أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ابراهيم ابراش - على العرب أخذ العبر من الحرب الإيرانية الأمريكية/ الإسرائيلية














المزيد.....

على العرب أخذ العبر من الحرب الإيرانية الأمريكية/ الإسرائيلية


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 20:12
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


اتفاقية التفاهم بين طهران وواشنطن والمتوقع توقيعها يوم الجمعة القادم تؤسس لوقف إطلاق النار بين الطرفين، وحل كل المشاكل العالقة خلال ستين يوماً، مما يفضي إلى فتح نهائي مضيق هرمز، وفك الحصار عن إيران، وحل مشكلة الأموال الإيرانية المجمدة، وإيجاد حل للملف النووي، وعلاقة إيران بحلفائها إلخ ،وصحيحٌ أن الاتفاق كان سيئاً لإسرائيل لشموله وقف الحرب على الجبهة اللبنانية؟ ولكن من المبالغة قول ترامب إن الاتفاق سيحقق سلاماً شاملاً في المنطقة والعالم؛ لأن الصراع في الشرق الأوسط سابقٌ على الخلاف الأمريكي مع إيران، بل وسابقٌ على ظهور الجمهورية الإسلامية. وما دامت السياسة العدوانية الإسرائيلية على حالها، فالصراع سيستمر وتندلع الحرب، إن لم يكن مع إيران فمع أطراف أخرى. كما أن هناك قضايا لم يتطرق إليها الاتفاق، ولا تُلام إيران في ذلك، ومنها:
1. تجاهل موضوع قطاع غزة والقضية الفلسطينية برمتها، مما سيطلق يد إسرائيل في القطاع والضفة الغربية لتستكمل مخططاتها.
2. غياب دول الخليج عن المفاوضات، وهي التي تلقت العدد الأكبر من الصواريخ والمسيرات الإيرانية. فهل ستراجع دول الخليج موقفها من تواجد القواعد الأمريكية في بلدانها، والتي لم توفر لها الحماية؟وهل ستعود العلاقات بينها وبين إيران إلى حالها قبل الحرب؟
3. قد توقف إيران مدّ حلفائها بالسلاح وتكنولوجيا السلاح، ولكن ستبقى الصراعات المذهبية بين السنة والشيعة، وما تسببه من نزاعات وحروب أهلية في اليمن والعراق ولبنان وسوريا.
4. لا يلزم الاتفاق إسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان أو وقف اعتداءاتها وعمليات الاغتيال، كما لم يتطرق إلى الاحتلال الإسرائيلي في سوريا.
ومع ذلك وبالرغم من خسائر إيران إلا أنها أثبتت جدارة في إدارة الحرب دفاعا عن مصالحها وعقيدتها وهناك دروس وعِبر على العرب استخلاصها من هذه الحرب ،وأهم درسٍ على العرب تعلُّمه هو ضرورة امتلاك القوة العسكرية والتكنولوجية، ليس لتحرير فلسطين فحسب، بل ليدافعوا عن أنفسهم ومصالحهم الاستراتيجية في بيئةٍ دولية وإقليمية غير مستقرة، وعدم الاعتماد على القواعد الأمريكية وما بينهم وبين واشنطن من اتفاقاتٍ أمنية، ولا على التطبيع مع إسرائيل، ولا على القانون والشرعية الدولية؛، فهذه كلها شبكات أمان وهمية تنهار عند اندلاع الحروب الكبرى. ففي صراع الأمم والحروب الكبرى لا شيء يحمي الدول إلا قدراتها الذاتية.
على سبيل المثال، إيران دولة نامية وليست من الدول العظمى، وكذلك اليمن دولة فقيرة، وكذلك حزب الله، ولكنهم طوروا قدراتهم العسكرية والتكنولوجية، وخصوصاً الصواريخ البالستية وسلاح المسيرات رخيصة الثمن، ليدافعوا عما يعتبرون مصالحهم وعقيدتهم. وسواء اتفقنا مع إيران ومحورها أم اختلفنا، فقد أربكوا واشنطن وتل أبيب، وهددوا استقرار الاقتصاد العالمي.
الخلاصة من كل ما سبق، والدرس الرئيس الذي على العرب استخلاصه، هو أهمية امتلاك القدرات الصاروخية البالستية بالإضافة إلى القدرات الأخرى، سواء كدولٍ مستقلة -وخصوصاً الكبرى منها كمصر والسعودية- أو مجتمعةً في إطار ما نادى به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وهو تشكيل مجلسٍ للدفاع العربي المشترك.
ومرةً أخرى، المخاطر التي تهدد العرب كثيرة وليست إسرائيل وحدها حيث كل دول الجوار تشكل مصادر تهديد، وإسرائيل تبقى المصدر الرئيس للتهديد، ولا ننسى تهديد نتنياهو بالوصول لـ "إسرائيل الكبرى"، وعرضه خريطةً توضح حدود هذه الدولة وتَشمل أراضي دولٍ عربية وتحقيق هذا الهدف لن يكون إلا بحرب تشنها إسرائيل على هذه الدول العربية.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 19 عاماً على انقلاب حركة حماس وهذه هي النتيجة
- دائماً هناك ما يمكن عمله
- من تضليل حصار غزة إلى تضليل سلاح حماس
- حسابات حركة حماس الخاطئة
- في قطاع غزة دمار لا يقل خطورة عن الدمار المادي
- العودة إلى مشروع دولة (دحلانستان)
- الفضائيات الإخبارية الخليجية تعدل نسبيا مسارها
- حرب يونيو 67 (النكسة) وإعادة تعريف فلسطين
- إن لم يكن قطاع غزة محتلاً فما هو التوصيف القانوني له؟
- مفاوضات حركة حماس العبثية
- حركة حماس والرهان على السراب
- القيادة الفلسطينية بين الأمس واليوم
- المسؤولية الأخلاقية والسياسية لإنفاد وكالة -أونروا-
- مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفزيفيا
- نقد بناء وليس مناكفة سياسية
- حتى لا تتحول -حركة فتح- إلى حزب الرئيس
- -شعب الله- المنبوذ
- أكذوبة الهدنة على جبهتي غزة وجنوب لبنان
- بهرجة مؤتمرات الأحزاب وذكرى انطلاقاتها
- ياسر عباس ومعادلة المال والسياسة


المزيد.....




- صرخته أقوى من الطائرة.. رجل يحطم الرقم بأعلى صوت في العالم
- الاتحاد الأوروبي يدرس إرسال بعثة لدعم جيش لبنان وتعزيز سلطة ...
- روبيو يطمئن الخليج: لا اتفاق مع إيران على حساب أمن الحلفاء
- -الخماسية الأوروبية- تسعى لتعميق الشراكة بين الناتو وأوكراني ...
- قاضية فيدرالية تمنع ترامب من تطبيق شرط تقديم دليل المواطنة م ...
- ماكرون: هناك تقارب بين الأوروبيين والأمريكيين بشأن أوكرانيا ...
- حادثة صادمة.. موظفات في -وينديز- يقدمن لزبونة طعاما من سلة ا ...
- تل أبيب تجابه واشنطن.. لن ننسحب من لبنان
- الجزائر تستنفر جاليتها في مصر قبل الانتخابات التشريعية
- وزارة الصحة  الإسرائيلية في حالة صدمة: سرقة طحينة ملوثة بالس ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ابراهيم ابراش - على العرب أخذ العبر من الحرب الإيرانية الأمريكية/ الإسرائيلية