أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن خليل غريب - الدور الإيراني في العراق: من شريك الاحتلال إلى مأزق التراجع الإقليمي















المزيد.....

الدور الإيراني في العراق: من شريك الاحتلال إلى مأزق التراجع الإقليمي


حسن خليل غريب

الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 17:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمة تاريخية
منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، ظلّت إيران تراقب المشهد العراقي بحثًا عن منافذ للتأثير، مستخدمة أدوات الطائفية والمعارضة السياسية. ومع اندلاع الحرب العراقية–الإيرانية، تحوّل العراق إلى ساحة مواجهة مباشرة، ثم إلى بوابة رئيسية لمشروع النفوذ الإيراني في المشرق العربي. لكن الاحتلال الأميركي عام 2003 شكّل نقطة انعطاف حاسمة، إذ انتقلت إيران من دور خارجي داعم للمعارضة إلى هيمنة داخلية عبر الميليشيات والمؤسسات الرسمية. ومع سياسات الضغط القصوى التي انتهجها دونالد ترامب، واغتيال قاسم سليماني، ثم سقوط النظام السوري عام 2024، دخل الدور الإيراني مرحلة جديدة من التراجع النسبي. وأخيرًا، جاءت مفاوضات العام 2026 بعد اغتيال علي خامنئي لتفتح الباب أمام إعادة رسم حدود النفوذ الإيراني في العراق والمنطقة، في إطار تفاهمات أميركية–إيرانية مشروطة بالموقف العربي.
منذ العام 2003، تاريخ احتلال العراق، أصبح الدور الإيراني في المنطقة، جزءًا من مشروع وظيفي يخدم الاستراتيجية الأميركية–الإسرائيلية لتفتيت الهوية القومية العربية.
إن دخول إيران إلى العراق لم يكن خروجًا على الاحتلال الأميركي، بل كان تكاملًا معه. فقد وفّر الأميركيون الغطاء، فيما وظّفت إيران الطائفية السياسية لتكريس نفوذها، وتحويل العراق إلى ساحة مفتوحة لميليشياتها. بهذا المعنى، لم يكن الدور الإيراني بديلًا عن الهيمنة الأميركية، بل شريكًا في إدارة الانقسام وإضعاف الدولة الوطنية.
لقد اتَّخذت العلاقة بين واشنطن وطهران منذ ذلك التاريخ شكلًا من التحالف الوظيفي: أميركا تستفيد من تفتيت البنية القومية العربية، وإيران تستفيد من توسيع مشروعها الإقليمي عبر العراق، ثم عبر لبنان وسورية. في هذا السياق، يصبح حزب الله في لبنان الأداة الأبرز لهذا المشروع، حيث يتحرك وفق حسابات إيرانية لا لبنانية، ما يجعل القرار الوطني رهينة الخارج.

