أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن خليل غريب - جنون الأيديولوجيا الأميركية والصهيونية والإيرانية وانعكاساتها على المصالح والهوية العربية















المزيد.....

جنون الأيديولوجيا الأميركية والصهيونية والإيرانية وانعكاساتها على المصالح والهوية العربية


حسن خليل غريب

الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 10:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المقدمة
تسعى هذه الدراسة إلى تحليل طبيعة التداخل بين ثلاثة مشاريع كبرى هي: المشروع الأميركي، المشروع التوراتي–الصهيوني، ومشروع ولاية الفقيه الإيراني، وذلك من منظور الجيو أيديولوجيا التي تربط بين الأرض والفكر والهوية. فهذه المشاريع، وإن اختلفت في شعاراتها وأدواتها، تتقاطع في كونها مشاريع وظيفية تسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة العربية بما يخدم مصالحها الخاصة. وتبرز أهمية هذا التحليل في الكشف عن الخسائر التي تكبّدتها هذه المشاريع ذاتها، والأثمان الباهظة التي دفعتها الأقطار العربية نتيجة حروب بين تلك المشاريع، وصولاً إلى استشراف إمكانات إعادة بناء الذات العربية في مرحلة ما بعد الصراع.

أولاً: مفهوم (المصالح) في العلاقات الدولية:
في علم العلاقات الدولية، يُنظر إلى (المصالح) باعتبارها الغايات الاستراتيجية التي تسعى الدول لتحقيقها للحفاظ على أمنها، تعزيز قوتها، وضمان استقرارها الاقتصادي والسياسي. هذه المصالح قد تكون مادية (موارد، أسواق، أمن حدود) أو معنوية (مكانة دولية، نفوذ إقليمي، حماية الهوية).
إن العمل من أجل المصالح ليس انحرافاً عن المبادئ، بل هو جوهر السياسة الواقعية التي ترى أن الدول تتصرف وفق حسابات القوة والفرص، لا وفق المثاليات وحدها.
عناصر مفهوم المصالح:
1-الأمن القومي: حماية الحدود والسيادة من التهديدات.
2-الاقتصاد: ضمان الوصول إلى الموارد الطبيعية والأسواق العالمية.
3-النفوذ السياسي: تعزيز المكانة الدولية أو الإقليمية عبر التحالفات أو التدخلات.
4-الهوية والقيم: الدفاع عن النموذج الثقافي أو الأيديولوجي الذي يمنح الدولة شرعية داخلية وخارجية.
أمثلة من الواقع الدولي الراهن:
1-الولايات المتحدة: تعمل من أجل مصالحها عبر حماية طرق التجارة العالمية، السيطرة على التكنولوجيا المتقدمة، وضمان أمن الطاقة. تدخلاتها في بحر الصين الجنوبي أو الشرق الأوسط تعكس هذا المنطق.
2-الصين: تسعى إلى تأمين مصالحها الاقتصادية عبر مشروع "الحزام والطريق"، الذي يضمن لها أسواقاً جديدة وممرات تجارية آمنة.
3-روسيا: تعمل من أجل مصالحها الأمنية عبر التدخل في أوكرانيا، معتبرة أن توسع الناتو تهديد مباشر لأمنها القومي.
4-الاتحاد الأوروبي: يوازن بين مصالحه الاقتصادية (الطاقة من روسيا والشرق الأوسط) ومصالحه الأمنية (الاعتماد على الناتو)، ما يخلق أحياناً تناقضات في سياساته.
5-إيران: تربط مصالحها بالهوية الدينية–المذهبية، فتسعى إلى توسيع نفوذها الإقليمي عبر دعم جماعات مرتبطة بها في العراق ولبنان واليمن.
6-إسرائيل لا تسعى فقط إلى البقاء ككيان سياسي، بل إلى ترسيخ نفسها كـ مشروع توراتي وظيفي، يربط مصالحه بالغرب ويجعل من تفكيك الهوية العربية شرطاً لبقائه واستمراره..
وفي الخلاصة، يُعتبر العمل من أجل المصالح هو القاعدة الواقعية التي تحكم سلوك الدول، وهو تعبير عن طبيعة النظام الدولي القائم على القوة والتوازن. غير أن الخطر يظهر حين تتحول المصالح إلى هوس مطلق يتجاوز العقلانية، كما في حالات التوسع غير المحدود أو التوظيف الأيديولوجي، وهو ما يمكن وصفه بـ "جنون المصالح". وهذا الهوس والجنون يظهر واضحاً في مشاريع راهنة: الأميركي، والإسرائيلي، والإيراني.

