أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن خليل غريب - مقاومة حزب الله بين الأيديولوجيا والواقع: لبنان في اختبار إعادة البناء والسيادة















المزيد.....

مقاومة حزب الله بين الأيديولوجيا والواقع: لبنان في اختبار إعادة البناء والسيادة


حسن خليل غريب

الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


. المقدمة
في زمنٍ تتقاطع فيه الحروب مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، يقف لبنان أمام معادلة معقدة: مقاومة مسلّحة تواجه تفوقاً عسكرياً وتكنولوجياً "إسرائيلياً"، وشعبٌ منهك يرزح تحت وطأة الجوع والانهيار. ومع كل جولة من المواجهة، يتجدد السؤال حول جدوى الصمود العسكري في ظل بيئة مدمّرة، وحول إمكانية تحويل وقف الحرب إلى فرصة لإعادة البناء، لا إلى هدنة هشة تُخفي تحتها أزمات أعمق. إن جدلية النصر والهزيمة هنا لا تُقاس فقط بالقدرة على إطلاق الصواريخ أو صد الهجمات، بل بمدى قدرة المقاومة على حماية مجتمعها من الانهيار، وتأمين مقومات الحياة التي تجعل الصمود ممكناً.

"إسرائيل" واستراتيجية إنهاك حزب الله:
تعتمد "إسرائيل" في حربها ضد حزب الله استراتيجية الإنهاك على مستويين أساسيين، وهما:
-الأول: استنزاف آلته العسكرية، خاصة أن مصادر تسليحه قد أصيبت بأضرار بالغة بعد إقفال البوابة السورية منذ كانون الأول من العام 2024، بإسقاط النظام الأسدي، من جهة، ومن جهة أخرى باستنزاف قواه البشرية على المستوى القيادي والقاعدي.
-الثاني: توسيع دائرة الاستهداف لتشمل المرافئ، محطات الكهرباء، الطرق، والممتلكات الخاصة، والهدف كان واضحاً في إنهاك المجتمع اللبناني ودفعه إلى الضغط على المقاومة من الداخل. هذه الاستراتيجية جعلت وقف الحرب، إن حصل، بداية مرحلة جديدة من الأزمات لا نهايتها.
استراتيجية الإنهاك "الإسرائيلية" لم تُثن حزب الله عن القتال:
على الرغم من ذلك، وبعد إنجاز معظم أهداف العدو الصهيوني حتى هذه اللحظة، لا يزال حزب الله مصراً على مواصلة القتال، وهذا يُلفت النظر إلى استقصاء أسباب هذا الإصرار. وبالبحث عنها، يمكن استنتاج ما يلي:
-الاعتقاد بـ(النصر الإلهي)، مهما طال الزمن، لأن (من ينصر الله ينصره). وهذا الاعتقاد يُرسِّخ إيمان حزب الله بأنه ما زال عنصر واحد من أتباعه حيًّا فهو موجود.
-عقيدته مُستمدَّة من عقيدة ولاية الفقيه الإيرانية. وطالما ظلَّ الولي الفقيه الإيراني يفتي بمواصلة القتال مهما بلغ الثمن، فإن حزب الله عليه أن يواصل القتال أيضاً حتى لا يخالف القاعدة الفقهية الخمينية التي تقول، (من خالف الولي الفقيه كأنه خالف الرسول، ومن خالف الرسول كأنه خالف الله)، استناداً إلى الآية القرآنية (وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم). واستناداً إلى الفقه الإثني عشري الذي يخاطب الشيعة بقوله: (القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة).
ولهذه الأسباب لن يتوقف حزب الله عن مواصلة القتال طالما لم يصدر الأمر من إيران. وفي اللحظة الراهنة تكمن خطورة عناد الحزب في تغييب المعادلة بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا. وإن الأيديولوجيا حسب شعار الفقه الشيعي القائل: (انتصر الدم على السيف)، فيه الكثير من الرؤية الغيبية. وإنه من المستحيل أن ينتصر الدم (كأيديولوجيا تحريضية)، على التكنولوجيا (كأداة للمواجهات العسكرية).

