ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8694 - 2026 / 5 / 1 - 18:22
المحور:
القضية الفلسطينية
لم يسبق لي أن سعيت لمنصب أو موقع حزبي أو رسمي، بل كنت وما زلت مؤمناً أنني يمكنني خدمة نفسي وقضيتي الوطنية من خلال تخصصي الأكاديمي ومن خلال الكتابة السياسية أفضل من أي عمل آخر؛ وهو مبدأ يقوم على قاعدة أن الإنسان يبدع في مجاله التخصصي أفضل مما لو عدد مجالات اهتمامه، وخصوصاً عندما يتعدى على تخصصات الآخرين سعياً وراء الشهرة أو المصالح الشخصية.
الأكاديمي قد يفشل في أن يحل محل القائد السياسي الميداني، وهذا الأخير قد يفشل في أن يصبح كاتباً ومحللاً سياسياً، والقائد العسكري أو المقاتل لا يصح أن يصبح تاجراً؛ وهكذا بالنسبة للمهن الأخرى، فهناك تكامل في المهام وليس بدائل إلا في حالات استثنائية.
ولو طبقنا المثل الشعبي الذي يقول: (أعطِ الخبز لخبازه) لكان أفضل، وخصوصاً في حالتنا الفلسطينية؛ حيث ترك أو هرب سياسيون من مهامهم النضالية التي يفترض أن يقوموا بها إلى التحليل السياسي أو الأعمال التجارية والمالية، كما أن أكاديميين ورجال أعمال هجروا تخصصاتهم وأصبحوا يسعون لدخول عالم السياسة، مما يؤدي لاختلاط الحابل بالنابل وفشل الجميع.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