ثانياً: جنون المصالح في المشاريع الكبرى:
في السياسة العالمية، تتقاطع مشاريع كبرى تحمل شعارات مختلفة لكنها تنزلق جميعها إلى منطق واحد: جنون المصالح. هذا الجنون يعني أن الأيديولوجيا أو العقيدة أو الأسطورة تتحول إلى مجرد غطاء لتبرير مصالح مطلقة، حتى لو تناقضت مع الشعارات المعلنة أو مع العقلانية السياسية. ويمكن رصد هذا المنطق في ثلاثة مشاريع أساسية: المشروع الأميركي، المشروع التوراتي–الصهيوني، ومشروع ولاية الفقيه الإيراني.
1-المشروع الأميركي: هيمنة باسم الحرية: يرفع شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان، لكنه ينزلق إلى جنون الهيمنة حيث تُضحى الشعوب والأنظمة لمصلحة رأس المال والشركات الكبرى. الحرية تتحول إلى أداة للتدخل العسكري، والديمقراطية إلى غطاء لإعادة رسم الخرائط بما يخدم المصالح الأميركية.
2-المشروع التوراتي–الصهيوني، أسطورة تتحول إلى توسع: يقوم على نصوص توراتية وأساطير دينية، لكنه في الواقع مشروع وظيفي استعماري يخدم الغرب. يتحول إلى جنون توسعي عبر الاستيطان والتهجير وفرض هوية دينية–قومية على حساب الهوية العربية. النص الديني هنا يصبح أداة لتبرير الاحتلال، حتى لو تناقض مع الواقع التاريخي والجغرافي.
3-مشروع ولاية الفقيه الإيراني، عقيدة تتحول إلى نفوذ: يرفع شعار نصرة المستضعفين، لكنه ينزلق إلى جنون المصالح المذهبية عبر توظيف الطائفية لتوسيع النفوذ الإقليمي. يتحالف وظيفياً مع أميركا حين تقتضي المصالح، ويستثمر في المقاومة حين تخدم مشروعه العقائدي. الأيديولوجيا هنا تتحول إلى غطاء لتوسيع النفوذ، حتى لو أدى ذلك إلى صدام مع القوميات الأخرى أو تفكيك الهوية العربية.
وفي الخلاصة، يظهر أن "جنون المصالح" هو القاسم المشترك بين هذه المشاريع الثلاثة: أميركا تمارس جنون الهيمنة باسم الحرية. والصهيونية التوراتية تمارس جنون التوسع باسم الأسطورة. وولاية الفقيه تمارس جنون النفوذ باسم العقيدة.
وبذلك، تتقاطع جميعها في ضرب المشروع القومي العربي وإضعاف المقاومة التحريرية الحقيقية، رغم اختلاف أدواتها وخطاباتها. إن فهم هذا الجنون يساعدنا على إدراك أن السياسة ليست مجرد شعارات، بل مصالح مطلقة قد تتحول إلى هوس يهدد الهويات والشعوب.

