أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - التقرير السياسي ( ١١١ )














المزيد.....

التقرير السياسي ( ١١١ )


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 12:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التقرير السياسي ( ١١١ )
في ختام اعمال اللقاء الحادي عشر بعد المائة للهيئة المرحلية " للحركة الوطنية الكردية " ، بمشاركة عدد من الأصدقاء ، صرحت الناطقة الرسمية السيدة كوهر حيدر بمايلي :
أولا – يبدي المشاركون باللقاء أسفهم البالغ على عدم تجاوب الإدارة الانتقالية الحاكمة حتى الآن مع مذكرتنا المرفوعة في ٢٥ / ٣ / ٢٠٢٥ ، والرسائل التي تلتها ، والتي طالبت الإدارة بالموافقة على اتخاذ الإجراءات اللازمة لعقد المؤتمر الكردي السوري الجامع بالعاصمة دمشق ، وتقديم الدعم اللوجستي للجنة التحضيرية الواسعة – قيد التشكل - للاشراف على تنظيم وإدارة ، المؤتمر المنشود ، وذلك بهدف إعادة بناء ، وتوحيد الحركة السياسية الكردية ، واقرار المشروع الكردي للسلام ، والمصالحة ، وانتخاب من يمثل الكرد السوريين وحركتهم الوطنية ، من أجل التحاور مع العهد الجديد لايجاد حل توافقي للقضية الكردية ، حيث سيكون المرسوم رقم – ١٣ – لعام ٢٠٢٦ ، وثيقة أساسية يمكن البناء عليها لاتمام شروط الحل السياسي النهائي العادل ، وسنستمر في محاولاتنا من أجل عقد هذا المؤتمر لانه السبيل الوحيد لانجاز الحل الوطني للقضية الكردية بمعزل عن المداخلات الخارجية ، وأجندات التشكيلات الميليشياوية ، والاحزاب التي ترتهن لقرار الخارج ، وهذا يتوافق مع نهج الرئيس الانتقالي وادارته المعلن في التصريحات ، والبيانات ، ومضمون المرسوم – ١٣ - .
ثانيا – ومن المؤسف أيضا نلاحظ أن معظم – المحللين – الكرد السوريين الذين يتناولون أزمة الحركة السياسية يدور حول الموضوع ولايمسه ، ويقترب قليلا ثم ماينفك يذهب بعيدا ، مازال بعضهم أسرى التجاذبات ، والصراعات القديمة ، والمواقف المسبقة ، وبعضهم متمسك بالاحزاب القائمة وأن أي حل يجب ان ينطلق منها وهذا يعني معايشة الأزمة أو ( اللاحل ) ، والبعض يعتبر الحل بتجربة – قسد والإدارة الذاتية – وهي التجربة الأكثر كلفة ، والأكثر سوءا في تاريخ الكرد السوريين ، وبعض آخر يرى – المجلس الوطني الكردي – هوالحل كممثل شرعي ، وهو النموذج الأكثر فشلا في تاريخ التحالفات الجبهوية ، ، والبعض مازال يتمسك ( بمخرجات )!! كونفرانس نيسان بالقامشلي وهو المشهد الأكثر اخفاقا ، والاشد اذلالا للشخصية الوطنية الكردية السورية المستقلة ، ومايضاعف القلق فقدان روح المسؤولية الأدبية بشكل عام في مجال رؤية الواقع ، والتسليم بحقيقة أن مشروع حراك " بزاف – الحركة الوطنية الكردية " هو الأول لدى الكرد السوريين الذي يتناول مسألة إعادة البناء ، واستعادة الشرعية عبر المؤتمر الكردي السوري الجامع ، حتى وان لم يكن مكتملا أو عليه ملاحظات ، العمل الجاد من اجل حل الازمة لايحتاج الى ( فلاشات ) إعلامية ، وتقلبات سريعة من ضفة الى أخرى ، وخطب نارية بل الى معرفة وخبرة نضالية متراكمة ضمن صفوف الحركة الكردية ، واحاطة علمية موضوعية بكافة الجوانب التاريخية ، والسياسية .
ان السبيل الى النجاح في مساعي الإنقاذ وحل الازمة هو التناول الموضوعي للواقع الراهن ، والانطلاق من حقيقة تعدد الأفكار والمواقف التي تجد قيمتها الحقيقية في البحث عن المشتركات وماأكثرها ، وكما نرى فان المؤتمر المنشود كما نراه هو وضع اللبنة الأولى للحركة الوطنية الكردية ، للبناء عليه في المرحلة القادمة مابعد نظام الاستبداد الدكتاتوري لاكثر من نصف قرن ، ومابعد اخفاق التجربة الحزبية لطرفي – الصراع والتضليل - ، وذلك في فضاء الحركة الواسعة على قاعدة ( الاختلاف في اطار الاتحاد ) وقرارها الوطني المستقل .
وفي هذا السياق تابعنا باهتمام البيان الصادر من – ب ي د – في ختام اجتماع حزبي بالقامشلي ، والتصريح الصادر من رئيسته المشتركة ، حول الاعتراف بفشل – الكونفرانس الحزبي – في نيسان ٢٠٢٥ ، والدعوة الى عقد مؤتمر عام بمشاركة جميع الأطراف بمافيهم المستقلون ، على أمل ان لايتبخر هذا الموقف كما حصل سابقا ! أما بيان – الانكسي – الرافض للاعتراف بفشل ذلك – الكونفرانس – والدعوة لعقد مؤتمر جديد فقد كان صادما للرأي العام الكردي ، واننا في " الحركة الوطنية الكردية " لسنا مع ان يذهب الكرد ضحية فشل أحزاب الطرفين المتصارعين وكيل الاتهامات لبعضهما البعض ، ونؤكد مجددا على موقفنا المعلن والواضح بان حل الازمة ، والتحضير للحوار مع العهد الجديد لايجاد حل توافقي للقضية الكردية مرهونان بعقد المؤتمر الكردي السوري الجامع المستند الى الكتلة التاريخية المنقذة ، وهو المكان الأنسب لتشخيص الأخطاء وتحديد المسؤوليات .
ثالثا – نتابع باهتمام بداية حركة الاحتجاجات الشعبية التي بدأت بالقامشلي حول القضايا الحياتية ، وفي الوقت الذي نبدي فيه مشاركتنا مع أي مطلب شعبي نهيب بالجميع الى الارتقاء الى المستوى المطلوب بدمج القضايا السياسية ، والمعاشية ، والمطلبية ، في برنامج واضح وشفاف بعيدا عن الاجندات الحزبية ، واستثمار الحدث للابراز الشخصي ، ومحاولات – تنفيس – الإرادة الوطنية ، وتحديد الشعارات بكل وضوح التي تصب في مجرى العمل من أجل التغيير ، وتحقيق الحريات العامة ، والتخلص من ازدواجية السلطة بين ميليشيات الامر الواقع والدولة ، والاستجابة لمتطلبات النجاح في إعادة بناء الحركة الكردية عبر المؤتمر الكردي السوري الجامع .
١/ ٧ / ٢٠٢٦



