أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن خليل غريب - البعد التوراتي في صياغة العلاقة الأميركية–الصهيونية: من الأساطير الدينية إلى شرعنة التحالف السياسي















المزيد.....

البعد التوراتي في صياغة العلاقة الأميركية–الصهيونية: من الأساطير الدينية إلى شرعنة التحالف السياسي


حسن خليل غريب

الحوار المتمدن-العدد: 8623 - 2026 / 2 / 19 - 16:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المقدمة
تُظهر المقاربة أن العلاقة بين الإدارة الأميركية والمشروع التوراتي–الصهيوني لم تتأسس على اعتبارات سياسية آنية فحسب، بل على جذور دينية–أيديولوجية عميقة ارتبطت بالقراءة البروتستانتية للتاريخ وبالتصورات التي تقوم على ثنائية الخير والشر، التشاؤم من الواقع، انتظار الدينونة، والإيمان بقرب النهاية، التي منحت المشروع الصهيوني شرعية في الوعي الأميركي. هذه الخلفية اللاهوتية تحولت تدريجيًا إلى سياسة عملية، حيث وظّفت الإدارات الأميركية المتعاقبة تلك الموروثات لتبرير دعمها لـ"إسرائيل"، سواء عبر القوة العسكرية المباشرة كما في عهد بوش الابن، أو عبر الدبلوماسية الناعمة كما في عهد أوباما، أو عبر الخطاب الصريح الذي تبناه ترامب. ومن هنا تنشأ الإشكالية: هل يمكن فهم الموقف الأميركي من القضية الفلسطينية خارج هذا الإطار الديني–الأيديولوجي، أم أن هذا البعد يظل المحدِّد الأساسي لمسار العلاقة؟

أولاً: المسار التاريخي للعلاقة بدأ بشكل علني باحتلال العراق:
يتناول المقال علاقة جورج بوش الابن بالمشروع التوراتي–الصهيوني من زاوية استراتيجية وفكرية، وليس من باب الأحداث المعزولة. ومن أبرز مظاهرها عدد من النقاط الجوهرية:
1-الهيمنة الأميركية بعد الحرب الباردة: إن الولايات المتحدة، بقيادة بوش الابن، استثمرت انهيار الاتحاد السوفياتي لتفرض مشروعاً أحادياً على العالم، وهو ما وفّر أرضية لتفعيل الرؤية التوراتية–الصهيونية في السياسة الخارجية الأميركية.
2-التحالف الأيديولوجي: إن بوش الابن لم يكن مجرد رئيس يتبنى سياسات براغماتية، بل جسّد تحالفاً بين التيار الإنجيلي المسيحي الأميركي والتيار الصهيوني، وكلاهما يستند إلى نصوص توراتية في تبرير السيطرة على الشرق الأوسط.
3-الحروب العبثية: برهن المشروع التوراتي–الصهيوني، كما تبنّاه بوش، عندما أدخل المنطقة والعالم في حروب عبثية (مثل غزو العراق) ذات طابع ديني–غَيبي، وليست فقط ذات أهداف اقتصادية أو جيوسياسية.
4-المفترق بين الوطنية والتوراتية: أوضح أن أميركا كانت على مفترق طرق بين خيارين: الوطنية الأميركية (المصالح القومية الواقعية) أو التوراتية–الصهيونية (المشروع الغيبي)، وأن بوش الابن مثّل الانحياز الواضح للخيار الثاني.
5-الخلاصة: لم تكن البراهين على شكل وثائق سرية أو شهادات شخصية، بل من خلال تحليل استراتيجي طويل المدى، يربط بين الخطاب الديني–السياسي الذي تبناه بوش الابن. والتحالف مع "إسرائيل" واليمين المسيحي الأميركي. وفيه تجسَّدت السياسات العسكرية لهذا المشروع على أرض الواقع.