المعضلات التي تواجه حزب الله:
استشراف المستقبل مرتبط بمعرفة المعضلات التي على حزب الله أن يعالجها بعقل جديد ومنفتح، وهي ترتبط مع مرحلة الحرب وما بعد الحرب.
أولاً: معضلات مرحلة الحرب المادية:
1-منذ حرب تموز 2006، اعتمدت "إسرائيل" سياسة تقوم على ضرب البنية التحتية اللبنانية، من جسور ومرافئ ومحطات كهرباء، إلى جانب استهداف الاقتصاد والمجتمع المدني. الهدف كان واضحاً: إنهاك البيئة الحاضنة للمقاومة ودفع الشعب اللبناني إلى الضغط عليها من الداخل. هذه الاستراتيجية جعلت وقف الحرب، إن حصل، بداية مرحلة جديدة من الأزمات لا نهايتها.
كان وقف الحرب في تلك المرحلة، على قاعدة القرار الدولي الرقم (1701)، قد يفتح الباب أمام لبنان بشكل عام لمراجعة خياراته، وحزب الله بشكل خاص. وهو أن النصر العسكري، الذي زعم حزب الله أنه أحرزه، بلا نصر اجتماعي–اقتصادي هو نصر ناقص. فالمقاومة تحتاج إلى بيئة قادرة على الصمود، وإلا تحوّلت إلى قوة معزولة في مجتمع منهك. إن التحدي الحقيقي بعد وقف النار ليس في ميدان المعركة، بل في إعادة بناء الدولة والمجتمع، وتأمين مقومات الحياة التي تجعل الصمود ممكناً.
ولكن الظروف الدولية، والعربية بشكل خاص، مدَّت يد العون بسخاء إلى إعادة الإعمار، وإنقاذ لبنان من الوقوع في أزمة اقتصادية واجتماعية حادَّة. فعالجت ما كان يجب على حزب الله أن يقوم بأوده، لأنه استفرد بقرار الحرب عندما قام بخطف جنديين "إسرائيليين"، السبب الذي أعطى ذريعة للعدو الصهيوني أن يقوم بما قام به.
وهذا يطرح السؤال الذي يمكن الجواب عليه، في مرحلة (حرب إسناد غزَّة)، التي قرَّرها حزب الله في 8 أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2003. والسؤال هو: هل كان يراهن حزب الله على أن نتائج حربه الجديدة ستتوفر للبنان الظروف الدولية والعربية مثلما حصل في العام 2006؟
2-في حرب إسناد غزَّة في العام 2023:
مرَّت حرب إسناد غزة بمرحلتين مفصليتين:
أ-مرحلة (المشاغلة) التي استمرت منذ بدايتها الأولى حتى 17 أيلول 2024، التي كانت مضبوطة بقواعد عسكرية شكلية، ومن أهم معالمها قصف في أراض مفتوحة. ربما ارتضى بها العدو الصهيوني لأن كان من الواضح أنه لن يخوض الحرب على جبهتين معاً.
بـ-مرحلة ما بعد 17 أيلول 2024، استخدم فيها العدو الصهيوني كل وسائل القتال العسكري التقليدي، ووسائل التكنولوجيا الأكثر حداثة. ابتدأت بتفجير (البيجر) بآلاف من قيادات حزب الله، وكوادره اللوجستية. ومرَّت باغتيال السيد حسن نصر الله في أعمق نفق كان يُعتبر أكثر مخابئه تحصيناً. ومن بعدهما، وحتى 28 تشرين الثاني 2024، تاريخ وقف إطلاق النار، حصلت أكثر المعارك دموية خاضها حزب الله و("إسرائيل") أحدثت دماراً هائلاً في لبنان، واستخدم فيه حزب الله ترسانته الكبيرة المؤلفة من عشرات الآلاف من مقاتليه، وعشرات الآلاف من صواريخه. ومن بعد وقف إطلاق النار، استمر العدو الصهيوني باعتداءاته حصد فيها مئات من مقاتلي حزب الله.
3-حرب الثأر لاغتيال خامنئي، التي ابتدأت في الثاني من آذار من العام 2026، والتي لا تزال تداعياتها مستمرة حتى كتابة هذا المقال:
في خلال شهر ونصف الشهر، منذ أطلق حزب الله صواريخه الستة تجاه العدو الصهيوني في 02/03/20276، مارس العدو أكثر معاركه شراسة في استهداف الجنوب، والضاحية الجنوبية، والبقاع مستهدفاً كل البنى التحتية لحزب الله، العسكرية والمالية والصحية، وو.. وقابل حزب الله تلك الهجمات بما ظلَّ يملكه من أسلحة، صاروخية وغيرها، بالإضافة إلى أن مقاتليه خاضوا معارك مواجهة مباشرة ضد قوات العدو التي تغلغلت في عشرات النقاط الاستراتيجية، خاصة في الخيام وبنت جبيل والجبهة الغربية من جنوب لبنان. كان العدو في أثنائها يستخدم استراتيجية الأرض المحروقة، التي محا فيها معالم عشرات القرى الجنوبية من جهة، وألحق دماراً هائلاً في عشرات القرى الأخرى المواجهة لنقاط تمر العدو الجديدة، بما أطلق عليه مصطلح الخط الأصفر. وقُدِّرت مساحته بستة آلاف كيلومتراً مربعاً. ولا يزال الحبل على جرار صندوق جرائم العدو؟