#صلاح_بدرالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في سيرة بناء - مسجد بارزاني الكبير - باربيل
- الخيط الرابط بين تجاهل الوجود وانكار الحقوق
- في انسداد مسار الحل النهائي للقضية الكردية السورية
- نضال الشعوب ليس سلعة للوراثة
- قراءة نقدية لمضمون العلاقات الكردية – الكردية
- لايجوز القفز فوق المسلمات الاستراتيجية
- التشاركية الوطنية تطبيق لمبدأ التآخي الكردي العربي
- في - تركنة - القضية الكردية السورية
- تعقيب وتوضيح
- ماذا يجري ؟ وماهو الحل ؟
- - الحركة الآبوجية - تعيد انتاج نفسها بلا رتوش
- لنظام الإيراني امام سقوط الأقنعة
- التقرير السياسي التاسع بعد المائة
- حتى لاتكون شريكا في تضليل الكرد السوريين
- المراجعة النقدية للماضي شرط لانجاز المهام القومية والوطنية
- السبيل لحل الأزمة
- من جديد في أزمة الحركة الكردية والسبيل الى حلها
- التقرير السياسي - ١٠٨ -
- هل التغيير في ايران يخدم مصالح شعوب المنطقة ؟
- الحركة الكردية السورية امام مهام متجددة


المزيد.....




- شاهد.. لحظة انهيار جزء من مسرح احتفالات عيد الاستقلال الأمري ...
- سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب ا ...
- إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني م ...
- -تنكّرت في هيئة رجل-.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتور ...
- مدفيديف يشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي
- قائد الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة -للأعداء- في ظهوره الع ...
- إيران: وصول جثمان خامنئي إلى مصلّى طهران استعدادا لمراسم تشي ...
- جورجيا ميلوني: أي حصيلة؟
- فرنسا: زيادة نسبة الوفيات 30 بالمئة خلال موجة الحر الشديد من ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - التقرير السياسي ( ١١١ )