أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - صلاح بدرالدين - حتى لاتكون شريكا في تضليل الكرد السوريين















المزيد.....

حتى لاتكون شريكا في تضليل الكرد السوريين


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 00:16
المحور: القضية الكردية
    


صلاح بدرالدين

" أقول انه ثور يقول أحلب " " Dibêjim GAYE ¨dibêje bidoşe "
مثل كردي

منذ نحو خمسة عشر عاما والماكينة الإعلامية النشطة لأحزاب ، وداعمي طرفي الاستعصاء ( الاتحاد الديمقراطي – الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ) لم تهدأ ، مستمرة في عملية تخدير مدروسة لنفوس ومشاعر الكرد السوريين ، الذين ينشدون الأمان ، والاستقرار ، ويحرصون على وحدة وسلامة ونهوض حركتهم الوطنية السياسية ، باعتبارها الوسيلة النضالية للخلاص وانتزاع الحقوق القومية المشروعة .
هذه العملية التخديرية اللاأخلاقية تحمل وظائف عدة من بينها خداع واسكات المنتقدين لممارساتها ، وسياساتها ، وتغطية عجزها وفشلها ليس بالاعتماد على قرائن مقنعة ، وأمثلة واقعية حول إنجازاتها ( القومية والوطنية ؟! ) على ارض الواقع ، او وقائع حول ماقدمته بخصوص وحدة النضال الكردي ، وتحقيق ولو جزء بسيط باتجاه حل القضية الكردية ، بل باستغلال الصبر الطويل للكرد السوريين ، وصفاء قلوبهم أبشع استغلال .
لقد استثمروا الثقة المطلقة العفوية للجمهور الكردي السوري الواسع برموزهم القومية التاريخية مثل الزعيم الراحل مصطفى بارزاني ، الى جانب قطاع شعبي آخر ولو بدرجة أقل يدين بالولاء للسيد أوجلان ، نعم لقد خدعوا الجمهور الكردي السوري استنادا الى الضرب على الوتر الشعبوي الذي تعتمدها عادة الأحزاب الشمولية الانتهازية الدينية منها ، والعلمانية ، وذلك في مراحل معينة في ظل الحروب ، والأزمات ، واشتداد الصراع ، وسيولة المال السياسي .
فقاموا بايهام ذلك الجمهور الكردي السوري الحر المعتز بتاريخه والمغلوب على أمره أيضا خصوصا بعد تطورات مسألة حل اوجلان لحزب العمال الكردستاني ودور – المسهل – المنوط بقيادة إقليم كردستان العراق بانهم يسيرون على خطى السلف، ويتمتعون بثقة – الخلف –وانهم لايتفوهون بكلمة الا برضى وقرار ( المرجع القومي الزعيم مسعود بارزاني ) ، ودليلهم حضور ممثله كوانفرانس القامشلي ( لوحدة الصف )! ، وهنا لابد من التوقف على هذا التضليل المكشوف :
١ – الزعيم الأخ مسعود بارزاني المحترم ، لم يعلن يوما انه مرجعية قومية ( ويليق به ان يكون ) ،لان هناك شروط يجب توفرها ومنها اجتماع كل اطراف الحركة الكردستانية في الأجزاء الأربعة والتوافق على اختيار مركز قومي ، او مؤسسة ، أو هيئة ، يقوم مقام التمثيل حسب آليات ، وصلاحيات معلنة ، ووظيفة ، ونظام داخلي ، ومهام ، لذلك مايردده احد الأطراف الحزبية ومايدعيه باطل بالجملة والتفصيل .
٢ – من جهة ثانية فروع الحزب الديموقراطي الكردستاني – العراق ، معروفة من الفرع الأول وحتى فرع أوروبا ، وليس هناك فرع للحزب الشقيق في سوريا ، وهذه حقيقة أخرى تفند ادعاء ذلك الطرف الحزبي .
٣ – كل مانعرفه منذ عقود ، فان الحزب الديموقراطي الكردستاني الشقيق لديه مواقف قومية معلنة تجاه قضايا الكرد في الأجزاء الأخرى ، تستند الى مبادئ الاسناد ، والتضامن ، وتمني الاتحاد ، والسلام ، والحوار ، وانه يقف مع كل مساعي التقارب ، وحل القضايا سلميا ، والحوار مع الأنظمة في الدول الحاكمة .
٤ - اما بشأن محاولات – لم شمل – الأطراف المتنازعة في الحركة الكردية السورية ، فان الاشقاء دائما استجابوا للتوسط بناء على طلب الطرف او الأطراف الكردية السورية من المحاولة الأولى بمؤتمر – ناوبردان – عام ١٩٧٠ ، مرورا باتفاقيات أربيل ودهوك ، وانتهاء بكونفرانس القامشلي بالعام المنصرم ، ( وبالمناسبة كل تلك المحاولات باءت بالفشل ) ولم يفرضوا نفسهم يوما كأوصياء ، ولكن نجد دائما عندنا من يرغب ان يكون ملحقا بدوافع مصلحية حزبية معروفة .
كونفرانس نيسان محصلة ضغوط دولية وكردستانية مزعومة ؟!
هذا مايدعيه البعض بين الحين والآخر ، ويخصون بالذكر : الولايات المتحدة الامريكية ، وفرنسا ، وإقليم كردستان العراق بحزبيه الحاكمين ، ومركز قنديل لحزب العمال الكردستاني مباشرة او عبر جناحه السياسي في تركيا .
مايتعلق الامر بالدولتين وخصوصا أمريكا التي بيدها الحل والربط بالشرق الأوسط عامة ، وسوريا الراهنة مابعد الاستبداد البعثي خاصة فانها وعلى لسان قادتها تعاملت مع – قسد – لأغراض عسكرية تتعلق بمحاربة داعش ، ثم اصبح ذلك التعامل قيد الانتهاء بعد زوال السبب – داعش – ولانهم انخرطوا الان في عملية إرساء نظام العهد الجديد بدمشق ، ورعايته ، وهي بمثابة الأولويات لهم ، فانهم نصحوا – قسد – بوجوب التفاهم مع العهد الجديد ، وانهم لايريدون حدوث مشاكل داخلية تؤثر سلبا على عملية السلام في تركيا بعد حل – ب ك ك ، وعلى الكرد والدروز ، والعلويين ان يتفاهموا مع دمشق على أسس سليمة ، وفي ظل دولة مركزية تراعي حقوق الجميع ، كما ان الامريكان نقلوا نفس الموقف الى قيادة إقليم كردستان العراق ، طالبين منهم المساهمة الإيجابية ، اما مايتعلق بالجانب الفرنسي وفي ظل حكومة الرئيس – ماكرون – الضعيفة فلم يعد لها دور يذكر بالملف الكردي وباقي الملفات بالمنطقة من افريقيا الى لبنان .
كونفرانس نيسان بالقامشلي تحت عنوان ( وحدة الصف ) ، ومشاركة ثلاثة وفود حزبية ( أربيل – السليمانية – قنديل ) ، لم يعقد من اجل مناقشة ازمة الحركة الكردية السورية ، والاستحقاقات القومية بالعهد الجديد ، وتوحيد الحركة الكردية بكل تياراتها المستقلة والحزبية ، والاستجابة لمتطلبات مابعد سقوط نظام البعث ، وهي مانحتاج اليها أساسا ، بل جاء من اجل انجاز المهام التالية : ١ – ضبضبة الكرد وابعادهم عن أية متاعب تعجز العهد الجديد بدمشق كما حصل في السويداء ، والساحل . مقابل اصدار المرسوم – ١٣ – تاليا ٢ - تسهيل عملية السلام في تركيا . ٣ – لم تكن أحزاب الطرفين وخصوصا الحزبان ( ب ي د – ب د ك – س ) بحاجة الى ( ضغوطات ) دولية لقبول هذه الصفقة ، فالاول يلملم جراح الهزيمة ، ويعتبر نفسه بمنأى عن القضية القومية ، والثاني عاجز عن اتخاذ القرار المستقل . ٤ – لذلك نرى أن الحزبين وانصارهما يشددان على مزاعم الضغوط وما الى هنالك من اجل تبرئة انفسهما ووضع الحمل على كاهل الدول وإقليم كردستان تهربا من تحمل المسؤولية ، ٥ – من غير المستبعد استمرار الحزبين في عمليات التضليل في مرحلة قادمة وعلى نفس منوال وإخراج كونفرانس نيسان .
لذلك ادعو من يكتب عن الضغوط المزعومة ان يكف ولايكون شريكا في عملية تضليل شعبنا .