ثالثاً: بين الواقعية وجنون المصالح:
في العلاقات الدولية، لا يمكن إنكار أن الدول تتحرك بدافع مصالحها. هذا هو جوهر الواقعية السياسية: حماية الأمن القومي، ضمان الموارد، وتوسيع النفوذ. لكن حين تتحول هذه المصالح إلى هوس مطلق يتجاوز العقلانية، نصبح أمام ما يمكن وصفه بـ جنون المصالح.
1-الواقعية: مصالح عقلانية: الولايات المتحدة تحمي طرق التجارة العالمية لضمان أمن الطاقة. والصين توسّع أسواقها عبر مشروع "الحزام والطريق". وروسيا تعتبر توسع الناتو تهديداً مباشراً، فتتدخل في أوكرانيا. هذه أمثلة على مصالح واقعية، مفهومة ومبررة في سياق السياسة الدولية.
2-جنون المصالح: مصالح بلا حدود: أميركا تنزلق أحياناً إلى هيمنة مطلقة باسم الحرية.
الصهيونية التوراتية تمارس توسعاً بلا عقلانية باسم الأسطورة. وولاية الفقيه الإيرانية توظف العقيدة لتوسيع نفوذ مذهبي يتجاوز حدود الدولة.
وفي الخلاصة، بين الواقعية وجنون المصالح يتحدد مستقبل النظام الدولي: إما توازن عقلاني يحفظ مصالح الجميع، أو هوس مطلق يقود إلى صراعات لا تنتهي. إن إدراك هذا الفارق هو الخطوة الأولى لفهم طبيعة السياسة العالمية اليوم.

رابعاً: الخسائر التي تكبّدتها المشاريع الثلاثة:
1-المشروع الأميركي، خسر الكثير من صورته كقوة "محرِّرة" بعد غزو العراق وأفغانستان، حيث تحوّل إلى قوة احتلال مكروهة. وتكبّد خسائر بشرية واقتصادية ضخمة، خاصة في العراق، مع آلاف الجنود القتلى وتريليونات الدولارات المنفقة بلا نتائج استراتيجية حاسمة. ونتيجة لكل ذلك، فقدان المصداقية الدولية، وتراجع الثقة بحجج "نشر الديمقراطية" من جهة، وأحدثت صدمة بين صفوف الحزب الجمهوري من جهة أخرى.
2-المشروع التوراتي–الصهيوني: رغم التوسع الاستيطاني، يواجه أزمة شرعية دائمة، حيث يُنظر إليه ككيان وظيفي استعماري. وقد تكبّد خسائر بشرية في الحروب مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وأزمات داخلية مرتبطة بالهوية والانقسام الديني–القومي. وهو يعيش تحت تهديد دائم، ما يفرض عليه حالة تعبئة عسكرية مستمرة تستنزف اقتصاده ومجتمعه.
3-مشروع ولاية الفقيه الإيراني: خسر الكثير من صورته كحامل لواء "المستضعفين"، بسبب تورطه في صراعات مذهبية. وتكبّد خسائر بشرية واقتصادية نتيجة العقوبات الدولية والحروب بالوكالة. كما واجه احتجاجات داخلية من قوميات وأقليات ترى أن المشروع المذهبي لا يمثلها.

خامساً: الخسائر التي دفعتها الأقطار العربية نتيجة حروب المشاريع الثلاثة:
خسائر بشرية: مئات الآلاف من القتلى والجرحى في العراق، سوريا، اليمن، فلسطين ولبنان. ودفع خسائر اقتصادية بتدمير البنى التحتية، وانهيار الاقتصادات الوطنية، وتراجع التنمية. وأما الخسائر السياسية فظهرت بتفكك بعض أقطاره، وصعود الطائفية، وتراجع المشروع القومي العربي. وخسائر اجتماعية: تهجير ملايين اللاجئين، تفكك المجتمعات، وتآكل الهوية الوطنية الجامعة.

سادساً: موقف الأقطار العربية بعد توقف الحروب: من المتوقع أن تسعى الأقطار العربية إلى إعادة بناء ذاتها عبر إعادة الإعمار الاقتصادي والبنى التحتية. وإصلاح سياسي يوازن بين الهوية الوطنية والقومية بعيداً عن التوظيف الخارجي. وتعزيز التكامل العربي لمواجهة المشاريع الغيبية والوظيفية. وإعادة الاعتبار للمشروع القومي العربي كإطار جامع يتجاوز الانقسامات الطائفية والمذهبية.
وفي الخلاصة، تكبَّدت المشاريع الثلاثة، الأميركية والتوراتية وولاية الفقيه، خسائر استراتيجية، لكن الأقطار العربية دفعت الثمن الأكبر بشرياً واقتصادياً وسياسياً. المستقبل يتوقف على قدرة العرب على تحويل هذه التجارب المريرة إلى فرصة لإعادة بناء مشروع قومي حديث، يوازن بين الواقعية السياسية والهوية الجامعة.

