أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مؤتمر حركة فتح الثامن المثير للجدل














المزيد.....

مؤتمر حركة فتح الثامن المثير للجدل


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8701 - 2026 / 5 / 8 - 20:52
المحور: القضية الفلسطينية
    


لم يثِرْ أي مؤتمر لحركة فتح جدلاً كما يثيره المؤتمر الثامن؛ وربما يعود ذلك إلى خطورة المرحلة وما تتعرض له الحركة والسلطة والقضية برمتها من تهديد وجودي غير مسبوق، إضافة إلى حضور مسألة خلافة الرئيس أيضا بسبب ما يقال عن تلاعب تمارسه اللجنة التحضيرية للمؤتمر فيما يخص عضوية المؤتمر.
لقد كان قرار انعقاد المؤتمر وما سيصاحبه من انتخابات داخلية صائباً وضرورياً، كما هو الأمر بالنسبة للانتخابات المحلية؛ لأنه مؤشر على إرادة الصمود وتحدي الاحتلال، ولأن الحياة السياسية تستمر رغم أنف الاحتلال الذي يريد إنهاء أي وجود وطني، سواء كان مقاوماً أو غير مقاوم. وما زلنا نأمل من العقلية التي هندست انعقاد المؤتمر وإجراء الانتخابات المحلية أن تهندس إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية؛ حيث ما زلت عند موقفي: إن لم تنعقد هذه الانتخابات في عهد الرئيس أبو مازن فقد لا تنعقد أبداً.
ولكن ما نلاحظه هو التركيز على عضوية المؤتمر وآلية اختيار الأعضاء، والصراع على المناصب، وخصوصاً بين الجيل القديم وجيل الشباب والمخضرمين وكأن المؤتمر مجرد محطة انتخابية للحصول على عضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري وليس فرصة لاستنهاض الحركة والتعامل مع التهديدات الاستراتيجية التي تهدد الحركة وكل القضية الوطنية.
فمن جهة، هناك أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري– الحرس القديم أو حراس المعبد- الراغبون في الاستمرار بمواقعهم بأي ثمن، حتى من تجاوز منهم الثمانين عاماً، ومن كان منهم مجرد رقم لم نلمس له أي نشاط أو حضور، وبالكاد يسمع عنهم "الفتحاويون"فبالأحرى بقية الشعب ، وهؤلاء يدافعون عن مواقعهم التي توفر لهم حياة مالية مريحة ومكانة اجتماعية بالرغم من أن بعضهم يشغلون مناصب سياسية ووظائف أخرى غير عضوية اللجنة المركزية ، وبعض هذا الجيل القديم لا يثق بقدرة جيل الشباب على تحمل المسؤولية في ظل هذا الوقت العصيب. ومن جهة أخرى، هناك الراغبون في ولوج معترك العمل التنظيمي والسياسي والوصول لمواقع متقدمة، وخصوصاً من جيل الشباب وممن هم خارج إطار عمل السلطة الفلسطينية.
وسط كل هذا الهرج والمرج، تغيب القضايا الأساسية والجوهرية، مثل البرنامج السياسي للحركة، واستراتيجية العمل ونهج مقاومة الاحتلال في المرحلة القادمة، والمصالحة الفتحاوية الداخلية، والعلاقة مع بقية الفصائل إلخ.
تمنياتنا للرئيس أبو مازن بطول العمر، ولكنها سنة الحياة؛ فالحالة الفلسطينية برمتها وليس الفتحاوية فحسب، في صراع مع الزمن ومع ما تبقى من عمر السيد الرئيس لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ووضع القضية الوطنية في مسارها الصحيح. وفي هذا السياق، نتمنى على الرئيس أبو مازن التدخل والتحقيق حول صحة للتلاعبات التي تقوم بها اللجنة التحضيرية في اختيار أعضاء المؤتمر؛ حيث تجري عملية إقصاء لأبناء الحركة المخلصين لصالح أفراد من خارج الحركة تم أفحامهم كأعضاء في المؤتمر أيضا لصالح الإداريين والموظفين التابعين لأعضاء في اللجنة المركزية الأعضاء في اللجنة التحضيرية أيضا. وهذا خرق وخلل كبير؛ إذ لا يجوز لأعضاء في المركزية والمجلس الثوري يرغبون في الترشح لتجديد عضويتهم أن يكونوا أعضاء في اللجنة التحضيرية التي تحدد من لهم حق التصويت والاختيار!.
إذا استمرت الاستعدادات للمؤتمر بنفس النهج فهناك خشية أن تكون مخرجات المؤتمر "تنظيم فتحاوي" جديد لا علاقة له بحركة التحرر الوطني الفلسطيني "فتح".
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسكوت عنه في المشهد الغزي الراهن
- الفقر ليس قضاءً وقدرًا بل من صنع البشر
- عالم عربي في طريق التلاشي
- الحكام خُدام الأوطان
- اختلاف سيكولوجية الشعوب في التعامل مع التهديدات الخارجية (إي ...
- توريث أم حق مشروع؟
- تكامل وليس إحلال في الأدوار
- الفضائيات واستباحة كرامة المواطن الفلسطيني
- -العرفاتية- و-العباسية-:قطيعة أم تواصل؟
- هل سيغير المطبعون العرب الجُدد مواقفهم تجاه إسرائيل؟
- مرة أخرى.. قبيل انفضاض موسم مؤتمر حركة فتح الثامن
- حركة فتح ومؤتمرها وسر ديمومتها
- على ماذا تراهن حركة حماس الداخل؟
- وهم -إسرائيل الكبرى-
- العالم يتغير إلا نظامنا السياسي
- هل الله يحتاج إلى من يدافع عنه؟
- المؤتمر الثامن لحركة فتح ما بين شرعية التعيين وشرعية انتخابا ...
- المعاناة في قطاع غزة والمال والقرار خارجها
- النظام الدولي كعقد جماعي بين الدول
- تسليم -عدرة- لفرنسا تجريمٌ للتاريخ النضالي الفلسطيني


المزيد.....




- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مؤتمر حركة فتح الثامن المثير للجدل