ثانياً: الرئيس أوباما، كشف عن أخطاء إدارة جورج بوش الابن في علاقتها بالمشروع التوراتي–الصهيوني.
1-اعتبر أوباما أن غزو العراق كان خطأً استراتيجياً ضخماً، أدّى إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي وصعود الجماعات المتطرفة، وهو ما برهن على أن الرؤية الغيبية–التوراتية التي تبناها بوش لم تحقق مصالح أميركا القومية. وأشار إلى أن الانحياز الأعمى ل"إسرائيل" أفقد إدارة بوش القدرة على لعب دور الوسيط النزيه بسبب تبنيها الكامل للرواية الإسرائيلية، مما قوّض صورة أميركا كقوة عظمى قادرة على إدارة التوازنات. وأشار إلى أن إهمال الدبلوماسية والاعتماد على القوة العسكرية وحدها عمّق الأزمات بدل حلها، وأضعف موقع أميركا في المنطقة العربية.
2-وفي المقابل قدم أوباما البديل في مجموعة من الحلول، ومن أهمها:
أ-خطاب القاهرة (2009): مثّل إعلاناً عن نهج جديد يقوم على الاحترام المتبادل مع العالم الإسلامي، في محاولة لتصحيح صورة أميركا بعد سياسات بوش.
بـ-حل الدولتين: طرح رؤية واضحة لدعم قيام دولة فلسطينية إلى جانب "إسرائيل"، باعتباره السبيل لإنهاء الصراع.
جـ-الدبلوماسية المتعددة الأطراف: سعى إلى إشراك القوى الدولية والإقليمية في معالجة أزمات الشرق الأوسط، كما في الاتفاق النووي الإيراني عام 2015.
د-تقليص التدخل العسكري المباشر: حاول تقليل الانخراط العسكري الأميركي في المنطقة، مع التركيز على الحلول السياسية والاقتصادية.
-خلاصة: المقال يضع أوباما في موقع من حاول تصحيح المسار الأميركي عبر العودة إلى الوطنية الأميركية الواقعية، أي المصالح القومية المبنية على الدبلوماسية، بدلاً من الانحياز الغيبي–التوراتي الذي جسّده بوش الابن. لكنه يشير أيضاً إلى أن أوباما ظل محكوماً بحدود النفوذ الأميركي وضغوط اللوبيات، ما جعل بديله غير مكتمل التنفيذ.
3-المفارقة بين بوش وأوباما: إن إدارة جورج بوش الابن مثّلت ذروة الانحياز الأميركي للمشروع الصهيوني، حيث اتسمت سياساته بالاندفاع العسكري المباشر، وتوظيف خطاب "الحرب على الإرهاب" كغطاء لتبرير الدعم غير المشروط لـ "إسرائيل". في المقابل، قدّم باراك أوباما صورة أكثر ليونة، حاول من خلالها أن يوازن بين خطاب "الانفتاح على العالم الإسلامي" وبين استمرار الالتزام الاستراتيجي بأمن "إسرائيل". هذه المفارقة، ليست اختلافًا جوهريًا في الموقف الأميركي، بل هي اختلاف في الأسلوب واللغة السياسية: بوش يمثّل الصراحة الفجّة في الانحياز، بينما أوباما يجسّد الدبلوماسية الناعمة التي تخفي ذات الانحياز.
وفي الخلاصة، يضع المقال مستقبل العلاقة الأميركية–الصهيونية في إطار أوسع، حيث يؤكد أن تلك العلاقة ليست رهينة لشخص الرئيس أو لأسلوبه، بل هي علاقة بنيوية قائمة على تداخل المصالح الاستراتيجية، والدعم المؤسسي العميق ل"إسرائيل" داخل النظام السياسي الأميركي. من هنا، فإن أي تغيير في الخطاب أو الأسلوب لا يعني بالضرورة تحولًا في جوهر العلاقة. بل على العكس، يرى أن هذه المفارقة تكشف عن قدرة الولايات المتحدة على إعادة إنتاج خطابها بما يتناسب مع الظرف الدولي، مع الحفاظ على ثبات التحالف مع "إسرائيل". وبالتالي، فإن مستقبل العلاقة الأميركية–الصهيونية، سيظل محكومًا بهذه البنية العميقة، مع إمكانية أن تتخذ أشكالًا مختلفة في التعبير السياسي والدبلوماسي، لكنها لن تمس جوهر الانحياز الاستراتيجي.