سابعاً: الوحدة العربية بين المفهوم التقليدي وإعادة الصياغة
الوحدة العربية كانت دائماً فكرة مركزية في الفكر السياسي العربي، إذ ارتبطت بالحلم القومي في منتصف القرن العشرين، وبشعارات التحرر من الاستعمار وبناء دولة عربية واحدة. لكن مع التحولات الدولية والإقليمية، ومع صعود مشاريع متناقضة (أميركية، صهيونية، إيرانية)، بات السؤال ملحّاً: هل تكفي الوحدة السياسية التقليدية لحماية المصالح العربية، أم أن المطلوب إعادة صياغة مفهومها بما يتناسب مع المتغيرات الجديدة؟
1-أهمية الوحدة في حماية المصالح العربية: وتشمل الأمن القومي لأن الوحدة أو التكامل العربي يوفّر مظلة جماعية لمواجهة التهديدات الخارجية، ويقلّل من هشاشة الدول منفردة. وفي الاقتصاد: السوق العربية المشتركة، لو فُعّلت، تمنح العرب قوة تفاوضية أكبر في مواجهة القوى الاقتصادية العالمية. والهوية: الوحدة تحافظ على الهوية الجامعة وتمنع تفكيكها عبر مشاريع مذهبية أو طائفية أو استعمارية.
2-الوحدة السياسية التقليدية: حلم لم يكتمل: إن المفهوم التقليدي للوحدة كان يقوم على فكرة الدولة الواحدة أو الاتحاد السياسي الكامل. هذا النموذج اصطدم بالواقع القطري، بالاختلافات الداخلية، وبالتحالفات الدولية المتناقضة. النتيجة كانت أن الوحدة الاندماجية بقيت شعاراً أكثر منها واقعاً.
ولهذا، يُفترَض أن مجموعة تلك العوامل سوف تساعد في إعادة صياغة المفهوم وفق المتغيرات الجديدة، وهي:
1-التكامل الوظيفي: بدلاً من الوحدة الاندماجية، يمكن بناء شبكات تكامل في مجالات الطاقة، الغذاء، النقل، والاقتصاد الرقمي.
2-التنسيق الأمني والسياسي: إنشاء آليات مشتركة للتنسيق في القضايا الإقليمية والدفاعية، دون الحاجة إلى دولة واحدة.
3-الهوية المرنة: صياغة هوية عربية جامعة تستوعب التنوع الديني والقومي، وتربط المواطنة بالقومية في إطار حديث.
4-الشرعية العملية: لم تعد الشرعية تقوم على الشعارات، بل على الأداء الفعلي في التنمية وتوفير فرص العمل والتعليم النوعي.
وفي الخلاصة، تظل لوحدة العربية ضرورة استراتيجية لحماية المصالح العربية، لكنها لم تعد ممكنة وفق المفهوم التقليدي للدولة الواحدة. المطلوب اليوم هو إعادة صياغة الوحدة لتصبح مشروعاً عملياً يقوم على التكامل الوظيفي، التنسيق السياسي، والهوية الجامعة المرنة. بهذا الشكل، يمكن للعرب أن يحافظوا على مصالحهم في عالم تتصارع فيه المشاريع الكبرى، وأن يحوّلوا حلم الوحدة إلى واقع تدريجي يراكم الإنجازات خطوة بخطوة.

