أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - المراجعة النقدية للماضي شرط لانجاز المهام القومية والوطنية














المزيد.....

المراجعة النقدية للماضي شرط لانجاز المهام القومية والوطنية


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 14:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صلاح بدرالدين
هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل ؟ هل اصبح الوقت بلاقيمة لهذه الدرجة ؟ هل الوضع السوري الدقيق مابعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية ؟ هل مايحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية ؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت سببا في الهزيمة والارتداد ، ونكص الوعود والعهود منذ اتفاقيات أربيل ودهوك ؟ هل المصير الكردي السوري متوقف على تحقيق المحاصصة في النفوذ ، والتمثيل اللاشرعي بين الطرفين الحزبيين ؟ هل تم تقييم ومراجعة ماحصل بتلك الاتفاقيات الحزبية حتى تتكررفي القامشلي ؟ .
عقلاء القوم بندرتهم قالوا كلمتهم الفصل منذ اليوم الأول ، ان لاامل يرجى من ذلك الكونفرانس الذي شكل عنوانا لصفقة ابرمت في غرف مظلمة من وراء ظهر الشعب الكردي ، اما طلائع القطيع التي هللت ، واسهبت في المغالاة الى درجة تخوين من لايصفق لذلك الاجتماع اليتيم ، فلسنا نحسدها لانها نفسها اطلقت شعار – كلنا قسد – وبالمحصلة اثبتت ان لامحل لها من التاثير في النضال الكردي السوري .
بعد عام لن تنفع الأصوات الخجولة المترددة ، أو الباحثة عن ذرائع لاخفاء تلك الخطيئة ، بل نحن احوج مانكون الى القراءة النقدية الجادة ، ليس ذلك فحسب بل طرح البديل بكل شجاعة ، وشفافية .
نظرة خاطفة لجدول اعمال اجتماعات أربيل ، ودهوك ، والبيانات الصادرة ، تكفي لمعرفة ان الهدف الأساسي منها هو توزيع الحصص ، وتحديد مواقع النفوذ ، واقتسام السلطة فيما بينها وكذلك في مناطق معينة مع سلطة النظام السابق ، اما كونفرانس القامشلي ، فكان استمرارا لنهج المحاصصة في التوظيف بالإدارة الانتقالية الجديدة ، وفي جميعها لم تكن القضية الكردية ، ومصير الحركة الوطنية السياسية الكردية السورية المفككة التي تعاني من أزمة مستعصية على جدول الاعمال ، وهذا السلوك كان مدمرا لاحزاب الطرفين بالدرجة الأولى ودليل الافتقار الى ادنى درجات المسؤولية القومية والوطنية ، لان كل ما جرى الحديث حوله في أربيل ودهوك للتقاسم ذهب ادراج الرياح خلال ( ٢٤ ) ساعة من حلب مرورا بدير حافر والرقة ودير الزور والحسكة وانتهاء بسيمالكا ، اما الشراكة في التقاسم الوظيفي باالعهد الجديد ، فانهارت يوم صدور المرسوم – ١٣ – الذي اعلن بمعزل عن أحزاب الطرفين .
في مسألة الرعاية الكردستانية
على الصعيد الواقعي نحن مزدوجو الانتماء كرد جزء من تاريخ الامة الكردية ، ومن الوطن السوري بآن واحد ، مصيرنا الحياتي ، والاجتماعي ، والسياسي ، والمستقبلي لاينفصل عن مستقبل بلادنا ، ولأننا مازلنا محرومون من حقوقنا المشروعة فان دمشق هو المكان الوحيد لحل قضايانا القومية ، والوطنية ، كلما ينتفي الاستبداد ، وتزداد فرص الحرية والديموقراطية ، كلما يختل التوازن لصالح الجانب الوطني ، وهذا لاينفي الجانب القومي من المعادلة .
كان دائما هناك في الحياة الحزبية الكردية السورية تيارات وفي مختلف المراحل ، تحاول التستر على ضعفها ، وفشلها على صعيد حل القضية الكردية السورية ، بالهروب الى الامام ، والتطرف الشعاراتي قوميا خاصة في ظروف معينة لاتواجه فيها المخاطر الأمنية من نظام المركز ( كما كان بعهد وجود اوجلان بدمشق كمثال ) ، وقد ازدهرت هذه التيارات بعد قيام فيدرالية إقليم كردستان العراق ، التي حافظت على علاقات حسنة مع نظام الأسد ، وتوفر السيولة المالية هناك ، وكذلك بعد ظهور – ب ك ك – كفاعل مؤثر في العقود الأخيرة ، ووفود مسلحيه الى سوريا الأسد بعد اندلاع الثورة السورية .
اعتبر البعض مشاركة – كردستانية – بممثلين عن ثلاثة مراكز حزبية في ( أربيل – السليمانية – قنديل ) في ترتيب كونفرانس القامشلي بمثابة عامل إيجابي ، وفي الحقيقة كان عاملا سلبيا جسد عدم استقلالية أحزاب الطرفين ، وتبعيتها للمراكز الثلاث ، ولو كان الامر طبيعيا لشاركت بالمقابل وفود حزبية كردية سورية في محادثات ، وتفاهمات ، ومؤتمرات الأطراف الثلاثة ولكن شيئ من ذلك لم يحصل طوال التاريخ ، نعم لو كان هناك توافق كردستاني عام على صيغة للتعاون عبر مؤسسات او لجان ، او هيئات قومية كان يمكن ان تكون لفائدة الجميع وبينهم الكرد السورييون ، ثم ان أي طرف كردستاني يريد الخير لنا عليه دعم مشروع توفير شروط عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع بوسائل مختلفة ، وليس من خلال تبني هذا الحزب او ذاك؛ ومده بالمساعدة المالية مقابل موالاته ، خلاصة القول وكما أرى فان الجوار الكردستاني ومايعانيه من أزمات ، وعداوات بينية ، ومظاهر فساد ، لاتتوفر فيه الان شروط دعم واسناد شعبنا وقضيتنا ، وحركتنا القومية والوطنية بحسب المطلوب والمأمول ولنا في ذلك قرائن ، ووقائع .
في ظروفنا المشخصة الراهنة لانحتاج الى تحويل ساحتنا الى مرتع لصفقات المحاور الحزبية الخارجية ، او الى تفاهمات الأحزاب حول المحاصصة ، واقتسام الوظائف ، بل بأمس الحاجة الى استعادة وسيلتنا السياسية النضالية السلمية الوحيدة : الحركة الوطنية الكردية السورية ، الى معالجة أزمة حركتنا الوطنية السياسية ، وإعادة بنائها ، وتوحيد مشروعها السياسي ، وتصليب عودها ، واستعادة شرعيتها ، من خلال المؤتمر الجامع ، هناك أحزاب كان يجب ان تغيب بزوال نظام الاستبداد ، وأحزاب عليها اجراء المراجعات النقدية ، وكان ومازال على الجميع الرضوخ لارادة الغالبية في عقد المؤتمر المنشود .
.
٢ –



