أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - ماذا يجري ؟ وماهو الحل ؟














المزيد.....

ماذا يجري ؟ وماهو الحل ؟


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 10 - 15:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين الفترة والأخرى منذ الهزيمة النكراء لقوات – قسد - تشهد مدينة القامشلي والمناطق المحيطة بها ، حشودا من المواطنين يستقبلون بناتهم ، وابناءهم الاسرى بالمئات من المعتقلين من جانب الدولة وتذرف الأمهات دموع الألم والفرح ، وبحسبة بسيطة وبشعور صادم وبمزيد من الدهشة نجد امامنا الآلاف المؤلفة من مختلف المناطق حيث أخفى جنرال الصدفة المزيف – صبي اوجلان – الحقيقة عن الكرد ذوي المفقودين ، طوال هذه المدة.
وعلى طرف آخر من مسيرة التضليل والخداع يدفع المخادعون شبابا غرا في الحسكة والقامشلي وبحركات تمثيلية مضحكة لانزال آرمة هنا وقطعة خشب من هناك دفاعا عن اللغة الكردية ؟ في حين ان هؤلاء المخادعون تنازلوا عن شعب بجميع حقوقه القومية المشروعة ومن ضمنها الثقافة القومية وقايضوها علنا في اتفاقياتهم لقاء مناصب إدارية ، وهم نفسهم ( المدافعون بمافيهم قدوتهم ) عن اللغة الكردية كانت لغتهم الرسمية في – قنديل – اللغة التركية وتعلموا الكردية بعد اختلاطهم بالكرد السوريين ، ثم من يبيع شعبا لقاء وظائف تكون لغته ضمن الصفقة أيضا .
قسد وسائر التسميات – الآبوجية – الأخرى تمضي في تضليل جمهورها بادعاء ان اتفاقياتها مع دمشق تنص على الحقوق القومية للكرد ، وان ممارسات الحكومة تخالفها ، في حين ان الحقيقة تفند مزاعمها ، فاتفاقية ١٠ آذار ٢٠٢٥ من ثمانية بنود معروفة ولاتتضمن شيئا – اتفاق ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ من ١٤ بندا عبر المبعوث الأمريكي – توم باراك - أيضا معروفة وتزامنت مع انسحاب واستسلام قوات – قسد - ، اتفاق ٢٩ يناير ٢٠٢٦ تدور حول الدمج ، والتعيينات ، وانتشار قوات وزارة الدفاع ، وعمليات تسليم ما استلمتها من نظام الأسد الى حكومة العهد الجديد .
مايجري لايعفي أحزاب – الانكسي – وبالأخص قياداتهم المتنفذة المستفيدة ولكن لماذا ؟ لان الطرفين مازالا ملتزمان باتفاقيات المحاصصة في أربيل ودهوك وكونفرانس القامشلي رغم فشلها حيث لم يعلن أي من الطرفين لا الاعتراف بالاخفاق ولا الانسحاب حتى اللحظة .
شكل الطرفان الحزبييان وبدعم خارجي في المرحلة الأولى ( أحزاب طرفي المحاصصة ) ثم ( أحزاب طرفي الاستقطاب في عهد النظام البائد ) ولم يمر وقت طويل وامام الانكسارات انتقلا الى مرحلة ( أحزاب طرفي الاستعصاء ) ومنذ ديسمبر وسقوط الاستبداد ، واعتبارا من كونفرانسهم المشترك بالقامشلي في نيسان ٢٠٢٥ وتتويج جنرال الصدفة ممثلا للطرفين تحولا الى مرحلة ( أحزاب طرفي التضليل ) ، والان يعاني شعبنا آثار التردي الحاصل .
منذ خمسة عشر عاما والطرفان الحزبيان المتحالفان يقودان شعبنا الى الهلاك ، والى تقديم الآلاف من الضحايا ، والى المزيد من الهجرة والتهجير ، والأخطر من كل ذلك الى فقدان الامل ليس بالتمتع بالحقوق القومية بل بالعيش بكرامة ، فالى متى سيستكين هذا الشعب الصبور ؟ الم يحن الوقت للخلاص ؟ .
لقد دفعوا شعبنا ومن خلال أموالهم – الحرام – ووسائل اعلامهم المضلل ، واتجارهم بفضائل الاخرين من خارج الجغرافيا السورية ، الى نوع من السكينة ، بل اجبروا البعض على السكوت عن قول الحقيقة ، ولكن بدانا نسمع الأصوات تتعالي حتى من ضمن صفوف بعض الحلقات ... واقترب يوم الحساب والمساءلة ، وقد يساهم اعتقال ذلك الكم الهائل من ضباط مخابرات ورؤوس نظام الاستبداد الاسدي وفي مقدمتهم – كبش الجزيرة – وشفيع تعيين البرلمانيين بالجزيرة - اللواء محمد منصورة – في تبديد بعض الغيوم ، وتعرية البعض الاخر على حقيقتهم .
الآن هناك بصيص من الامل لتفعيل مشروع إعادة بناء الحركة الكردية السورية عبر المؤتمر الكردي السوري الجامع المأمول عقده بالعاصمة دمشق ، والذي سيضم الى جانب الوطنيين المستقلين ككتلة تاريخية ، المجموعات ، والافراد الذين ينسلخون من أحزاب الطرفين ، ويميزون انفسهم علنا ، وبينهم أيضا نشطاء في مجال الثقافة ، والاعلام ، وحقوق الانسان ، شخصيا أرى من المفيد ان يتم التواصل بين هؤلاء جميعا عاجلا وليس آجلا لتدارس الوضع ، والعمل المشترك من اجل الإنقاذ .



#صلاح_بدرالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - الحركة الآبوجية - تعيد انتاج نفسها بلا رتوش
- لنظام الإيراني امام سقوط الأقنعة
- التقرير السياسي التاسع بعد المائة
- حتى لاتكون شريكا في تضليل الكرد السوريين
- المراجعة النقدية للماضي شرط لانجاز المهام القومية والوطنية
- السبيل لحل الأزمة
- من جديد في أزمة الحركة الكردية والسبيل الى حلها
- التقرير السياسي - ١٠٨ -
- هل التغيير في ايران يخدم مصالح شعوب المنطقة ؟
- الحركة الكردية السورية امام مهام متجددة
- نوروز سعيد
- الثورة السورية آذار ٢٠١١ ...
- هذا هو نهجنا ... هذا هو خيارنا ...
- هذا هو نهجنا ..هذا هو خيارنا - ٤ -
- هذا هو نهجنا ..هذا هو خيارنا - ٣ -
- هذا هو خيارنا .. هذا هو نهجنا ...
- هذا هو خيارنا ..هذا هو نهجنا
- من حراك - بزاف - الى - الحركة الوطنية الكردية -
- بين مثقفي الثورة ومثقفي الفورة
- المرسوم - ١٣ - بشقيه خطوة بالاتجاه الصحيح


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - ماذا يجري ؟ وماهو الحل ؟