أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام عبد الحسين - إجابة مختصرة على مقال رئيس الوزراء في واشنطن بوست من انسان ذبحته الحياة وما زال يحب الحياة














المزيد.....

إجابة مختصرة على مقال رئيس الوزراء في واشنطن بوست من انسان ذبحته الحياة وما زال يحب الحياة


حسام عبد الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 02:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تصريحات رئيس الوزراء ترسم صورة لعراق جديد، لكنها تفتح بابًا لأسئلة مشروعة تهم المواطن البسيط وهي:

1. الدولة القوية لمن؟
الحديث عن "احتكار الدولة للسلاح" و"سيادة القانون" يبدو إيجابيًا، لكن السؤال هل ستحمي هذه الدولة المواطن العادي وتوفر له العيش الكريم أم أنها ستستخدم قوتها لحماية المستثمرين والصفقات الكبيرة على حساب حقوق الناس؟

2. علاقتنا بأمريكا شراكة أم تبعية جديدة؟
يوصف انتهاء مهمة التحالف العسكري بأنه "بداية شراكة طموحة". هذا يعني أن الوجود العسكري المباشر قد يتراجع، لكن يبقى السؤال هل ستتحول العلاقة الى شكل جديد من السيطرة الاقتصادية والسياسية، يفرض شروطًا لا تصب في مصلحة العراقيين العاديين؟

3. الاستثمار الأجنبي فرصة أم بيع للمستقبل؟
الدعوة لكبرى الشركات الأمريكية للاستثمار في البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا تبدو مغرية. لكن الخبرة تقول ان "بيئة استثمار جاذبة" قد تعني في بعض التجارب تخفيض الأجور، وتقليص الخدمات، وإعطاء الأولوية لأرباح الشركات على حساب حاجة الناس. هل هذا هو نوع التقدم الذي ننتظره؟

4. ثروات العراق لمن ستذهب؟
يقال ان العراق لديه نفط وموارد وقوة عاملة. لكن التجارب السابقة تظهر ان ثرواتنا حين تربط بالسوق العالمية دون ضمانات حقيقية، تتحول الى مصدر ربح للشركات الكبرى، بينما يبقى المواطن يلهث وراء فرصة عمل لائقة وخدمات أساسية.

5. الحياد المعلن والانحياز الخفي:
يقال ان العراق يقف على مسافة واحدة من الصراعات الإقليمية ويختار "طريق التنمية". لكن الذهاب الى واشنطن بحماس ووصف أمريكا بأنها "شريك لا غنى عنه" قد يفهم منه وجود انحياز لجهة واحدة، وهذا قد يجر البلاد الى محاور لا تخدم استقرارها الحقيقي.

إن المواطن البسيط لا يحتاج خطابات كبيرة، بل يحتاج إجابات واضحة، هل ستوفر هذه السياسات عملًا كريمًا، وكهرباء مستقرة، ومستقبلًًا آمنًا لأبنائه؟ أم أنها مجرد طبعة جديدة لاقتصاد يخدم شريحة ضيقة ويبقي أغلبية المواطنين خارج الحسابات؟

الأوطان لا تبنى بصفقات النخب، بل حين تكون مصلحة الانسان العادي هي المقياس الحقيقي لكل قرار.



#حسام_عبد_الحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاتفاق الأمريكي - الإيراني: تسوية حكومية لا سلام للشعوب
- اجابة على مقال السيد السوداني بجزأيه الاول والثاني الذي نشر ...
- نحن امريكا ولكن خلسةً
- تناقض الادارة الامريكية من القصف الى الغزو في مستنقع ايران ا ...
- حسن الشيوعي وحسن الاسلامي حكاية وطن في اسمين على شمس الحرية
- امريكا.. الصين.. وحرب النفط الخفية في طهران وكراكاس
- هدنة عارية
- جوائز -جوي- واستعمار الفن العربي: قراءة في تحويل الفن إلى سل ...
- احتفالٌ بالحرية
- تجاعيد وخُصل بيضاء
- الحب في ظل الرأسمالية: عندما تتحول المشاعر الى سلعة
- الوظيفة ليست تهمة. قراءة في تحميل الموظف العراقي وزر نظام اق ...
- المنافسة مرض وليست فضيلة
- الأمن مشروط في العراق، السليمانية أنموذجا
- عندما تصبح الثقة بالنفس تهمة التكبر
- بالسلاح والسيادة تركيا تحول الماء الى سعلة
- اجتماعات ستوكهولم بين حروب الدول القادمة والنزاعات المسلحة ا ...
- مخطط واحد بين قناة بنما والعراق
- توحيد الاقتصاد واختلاف الشعار، الجمهوري والديمقراطي الامريكي ...
- وغدا تنتهي الحياة


المزيد.....




- أول رحلة منفردة لها.. شاهد ملكة تايلاند وهي تحلق بطائرة مقات ...
- -أي مطار هدف مشروع لنا-.. ما حقيقة فيديو تهديدات حميدتي لمصر ...
- إصابة 20 إسرائيليًا بينهم طلاب خلال رحلة مدرسية إثر انفجار ق ...
- اكتشاف عامل غير متوقع للسيطرة على السكري
- 4 مرشحين لخلافة زيلينسكي بعد دعوة ترامب لتغيير القيادة في أو ...
- تقارير عبرية تكشف تفاصيل انفجار رأس انشطاري عنقودي بمجموعة م ...
- الأردن يرحب بتبني اليونسكو قرارا بالإجماع يتعلق بمدينة القدس ...
- مسؤول إقليمي يحذر من تداعيات الوجود العسكري الأوكراني المبلغ ...
- تحذير أمني جديد من سفارة الولايات المتحدة في الرياض لمواطنيه ...
- باتروشيف: التوسع في استخراج الموارد يستدعي تعاونا روسيا صيني ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام عبد الحسين - إجابة مختصرة على مقال رئيس الوزراء في واشنطن بوست من انسان ذبحته الحياة وما زال يحب الحياة