#صلاح_بدرالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السبيل لحل الأزمة
- من جديد في أزمة الحركة الكردية والسبيل الى حلها
- التقرير السياسي - ١٠٨ -
- هل التغيير في ايران يخدم مصالح شعوب المنطقة ؟
- الحركة الكردية السورية امام مهام متجددة
- نوروز سعيد
- الثورة السورية آذار ٢٠١١ ...
- هذا هو نهجنا ... هذا هو خيارنا ...
- هذا هو نهجنا ..هذا هو خيارنا - ٤ -
- هذا هو نهجنا ..هذا هو خيارنا - ٣ -
- هذا هو خيارنا .. هذا هو نهجنا ...
- هذا هو خيارنا ..هذا هو نهجنا
- من حراك - بزاف - الى - الحركة الوطنية الكردية -
- بين مثقفي الثورة ومثقفي الفورة
- المرسوم - ١٣ - بشقيه خطوة بالاتجاه الصحيح
- تصحيحا لمغالطات تاريخية وسياسية -  ...
- نحو الحوار والعيش المشترك
- صفحات من تاريخ حركتنا الوطنية الكردية
- الصراع الكردي الكردي على منصب رئاسة جمهورية العراق
- المؤتمر الكردي السوري الجامع هو المحطة النهائية


المزيد.....




- رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر الجنود من -خطر ارتكاب حوادث غير ...
- القضاء يتهم مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترا ...
- --دعوة حقيرة إلى العنف-.. ترامب يطالب بطرد المقدّم جيمي كيمي ...
- رئيس الجمهورية العراقي نزار آميدي يكلف الزيدي بتشكيل حكومة ج ...
- واشنطن تدرس أحدث مقترح إيراني وطهران تتهمها بإفشال المفاوضات ...
- اتهام مطلق النار في حفل العشاء بواشنطن بمحاولة اغتيال ترامب ...
- فانس يشكك في معلومات البنتاغون عن حرب إيران
- من الأزمة إلى الفرصة.. رهان عراقي على شخصية غير تقليدية
- إسرائيل تتوقع -عام قتال- على كل الجبهات
- تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - المراجعة النقدية للماضي شرط لانجاز المهام القومية والوطنية