أولاً: التطور التاريخي للدور الإيراني في العراق
1-إيران والعراق قبل 2003 – من المعارضة إلى الحرب:
منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، ظلّت إيران تراقب المشهد العراقي بحثًا عن منافذ للتأثير. في العهد الملكي والجمهوري المبكر، اقتصر دورها على دعم بعض القوى المعارضة، لكن مع انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، تحوّل العراق إلى ساحة مواجهة مباشرة. الحرب العراقية–الإيرانية (1980–1988) كانت التعبير الأوضح عن هذا الدور، حيث سعت إيران إلى إضعاف النظام العراقي عبر دعم المعارضة الشيعية المسلحة، مثل المجلس الأعلى وقوات بدر. وفي التسعينيات، استغلت إيران الحصار المفروض على العراق لتوسيع شبكات نفوذها، ما جعلها لاعبًا حاضرًا في كل نقاش حول مستقبل العراق حتى قبل الاحتلال الأميركي.
2-إيران والعراق بعد 2003 – من النفوذ الخارجي إلى الهيمنة الداخلية:
مع سقوط بغداد تحت الاحتلال الأميركي، دخلت إيران مرحلة جديدة من نفوذها في العراق. لم تعد مجرد داعم للمعارضة، بل أصبحت شريكًا مباشرًا في صياغة المشهد السياسي والأمني. عبر الميليشيات والأحزاب الشيعية، تسللت إلى مؤسسات الدولة، فيما لعب الحرس الثوري وفيلق القدس دورًا محوريًا في إدارة الصراع. العلاقة مع واشنطن اتخذت شكلًا وظيفيًا: أميركا وفّرت الغطاء، وإيران نفّذت مشروع التفتيت عبر الطائفية. بهذا تحوّل العراق إلى ساحة لتوازن النفوذ بين الطرفين، وأصبح القرار الوطني رهينة حسابات خارجية.
3-مرحلة داعش وما بعدها – شرعنة النفوذ الإيراني:
وبعد وصول الثورة السلمية في الأنبار إلى مراحل متقدمة، ووصلت إلى أبواب بغداد، بدأ هاجس إسقاط العملية السياسية يحفِّز أميركا وإيران على مواجهة الثورة بأسلوب آخر، فكان ابتكار (بدعة داعش) لتحويل المعركة بين العراقيين أنفسهم. حينذاك، شكَّل ظهور تنظيم داعش غطاءً ذهبياً لإيران لتكريس شرعية ميليشياتها تحت اسم "الحشد الشعبي". وبهذا، قدّمت نفسها كحامية للعراق، لكنها في الواقع رسّخت وجودها العسكري والسياسي، وجعلت من الحشد أداة رسمية للنفوذ الإيراني. هذه المرحلة مثّلت انتقال إيران من نفوذ غير رسمي إلى هيمنة مؤسساتية، حيث باتت قادرة على التأثير في القرار السياسي والاقتصادي، فضلًا عن التحكم في مسار الأمن الوطني.
4-من العراق إلى الإقليم – تراجع وتحوّل بعد 2017
بعد العام 2017، ومع إغلاق البوابة السورية تدريجيًا وسخونة الساحة العراقية بالاحتجاجات الشعبية، التي قادتها انتفاضة 2019 الشبابية، بدأ النفوذ الإيراني يواجه تحديات جدية.
ولذلك جعل ضعف العلاقة مع بعض الأذرع، وتزايد الرفض الشعبي للطائفية، مشروعها في العراق أقل استقرارًا. ومع سقوط النظام السوري في كانون الأول/ديسمبر 2024، فقدت إيران إحدى ركائز تمددها، ما انعكس على حضورها في العراق. ومع ذلك، بقيت قادرة على التأثير عبر الاقتصاد والسياسة، وإن كان نفوذها أقل صلابة مما كان عليه في العقد الأول بعد الاحتلال.

