أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - صلاح بدرالدين - نحو حركة سياسية كردية سورية واسعة















المزيد.....

نحو حركة سياسية كردية سورية واسعة


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 14:03
المحور: القضية الكردية
    


تتوالى الانسحابات من مستويات مختلفة من معظم الأحزاب الكردية ، ولم تهدأ موجة الانقسامات التي تحصل بين الحين والآخر في هياكلها التنظيمية ، والاسباب الحقيقية عديدة ولكن يتم التركيز غالبا على الافراد مع غياب القضايا الفكرية ، وحتى المواقف السياسية ، وفي جميع الأحوال فانها تدور حول العامل الذاتي بشكل عام ، وكما أرى ومهما تعددت الأسباب المعلنة فان هذه الأزمة أعمق بكثير وتعود الى فشل العمل الحزبي الكردي السوري بتركيبتها الراهنة المعمول به منذ اكثر من سبعة عقود ، وانتهاء دورها ، وضرورة الانتقال الى مرحلة جديدة من النضال القومي – الوطني في حركة واسعة ، ديموقراطية ، شرعية ، منتخبة تضم سائر التيارات الفكرية ، والثقافية ، والمواقف السياسية ، تتماشى مع مستوى الوعي السائد ، وترتقي الى مصاف الحركات السياسية الديموقراطية المدنية بمواصفات المتطلبات الراهنة في سوريا العهد الجديد .
في العقود الثلاثة الأخيرة وبنهايتها على وجه الخصوص ، ظهرت في الساحة الكردية السورية وفرة في أحزاب مع قلة في قيادات الصف الأول المقرر تتوفر فيها الحد الأدنى من شروط النضال ، والمعرفة ، والتضحية ، والابداع الفكري والثقافي ، ووضع مصالح الشعب والوطن فوق اية اعتبارات أخرى ، وأثبتت التجربة انه كلما ازدادت اعداد – التنظيمات الحزبوية – دب الانقسام والتفكك في الحركة الوطنية الكردية ، وتحل الولاءات الحزبية الفئوية محل الولاء للشعب والوطن ، ويعمق الاستقطاب المحاوري الخارجي ، وتراجع مبدأ استقلالية القرار ، صحيح ان هذه السيولة الحزبوية ظهرت في الساحة ولكنها لم تكن نتاج عملية ديموقراطية سليمة في وضع طبيعي ، بل لعبت العوامل الخارجية الدور الأكبر والتي كما نعلم ليست أصيلة ، ووقتية وغير مستقرة ، وليست دائمة .
معظم الأحزاب اما هروب نحو الامام، او تراجع نحوالخلف
حزب – ب ي د – الذي ( قاد ) سلطة الامر الواقع، وجميع المسميات الاخرى المرتبطة بنهج الحزب الام – ب ك ك – وامام ازمتهم المتفاقمة، وعجزهم عن إيجاد الحلول لها ، ولان دورهم بالأساس وظيفي – تنفيذي، منوط بهم إيجاد (قنديل رقم ٢) في المناطق الكردية السورية بقوة السلاح وباي ثمن، خطوا خطوات في الهروب الى الامام حيث تخلوا عن النهج القومي، ومبدا حق تقرير المصير، والعمل القومي والوطني المشترك، بل شاركوا النظام في محاربة ثورة الشعب السوري، وذهبوا بعيدا بالتورط في الالاعيب الإقليمية وبينها المذهبية، وخدمة اجندات الأنظمة الغاصبة ،وانتقلوا الى رفع شعار لا لون ولاطعم ولا معنى له وهو (الامة الديموقراطية)، هذا الشعار نفسه ابتدعه زعيمهم – اوجلان – خلال مرحلة التراجع الاستراتيجي في ساحة كردستان تركيا.
اما (الحزب الديموقراطي الكردستاني – سوريا) فهرب في مؤتمره الأخير نحو الخلف بعد تفاقم ازمته البنيوية، فبدلا من معالجتها واجراء المراجعة النقدية، والعمل على توسيع دائرة التحالفات، واستيعاب المزيد من التيارات، بما فيها الكتلة التاريخية الوطنية المستقلة، بدلا من كل ذلك فك تحالفه الذي بني عليه أصلا، بطرق ملتوية غير شرعية، وبتدخل خارجي، خاصة وانه بني أساسا كاتحاد سياسي على قاعدة تعاقد طوعي بين بقايا امتدادات (مؤتمر الدواودية) ومجموعات (الاتحاد الشعبي السابق او آزادي) ومجموعة أخرى، رجوع هذا الحزب نحو الخلف تجلى في مؤتمره الأخير بالعودة الى العصبوية الحزبية النفعية الضيقة، وهو مسار بعكس منطق التطور، ومتطلبات النضال الكردي السوري.
الذين يعبئون نفوس ومشاعر أصحاب النزعة الحزبوية الضيقة اللاتاريخية، او الذين يدعون الى الانتقام الشخصي باحياء أحزاب جديدة، هم جميعا يسيرون في نهج تدميري واحد، ووجهان لعملة واحدة، ولا ينطلقون من مفهوم معرفي سليم حول الظروف الراهنة المحيطة بالحركة الكردية السورية المفككة بالأساس، انه استمرار في الدوامة، وعدم معرفة بالمهام التي يجب إنجازها بمثل هذه الحالات، في سبيل اعادة بناء الحركة على أسس سليمة، وتجاهل لاهم درس استقيناه في تجربتنا وهو عدم جدوى العمل الحزبي بشكله الراهن هنا او هناك، وضرورة اللجوء الىى بناء حركة كردية واسعة شرعية منتخبة بالمؤتمر الجامع، تضم كل التيارات الفكرية، والثقافية، والتعبيرات التنظيمية المدنية، عمادها الوطنييون المستقلون.
