أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مسلم - نخل السماوة رحلة اللحن من الجذور إلى الضياع















المزيد.....

نخل السماوة رحلة اللحن من الجذور إلى الضياع


حسين مسلم
موسيقي ، وباحث وكاتب في شأن الأغنية و الموسيقى العراقية

(Hussein Muslm)


الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 00:36
المحور: الادب والفن
    


حينما نتحدث عن اغنية كثر ويكثر اللغط والآراء عليها فإننا لابد لنا من أن نتفحص الوثائق التاريخية المكتوبة والمروية والمغناة بكل تجرد وأمانة من دون الميل لطرف أو لآخر، والحديث عن بستة (نخل السماوة) ربما يطول وذلك لأن التفاصيل مشوقة وكثيرة، وهنا لست بصدد اتهام أحد، وإنما حقائق مبنية على وثائق.
نخل السماوة بستة سمعها جميع العراقيين واحبوها، ذلك لأن لحنها لامس اعماقهم وكلماتها حاكت مصائبهم المكبوتة، لذلك قام بغنائها أغلب المطربين والمغنين العراقيين، ولأنها بستة فكان يسبقها موال (ابوذية) من (طور الصبي) على عكس الأغنية التي تكون لها مقدمة موسيقية أو موسيقى قبل الغناء، وهذا الطور من نغم (طرز جديد) الذي يتكون من نغم نهاوند رباعي ونغم عجم رباعي من النغمة الخامسة بالجمع المنفصل، (وطور الصبي) يحاكي مأساة العراقيين لما يمتلكه من شجن، إذ تتخلله صيحات (آآآآ يويلي أو ويلاه) وهذه (الويلي والويلاه) لها قصة مع الشعب العراقي لما عاناه على مختلف العصور.
إن بستة (نخل السماوة) اشتهرت كالنار في الهشيم، وكثرت الأحاديث عنها كحال اي عمل فني مشهورة اخذ صداه، إذ تتعالى الأصوات عليه فيدّعي كل شخص أنه من نتاجه، وهذه مشكلة تجعل من الصعب تحديد الأحقية لمن.
اخذت هذه الأغنية شهرتها الحالية بعدما قام بغنائها المطرب (حسين نعمة 1944- حي يرزق) في سبعينيات القرن العشرين، وفي الحقيقة أن هذه الأغنية لها جذور ابعد من ذلك، فهي بالأصل للمطرب (ناصر حكيم 1910-1991) الذي بدأ مشواره الغنائي عام 1925 مع شركة (بوليفون)، وقد كان حكيم أول من سجل الأطوار الغنائية على الاسطوانات بحسب تصريح له في برنامج تحدث فيه عن طور الشطراوي، وكان البرنامج من إعداد الباحث (ثامر العامري) وتقديم (جاسم الياسري)، أما المطرب حسين نعمة فقد بدأ مشواره الغنائي عام 1969 من خلال أغنية (يا نجمة) التي كتبها الشاعر (كاظم الركابي) وأعدّها الملحن (كوكب حمزة).
بتاريخ 2017/11/27 نشر الأستاذ الصحفي صباح علال زاير لقاء اجراه مع المطرب (حسين نعمة) حيث ذكر نعمة التالي:
"عام 1971 كان هناك حفل مباشر داخل إذاعة وتلفزيون العراق وكان من المؤمل ان أغني اغنية (يا نجمة) وقد سبق لي ان كتبت ولحنت اغنية نخل السماوة التي عارض تسجيلها (وديع خوندة) ايضاً وقال انها اغنية فاشلة، وقبل بدء الحفلة بساعات استطعت اقناع عازف القانون جاسم للتدريب على الاغنية وقد تمكن من حفظ النوطة وحالما بدأ الحفل الذي وصلته متأخراً حتى صعدت المنصة وانتهيت من اداء يا نجمة لكني تبعتها بنخل السماوة".
وأيضاً في حوار مع المطرب (حسين نعمة) لوكالة الأنباء العراقية مع الصحفي خالد النجار بتاريخ 2024/10/5 الذي سأله "هل فكرت في ان تلحن اغانيك شخصياً؟" أجاب نعمة:
"نعم لحنت قليلا، ولكنني مع الاختصاص، لحنت اغنية (نخل السماوة) وهناك الكثيرون لا يصدقون هذا، وهناك من يقول إن ملحنها هو المطرب ناصر حكيم، لكن ناصر حكيم غنى اغنية (ناصر حكيم يقول حلوة السماوة)، وقد ناقشته الله يرحمه في هذا وقال لي انا قلت قبلك نخل السماوة، فقلت له انا اتحدث عن اللحن فضلاً عن الكلمات، ففي اغنيتي (نخل السماوة يقول طرتني سمرة)، لكنه يصر على انه ذكر اسم السماوة قبلي، كما لحنت اغنية (سبتني الحلوة البنية)، ولحنت (يا حلم الما يمر بعين) وعندما كنت مدرسا موسيقيا لحنت أوبريت اسمه (هيلة وهلي) ولكنني وجدت نفسي لا امتلك المقدرة أن اكون ملحناً اكاديمياً، فلماذا اورط نفسي، ويكفي أن هذه الاغنيات نجحت".
واجابة الفنان (حسين نعمة) تُثير عدة تساؤلات حول عائدية اللحن. نعم من الممكن أن يلحن المطرب لنفسه كما فعل الكبار حضيري وناصر وداخل وغيرهم، لكن أغنية (سبتني الحلوة البنية) مأخوذة في الأساس من لحن مربع بغدادي قديم اسمه (مدري من الكرخ لولا الرصافة) وبستة (نخل السماوة) معروفة قبل أن يدخل نعمة عالم الغناء.
وفي هذا الصدد يقول أحد المهتمين بتاريخ المطرب (ناصر حكيم) أن هنالك لقاء اجري لصالح إذاعة بغداد في سبعينيات القرن العشرين مع (حكيم) عتب فيه على المطرب (حسين نعمة) عتباً مراً لأنه زعم أن بستة (نخل السماوة) من الموروث الشائع في حين أنها من الحان وغناء (ناصر حكيم) فقال حكيم مستهجناً: "گولتن من اغاني ناصر حكيم، شني شائع"!
في كتاب التجزيئية في المجتمع العربي للشاعرة (نازك الملائكة 1923-2007) والذي صدر عن دار العلم للملايين عام 1974، ورد فيه بحث قد كتبته نازك الملائكة في عام 1959 بعنوان (العطش والتعطش في الغناء العراقي) ص189 والذي تحدثت فيه عن بعض ابيات الشعر التي ذُكر فيها الماء أو العطش، وفي ص193 اوردت (نازك) بيت من الدارمي يقول:
نخل (الرمادي) يگول طرتني سمرة
سعف وكرب ظليت ما بيه ثمرة.
وفي نهاية البحث ص201 تقول (نازك) في الهامش:

"لا بد لي أن أشير الى انني لم استعمل أي مرجع او مصدر في كتابة هذا البحث وانما كانت الأغاني التي ذكرتها جميعاً من محفوظاتي. ولعلي لو راجعت نصوصاً اوسع لاهتديت الى نتائج اهم. وقد افعل ذلك في المستقبل."
مما يعني أنها كتبت هذا الدارمي المشهور من أغنية كانت قد سمعتها في خمسينيات القرن العشرين أي قبل أن يغنيها (حسين نعمة) بكثير، وهنا لابد أن اشير إلى أن استبدال كلمة (السماوة بالرمادي) هي مسألة طبيعية في الغناء العراقي، كون الحفل أن اقيم في محافظة أو دولة ثانية تستبدل بعض الكلمات بكلمات للمحافظة أو الدولة المعنية تقديراً واعتزازاً بهم، واذكر من ذلك حادثة مع الفنان سعدي الحلي حينما كان يغني في دولة الكويت فاستبدل البيت الشعري التالي "اللفتات الغزالية والعيون الفراتية" بـ "اللفتات الغزالية والعيون الكويتية".
حينما نرجع إلى الدلائل التاريخية حول عائدية هذه البستة لابد لنا أن نفتش كتب الغناء العراقي، ففي كتاب (غناء ريف العراق) الصادر عن مطبعة الحوادث والذي اتم في عام 1975 ونشر عام 1976 للباحث ثامر العامري، فلقد ذكر العامري ص89 التالي:
"سجل المطرب ناصر حكيم حوالي 85 اسطوانة عدا الحفلات ومن لا يعرف ناصر حكيم، لقد كان يمتلك اسلوباً مميزاً في الغناء وبصوته الواضح غنى اغاني أصبحت على كل السن المطربين الجدد الذين ادخلوا الموسيقى الحديثة على الأغنية القديمة ومن اغاني المطرب الكبير ناصر حكيم هي (نخل السماوة) وغيرها".
مما يعني أنها كانت محسومة العائدية إلى المطرب ناصر حكيم.
وعندما بحثت أكثر وصلت إلى أن هذه البستة مفقودة بصوت المطرب ناصر حكيم، لكني وجدتها وقبل ذلك، فقد زودني المؤرشف الصديق هاشم عبد السلام (ابو خالد) بتسجيل لهذه الأغنية بصوت المطربة الغجرية (حمزية مهوس) وهي نفسها حمزية ياسين أو حمزية ام عدنان: واليكم تفاصيل التسجيل:
"حضرات السادة الأفاضل، يسر محل دنيا الانغام يقدم لكم اجمل الحان تشدو بها المطربة (حمزية مهوس) صاحبة الصوت الذهبي ويشترك على العزف كل من:
سعيد على الرباب والاخ وليد حمود على الطبلة ويشرف على التسجيل علي الليلو مع .... ابو طارق، السبت 1971/9/11"
ومحل التسجيلات هذا كائن في مدينة الحلة - مدخل سوق الهرج لصاحبه باقر محمد القريشي، غنت المطربة (حمزية مهوس) الاغنية بأبيات شعرية كما سأدونها:
نخل السماوة يگول طرتني سمرة
لا كرب ظل بالدار لا سعفة خضرة
بت بعد بالدلال جاهل يعت بي
يبچي إمن أصيح إعليه إيگطعه من اخلي
الحادي مابي صوچ، صوچ المشه وياه
لا مر عله الجيران لا ودع إهواه
مثل ام ولد غرگان وابره الشرايع
كلمن وليفه ويا بس ولفي ضايع.
أما المطرب (حسين نعمة) فقد غنى الابيات الشعرية التالية والتي اخذتها من عدة تسجيلات:
نخل السماوة يگول طرتني سمرة
سعف وكرب ظليت ما بيه ثمرة
وشجابة للغراف طير المجرة
سابيهه كل هالناس حيرني بأمرة
مثل ام ولد غرگان وابره الشرايع
كلمن وليفه ويا بس ولفي ضايع
بت بعد بالدلال جاهل يعت بي
يبچي إمن أصيح إعليه يگطعه من اخلي
ليش اليطيح بضيج محد يعينه
تتبره منه الناس ومگربينه.
هنا لابد من العودة إلى تسجيل البستة بصوت المطرب (ناصر حكيم) والتي اخذت تسجيلها عن المؤرشف هادي العماري، وعلى ما يبدو أن التسجيل في حفلة إذاعية، لذلك اتصلت بالأستاذ هادي العماري وسألته عن تاريخ التسجيل هذا، فقال لي أن هذا التسجيل وجدته في (تيب) كُتب عليه (إذاعيات) وفيه مجموعة من الأغاني الإذاعية التي سجلت في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، وفي هذا التسجيل غنى المطرب (ناصر حكيم) ابوذية من طور (الصبي) وبستة (نخل السماوة) وهذه الكلمات التي قام بغنائها:
طول الليل مَعلم فني آنه
ومسهرني غرامك فني آنه
اصد وانظر جبينك فني آنه
شحدي وصدتك بيهه المنية
******
نخل السماوة يگول طرتني سمرة
سعف وگرب ظليت مابيه ثمرة
ما بيه ثمرة اليوم سويلي چارة
والگلب يمحبين تلتهب نارة
اي وحگ من سواه تاهن افكارة
.....................
مثل ام ولد غرگان وابره الشرايع
كلمن وليفه ويا بس ولفي ضايع
ربيتك زغيرون ليش انكرتني
بعيونك الوسعات موزر صبتني.
مما نلاحظ أن بعض ابيات الشعر مكررة بين المطربين الثلاث المذكورين، وهذه الحالة طبيعية كون أن أي عمل يبنى شعره من (الدارمي) يتحمل أن يُغيّر الكلام فيه.
في مقالة للصحفي (علي ناصر الكناني) نجل المطرب (ناصر حكيم) نُشرت بتاريخ 2014/3/17 لصالح جريدة المدى وموقع الگاردينيا يقول فيها:
" كم اخذ عنه مطربون شباب آخرون أغانيه القديمة والتي مع الأسف قال بعضهم انها الحان شائعة ومن بين تلك الأغاني أغنية (بالراض أمشي بالراض) التي غناها الفنان صباح غازي (ومالي شغل بالسوك) و (نخل السماوة) للفنان حسين نعمة وأغنية (على الله يا زماني) و (بهية) للفنان فاضل عواد ولكني كنت أسمعه يردد دائما أنا فخور بهم لأنهم أولادنا الذين سيواصلون بعدنا".