ثالثاً: دونالد ترامب ومحاولة إعادة صياغة الاستراتيجية الأميركية:
1-الولاية الأولى: ركّز ترامب على تصحيح الأخطاء السابقة، خاصة تلك التي ارتكبها بوش الابن في العراق (الإنفاق الأميركي الهائل بدلًا من تمويل الحرب من موارد المنطقة) وأوباما في مشروع "الشرق الأوسط الجديد". وقدّم نفسه بخطاب جديد وأوامر تنفيذية مباشرة، محاولًا استعادة ما خسرته أميركا من نفوذ بعد انسحابها من العراق عام 2011. واتسمت سياسته بالوضوح والصراحة، بعيدًا عن الدبلوماسية الناعمة، مع إبراز الانحياز لـ "إسرائيل" بشكل غير ملتبس.
2-الولاية الثانية: دخل ترامب ولايته الثانية وهو أكثر وعيًا بحدود القوة الأميركية، بعد أن اختبر في ولايته الأولى صعوبة إعادة بناء الهيمنة المنفردة. وظهرت مواقفه في إطار محاولة موازنة بين النزعة الوطنية الأميركية (التركيز على الداخل وإعادة بناء الاقتصاد) وبين الالتزام العميق بالمشروع التوراتي–الصهيوني الذي كان يشكّل أساس العلاقة مع "إسرائيل". وفي هذا السياق، لا يقدّم ترامب قطيعة مع الماضي لو لم تواجهه كتلة من العوامل الضاغطة، التي فيما لو لم يبادر إلى حلها، فسوف يحصد مشروعه في إعادة الهدوء إلى المنطقة العربية صفراً من النتائج.
3-يواجه ترامب في بداية ولايته الثانية، جملة من الضغوطات فرضتها عملية طوفان الأقصى، ومن أهمها ما يلي: إصرار بعض الأنظمة العربية الرسمية على حل الدولتين، وحصول الأضرار الاقتصادية الفادحة كنتائج لتلك العملية، وخروج "إسرائيل" على وظيفتها حسب المنظور الغربي. ومن منظور تحليلي، يبدو أن التوتر بين المشروع القومي الغربي (الأميركي–الأوروبي) والمشروع التوراتي–الصهيوني يتجه نحو مواجهة، قد تبدأ من خلال البحث عن تسوية للقضية الفلسطينية. ولأنه في حال غياب مثل هذا الحل، ستظل المنطقة عرضة لصراعات عسكرية متكررة، وهو ما يتعارض مع الاستراتيجية الأميركية والغربية القائمة على توفير بيئة مستقرة وآمنة تتيح تدفق الاستثمارات ورأس المال في الشرق الأوسط. ولأن هناك أزمة بين أهداف الرأسمالية الصهيونية، وأهداف الرأسمالية القومية الغربية، وهي لا تزال غير ظاهرة إلى العلن،
كل تلك الأسباب تدعو إلى الاعتقاد بأن الأزمة ستظهر إلى العلن في المستقبل ليس البعيد، مما يدعو إدارة ترامب، وأية إدارة أميركية ستخلفها، على استكمالها من قبيل الدفاع عن مصالح أميركا والغرب، لوضع حد لتجاوز الصهيونية وظيفتها التي حددها مؤتمر كامبل بانرمان في العام (1905 – 1907).
الخاتمة:
إن العلاقة الأميركية–الصهيونية، رغم اختلاف أساليب الرؤساء الأميركيين بين الانحياز العسكري المباشر (بوش الابن)، والدبلوماسية الناعمة (أوباما)، والخطاب الصريح (ترامب)، تبقى محكومة بجذور توراتية–أيديولوجية عميقة. غير أن عملية "طوفان الأقصى" وما خلّفته من تداعيات اقتصادية عالمية، إلى جانب الضغوط الإقليمية، ولا سيما الموقف السعودي الداعي إلى حل عادل، تفتح الباب أمام احتمالات جديدة.
1-السيناريو الأول: استمرار الانحياز البنيوي: تواصل الولايات المتحدة دعمها غير المشروط ل"إسرائيل"، مع إعادة إنتاج خطابها بما يتناسب مع الظرف الدولي، دون أي تغيير جوهري في جوهر العلاقة.
2-السيناريو الثاني: تسوية على قاعدة حل الدولتين: تحت ضغط الأزمات الاقتصادية والمواقف الإقليمية، قد تضطر واشنطن إلى تبنّي صيغة "حل الدولتين" كخيار براغماتي يخفف من التوتر بين المشروع القومي الغربي والمشروع التلمودي–الصهيوني، ويعيد بعض التوازن إلى المنطقة.
3-السيناريو الثالث: مواجهة كامنة بين المشروعين: في حال استمرار "إسرائيل" في تجاوز وظيفتها كما حددها مؤتمر كامبل بانرمان (1905–1907)، قد يظهر التوتر بين أهداف الرأسمالية القومية الغربية وأهداف الرأسمالية الصهيونية إلى العلن، بما يفرض على الولايات المتحدة إعادة النظر في حدود التحالف، دفاعًا عن مصالحها القومية والغربية.
وبذلك، فإن مستقبل العلاقة الأميركية–الصهيونية سيظل رهينًا بمدى قدرة الغرب على تفكيك الشرعية اللاهوتية التي أعادت إنتاج الانحياز الأميركي لـ "إسرائيل"، أو على الأقل إعادة ضبطها بما ينسجم مع مصالحه القومية والاقتصادية.



