أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مرسوم الانتخابات الفلسطينية والمفاضلة بين السيئ والأسوأ














المزيد.....

مرسوم الانتخابات الفلسطينية والمفاضلة بين السيئ والأسوأ


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8762 - 2026 / 7 / 10 - 21:20
المحور: القضية الفلسطينية
    


عندما تم تعليق إجراء الانتخابات العامة عام ٢٠٢١، كانت الذريعة هي منع إسرائيل إجراءها في مدينة القدس. وقد فشلت جهود القيادة كافة مع واشنطن ودول العالم في إقناع إسرائيل بالسماح بإجرائها هناك. ومع ذلك، لم تكن قوى سياسية فلسطينية كثيرة مقتنعة بهذا السبب، بل كانت تتهم حركة فتح ومنظمة التحرير بالتهرب من الاستحقاق الانتخابي خوفاً من الهزيمة أمام حركة حماس.وبعد مرور سنوات شهدت تردياً في الأوضاع سواء في الضفة الغربية أم في قطاع غزة، وأمام الخطر الوجودي الذي يهدد الكل الوطني، أصدر الرئيس قرارات متتالية بإجراء انتخابات المجلس الوطني، ومؤتمر حركة فتح، والانتخابات التشريعية، كما تم وضع دستور لدولة فلسطين الموعودة.
وبغض النظر عن الأسباب الدافعة لهذه الصحوة الإصلاحية والدستورية، وهل هي نتيجة ضغوط ومطالبات خارجية للإصلاح، أم انعكاس لوعي وإدراك من القيادة بأهمية إجراء هذه الانتخابات للمصلحة الوطنية، فإن تحديات وتساؤلات كثيرة تُطرح حول القدرة على إجراء الانتخابات بالفعل. فالأمر لم يعد يقتصر على إجرائها في القدس فحسب، بل يمتد إلى قطاع غزة الذي لا تسيطر فيه حركة حماس إلا على ٣٠% من مساحته، وإلى الضفة المستباحة من جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، والتي ينشغل أهلها بهمومهم الحياتية اليومية، وحيث تسيطر السلطة الفلسطينية إدارياً فقط على أقل من نصف مساحتها، ناهيك عن استمرار غياب التوافق الوطني على الانتخابات والقضايا الخلافية العالقة كافة.
إننا نعلم أن خيار الذهاب إلى الانتخابات أهون وأسلم من خيار بقاء الأمور على حالها، في ظل حالة المخاض التي يعيشها النظام السياسي وتحديات مرحلة ما بعد الرئيس. ومع ذلك، فمنذ الآن وحتى نوفمبر القادم، لا أحد يعلم كيف ستؤول إليه الأمور، سواء في قطاع غزة أم في الضفة المعرضة للضم في أي لحظة، وبناءً على شكل الحكومة الإسرائيلية القادمة. كما أن هذه الفترة تسمح —إن توفرت الإرادة والإحساس بالمسؤولية الوطنية— بفتح حوار جانبي وجزئي بين الفصائل والشخصيات الاعتبارية الوطنية حول مسألة الانتخابات. فلو تم إجراؤها كما جرت الانتخابات المحلية في الضفة وبعض أجزاء قطاع غزة وحتى بدون القدس، يبقى الإشكال والتحدي الأكبر: هل ستسمح إسرائيل لأي حكومة تنتج عن انتخابات تفوز أو تشارك فيها حركة حماس وفصائل المقاومة بالعمل في الضفة، أو حتى في قطاع غزة؟ لا سيما أن إسرائيل أعلنت أنها لن تسمح بأي تواجد للسلطة في القطاع عندما كانت "سلطة رام الله"، فكيف إذا شاركت فيها فصائل المقاومة؟ وماذا بشأن موقف الدول المانحة وشروط الرباعية من حكومة تقوها أو تشارك فيها حركة حماس ؟ وأيضاً، هل ستقبل حركة حماس بالتخلي عن سلطتها في قطاع غزة وتسليم سلاحها للحكومة الجديدة؟أما بالنسبة للانتخابات الرئاسية فلن تكون معضلة كبيرة؛ لأنه إن جرت انتخابات تشريعية وتم تشكيل مجلس تشريعي، فإنه في حالة شغور منصب الرئيس يتولى رئاسة السلطة رئيس المجلس التشريعي مؤقتاً، إلى حين إجراء انتخابات رئاسية جديدة.
والمهم من وجهة نظري أن تجرى الانتخابات في ظل حد معقول من التوافق بين الأحزاب حتى لا يتكرر ما جري في انتخابات يناير 2006 وبشكل أكثر مأساوية.



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنشيط الذاكرة الوطنية الفلسطينية
- الخوف من تفكك الرابطة الوطنية الفلسطينية الجامعة
- من قادة الميدان إلى قادة السوشيال ميديا
- الله محايد في الحروب والصراعات السياسية
- حول الاتهامات بالخيانة في الساحة الفلسطينية
- من قيادات الميدان إلى قيادات السوشيال ميديا
- الفصل بين المسارات فلسطينياً : قطاع غزة مقابل الضفة
- ارحموا أهل غزة ولا تحملونهم فوق طاقتهم
- كان يمكن لقطاع غزة أن يكون نواة لدولة فلسطينية اتحادية -فيدر ...
- المرء بما يُنجز وليس بمسماه
- على العرب أخذ العبر من الحرب الإيرانية الأمريكية/ الإسرائيلي ...
- 19 عاماً على انقلاب حركة حماس وهذه هي النتيجة
- دائماً هناك ما يمكن عمله
- من تضليل حصار غزة إلى تضليل سلاح حماس
- حسابات حركة حماس الخاطئة
- في قطاع غزة دمار لا يقل خطورة عن الدمار المادي
- العودة إلى مشروع دولة (دحلانستان)
- الفضائيات الإخبارية الخليجية تعدل نسبيا مسارها
- حرب يونيو 67 (النكسة) وإعادة تعريف فلسطين
- إن لم يكن قطاع غزة محتلاً فما هو التوصيف القانوني له؟


المزيد.....




- مجلس الولايات الألمانية يؤيد تجريم من ينكر حق إسرائيل في الو ...
- مقتل صياد عراقي على يد خفر السواحل الكويتية يثير موجة غضب ني ...
- لافروف يتهم أوكرانيا بالعمل ضد دول صديقة لروسيا في إفريقيا
- النيران تلتهم جنوب إسبانيا.. 12 قتيلا وعشرات المفقودين في أس ...
- -عرض للكراهية-.. حرق مجسم لمسجد في إيرلندا الشمالية (صور + ف ...
- ترامب يعلن موافقة واشنطن على استمرار المفاوضات مع إيران ويؤك ...
- وثائق أمريكية: واشنطن اشتبهت في أن -الأطباق الطائرة- صناعة س ...
- إيران تتعهد بضرب إسرائيل ردا على -أي هجوم- يستهدف بنيتها الت ...
- واشنطن - طهران: عندما يتحول المضيق إلى -مأزق-
- الحرارة الخانقة تجفف الأنهار وتضع غرب فرنسا في حالة تأهب قصو ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مرسوم الانتخابات الفلسطينية والمفاضلة بين السيئ والأسوأ