ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 18:10
المحور:
القضية الفلسطينية
عقد الأحزاب الفلسطينية مؤتمراتها وإحياءها المناسبات الوطنية وذكرى انطلاقاتها داخل الأراضي المحتلة يعد تحدياً للاحتلال، وتأكيداً على إرادة الصمود والتحدي والبقاء؛ ولكن المكروه والمستفز هو المبالغة في ذلك، وظهور مظاهر البهرجة، كما جرى في مؤتمر حركة فتح الثامن؛ حيث تعالت الأناشيد التي تُمجد المرشحين والفائزين، وانهالت التهاني الحارة للفائزين بعضوية اللجنتين المركزية والثورية من المنافقين والمسحجين وانتشرت صور المرشحين والفائزين والابتسامة العريضة ترتسم على وجوههم وكأنهم عرسان في يوم زفافهم أو طلبة ناجحون في التوجيهي . يحدث كل ذلك في وقت يقتل ويجرح ويعتقل فيه العدو الفلسطينيين ويدنس المقدسات، ويقتحم المسجد الأقصى المبارك؛ وكل هذا يجري على بعد أمتار قليلة من مقر انعقاد المؤتمر في رام الله.
كان يفترض بالفائزين بالانتخابات أن يكونوا أكثر أحساسا بمشاعر الشعب وخطورة المرحلة.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