ان الهروب المزدوج للامام والخلف من جانب أحزاب طرفي الاستقطاب، ومواصلة تكرار التجارب الفاشلة، يلحقان الضرر الفادح بالكرد، وقضيتهم، ويعرقلان المساعي الجادة في إعادة بناء الحركة، وصياغة المشروع القومي والوطني للكرد السوريين.
سقوط الحزب الكردي السوري التقليدي
- منذ عام ٢٠٠٤ تحديدا اميط اللثام نهائيا عن حقيقة انتهاء دور الأحزاب الكردية السورية بعد ان تخلفت عن الاشتراك بل قيادة الهبة الدفاعية الشعبية المجيدة التي لم تتوفر شروط تحولها الى انتفاضة قومية - وطنية، وباتت هزالتها مكشوفة امام الملأ، وبدا يظهر عمق ازمتها علىى مختلف الأصعدة: الفكرية، والسياسية، والتنظيمية، وانحسار النفوذ بالوسط الشعبي، وتاليا فقدان الاستقلالية في القرار، والتبعية المطلقة اما للنظام او للخارج، وانتشار الفساد المالي، والأخلاقي بين أوساط المسؤولين المتنفذين، وظهور فئات مستفيدة وامراء حرب بين طرفي الاستقطاب.
فقد شكلت الانتفاضة الثورية السورية كاحدى تجليات ربيع الثورات نهاية حقبة النموذج الحزبي الكردي القديم المناقض أساسا لفكرة التغيير الديموقراطي واسقاط نظام الاستبداد والسائر أصلا في فلك مشروع النظام تجاه مصير السوريين والقضية الكردية بكل تجلياتها السياسية. .
في السنوات الأولى من انبثاق التنظيم الحزبي الاول غلب فيها الطابع القومي العفوي، وحلت العواطف، والمشاعر الجياشة - وهي متوقعة لدى أي شعب يعاني الحرمان لقرون - حيث تضمن منهاج الحزب بندا ينص على (تحرير وتوحيد كردستان الكبرى)، وبعد حملة الاعتقالات بموجتيها، ووقوف أعضاء القيادة امام المحاكم، ومواجهة التبعات القانونية في دولة نظامها دكتاتوري امني شوفيني، حصلت نقاشات ، واختلافات بالرأي بين النخب المسؤولة وهم ضمن جدران السجن، ولم يمضي بضع سنوات حتى انتقلت السجالات الى التنظيمات الحزبية، وخيم الذهول، والعجز في تشخيص الازمة، مما سادت - الشخصنة - وازدهرت عملية اصطفاف التكتلات - المتمردة - على الحزب عموما، والولاءات لهذا القيادي اوذاك، ولم يبق أي اثر لموقف قومي جامع واحد، وكان ذلك كفيلا بتوجيه الأنظار الى العمق الكردستاني كمخرج او مهرب، وكتعبير عن العجز في معالجة الازمة.
آن أوان المراجعة ، وإعادة التعريف ، والبناء
كتجربة رائدة في الحركة السياسية الكردية ماتم في الخامس من آب ١٩٦٥ وبعد ثمانية أعوام من ميلاد الحزب الكردي السوري الأول، والانتكاسة العميقة التي واجهها، جرت المحاولة الجادة المدروسة الأولى في الحياة السياسية الكردية، وتمت مراجعة جذرية في الفكر والموقف السياسي، وتشخيص الازمة بصورة علمية واقعية، الى جانب إعادة تعريف الشعب، والحقوق، والقضية، والموقف من نظام الاستبداد، والعلاقات الوطنية، والقومية يمكن ايجازها بالبنود التالية:
١ - الكرد السورييون شعب من السكان الأصليين يعيش على ارض الإباء والاجداد، تتوفر فيه العلائم القومية الخاصة به، ومن حقه تقرير مصيره السياسي والإداري في اطار سوريا الديموقراطية الموحدة.
٢ - القضية الكردية جزء من القضية الديموقراطية للشعب السوري، ولن تحل قضيته الا بزوال الدكتاتورية.
٣ - الكرد بامس الحاجة الى تاطير نضالهم السلمي المدني في حركة سياسية ديموقراطية.
٤ - على الحركة السياسية الكردية السورية نسجع العلاقات النضالية مع القوى الديموقراطية على مستوى البلاد، والحركة الوطنية العربية، والحركة الثورية العالمية.
٥ - تعميق العلاقات القومية خاصة مع ثورة أيلول في كردستان العراق وزعيمها مصطفى بارزاني.
٦ - صيانة الشخصية الوطنية الكردية السورية، واستقلالية القرار في جميع التحالفات.