#صلاح_بدرالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المراجعة النقدية للماضي شرط لانجاز المهام القومية والوطنية
- السبيل لحل الأزمة
- من جديد في أزمة الحركة الكردية والسبيل الى حلها
- التقرير السياسي - ١٠٨ -
- هل التغيير في ايران يخدم مصالح شعوب المنطقة ؟
- الحركة الكردية السورية امام مهام متجددة
- نوروز سعيد
- الثورة السورية آذار ٢٠١١ ...
- هذا هو نهجنا ... هذا هو خيارنا ...
- هذا هو نهجنا ..هذا هو خيارنا - ٤ -
- هذا هو نهجنا ..هذا هو خيارنا - ٣ -
- هذا هو خيارنا .. هذا هو نهجنا ...
- هذا هو خيارنا ..هذا هو نهجنا
- من حراك - بزاف - الى - الحركة الوطنية الكردية -
- بين مثقفي الثورة ومثقفي الفورة
- المرسوم - ١٣ - بشقيه خطوة بالاتجاه الصحيح
- تصحيحا لمغالطات تاريخية وسياسية -  ...
- نحو الحوار والعيش المشترك
- صفحات من تاريخ حركتنا الوطنية الكردية
- الصراع الكردي الكردي على منصب رئاسة جمهورية العراق


المزيد.....




- الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بمنع وقوع -أفعال إبادة- وتندد بم ...
- في يوم مناهضة رهاب المثلية.. لماذا تجنب بايرن الناطقين بالعر ...
- الإعدامات في العالم: حقوق الإنسان في تراجع؟
- في يوم مناهضة رهاب المثلية.. لماذا تجنب بايرن مخاطبة جمهوره ...
- العفو الدولية تهاجم القمع الإسرائيلي لأسطول الصمود وتصفه بـ ...
- لماذا لا يمنح لبنان الصلاحية للجنائية الدولية للتحقيق في -جر ...
- السيد عبد الملك الحوثي: الغرب يشطب حرية التعبير عندما يتعلق ...
- إسرائيل توسع عقوبة الإعدام لتشمل الفلسطينيين في الضفة الغربي ...
- الخرطوم تستعيد عافيتها تدريجيا وعودة النازحين إليها -تفوق ال ...
- جندي إسرائيلي: قيل لنا إن قتل الأطفال -أضرار جانبية- والتطهي ...


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - صلاح بدرالدين - حتى لاتكون شريكا في تضليل الكرد السوريين