|
|
نقد وتعقيب نقدي لمقالة -الحداثة من منظور اسلامي-
فوزية بن حورية
الحوار المتمدن-العدد: 8755 - 2026 / 7 / 3 - 09:20
المحور:
الادب والفن
مقال : الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس – منقول اطرحه على القراء الحداثة من منظور اسلامي إذا كان البلاء الذي قد فُتح على الأمة أيام الدولة العباسية، كان نتيجة ترجمة غير واعية للتراث الفلسفي الإغريقي والهندي والفارسي، فإن واقع الحال في عصرنا " عصر الاستغراب الثقافي " لا يختلف كثيرا إن لم يكن أشد خطورة . ذلك أن علماء الكلام من معتزلة وفلاسفة ومن كان على شاكلتهم حاولوا الموافقة بين الإسلام كدين وبين الوافد الجديد من العلوم الفلسفية، وهي موافقة على ظلمها إلا أنها أهون مما فعله المستغربون حين استوردوا ضلالات الفكر الغربي وروجوها بين الأمة، ولم يكتفوا بذلك بل عارضوا ما خالف أفكارهم الوافدة، فهاجموا الإسلام وشككوا في أركانه وأسسه . وليست الحداثة في عالمنا الإسلامي إلا نتيجة من نتائج هذا الاستغراب الفكري المحموم المصحوب بحالة من الاندهاش والإعجاب، الذي حجب الأبصار عن رؤية مساوئ الحداثة وعيوبها . وقبل الحديث عن أفكار الحداثة في عالمنا الإسلامي، لابد أن ننبش عن جذورها الفكرية في منبتها الأصلي " الغرب "، لنعقد مقارنة الأفكار بالأفكار، ولنتعرف على الحداثة دون لف أو دوران، أو تحفظ ربما فرضه العرف ومراعاة الواقع والحال . فالحداثة نبتة غربية خبيثة، وهي مذهب فكري لم يكن وليد لحظة أو مصادفة، وإنما مذهب أنتجته تحولات فكرية متعاقبة، فبعد سقوط الكنيسة من واقع الناس وقلوبهم، نشأت في الغرب مذاهب إلحادية تحاول أن تفسر الكون والإنسان والحياة تفسيرا مادياً بعيدا عن تفسير الدين وأطروحات الكنيسة، وكلما فشل مذهب انتقل الناس إلى غيره . فمن تلك المذاهب التي ظهرت مبكرا الكلاسيكية التي ألَّهت العقل والطبيعة، ولم يمرَّ على الكلاسيكية إلا وقت يسير حتى أدرك الناس أن العقل بمفرده عاجز عن تفسير الكون والإنسان، فجاء من يدعو إلى الاعتماد على الشعور والخيال في تفسير الحياة والإنسان، والإجابة على الأسئلة المصيرية حولهما، وهذا المذهب يسمى الرومانسية وهو مذهب يؤلِّه ( الطبيعة والشعور )، ثم انتقل الناس من الرومانسية - بعد ظهور فشلها- إلى "الواقعية" كردة فعل عكسية على المغالاة في اعتماد الشعور، ومن الواقعية انتقل الناس إلى اللامعقول وهو مذهب حوَّل الإنسان إلى حيوان لا همَّ له إلا إرواء غرائزه وشهواته، وأما الحياة في نظر أصحاب هذا المذهب فهي حقيرة تافهة لا غاية منها، وقد أسلمت تلك المذاهب والاتجاهات القياد أخيرا إلى الحداثة التي تعني الثورة على الماضي بكل ما فيه، والدعوة إلى التجديد والتغيير المستمر، وتأليه العقل، وألا حقيقة إلا ما كان منتجا عقليا، فالحداثة ليست إلا مرحلة من مراحل التفكير الغربي وليست نهايته، وهذا التحول ليس تحولا مبرمجا ومقصودا، وإنما