خاتمة الدراسة
خلصت الدراسة إلى أن المشاريع الثلاثة، رغم اختلاف منطلقاتها الأيديولوجية، تلتقي في هدف واحد يتمثل في تحويل المنطقة العربية إلى ساحة لتصفية الحسابات وتوسيع النفوذ. فقد خسر المشروع الأميركي الكثير من شرعيته الدولية، وخسر المشروع التوراتي–الصهيوني قدرته على إقناع العالم بشرعيته، فيما خسر المشروع الإيراني صدقيته العقائدية نتيجة تناقض شعاراته مع ممارساته. غير أن الأقطار العربية كانت الخاسر الأكبر بشرياً واقتصادياً وسياسياً. ومع ذلك، فإن توقف الحروب يفتح الباب أمام العرب لإعادة صياغة مشروعهم القومي على أسس جديدة، تقوم على التكامل الوظيفي، الإصلاح السياسي، والهوية الجامعة المرنة، بما يتيح لهم حماية مصالحهم وإعادة بناء ذاتهم في مواجهة التحديات المستقبلية.



#حسن_خليل_غريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزب الله بين المقاومة والتحوّل الإقليمي: قراءة نقدية أيديولو ...
- لبنان بين وقف النار وخارطة الطريق: نحو حل مستدام لأزمة الجنو ...
- الصراعات الأيديولوجية المغلقة على بوابات الحلول وقائع ومآلات ...
- لا تبرير للعدو ولا إعفاء للمقاتل وقيادته: نحو فهم شامل للمسؤ ...
- بعد متغيرات طوفان الأقصى رؤية افتراضية في مستقبل القضية الفل ...
- الصراع المؤجَّل بين المشروع القومي الغربي والمشروع التوراتي ...
- بين المشروع التوراتي والدور الوظيفي: التناقض البنيوي في نشأة ...
- مقاومة حزب الله بين الأيديولوجيا والواقع: لبنان في اختبار إع ...
- حزب الله وإشكالية الخطاب السياسي في ظل الأزمات الداخلية والا ...
- العرب بين مطرقة النفوذ الإيراني وسندان الهيمنة الأميركية: مع ...
- العلاقة التكاملية بين الأمن الإقليمي والأمن القومي العربي
- أميركا وإيران على طاولة المفاوضات في باكستان: كيف يضمن العرب ...
- فرقة الطزطزان تستغل دماء أبطال الجنوب في المكان الخطأ
- سلاح المقاومة الإسلامية في لبنان وقائع وأبعاد استراتيجية ورؤ ...
- بين قرار المقاومة الإسلامية الخاطئ وفيض العطاء عند أبطال الم ...
- المتغيرات الرسمية العربية من أميركا وإيران . التحولات الكبر ...
- البعد التوراتي في صياغة العلاقة الأميركية–الصهيونية: من الأس ...
- الولايات المتحدة الأميركية والغرب الأوروبي بين خيارين: القوم ...
- العروبة والإسلام نحو علاقة حضارية متكاملة في مشروع حسن خليل ...
- عرض شامل لكتاب (القومية العربية من التكوين إلى الثورة) تأليف ...


المزيد.....




- ترامب يعلن مقتل أحد أبرز قادة العصابات الفنزويلية.. ماذا نعل ...
- الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك ال ...
- إعلام أمريكي: ترامب أوقف عملية عسكرية للاستيلاء على اليوراني ...
- بعد قطر.. الإمارات تدخل لعبة -الصفقات السرية- مع إيران
- مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصر وتركيا تعيد رسم خريطة ال ...
- سفير روسيا: استفتاء الحياد في سويسرا بمثابة تصويت ثقة من الش ...
- لحظة بلحظة.. المواجهة بين -حزب الله- وإسرائيل مستمرة رغم توق ...
- تفاؤل إيراني أمريكي بشأن اتفاق سلام وشيك
- حزب الله يعلن التصدي لمحاولات تقدم إسرائيلية في جنوب لبنان
- ما وراء الصمت الإيراني.. لماذا يتأخر حسم -مذكرة التفاهم- مع ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن خليل غريب - جنون الأيديولوجيا الأميركية والصهيونية والإيرانية وانعكاساتها على المصالح والهوية العربية