بعد استعراض الوثائق المادية البحثية كان لابد من العودة إلى شهود ثقات ممن عاصر تلك الحقبة، وبناءً على ذلك تواصلت مع الشاعر الكبير (ناظم السماوي 1941- حي يرزق) في منتصف الليل بتاريخ 2026/4/12 فارتجلت له بيت من الدارمي طالباً منه الاستشارة:
راسلتك بهالليل موش بطلابه
تايه بفد موضوع يمك جوابه.
اتصل بي السماوي مشكوراً، ولأن كونه عضوا في لجنة فحصوص النصوص في الإذاعة العراقية لاكثر من 25 سنة، فإنه شاهد على الكثير من تفاصيل الغناء العراقي، وحينما سألته عن بستة نخل السماوة قال:
في عام 1936 زار المطرب (ناصر حكيم) مدينة السماوة ورأى بعض النسوة ممن مسكنهن قريب على نهر الفرات يملأن الماء من النهر ليلاً، فكتب (ناصر حكيم) دارمي قال فيه:
ناصر حكيم يگول حلوة السماوة
ها كثر بيها خشوف للمي تهاوه.
ولحنه وغناه في حفل اقيم في مدينة السماوة، أي نفس اللحن المسموع حالياً، وفي عام 1948 كتب الشاعر (جاسم محمد علي) والذي يعرف في مدينة السماوة بـ (جاسم مسالك) بيت الشعر المشهور:
نخل السماوة يگول طرتني سمرة
سعف وكرب ظليت ما بيه ثمرة.
فأخذه الفنان (ناصر حكيم) وغناه أيضاً في هذه البستة، وقد ذكر السماوي ان اسطوانة بستة (نخبل السماوة) لناصر حكيم كانت موجودة في مكتبة الإذاعة العراقية، إذ شاهدها وسمعها عندما كان ضمن كادر برنامج (الرفوف العالية).
أخيراً أن بستة (نخل السماوة) ليست من الحان المطرب (حسين نعمة)، نعم ربما إن نعمة قد خدمها اعلامياً وجملها، وهذا لا يُنكر، وللتاريخ أن المطرب (ناصر حكيم) كان معطاءًا وطيباً ودوداً لأكثر من 50 سنة في رحاب الغناء العراقي، لذا وجب علينا انصافه وذكر حقوقه المعنوية والتاريخية خدمةً لتاريخ الأغنية العراقية.