هذه البنود لم تكن مجرد شعارات، بل ضرورات وجودية وقومية ووطنية جرى العمل من اجل تحقيقها ليل نهار عبر النقاشات، والاعلام، ومنظمات الحزب في جميع المناطق، والمدن، بتماس مباشر مع الجمهور وخلال اكثر من أربعين عاما، وكانت النتيجة الاقبال الواسع في استيعاب المبادئ الأساسية المنبثقة عن الكونفرانس الخامس من جانب النخب، والفئات المتنورة ، وحتى عامة الشعب، وكمثال فان صفة الشعب فرضت نفسها حتى على من كانوا يستخدمون مصطلح الأقلية، وللتاريخ أقول ان عملية إعادة التعريف وضعت حدا للضياع، وصقلت المفاهيم القومية والوطنية، واعادت الاعتبار لارادة الشعب ومناضليه، وتظهر قيمة هذه المرحلة اكثر في ردود أفعال نظام الاستبداد ومن بينها ايفاد الضابط الأمني - محمد منصورة - الى القامشلي، لوقف ذلك الصعود، واختراق الحزب الذي قاد عملية إعادة التعريف والبناء، ودعم التيارات، والشخصيات الموالية للنظام، من اجل رعاية تيار سياسي كردي تحت السيطرة، في مواجهة النضال الكردي الأصيل المتراكم عبر المراحل التاريخية.
لقد تم انجاز كل هذه المهام التي تعتبر استراتيجية في الحياة السياسية الكردية آنذاك في اطار العمل المنظم لحزب ( البارتي اليساري – الاتحاد الشعبي ) ، وابداعات ، وتضحيات أعضائه ، وأنصاره الا انني وبالرغم من ذلك أعتبر ( الحزب ) وسيلة وليس هدفا ، وأي حزب قد ينجز مهامه في مرحلة معينة ثم يغيب وتبقى وتستمر الحركة الوطنية الكردية السورية بأشكال ، ووسائل أخرى ، واذا كنا قد تمسكنا في تلك المرحلة بترسيخ ، وإعادة بناء ، وإصلاح الحزب الكردي الأول ، وصيانته من الانحرافات فذلك يعود الى ظروف تلك المرحلة ، وتحديات نظام الاستبداد ، اما الان وبعد نحو ثمانية عقود ، وأمام الازمة الخانقة داخل عشرات الأحزاب لن تفيد – الترقيعات – بل أن الخروج من الازمة يتطلب فهم متطلبات هذه المرحلة ( كرديا وسوريا وكردستانيا وإقليميا ) التي تستدعي العمل ليس من اجل تسعير معارك داخل كل حزب ، وصرف الجهود والامكانيات لانتصار هذا الفريق او ذاك بل في سبيل بناء حركة كردية واسعة تستوعب كل التيارات ، والفئات ، والمجموعات عبر مؤتمر كردي سوري جامع .
ان التبعية للمحاور الخارجية وحمل اجندتها على حساب الشخصية الكردية السورية المستقلة اخطر ماواجه حركتنا في العقود الثلاثة الأخيرة، وكانت الوظيفة المركزية للوافدين من - قنديل - تحويل قضية الكرد السوريين الى مشكلة مع تركيا فقط لاغير، وبالاحرى ربطها بمشروع - ب ك ك - في المنطقة
متنفذو أحزاب طرفي (الاستعصاء – التضليل ) ومابينهما يمارسون السياسة حسب اهواء الاخرين، وتلقي الأوامر من بعد، وبعيدا عن النقاش وتقصي الحقائق من خلال المؤسسات المفترضة ان تكون ديموقراطية، وبانعدام الرقابة والصوت المعارض، وبذلك يتورطون في تضليل من حولهم والجمهور الاوسع، ثم يفقدون الثقة والمصداقية، السياسية، التنظيمية ، هذا الواقع المرير يدفع نحو ( الانسحابات ، والانشقاقات ، والتفكك ، ) وهذا مايحصل الان لغالبية الأحزاب ، وقد تطال الأخرى عاجلا أم آجلا .
تعابير ، وكلمات دالة ، مثل ( حالة الضياع ) و ( الى اين نحن سائرون ) وعلامات الدهشة والتعجب حول ( التقلبات السريعة ) و ( لم نعد نفهم ماذا يجري ؟ ) باتت احاديث الساعة المتداولة ليس بين النخب المتعلمة فحسب ، بل حتى في الأوساط الشعبية ، وفي مجالس المواطنين العاديين في المدن ، والارياف ، ومخيمات اللجوء بالداخل ، والخارج ، وهي من دون شك ظاهرة سورية عامة ،تعبر عن خيبة الامل الى درجة انعدام الثقة من كل المتصدرين للشأن السياسي ولكن وقعها اشد تأثيرا في الساحة الكردية ، التي نرى لزاما علينا الولوج في تفاصيلها ، ومناقشة جوانبها المختلفة.
فلنعمل جميعا من أجل :
تقويم الاعوجاج الحاصل ، وإعادة تعريف مصادر ، وجذور الصراع ، وتفكيك المفهوم الخاطئ التدميري للخطاب الحزبي السائد بالوسط الكردي السوري ، ووضع الأسس الصحيحة والمفيدة لقواعد الصراع الفكري والثقافي والسياسي الخلاقة وليست الهدامة كما هي الان ، لابد من العمل الذهني الجماعي ، والفردي ، من اجل الأولوية القصوى لترتيب البيت الكردي السوري ، واللجوء الى المؤتمر الجامع لاقامة حركة سياسية موسعة تضم كل التيارات الفكرية ، والتوجهات الثقافية وإعادة بناء وتوحيد الحركة لترتقي الى مصاف الأداة الفكرية ، والسياسية ، والتنظيمة الفعالة الموحدة ، وتصحيح الاعوجاج قبل فوات الأوان .
يجب طي صفحة الشكل الراهن للإدارة الحزبية الفاشلة ، والانتقال الى الاتحاد من خلال بناء حركة كردية سياسية واسعة تضم كما ذكرنا كل التيارات والاطياف عبر المؤتمر المنشود ، لتنطلق من المشتركات وما أكثرها .



