أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - الأحزاب العربية: ضررها أكثر من نفعها














المزيد.....

الأحزاب العربية: ضررها أكثر من نفعها


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 15:32
المحور: القضية الفلسطينية
    


ثبت خلال قرن من الزمن، ومنذ محاولة بعض الدول العربية التشبه بالديمقراطيات الغربية والأخذ بالتعددية الحزبية، أن أغلبية هذه الأحزاب شتتت الشعب وأرهقته بمعارك جانبية مع السلطة وفيما بين بعضها البعض وزرعت الفتنة وقسمت الشعب على أسس جهوية أو عرقية أو دينية وطائفية ، وكانت أداة في يد أنظمة توظفها وتستغل شعارات الديمقراطية والتعددية الحزبية لتكريس الاستبداد بواجهة ديمقراطية.
كل ذلك يدفع للتساؤل حول جدوى وجود الأحزاب الراهنة وهل إن غيابها عن المشهد سيؤثر سلبا على الحياة السياسية؟
فماذا سيحدث في الدول العربية، لو اختفت الأحزاب السياسية؟
فلسطينياً حيث لا يوجد أصلا قانون للأحزاب حيث تعمل بعض هذه الأحزاب بقوة منطلقاتها الأولى زمن الثورة وأخرى استجدت على الساحة مع تأسيس السلطة ومن أجل الوصول لها وأخرى تشتغل بمرجعية غير وطنية ، فإن غياب هذه الأحزاب سيكون لصالح الشعب والقضية الوطنية؛ فقد عملت الأحزاب على تقسيم وتجزئة الشعب إلى أحزاب إسلامية، ووطنية، وأممية لان الانقسام لم يكن شعبيا بل مرتبط بالأحزاب وايديولوجياتها. وفي حين كانت سابقاً أحزاب وفصائل مقاومة تتنافس في مقاومة الاحتلال ولها دور مهم في التعبئة والتوعية السياسية ، أصبحت غالبيتها اليوم تتصارع على السلطة وجني المكاسب للحزب من جهات التمويل الخارجية أو من الضرائب على حساب الشعب، وشكلت طبقة فاسدة منفصلة عن الجماهير وهمومها، بل إن بعضها تحول إلى جماعات مرتزقة تعمل لمصلحة جهات خارجية، وبالتالي بإنهاء الظاهرة الحزبية، سيتم التخلص من طبقة سياسية فاسدة وفاشلة، وسيقف الشعب في مواجهة الاحتلال مباشرة، مما سيؤدي إلى تجديد الحركة الوطنية والمشروع الوطني، ورفدهما بعناصر جديدة وشابة.
وعربياً، فإن نهاية الظاهرة الحزبية بشكلها الموجود اليوم ستعري "الديمقراطية الكاذبة" للأنظمة التي كانت تزعم أنها ديمقراطية، وتدعي وجود انتخابات تؤدي لتداول السلطة، في حين يدرك الجميع أنها انتخابات مزورة. وحتى إن لم يقع تزوير، فإن الذين يُنتخبون لا يحكمون فعلياً، بل إن الحكم والسلطة في مكان آخر لا علاقة له بالأحزاب؛ ومن تتحكم في المشهد "دولة عميقة" مفاتيحها في القصر الجمهوري أو الملكي.
لا نبالغ إن قلنا إن في العالم العربي ثلاثة أنواع من أنظمة الحكم وكلها استبدادية بدرجات متفاوتة :
الأول: حكم استبدادي (ثوري وتفدمي)
الثاني: حكم استبدادي (إسلامي)
الثالث: حكم استبدادي بواجهة ليبرالية ديمقراطية (الديمقراطية الموجهة)
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعدد الولاءات داخل حركة فتح
- تحديات ما بعد المؤتمر الثامن لحركة فتح
- الفلسطينيون يعدلون مسار التاريخ الاستعماري
- لا عدو لنا إلا إسرائيل وأمريكا
- مظلومية قطاع غزة في الهيكل التنظيمي لحركة فتح
- الجوانب الخفية من سردية النكبة
- ماذا تعني عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح؟
- عندما يصبح تاريخنا عبئا علينا
- تصفية منظمة التحرير الفلسطينية
- ماذا لو أختفى -الله- من حياتنا؟!
- إعادة توجيه البوصلة
- مؤتمر حركة فتح الثامن المثير للجدل
- المسكوت عنه في المشهد الغزي الراهن
- الفقر ليس قضاءً وقدرًا بل من صنع البشر
- عالم عربي في طريق التلاشي
- الحكام خُدام الأوطان
- اختلاف سيكولوجية الشعوب في التعامل مع التهديدات الخارجية (إي ...
- توريث أم حق مشروع؟
- تكامل وليس إحلال في الأدوار
- الفضائيات واستباحة كرامة المواطن الفلسطيني


المزيد.....




- مشاهد مبهرة من عروض ضخمة للألعاب النارية احتفالًا بذكرى استق ...
- تضم ألسنة ذهبية وتابوت داخله بقايا عظمية.. اكتشاف 18 مقبرة أ ...
- جنازة خامنئي.. ظهور جديد لقائد الحرس الثوري وشاعر إيراني يها ...
- احتجاجات في إسطنبول رفضا لقمة -الناتو- ومطالبات بإغلاق القوا ...
- بطائرة عسكرية قطرية.. وصول 21 أردنيا تم إجلاؤهم من فنزويلا إ ...
- لأول مرة في ليبيا.. توثيق ظهور سمكة المنقار المخططة قبالة سو ...
- نتنياهو ينفي تلقي تعليمات من ترامب حول أنفاق لبنان
- إسرائيل ترصد 30 مليون شيكل لإقامة فنادق في الضفة الغربية
- فئة من مرضى السكري عليهم مراقبة مستوى الغلوكوز باستمرار
- فيديو جوي.. ملايين المشيعين يغص بهم مصلى الإمام الخميني في ث ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - الأحزاب العربية: ضررها أكثر من نفعها