هو دليل على مدى التخبط والحيرة التي يعيشها الغرب، فمع غياب المرجعية الدينية الحقة لا يدري هؤلاء أي المذاهب هو الحق وأيها هو الباطل، وإذا دلهّم فكرهم على صحة مذهب ما في عصر ما، لم يلبث الزمان إلا ويكشف لهم سوءات المذهب السابق فيبطلونه وينتقلون إلى غيره وهكذا دواليك . ويمكن تلخيص ركائز تيار الحداثة الغربية - وفق رأي بعض الكتاب - في النقاط التالية: 1- الحداثة تعني سيادة العقل . 2- تتعارض الحداثة مع كل ما هو تقليدي، وهي تنفي كل الثقافات السابقة عليها. 3- الحداثة تعني التغيير المستمر، وهذا التغيير يؤدي إلى أزمات داخل المجتمعات التي تجد نفسها مضطرة إلى مراجعة القديم على أساس من العقلانيّة، والعقلانية هي التي تؤدي إلى الحداثة وليس العكس . وهذا ما حدث تاريخياً في أوروبا. 4- الحداثة تعني أنّ الحقائق تستمد قيمتها من كونها نتاجاً للعقل البشري، وهي تعني حرية الاختيار للقيم والأساليب، وبالتالي تُحلُّ العلم محل الإله . وكان الأمريكي "إدغار ألن بو" من رموز المدرسة الرمزية التي تمخضت عنها الحداثة في الجانب الأدبي على الأقل، وقد تأثر به كثير من الرموز التاريخية للحداثة مثل: "مالارميه" و"فاليرى وموباسان"، وقد كانت حياة إدغار حياة عربدة وسكر لا علاقة لها بالأخلاق والحق؛ فقد كانت حياته موزعة بين القمار والخمور، والفشل الدراسي والعلاقات الفاسدة، ومحاولة الانتحار بالأفيون، حتى قيل عنه عند موته في إحدى الصحف الأمريكية "ومما يبعث الأسى لموته، هو ـ قبل كل شيء ـ الاعتراف بأن الفن الأدبي قد فقد نجماً من أسطع نجومه ولكن من أمعنهم في الضلال". وعلى خطى إدغار سار تلميذه "بودلير" أستاذ الحداثيين، ممعنا في الضلال، وبعيداً عن الحق والأخلاق . وكان يعتبر عميد المدرسة الرمزية والتي تعد الخطوة الأولى للحداثة من الناحية الأدبية على الأقل، وإلا فهناك روافد أخرى ساهمت في تشكيل الحداثة . وقد نادى "بودلير" بالفوضى في الحس والفكر والأخلاق . ومشى على آثار "بودلير" "رامبوا" وتبعه من بعده "مالارميه" و "بول فاليري"، ووصلت الحداثة في الغرب إلى شكلها النهائي على يدي الأمريكي اليهودي "عزرا باوند"، والإنجليزي "توماس إليوت"، وقد تأثرت بهم الموجات الأولى من الحداثيين العرب مثل : "السيَّاب" و"نازك" و"البياتي" و"حاوي" و"أدونيس" وغيرهم، كما ذكر ذلك "إحسان عباس" في ( فن الشعر صفحة 72 ) وتعتبر قصيدة "الأرض الخراب" لإليوت هي معلقة الحداثيين العرب بما حوته من غموض ورمزية، حولت الأدب إلى كيان مغلق، تتبدى في ثناياه الرموز والأساطير، واللغة الركيكة العامية، إلى آخر ما نراه اليوم من مظاهر أدب الحداثيين . وقد حاول الحداثيون العرب أن يجدوا في التاريخ العربي أسلافا لهم، ليكونوا جواز مرور لهم إلى عقول الأمة، فلم يجدوا إلا الفساق والزنادقة، فمن أبي نواس إلى أبي العلاء المعري فابن الراوندي والحلاج ، وقد تحدث "أدونيس" عن "أبي