أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - تعقيب وتوضيح















المزيد.....

تعقيب وتوضيح


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 16:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان لزاما علي ان اتناول ولو بايجاز مسلسل الحملات الافترائية ضد شخصي مباشرة والنهج الذي أمثله وأعبر عنه بشكل غير مباشر ، والتي لم تنقطع منذ عقود ، وتضاعفت في الفترة الراهنة بسبب التطورات اللاحقة على الصعيدين القومي والوطني ، وانكشاف حقيقة المتصدرين ( للملف الكردي ) من أحزاب وقوى ميليشياوية منذ خمسة عشر عاما ، ودنو أمد الاستحقاقات المنتظرة .
بداية اريد الإشارة بانني غادرت العمل الحزبي منذ ثلاثة وعشرين عاما وامارس واجبي القومي والوطني كمستقلl، وكما اكدت مرارا وتكرارا بانني مع رفاقي المسؤولين آنذاك افتخر واعتز بتاريخنا ، وتضحياتنا ، وماحققناه لشعبنا الكردي والسوري وللحركة الكردية بشكل عام ، خلال أكثر من خمسين عاما ، واتحمل كل المسؤولية السياسية عن نضال حزبنا آنذاك ، وجميع علاقاته ، وكل نجاحاته واخفاقاته من آب ١٩٦٥ وحتى آب ٢٠٠٣ ، كما أوضح انني لست مجبرا على الإجابة على كل من تسول له نفسه اثارة الاتهامات ضد الحزب الذي كنت اعمل في صفوفه ، وحول أمور داخلية لان كل ذلك تم تقييمه بالمؤتمرات ، والاجتماعات التنظيمية قبل عقود ، كما تم التطرق اليها كتجربة فذة من خلال الأجزاء العشرة من مذكراتي وكتبي الأخرى وكذلك كتابات رفاق دربي الآخرون .
من جملة الحملات المدبرة نشر فيديو من احد مكاتب المحطات التلفزيونية بمدينة – السليمانية – بكردستان العراق قبل اشهر وفيه يتكلم شخص على انه ضابط بمخابرات نظام صدام المخلوع ، حيث يساله المذيع فجأة : " هل كان لصلاح بدرالدين علاقة معكم ؟ ويجيب الضابط المزعوم : كان لصلاح بدرالدين علاقة بالعراق " وكنت علقت حينها على احد البوستات : ان إعلاميا بارزا اتصل بذلك الضابط المقيم بالسليمانية وساله : هل تعرف صلاح بدرالدين فكان الجواب : لا ، ولكن كيف عرفت ان له علاقة وهل لديك اثبات فكان جواب الضابط : هم كالولي أي ان المضيف كلفه بذلك . ، وقد حصل ذلك بعد ان كتبت عن زيارة – بافل الطالباني –الى القامشلي ، وعن دور الطالباني الاب ضد الحركة الكردية السورية بالتعاون مع رئيس المخابرات العسكرية في سوريا اللواء – علي دوبا - ، اما الفيديو المزيف الجديد المنشور فهو نفسه القديم مع تعديلات بتقنية بدائية قام بها المروجون .