4-في وقائع المعضلات المادية قبل الحرب وما بعدها:
أ-حزب الله ومعضلة استمراره في الحرب:
هذه المعضلة تطرح إشكالية على غاية من الأهمية، تتلخص بالتالي: (من يخوض الحرب، على مثال الاستراتيجية التي يخوضها حزب الله، عليه أن يحافظ على رضى وقبول بيئته الحاضنة. وهذان لن يحافظ عليهما حزب الله بأقل من توفير حماية لها في مجالات الإيواء ولقمة العيش الكريمين. فهل يستطيع أن يضمن هذه العوامل؟
من وجهة النظر العلمية، لبنان يعاني من انهيار مالي غير مسبوق، مع فقدان العملة قيمتها وتراجع القدرة الشرائية. واجتماعياً: مئات آلاف النازحين والمشردين يحتاجون إلى مأوى وخدمات أساسية. وسياسياً: استمرار الأزمة الاقتصادية يهدد شرعية المقاومة، إذ يصبح المجتمع غير قادر على تحمّل تبعات المواجهة.
لذلك في ظل الانهيار، موضوعياً لا يُقاس النصر فقط بقدرة المقاومة على الصمود عسكرياً، بل بقدرتها على حماية مجتمعها من الانهيار. وإذا بقي الشعب جائعاً ومشرداً، فإن أي وقف للحرب لن يُترجم إلى نصر، بل إلى هدنة هشة.
بـ-لبنان بعد وقف الحرب:
المقاومة ومعضلة إعادة الإعمار: إذا ما جرى التوصل إلى اتفاقٍ لوقف الحرب بين حزب الله و"إسرائيل"، فإن التحدي الأكبر لن يكون عسكرياً بل اجتماعياً واقتصادياً. فالحرب تركت وراءها بنية تحتية مدمّرة، اقتصاداً منهاراً، ومجتمعاً مثقلاً بالجوع والتشريد. وهنا يبرز السؤال: هل تستطيع المقاومة أن تحوّل وقف النار إلى نصرٍ سياسي إذا عجزت عن توفير مقومات إعادة الإعمار في شتى الحقول؟

