ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 16:50
المحور:
القضية الفلسطينية
تتصرف دولة الكيان الصهيوني في تعاملها مع الفلسطينيين، ودول الجوار، بل ومع دول العالم وشعوبه، وكأنها دولة شعب الله المختار الذي يحق له ما لا يحق لغيره، والآخرون هم الأغيار المذكورون في توراتهم المزعومة، الذين يبيحون لأنفسهم استباحة دمائهم وأموالهم وأراضيهم وأعراضهم. ولذلك، يقتل جيش الاحتلال الفلسطينيين، ويجوعهم، ويعذب الأسرى ويغتصبهم، ويحتقر الشعوب الأخرى علناً لمساندتها الفلسطينيين، فضلاً عن احتجاز أسطول الحرية وإهانة النشطاء المشاركين فيه.
فهل هم شعب الله المختار بالفعل؟ وهل وعدهم الله حقاً بأرض الميعاد؟ وهل هذه الأخيرة هي فلسطين؟
إن المأساة الكبرى لا تكمن في عقلية نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف فحسب، بل في الصهيونية غير اليهودية أيضاً، المتمثلة في المؤمنين بهذه الخزعبلات، مثل اليمين الإنجيلي المسيحي وعلى رأسه ترامب، وبعض الصهاينة العرب.
اليوم انكشفت إسرائيل والصهيونية العالمية وزيف روايتهم ،حتى القوانين التي فرضتها بعض الدول الغربية لحماية اليهود تحت عنوان "معاداة السامية" لم تعد تحميهم حيث أصبحت إسرائيل وحتى اليهود منبوذين في العالم .
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