تساؤلات مشروعة
أولا – لماذا تأوي أحزاب كردية عراقية وخاصة حزب الجلاليين بالسليمانية ضباط امن صداميين كانوا شركاء الدكتاتور في إبادة الكرد ؟ هل لانهم كانوا من شركائهم ؟ ام من اجل استخدامهم في صراعاتهم الحزبية لتشويه سمعة خصومهم ؟ وذلك بدلا من تقديمهم للمحاكم .
ثانيا – ضابط خدم نظام صدام الدكتاتوري ، وقتل واحرق الالاف من المعارضين ، هل يجوز اعتباره شاهدا صادقا ؟ فقط بحالة واحدة يمكن النظر الى الموضوع بطريقة أخرى وهي عندما يعترف عملاء النظام تحت التعذيب او امام قرائن دامغة .
ثالثا –، لماذا لاتوجه اليه أسئلة حول فظائع سجن أبو غريب ، وابادة الشيوعيين ، وضرب حلبجة بالكيميائي ، وانفال البارزانيين ، والحملة الانفالية الكبرى ، وكيفية اغتيال المعارضين بالخارج ، الم يبق سوى موضوع صلاح بدرالدين ؟ .
رابعا – لماذا لاتنشر بمثل هذه الفيديوهات المزيفة – بعصر الذكاء الاصطناعي – من جانب الحريصين جدا ؟!! على دماء الكرد صور الذين قبلوا وجنة الطاغية صدام حسين واولهم جلال الطالباني مثنى وثلاث ورباع ؟ على الأقل صلاح بدرالدين لم يقبل وجنة اية طاغية في كل المنطقة بل قبل عيون رموز حركات التحرر والمناضلين الكرد والعرب في سوريا واولهم رفيق دربه الراحل سامي ناصرو ، والزعيم الراحل مصطفى بارزاني ونجله ادريس ، والشهيد د شفان والراحل عمر جتن ، والشهيد د قاسملو ، والزعيم الراحل ياسر عرفات ، والراحلان كمال جنبلاط ، ومحسن إبراهيم ، والراحل عبدالفتاح إسماعيل ، وفي هذا السياق لابد من تقديم الشكر والامتنان للاتحاد السوفييتي والدول الاشتراكية – سابقا – على منحنا اكثر من ( ٣٠٠ ) مقعد دراسي لطالباتنا وطلابنا .
خامسا – لماذا لاينشر هؤلاء الحريصون جدا ؟! على الكرد علاقات احزابهم بالانظمة في الدول الغاصبة لكردستان : ب ك ك مع أنظمة ايران وسوريا وعراق صدام وتركيا العميقة ، أحزاب كردستان العراق مع نظام الأسد ، ونظام الخميني ، ونظام انقرة ، وأحزاب كردستان ايران مع نظام صدام ، وزيارة مسؤولي اليمين الى بغداد عام ١٩٧٣ ، وعلاقات – الانكسي بتركيا ، وموالاة معظم الأحزاب الكردية السورية لنظام الاسدين وهذا هو الأخطر ، اما صلاح بدرالدين وحزبه فكانوا يناضلون لاسقاط نظام الأسد وحل القضية الكردية السورية حسب مبدأ حق تقرير المصير .
سادسا - لماذا لاينشر هؤلاء الحريصون على الدم الكردي ؟! فيديوهات حول ضحايا – ب ك ك – بعشرات الالاف في أجزاء كردستان الأربعة وبينهم الكرد السورييون ، وعلاقات – قسد – المشبوهة بالدول الخارجية وبينها من هي معادية لسوريا ؟
سابعا – الضابط الأمني المعتقل الان رئيس المخابرات العسكرية بالقامشلي – سابقا – محمد منصورة ، هو من دشن سلسلة الحملات ضد معارضي النظام ، وفبرك من مكتبه رزمات من الوثائق المزورة لدعم موقف المنشقين عن – الاتحاد الشعبي – آنذاك ، وعلى اثر ذلك كوفئ احدهم بعضوية برلمان النظام .
نحن وبكل اعتزاز نقدم المشاريع والمبادرات لحل أزمة الحركة الكردية ، ونخطئ مسؤولي أحزاب طرفي ( التضليل ) بكل شجاعة ووضوح ، ونطالب بالحوار ليل نهار ، والكل عاجزون عن الرد ، ويتهربون من اية مناظرة حتى في فضائياتهم ، بل يستخدمون ذبابهم الالكتروني ، ويدفعون مرتزقتهم لحبك القصص والحكايات لاثارة الفتنة ، والكراهية ، والعداوات الشخصية ، فقط لالهاء الناس ، وتوجيه الأنظار عن القضية الأساسية ، ونؤكد ان مقياس الوطنية والصدق والشجاعة لاي كردي سوري هو مدى وقوفه ضد نظام الاستبداد الاسدي ، وماقدمه من تضحيات ، ومدى موقفه من القضية القومية .
وهنا أقول للمتربصين ، وأصحاب الهوبرات ، ومدعي القومجية الزائفة وبالرغم من انهم ضحايا الجهل : الى متى ستظلون عبيدا أذلاء ؟ .
وفي المحصلة لن يصح الا الصحيح ، وليس امامنا سوى طريق واحد لحل أزماتنا المتراكمة : توفير شروط عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع ، وإقرار مشروعنا للسلام ، واستعادة شرعية حركتنا الوطنية ، وانتخاب من يمثل الكرد وقضيتهم للتحاور مع العهد الجديد .
هذا بعض من فيض وللموضوع صلة



#صلاح_بدرالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يجري ؟ وماهو الحل ؟
- - الحركة الآبوجية - تعيد انتاج نفسها بلا رتوش
- لنظام الإيراني امام سقوط الأقنعة
- التقرير السياسي التاسع بعد المائة
- حتى لاتكون شريكا في تضليل الكرد السوريين
- المراجعة النقدية للماضي شرط لانجاز المهام القومية والوطنية
- السبيل لحل الأزمة
- من جديد في أزمة الحركة الكردية والسبيل الى حلها
- التقرير السياسي - ١٠٨ -
- هل التغيير في ايران يخدم مصالح شعوب المنطقة ؟
- الحركة الكردية السورية امام مهام متجددة
- نوروز سعيد
- الثورة السورية آذار ٢٠١١ ...
- هذا هو نهجنا ... هذا هو خيارنا ...
- هذا هو نهجنا ..هذا هو خيارنا - ٤ -
- هذا هو نهجنا ..هذا هو خيارنا - ٣ -
- هذا هو خيارنا .. هذا هو نهجنا ...
- هذا هو خيارنا ..هذا هو نهجنا
- من حراك - بزاف - الى - الحركة الوطنية الكردية -
- بين مثقفي الثورة ومثقفي الفورة


المزيد.....




- هولندا.. متظاهرون من اليمين المتشدد يضرمون النار في مركز لجو ...
- ترامب يصف الجملة الأولى من آخر مقترح قدّمته طهران بـ-غير الم ...
- شرفات أفيلال : أخشى على وطني من ظاهرة استمالة الإعلام في عهد ...
- البوندسليغا تشتعل.. صراع البقاء وأحلام أوروبا حتى اللحظة الأ ...
- الإمارات وخط النفط الجديد.. بديل حقيقي لمضيق هرمز؟
- نيجيريا: خبراء العملات المشفرة
- ترامب يعلن إبرام -اتفاقات تجارية ممتازة- أثناء زيارته -الرائ ...
- ألم الصدر.. متى يكون القلب في خطر؟
- هل تنجح المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية بتمديد وقف إطلاق الن ...
- عقيدة -الترانسفير- الصهيونية من دير ياسين إلى غزة


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - تعقيب وتوضيح