ثانياً: المتغيرات في الدور الإيراني بعد ولاية ترامب الأولى:
منذ ولاية دونالد ترامب الأولى، دخل الدور الإيراني في المنطقة مرحلة جديدة من التحديات والتحولات، باعتبارها انتقالاً من مشروع توسعي واثق إلى مشروع دفاعي مضغوط بالضغوط الأميركية والدولية.
1-الانسحاب من الاتفاق النووي :(2018)
انسحاب ترامب من الاتفاق النووي أعاد واشنطن إلى سياسة "الضغط الأقصى"، ما دفع إيران إلى تكثيف حضورها في العراق ولبنان لتعويض خسائرها الداخلية. إن هذا القرار كشف هشاشة العلاقة الأميركية–الإيرانية، وأظهر أن واشنطن قادرة على قلب الطاولة متى شاءت.
2-العقوبات الاقتصادية والضغط المالي
العقوبات التي فرضها ترامب لم تُنهِ النظام الإيراني، لكنها دفعته إلى تعزيز أدواته العسكرية والسياسية في العراق ولبنان. وبقيت الطائفية الأداة المركزية التي استخدمتها إيران لتثبيت نفوذها وسط انهيار اقتصادي داخلي.
3-اغتيال قاسم سليماني (2020)
اغتيال سليماني كان ضربة استراتيجية، لكنه لم يُنهِ المشروع الإيراني. وإن إيران أعادت هيكلة أدواتها عبر الحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان، مع اعتماد أكبر على القيادة المركزية في طهران.
4-مرحلة ما بعد 2024:
مع سقوط النظام السوري في كانون الأول/ديسمبر 2024، فقدت إيران إحدى ركائز تمددها الإقليمي. هذا الحدث جعل نفوذها في العراق ولبنان أكثر هشاشة، لكنه لم يُلغِ حضورها، إذ بقيت قادرة على التأثير عبر الاقتصاد والسياسة.
5-مفاوضات 2026 بعد اغتيال علي خامنئي:
اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في مطلع 2026 فتح الباب أمام مرحلة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران. لم تكن تلك المفاوضات مجرد تسوية ثنائية، بل محاولة لإعادة رسم حدود النفوذ في المنطقة. فإيران، بعد فقدان رأس هرمها السياسي–الديني، دخلت في موقع دفاعي، تبحث عن ضمانات دولية وعربية لتثبيت حضورها. أما واشنطن، فاستغلت اللحظة لإعادة فرض شروطها، بما يربط أي تفاهم بمطلب عربي رسمي يحدّ من دعم إيران لأذرعها في العراق ولبنان.

ثالثاً: ترامب في ولايته الثانية، وإلغاء التأثير الإيراني في العراق:
منذ عودته إلى البيت الأبيض، أعاد دونالد ترامب فتح ملف النفوذ الإيراني في العراق باعتباره أحد أبرز ملفات الأمن القومي الأميركي. وباعتباره محاولة لإعادة رسم التوازن داخل العراق عبر أدوات سياسية واقتصادية وأمنية، مع التركيز على حكومة علي الزيدي كواجهة لتقليص النفوذ الإيراني.
1-الضغط الدولي والعقوبات:
ترامب أعاد تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، ليس فقط عبر العقوبات الاقتصادية المباشرة، بل أيضًا عبر الضغط على الحكومة العراقية لتقليص التعامل مع الميليشيات المرتبطة بطهران. هذا المسار يهدف إلى تجفيف مصادر التمويل الإيراني داخل العراق، وإضعاف قدرتها على التحكم بالقرار السياسي.
2-إعادة بناء الدولة العراقية كساحة للمصالح الأميركية:
من خلال دعم حكومة علي الزيدي، يسعى ترامب إلى تعزيز مؤسسات الدولة الرسمية، وخاصة الجيش والأجهزة الأمنية، لتكون بديلًا عن الميليشيات. إن هذه الخطوة تمثل محاولة لإعادة القرار العسكري إلى الدولة، وإلغاء دور الميليشيات كأداة رئيسية للنفوذ الإيراني.
3-ربط العراق بالموقف العربي:
إن أية محاولة لإلغاء التأثير الإيراني لا يمكن أن تنجح دون ربط العراق بالموقف العربي العام. ترامب، وفق هذه القراءة، يحاول الدفع باتجاه إدماج العراق في منظومة عربية–دولية، بحيث يصبح جزءًا من مشروع إقليمي يحدّ من قدرة إيران على استخدام الطائفية كأداة للهيمنة.
4-التفاوض الأميركي–الإيراني بعد 2026:
بعد اغتيال علي خامنئي، دخلت واشنطن وطهران في مرحلة تفاوض جديدة. ترامب استغل هذه اللحظة ليضع شروطًا تربط أي تفاهم بوقف دعم إيران لأذرعها في العراق. حكومة علي الزيدي، في هذا السياق، تُقدَّم كواجهة عراقية رسمية لتنفيذ هذه الشروط، ما يجعلها جزءًا من استراتيجية أميركية لإعادة القرار الحكومي إلى بغداد.
خاتمة
إن قراءة تطور الدور الإيراني في العراق تكشف مساراً متدرجاً من النفوذ الخارجي إلى الهيمنة الداخلية، ثم إلى شرعنة الحضور عبر مؤسسات الدولة، وصولاً إلى التراجع بفعل الضغوط الدولية والشعبية. هذا الدور لم يكن يوماً بديلاً عن الهيمنة الأميركية، بل شريكاً وظيفياً في إدارة الانقسام وإضعاف الهوية القومية العربية. ومع التحولات الأخيرة، يبقى مستقبل العراق مرهوناً بقدرته على استعادة قراره الوطني، وبمدى نجاح النظام العربي الرسمي في صياغة موقف موحّد يضع حدّاً للوصاية الخارجية ويعيد التوازن إلى المنطقة.