#حسن_خليل_غريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الولايات المتحدة الأميركية والغرب الأوروبي بين خيارين: القوم ...
- العروبة والإسلام نحو علاقة حضارية متكاملة في مشروع حسن خليل ...
- عرض شامل لكتاب (القومية العربية من التكوين إلى الثورة) تأليف ...
- القومية العربية في مواجهة الأصوليات الإمبراطورية عرض لكتاب ( ...
- العروبة والإسلام: دراسة بانورامية في إشكالية الهوية العربية ...
- الردة في الإسلام: جذور التكفير وتداعياته التاريخية تحرير الد ...
- الدولة المعاصرة في الوطن العربي التحديات وشروط الاستجابة للم ...
- من العولمة إلى العالمية: كيف تحافظ الثقافة الدينية على هويته ...
- العقلانية كجسر بين القومية والدين: في مشروع حسن خليل غريب ال ...
- المتغيرات الرسمية العربية من أميركا وإيران- قراءة في رؤية حس ...
- جدلية المثال والواقع: مقاربة فلسفية وسياسية في السياق العربي ...
- المؤسسات الدينية بين الوظيفة الروحية والدور السياسي: في مشرو ...
- وضوح النظرية القومية وشفافيتها عامل ضروري في الحوار مع الأمم ...
- بين النص الديني المطلق والواقع المتغير:
- الحلقة الثالثة من (سلسلة مفاهيم مختصرة في مشروع حسن خليل غري ...
- الحلقة الثانية من (سلسلة مفاهيم مختصرة في مشروع حسن خليل غري ...
- الحلقة الأولى من (سلسلة مفاهيم مختصرة في مشروع حسن خليل غريب ...
- حول إشكالية البحث النظري للمفاهيم القومية في مشروع حسن خليل ...
- بعد ألف وأربعمائة سنة من التكفير والتكفير المضاد (خاتمة كتاب ...
- الحلقة الثانية من (في مواجهة أزمات الهوية والهيمنة إلى بناء ...


المزيد.....




- جون بولتون: لا يوجد قرار نهائي بشأن ضربة عسكرية أمريكية على ...
- ترامب: ستكتشفون القرار بشأن إيران خلال 10 أيام.. وحان الوقت ...
- ترامب يكشف الدول المتبرعة لـ-مجلس السلام- والتي ستساهم بإرسا ...
- خبراء البشرة يكشفون حقيقة الوصفات المنتشرة لتخفيف انتفاخ الو ...
- واشنطن تقترب من ضرب طهران.. والمعارضة الإيرانية تراهن على ال ...
- ما هو الاختبار المدني الجديد الذي تفرضه فرنسا للحصول على الج ...
- كلمة ترامب في افتتاح أول اجتماع لـ -مجلس السلام- في واشنطن
- أهم ما جاء في كلمة ترامب في جلسة افتتاح -مجلس السلام-.. عمل ...
- هل أطلقت أمريكا نفير الخروج من سوريا؟
- لماذا جعل الله الرزق قضية جوهرية في الدين والدنيا؟


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن خليل غريب - البعد التوراتي في صياغة العلاقة الأميركية–الصهيونية: من الأساطير الدينية إلى شرعنة التحالف السياسي