ثالثاً: المعضلة ليست فقط في الحرب بل في ما بعدها.
بداية لا يمكن اعتبار الحرب في لبنان بحكم المنتهية إذا لم تتوفَّر شروط بناء دولة واحدة ذات سيادة. وهذا مطلب لبنان وطني يرفضه حزب الله وحده. ولكنه أيضاً مطلب عربي ودولي مُجْمَعٌ عليها، من دونه لن يلقى لبنان أية مساعدة في إنقاذه من الهوة الكبيرة التي أوقعه فيها حزب الله.
إن من أهم الشروط المُعلَنَة لبنان دولة لبنانية ذات سيادة، والتي يرفضها حزب الله، هي شروط أيديولوجية وعسكرية.
1-الشروط الأيديولوجية:
إن ارتباط حزب الله، منذ تأسيسه حتى لحظة كتابة هذا المقال، ارتباطاً عضوياً بنظرية ولاية الفقيه. أي باعتبار الولي الفقيه في إيران الآمر والناهي، ومن لا يؤمن به -كما يعتقد حزب الله- فكأنه خالف الرسول، ومن خالف الرسول كأنه خالف الله. ولأن لبنان -كما تريده الأكثرية الساحقة من اللبنانيين- تصبح الكرة في ملعب حزب الله وحده، ولأنه ليس هناك خياران لمفهوم الدولة، لا مناص ديموقراطياً وإنسانياً ودولياً من أن يُجرِّد حزب الله نفسه من عقيدته، أي تجريد نفسه من تسييس معتقداته والعودة إلى حظيرة الديموقراطية التي تعترف بحق الأفراد والجماعات في الاعتقاد الديني المبني على احترام حريات اللبنانيين الآخرين فيه.
2-وحدة المؤسسات في الدولة اللبنانية:
إن وحدة المؤسسات في الدولة اللبنانية تتناقض مع وجود مؤسسات خاصة لأية شريحة من شرائح المجتمع اللبناني.
إن سلاح حزب الله ومؤسساته العسكرية والأمنية هو العائق الأهم في بناء دولة لبنان الواحدة الموحدة. وهذا مطلب شامل لبناني وعربي ودولي. وهو شروط ضروري وأولي لمساعدة لبنان للخروج من محنته. وإن المساعدة الخارجية مشروطة بذلك.
إذا ما جرى التوصل إلى اتفاقٍ لوقف الحرب بين حزب الله و"إسرائيل"، فإن التحدي الأكبر لن يكون في الميدان العسكري، بل في المجتمع والاقتصاد. فالحرب تركت وراءها بنية تحتية مدمّرة، اقتصاداً منهاراً، ومجتمعاً مثقلاً بالجوع والتشريد. وهنا يبرز السؤال: هل يمكن للمقاومة توفير مقومات إعادة الإعمار، وفي ظل ضغوط دولية وعربية تطالبها بتسليم سلاحها؟
في حال تبلور إجماع دولي–عربي مدعوم بـ أكثرية شعبية لبنانية مطلقة، يشترط إعادة بناء المناطق المهدمة بتسليم حزب الله سلاحه، فإن رفض الحزب لهذا الشرط سيؤدي إلى نتائج خطيرة:
-تعطيل إعادة الإعمار: المجتمع الدولي والعربي قد يمتنع عن تقديم الدعم المالي واللوجستي، ما يترك لبنان في حالة انهيار دائم.
-تفاقم الأزمة الاجتماعية: استمرار الجوع والتشريد سيضعف الحاضنة الشعبية للمقاومة، ويحوّلها من مصدر شرعية إلى عبء داخلي.
-عزلة سياسية: رفض تسليم السلاح في ظل إجماع داخلي وخارجي قد يدفع لبنان إلى عزلة إقليمية ودولية، ويزيد من الضغوط الاقتصادية والعقوبات.
-انقسام داخلي: الشرط قد يفتح الباب أمام صراع داخلي بين من يطالبون بتسليم السلاح لإنقاذ المجتمع، ومن يرون في السلاح ضمانة للردع، ما يهدد السلم الأهلي.
لذلك، يقف لبنان اليوم أمام معادلة معقدة تتجاوز حدود المواجهة العسكرية بين حزب الله و"إسرائيل". فالحرب لم تعد مجرد صراع بين صواريخ ومقاتلات، بل تحوّلت إلى اختبار شامل للبنية الاجتماعية والاقتصادية، ولشرعية المقاومة في بيئة منهكة.
الخاتمة
إن أي وقف للحرب لن يكون نهاية الأزمة، بل بداية اختبار جديد للبنان: هل يستطيع أن يعيد بناء دولته ومجتمعه في ظل ضغوط دولية وعربية تطالب بتسليم السلاح كشرط لإعادة الإعمار؟
إن رفض هذا الشرط قد يفتح الباب أمام عزلة سياسية واقتصادية، ويضاعف معاناة الشعب، فيما قبوله يطرح أسئلة وجودية إذا لم يقترن بقدرة على حماية المجتمع من الجوع والتشريد، فالمعركة الحقيقية بعد وقف النار ليست في الميدان العسكري، بل في إعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، وفي صياغة مستقبلٍ يوازن بين الأمن والسيادة والعيش الكريم.



#حسن_خليل_غريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزب الله وإشكالية الخطاب السياسي في ظل الأزمات الداخلية والا ...
- العرب بين مطرقة النفوذ الإيراني وسندان الهيمنة الأميركية: مع ...
- العلاقة التكاملية بين الأمن الإقليمي والأمن القومي العربي
- أميركا وإيران على طاولة المفاوضات في باكستان: كيف يضمن العرب ...
- فرقة الطزطزان تستغل دماء أبطال الجنوب في المكان الخطأ
- سلاح المقاومة الإسلامية في لبنان وقائع وأبعاد استراتيجية ورؤ ...
- بين قرار المقاومة الإسلامية الخاطئ وفيض العطاء عند أبطال الم ...
- المتغيرات الرسمية العربية من أميركا وإيران . التحولات الكبر ...
- البعد التوراتي في صياغة العلاقة الأميركية–الصهيونية: من الأس ...
- الولايات المتحدة الأميركية والغرب الأوروبي بين خيارين: القوم ...
- العروبة والإسلام نحو علاقة حضارية متكاملة في مشروع حسن خليل ...
- عرض شامل لكتاب (القومية العربية من التكوين إلى الثورة) تأليف ...
- القومية العربية في مواجهة الأصوليات الإمبراطورية عرض لكتاب ( ...
- العروبة والإسلام: دراسة بانورامية في إشكالية الهوية العربية ...
- الردة في الإسلام: جذور التكفير وتداعياته التاريخية تحرير الد ...
- الدولة المعاصرة في الوطن العربي التحديات وشروط الاستجابة للم ...
- من العولمة إلى العالمية: كيف تحافظ الثقافة الدينية على هويته ...
- العقلانية كجسر بين القومية والدين: في مشروع حسن خليل غريب ال ...
- المتغيرات الرسمية العربية من أميركا وإيران- قراءة في رؤية حس ...
- جدلية المثال والواقع: مقاربة فلسفية وسياسية في السياق العربي ...


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن خليل غريب - مقاومة حزب الله بين الأيديولوجيا والواقع: لبنان في اختبار إعادة البناء والسيادة