نواس" و"عمر بن أبي ربيعة"، وعن سبب إعجاب الحداثيين بشعرهما، فقال : " إن الانتهاك هو ما يجذبنا في شعرهما، والعلة في هذا الجذب أننا لا شعوريّاً نحارب كل ما يحول دون تفتح الإنسان، فالإنسان من هذه الزاوية ثوري بالفطرة، الإنسان حيوان ثوري". انظر "الثابت والمتحول" ج1 صفحة 216 " ( نقلا عن الحداثة للقرني بتصرف ) . وواضح من كلام أدونيس أن سر إعجاب الحداثيين بأمثال أبي نواس وعمر بن أبي ربيعة هو تهتكهم وعدم مراعاتهم للأخلاق والأعراف . ولعلك أخي القاريء قد وقفت معنا على معنى الحداثة، وتبين لك جذورها ومؤسسها، وإن كان لنا من وقفة مع هذا الفكر المنحل فهي وقفة تعجب واستغراب لمدى سخف عقول من نادى بالحداثة من العرب، وتقلد مذهب "بودلير" وتغنى بالأرض الخراب، ولم يكتف بذلك حتى تجرأ وطعن في الإسلام وشكك فيه، فهل لنا أن نسأل هذا الجاهل قائلين له ولمن وافقه : أي خير للأمة يوم أن تترك اتباع سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، وتتبع "إدغار" و"فودلير" رواد الفسق والعهر والفجور، كيف سيصبح حال البشرية إن هي آمنت بالحداثة واتخدتها منهج حياة ؟! إن المنهج الهجومي الذي ينتهجه مروجو الحداثة في العالم العربي، ووقوف المسلم في موقف المدافع عن دينه وقيمه، ربما كان سببا في عدم معرفة كثير من المسلمين بحقيقة الحداثيين وما يحملونه من مباديء هدامة، لكن الأمر لا يحتاج سوى إلى قراءة سريعة لفكر هؤلاء من خلال كتاباتهم النثرية والشعرية حتى يعلم المسلم إلى أي طريق يسير هؤلاء، وإلى أي منهج يدعون، ولعل فيما قدمنا في هذا المقال من تعريف بهم، وما سنقدمه من توضيح لأشعارهم الطاعنة في أصول الدين وثوابته ما يكون معلما في التعريف بضلال هذه الطائفة وعظم خطرها . ونختم مقالنا بالتنبيه على أن معرفة هذه المذاهب ودراسة أفكارها ورجالها تزيد الدين بريقا ، وتظهر علو كعبه ومنزلته، وأنه لا يقارن بأي من المذاهب البشرية والأفكار الأرضية إلا وعلا عليها، وأن دراسة تلك المذاهب تلفت الأنظار إلى مكامن الجمال في هذا الدين العظيم، الذي لا سعادة للبشرية إلا به، ومقارنة سريعة بين دين الله وهذه الأفكار الأرضية تظهر بما لا يدع مجالا للشك - عند المنصف - أحقية هذا الدين بالاتباع والاقتداء والإيمان به منقول بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس **************** نقد تحليلي للمقال بقلم الناقد الدكتور عادل جوده طاب مساءكم المقال الذي نقلته للأديبة التونسية فوزية بن حورية يطرح رؤية نقدية حادة وصارمة تجاه "الحداثة" من منظور إسلامي محافظ. الكاتبة تبذل جهداً كبيراً في تتبع الجذور التاريخية والفلسفية للمصطلح في الغرب، وتربط بين التحولات الأدبية والفكرية وبين ما تراه "تغريباً وثورة على الثوابت". لإثراء النقاش وتفكيك المقال ومشاركته مع القراء بشكل تحليلي، يمكننا تقسيم الأفكار ومناقشتها عبر النقاط التالية: أولاً: بنية المقال