#حسن_خليل_غريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لبنان بين وصايات الخارج وجدل الاتفاقات: نحو خطة خلاص وطني من ...
- حزب الله بين القرار اللبناني والوصاية الإيرانية: معضلة الدول ...
- الدولة العميقة في لبنان بين الوصاية والهيمنة: مآلاتها في موا ...
- جنون الأيديولوجيا الأميركية والصهيونية والإيرانية وانعكاساته ...
- حزب الله بين المقاومة والتحوّل الإقليمي: قراءة نقدية أيديولو ...
- لبنان بين وقف النار وخارطة الطريق: نحو حل مستدام لأزمة الجنو ...
- الصراعات الأيديولوجية المغلقة على بوابات الحلول وقائع ومآلات ...
- لا تبرير للعدو ولا إعفاء للمقاتل وقيادته: نحو فهم شامل للمسؤ ...
- بعد متغيرات طوفان الأقصى رؤية افتراضية في مستقبل القضية الفل ...
- الصراع المؤجَّل بين المشروع القومي الغربي والمشروع التوراتي ...
- بين المشروع التوراتي والدور الوظيفي: التناقض البنيوي في نشأة ...
- مقاومة حزب الله بين الأيديولوجيا والواقع: لبنان في اختبار إع ...
- حزب الله وإشكالية الخطاب السياسي في ظل الأزمات الداخلية والا ...
- العرب بين مطرقة النفوذ الإيراني وسندان الهيمنة الأميركية: مع ...
- العلاقة التكاملية بين الأمن الإقليمي والأمن القومي العربي
- أميركا وإيران على طاولة المفاوضات في باكستان: كيف يضمن العرب ...
- فرقة الطزطزان تستغل دماء أبطال الجنوب في المكان الخطأ
- سلاح المقاومة الإسلامية في لبنان وقائع وأبعاد استراتيجية ورؤ ...
- بين قرار المقاومة الإسلامية الخاطئ وفيض العطاء عند أبطال الم ...
- المتغيرات الرسمية العربية من أميركا وإيران . التحولات الكبر ...


المزيد.....




- غرينلاند ترد على حديث ترامب مجددًا عن السيطرة على الجزيرة: - ...
- الناتو يعتبر أن الضربات الأمريكية على إيران -ضرورية- ويعلن ع ...
- -يعرّضهنّ للخطر-.. ترامب يواجه انتقادات واسعة بعد إعادة نشر ...
- ترامب يهدد إيران بغارات جوية جديدة: -سنضرب بقوة هذه الليلة- ...
- آلاف المشاركين ينطلقون في مسيرة السلام في البوسنة لإحياء ذكر ...
- -الناتو- يجدد التزامه ببند الدفاع المشترك.. وترامب يجيز لأوك ...
- -مجلس السلام- يخطط لإنشاء -منطقة إنسانية تجريبية- في رفح جنو ...
- في ذكرى أحمد الذوادي
- قرارات التحكيم وعقلية البطل - نجوم يحللون لـDW موقعة مصر وال ...
- فضل شاكر يطوي صفحة السجن؟ .. القضاء اللبناني -يوافق- على إخل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن خليل غريب - الدور الإيراني في العراق: من شريك الاحتلال إلى مأزق التراجع الإقليمي