أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - خطاب عمران الضامن - صناعة الفاشلين وتدمير الناجحين: مشاهدات شخصية














المزيد.....

صناعة الفاشلين وتدمير الناجحين: مشاهدات شخصية


خطاب عمران الضامن
باحث وكاتب.

(Khattab Imran Al Thamin)


الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 7 - 10:13
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


من الممارسات المؤذية التي نفذتها بعض الشخصيات السياسية في العراق هي؛ دعم الفاشلين ومحاربة الناجحين، فضلاً عن ممارسات سيئة أخرى لا مجال لذكرها في هذا المقال.

والفاشل هو من يعجز عن تنفيذ واجبات، أو أعمال عامة أو خاصة تقع ضمن حدود مسؤولياته، سواءً كانت اجتماعية، أو وظيفية أو أداريه، نتيجةً لقصور في قدراته التعليمية، ومواهبه الذهنية أو الاجتماعية أو غيرها.

أما الناجح؛ فهو من يُفلح في تأدية الواجبات المنوطةُ به في المجالات المكلف بها، وذلك لتمتعه بالمهارات أو القدرات التي ذكرناها.

عام 2018م، وفي لقاء جمعني بمجموعة من أهالي صلاح الدين، في دار أحد السياسيين السابقين، دار الحديث التالي بين شيخ مُسن من جنوب المحافظة، يرتدي العقال والعباءة العربية، وبين السياسي صاحب الدار، وهذا نص الحديث:

الشيخ: لقد غدر رحيموف بنا، فكيف يُعقل أن يكلف (فُلان) بموقع مهم في المحافظة، بينما يُهمش أبنائنا وهم أصحاب شهادات وخبره، نحن الذين وقفنا معه وصوتنا له في الانتخابات السابقة.

السياسي: قلتها سابقاً واقولها اليوم، رحيموف بارع في صناعة الفاشلين، إنهُ يتمتع بوصولهم إلى مواقع متقدمة، وهذا هو سبب خلافي معه.

عام 2021م، وفي لقاء آخر جمعني مع أحد السياسيين في اليوم الثاني لفوزه في الانتخابات، وهو مكيافيليوف، في أحد مضايف مدينة الشرقاط، وبحضور مجموعة من المُغرر بهم قال:

سوف نفتح مكتب لخدمتكم وتيسير معاملاتكم في بغداد، وتقديم خدمات الإقامة والضيافة للمراجعين، رشحوا لي 4 او 6 أفراد ليتولوا مهام إدارة هذا المكتب، بشرط أن لا يكونوا ممن عملوا معي خلال الحملة الانتخابية!! (وهو مكتب فضائي طبعاً).

لم أجب على هذا التصريح المُشين حينها، بالرغم من أنه استهدفني بشكل مباشر وواضح، إذ كنت أحد الاعذاء النشطين في حملته، نتيجةً لصدمتي بحجم كراهية ذلك السياسي السابق للناجحين والمحترمين، وخصوصاً ممن عملوا معه.

مَضت سنيت طويلة على عمليات دعم الفاشلين ومحاربة الناجحين من قبل السياسيين الساقطين، ولازالت آثارها واضحة على حياة أهل صلاح الدين حتى اللحظة.

المهم في هذا المقال هو الدوافع النفسية والمادية لداعمي الفاشلين، ومحاربي الناجحين، وهي بلا شك محاولات اخفقت في معالجة امراضهم النفسية، وشعورهم بالنقص الذي ولد لديهم كراهية محمومة للناجحين، وميل لا ارداي لدعم الفاشلين، فضلاً عن وسعيهم المجنوني لنهب أكبر قدر ممكن من الأموال، فضلاً عن استخدام الأموال المنهوبة لتلميع صورهم واخفاء الجوانب القبيحة فيها.

تحيتي وتقديري للاصدقاء والزملاء والمتابعين.



#خطاب_عمران_الضامن (هاشتاغ)       Khattab_Imran_Al_Thamin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأثير القيم الاجتماعية على سلوك الأفراد: مدينة الشرقاط انموذ ...
- نكبةُ المكيافيليين الجُدد
- العوامل المؤثرة في نتائج انتخابات مجلس النواب 2025م بمحافظة ...
- وهم الانتماء
- خيارات ما بعد الضحية: جلّاد أم مُصلح؟
- الجذور التاريخية والفكرية للعبودية النفسية
- العلاقة بين الثقة بالنفس والعبودية النفسية
- عندما يرحل الكِرام
- حول الذاكرة الجمعية في محافظة صلاح الدين
- حديث مع صديق
- الفساد والإرهاب وجهان لعملة واحدة: 1 الابتزاز من مواقع وسطى ...
- العبودية النفسية
- القيم الدينية والإنسانية عند الشخصية المكيافيلية
- إيهام الجماهير
- المكيافيليون الجُدد
- القرارات الاقتصادية لحكومة السوداني (خلال ستة أشهر) وآثارها ...
- انخفاض كبير في مبيعات نافذة بيع العملة وايرادات الدولة العرا ...
- في الكرم الحقيقي والكرم المصطنع.
- خفض قيمة الدينار العراقي المبررات والمخاطر
- حول تأدية واجبات العزاء في زمن كورونا.


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - خطاب عمران الضامن - صناعة الفاشلين وتدمير الناجحين: مشاهدات شخصية