أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - عالم عربي في طريق التلاشي














المزيد.....

عالم عربي في طريق التلاشي


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 16:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


بالرغم من كل ما يُقال عن فشل التحالف الأمريكي الإسرائيلي في تحقيق كامل أهدافه الاستراتيجية في العالم العربي، فإن هناك ما حققه هذا التحالف، سواء بالقوة العسكرية أو بالتآمر العلني أو الخفي، ومن أهم ما تم إنجازه:
أولاً: تقدمٌ في مخطط تقسيم وبلقنة العالم العربي؛ حيث إن سوريا والعراق واليمن والسودان والصومال وأراضي السلطة الفلسطينية وليبيا مقسمة، ولبنان شبه مقسم، أي ما يعادل حوالي ثلث الدول العربية.
ثانياً: في مجال التطبيع والعلاقة مع واشنطن، توجد 5 دول مُطبّعة مع إسرائيل وهي: مصر، والأردن، والإمارات، والبحرين، والمغرب، و3 دول في مسار التطبيع أو "شبه مطبعة" وهي: السودان، وعُمان، وقطر؛ هذا بالإضافة إلى تواجد قوات وقواعد عسكرية أمريكية واتفاقات أمنية استراتيجية مع غالبية الدول العربية. وكل الدول العربية انتقلت علاقتها مع إسرائيل من حالة الصراع إلى حالة تطبيع أو تعايش.
ثالثاً: الهيمنة على ثروات المنطقة، وخصوصاً الغاز والنفط، وشبه السيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية في البحر الأحمر وبحر العرب : باب المندب، ومضيق هرمز، وقناة السويس.
رابعا: غياب أي أنظمة أو حركات سياسية تقدمية وتحررية عربية يمكن المراهنة عليها لمواجهة النفوذ الأمريكي و تغول دول الجوار- باستثناء حزب الله في لبنان- .
كل ذلك بدق ناقوس الخطر بأن ما كان يؤمل منه أن يكون عالما عربيا أو مشروع قومي عربي هو في حالة التلاشي وقد يصبح مجرد سراب إن بقيت الأمور على حالها.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكام خُدام الأوطان
- اختلاف سيكولوجية الشعوب في التعامل مع التهديدات الخارجية (إي ...
- توريث أم حق مشروع؟
- تكامل وليس إحلال في الأدوار
- الفضائيات واستباحة كرامة المواطن الفلسطيني
- -العرفاتية- و-العباسية-:قطيعة أم تواصل؟
- هل سيغير المطبعون العرب الجُدد مواقفهم تجاه إسرائيل؟
- مرة أخرى.. قبيل انفضاض موسم مؤتمر حركة فتح الثامن
- حركة فتح ومؤتمرها وسر ديمومتها
- على ماذا تراهن حركة حماس الداخل؟
- وهم -إسرائيل الكبرى-
- العالم يتغير إلا نظامنا السياسي
- هل الله يحتاج إلى من يدافع عنه؟
- المؤتمر الثامن لحركة فتح ما بين شرعية التعيين وشرعية انتخابا ...
- المعاناة في قطاع غزة والمال والقرار خارجها
- النظام الدولي كعقد جماعي بين الدول
- تسليم -عدرة- لفرنسا تجريمٌ للتاريخ النضالي الفلسطيني
- تراجع القوة الناعمة لمنظمة التحرير وحركة فتح
- لولا الشهداء والأسرى لغابت القضية الفلسطينية عن المشهد
- التضليل في مقولة إن الفلسطينيين تنازلوا عن 78% من أرضهم


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - عالم عربي في طريق التلاشي