أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مسلم - صدى الرافدين في القاهرة عندما خطف العراق الأضواء في أول مؤتمر للموسيقى العربية














المزيد.....

صدى الرافدين في القاهرة عندما خطف العراق الأضواء في أول مؤتمر للموسيقى العربية


حسين مسلم
موسيقي ، وباحث وكاتب في شأن الأغنية و الموسيقى العراقية

(Hussein Muslm)


الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 20:11
المحور: الادب والفن
    


عام 1932 عقد أول مؤتمر موسيقي عربي في العالم والذي أقيم بمدينة القاهرة برعاية الملك فؤاد الأول، وهذا الحدث هو الأهم في تاريخ الموسيقى العربية لأنه وضع الأسس العلمية المتطورة آنذاك وقرب موسيقى وغناء الشعوب (الموسيقولوجيا) وقارن بينها .
إذ عقد المؤتمر بمشاركة الدول: مصر - العراق - سوريا - لبنان - الجزائر - تونس - مراكش (المغرب)، وأيضاً شارك فيه بعض العلماء من تركيا وأوربا فضلاً عن وجود المستشرقين الموسيقيين (البارون رودولف ديرلانجي) و (هنري جورج فارمر).
تلقى العراق دعوة رسمية للمشاركة بالمؤتمر، فأوفد خيرة الأساتذة الفنانين كل من:
محمد القبانچي رئيساً ومغنياً
يوسف بتو على آلة السنطور
صالح شميّل على آلة الجوزة
ابراهيم صالح بابو على آلة الدف الزنجاري
يهودا موشي شمان على آلة الطبلة
عزرا هارون (عزوري العواد) على آلة العود
يوسف ميّر (يوسف زعرور) على آلة القانون .

حين قدّم العراق موسيقاه وغناءه قرر أعضاء المؤتمر أن يكون للعراق العدد الأكبر من التسجيلات بين البلدان (ماعدى مصر التي سجلت أغلب قوالب الموسيقى والغناء، بينما العراق سجل قالب المقام فقط)، وبسبب ان المقام العراقي قالب غنائي مغاير وجديد على مسامعهم، فقد اتيح للعراق تسجيل اكثر من 30 اسطوانة اي ما يقارب 3 ساعات و 10 دقائق، تنوعت مابين المقام والبستة والضروب الإيقاعية والتقاسيم، ومنذ ذلك الوقت أخذ الغناء العراقي بالانتشار بشكل أكبر عربياً وعالمياً، حتى أن بعض النسخ قد أذيعت آنذاك من إذاعات عالمية وحفظت في مؤسسات عالمية أيضاً ونالت مكانة محترمة ومستحقة بين صفوف شتى ألوان الغناء في العالم.
إن الغناء العراقي الحقيقي كان وما زال شيئاً مغايراً عما هو سائد آنذاك وحتى اللحظة، وإذا تعمقنا بالمقام العراقي سنلاحظ أن تركيبة قالبه الغنائي لا يشبه غيره من قوالب الغناء العربي ولا العالمي، وكما الآتي:
1- التحرير: يقصد به بداية غناء المقام.
2- القطع والأوصال: يقصد بذلك الانتقالات النغمية بين الأنغام .
3- الجلسة: يقصد بها نزول القارئ إلى درجة استقرار المقام ليتمكن من التهيؤ لغناء الطبقات الصوتية العالية في المقام.
4- الميانات: يقصد بذلك الغناء بالطبقات الصوتية العالية.
5- التسليم: الرجوع إلى درجة استقرار المقام والانتهاء من غنائه ، وبعد التسليم تغنى (البستة) أي الأغنية التي تعقب المقام المغنى.
على الرغم من عدم تقديم بقية قوالب الغناء العراقية في المؤتمر مثل الغناء الريفي والفراتي والغربية والشمالي إلا أن الغناء العراقي بشكل عام بقيَ مميزاً عن غيره من ألوان الغناء العربي في المؤتمر، وحينما يقدّم الغناء العراقي من على أي مسرح في مسارح الأرض فأنه يشد مسامع الجميع رغماً عنهم، ولا ننسى ما فعله الشاعر أحمد رامي في بغداد عام 1964 حينما غنى مطرب العراق الأول الأستاذ محمد القبانچي (مقام الجمّال) اخذ الشاعر أحمد رامي برمي معطفه في الهواء وهو يقول (الله أكبر) على ما سمعه من طرب وشجن في المقام العراقي ومن الأستاذ القبانچي.



#حسين_مسلم (هاشتاغ)       Hussein_Muslm#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حينما يغيب الاسم وتعيش الكلمات الشاعر خضير عباس الحلي
- الآخ التي لا تنوّط عندما مرت (فضيلة) في مخيلة سعدي البياتي
- أزمة التجديد في مسيرة المقام العراقي
- الجاز العراقي وكريم نيسان
- نخل السماوة رحلة اللحن من الجذور إلى الضياع
- الأسطوانة الدليل المادي الأول لعائدية الهدل
- رحيم هلول شاعر شهدت له اغانيه
- اغنية شموع الخضر بين المبهم والمفهوم
- أبو طلبة لا يرد أحدا هكذا عرفوه
- الابوذية الملحنة في الأغنية (ابو زركة) أنموذجاً
- انبطاح بالدهن الحر
- الاغنية العراقية عند كاظم الرويعي : طبعات كفوف الحنة على جدر ...
- طور المجراوي من نغم البيات الفنان داخل حسن
- حينما يناديك استاذك باستاذ علاء صبري انموذجاً
- راهب الميزان مع حفظ الالقاب
- عن ارتباط الخايبات بالغناء العراقي
- لماذا رياض أحمد ؟ ببساطة لأنه مطرب حقيقي
- قصيدة من وزن المذيل للشاعر عبد الصاحب عبيد الحلي
- عندما يكون للذوق رياض احمد مهرجان بابل أنموذجا
- الحس الإيقاعي الموسيقي ضرورة أم تمشية حال


المزيد.....




- المغرب: نحو 30 شريطا سينمائيا في السباق ضمن النسخة السابعة م ...
- اصدار مجموعة متاهة الآلات النائمة عن دار العائدون للنشر وال ...
- ملاحقات قضائية تطال فناني الراب في المغرب: -مهدي بلا كويند- ...
- ما الذي يجعل مشهد -حصان طروادة- في فيلم -الأوديسة- مذهلاً لل ...
- -الجريمة 101-.. حين تعود هوليوود إلى أفلام الجريمة الهادئة
- -أصوات التراث-.. أول مهرجان روسي للأغنية السوفيتية في موسكو ...
- ظنوه خارجا من فيلم خيال علمي.. ما سر الراكون -جيموثي- الذي ح ...
- بعدما خطفت الأنظار في كأس العالم.. صورة لاعب الرأس الأخضر وح ...
- -الأوديسة- في صالات العرض، ماذا نعرف عن فيلم كريستوفر نولان ...
- شجرة البتولا... الرمز الذي لا تكتمل صورة روسيا من دونه


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مسلم - صدى الرافدين في القاهرة عندما خطف العراق الأضواء في أول مؤتمر للموسيقى العربية