#صلاح_بدرالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التقرير السياسي ( ١١١ )
- في سيرة بناء - مسجد بارزاني الكبير - باربيل
- الخيط الرابط بين تجاهل الوجود وانكار الحقوق
- في انسداد مسار الحل النهائي للقضية الكردية السورية
- نضال الشعوب ليس سلعة للوراثة
- قراءة نقدية لمضمون العلاقات الكردية – الكردية
- لايجوز القفز فوق المسلمات الاستراتيجية
- التشاركية الوطنية تطبيق لمبدأ التآخي الكردي العربي
- في - تركنة - القضية الكردية السورية
- تعقيب وتوضيح
- ماذا يجري ؟ وماهو الحل ؟
- - الحركة الآبوجية - تعيد انتاج نفسها بلا رتوش
- لنظام الإيراني امام سقوط الأقنعة
- التقرير السياسي التاسع بعد المائة
- حتى لاتكون شريكا في تضليل الكرد السوريين
- المراجعة النقدية للماضي شرط لانجاز المهام القومية والوطنية
- السبيل لحل الأزمة
- من جديد في أزمة الحركة الكردية والسبيل الى حلها
- التقرير السياسي - ١٠٨ -
- هل التغيير في ايران يخدم مصالح شعوب المنطقة ؟


المزيد.....




- غزة بين مطرقة القصف وسندان الأوبئة: الجرذان والحشرات تنهش أج ...
- جدعون ليفي: صورة تعذيب الأسير الفلسطيني تجسد أقصى درجات اللا ...
- الصليب الأحمر: سهلنا عملية نقل 9 معتقلين مفرج عنهم إلى مستشف ...
- نشطاء حقوقيون: تدهور صحة حسام أبو صفية المعتقل لدى إسرائيل و ...
- اليونيسف: القصف المستمر يحول دون حماية أطفال غزة والرعب أصبح ...
- اليونيسف: لا يمكن حماية أطفال غزة والقنابل تتساقط عليهم
- رفض فلسطيني لقرار مجلس السلام إنهاء دور -الأونروا- في غزة
- منظمات حقوقية: اتفاق لبنان وإسرائيل يهدد مسار العدالة
- رايتس ووتش: هجوم متفش على الحقوق والديمقراطية بالولايات المت ...
- -يهدد العدالة ويكرّس الإفلات من العقاب-: منظمات حقوقية تهاجم ...


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - صلاح بدرالدين - نحو حركة سياسية كردية سورية واسعة