#حسين_مسلم (هاشتاغ)       Hussein_Muslm#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأسطوانة الدليل المادي الأول لعائدية الهدل
- رحيم هلول شاعر شهدت له اغانيه
- اغنية شموع الخضر بين المبهم والمفهوم
- أبو طلبة لا يرد أحدا هكذا عرفوه
- الابوذية الملحنة في الأغنية (ابو زركة) أنموذجاً
- انبطاح بالدهن الحر
- الاغنية العراقية عند كاظم الرويعي : طبعات كفوف الحنة على جدر ...
- طور المجراوي من نغم البيات الفنان داخل حسن
- حينما يناديك استاذك باستاذ علاء صبري انموذجاً
- راهب الميزان مع حفظ الالقاب
- عن ارتباط الخايبات بالغناء العراقي
- لماذا رياض أحمد ؟ ببساطة لأنه مطرب حقيقي
- قصيدة من وزن المذيل للشاعر عبد الصاحب عبيد الحلي
- عندما يكون للذوق رياض احمد مهرجان بابل أنموذجا
- الحس الإيقاعي الموسيقي ضرورة أم تمشية حال
- صدور كتاب الأغنية العراقية المعاصرة نوتات وتحليل أسرار وحكاي ...
- شكوى الكمان طارق القيسي
- الواقع الغناسيقي في بابل
- طور المشموم
- الموسيقي ومحنة الإختصاص والآراء السطحية


المزيد.....




- وجوه يسكنها الخداع
- سفير أمريكي سابق للجزيرة مباشر: هدنة ترمب -مسرحية عبثية- وإس ...
- معركة -السحابة- والكاميرا والصاروخ.. الرواية الأخرى لحرب إير ...
- زلزال سياسي في المجر: بيتر ماجار ينهي حقبة أوربان بمشهد -سين ...
- 115 كاتبا فرنسيا ينددون بتأثير الملياردير فانسان بولوريه على ...
- رحيل ليلى الجزائرية.. -اكتشاف فريد الأطرش- الذي خلدته السينم ...
- رئيس -شؤون الأتراك بالخارج-: برامج المنح التركية يربطنا بـ17 ...
- عالم -صراع العروش- يقتحم السينما رسميا بملحمة -غزو إيغون-
- -ورود يوم القيامة-.. حسين جلعاد يحرس بالشعر نوافذ غزة
- أمسية ثقافية عن الروائي المصري الراحل بهاء طاهر …


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مسلم - نخل السماوة رحلة اللحن من الجذور إلى الضياع