والأفكار الرئيسية تميز المقال بلغة خطابية قوية، واعتمد على التدرج التاريخي لإثبات وجهة نظره. وتتلخص محاوره في: المقارنة التاريخية: ربطت الكاتبة بين حركة الترجمة وعلم الكلام في العصر العباسي (كالمعتزلة والفلاسفة) وبين "الاستغراب" المعاصر، معتبرة أن الفكر المعاصر أشد خطراً لأنه يهاجم الثوابت ولا يسعى للتوفيق فقط. الجذور الغربية للحداثة: تتبع المقال الفلسفات الغربية كحلقات متسلسلة (الكلاسيكية -leftarrow الرومانسية -leftarrow الواقعية -leftarrow اللامعقول -leftarrow الحداثة)، مفسراً هذا التنقل بأنه نتيجة "تخبط وضياع" بسبب غياب المرجعية الدينية. الجانب الأدبي وسير الرواد: ركزت الكاتبة على الجانب السلوكي والشخصي لرواد الحداثة والرمزية في الغرب (مثل إدغار آلان بو، وبودلير) وعزت نتاجهم الأدبي إلى حياة "الفوضى"، ومن ثم عرجت على تأثر الحداثيين العرب بهم (مثل السياب، ونازك الملائكة، وأدونيس). مفهوم "الانتهاك": انتقدت الكاتبة اقتباس أدونيس واعتباره أن جاذبية بعض الشعراء التراثيين (كأبي نواس) تكمن في "انتهاكهم" للأعراف. ثانياً: قراءة نقدية وتفكيك للمفاهيم بينما يمثل المقال تياراً فكرياً واسعاً في العالم الإسلامي ينظر بريبة واحتراز إلى "الحداثة"، فإن النقاش المعرفي يقتضي إبراز بعض النقاط السياقية التي قد يراها نقاد آخرون من زوايا مختلفة: ١ مفهوم الحداثة: هل هي كتلة صلبة واحدة؟ المقال يتعامل مع الحداثة باعتبارها "مذهباً فكرياً منحلّاً" بالكامل. لكن في الفضاء المعرفي، الحداثة ليست مذهباً عقائدياً واحداً، بل هي سياق تاريخي ومعرفي شامل يضم: حداثة علمية وتقنية (المنهج التجريبي، الطب، الفلك). حداثة سياسية ومؤسساتية (دولة القانون، المؤسسات، حقوق الإنسان). حداثة أدبية وفلسفية (وهي التي ركزت عليها الكاتبة وانتقدت جوانبها التمردية والعبثية). ٢ الحداثة الشعرية العربية: التجديد مقابل التغريب صنّف المقال رواد الشعر الحر (كالسياب ونازك الملائكة) ضمن تيار "الضلال والغموض". غير أن مؤرخي الأدب يرجّعون ثورة هؤلاء إلى رغبة في تجديد الموسيقى الشعرية العربية (الخروج من رتابة القافية الواحدة والوزن الخليلي الصارم) للتعبير عن قضايا المجتمع العربي المعاصر (كالفقر، والاستعمار، والنكبة)، ولم يكن دافعهم بالضرورة تبني نمط الحياة الغربي. ٣ معيار الحكم على النتاج الأدبي ربط المقال بين السلوك الشخصي للأديب (مثل بودلير أو أبي نواس) وبين القيمة الفنية لنتاجه. في النقد الأدبي الحديث، هناك فصل نسبي بين "سيرة الكاتب الشخصية" وبين "النص الأدبي" وجالياته الفنية، فالإبداع يُناقش كبنية جمالية ولغوية مستقلة. ثالثاً: محاور مقترحة للنقاش مع القراء لفتح باب الحوار الراقي والعميق حول هذا المقال، يمكن طرح الأسئلة التالية على القراء: هل تعتقد أن الحداثة الغربية يمكن تفكيكها والاستفادة من جوانبها العلمية والتنظيمية مع الحفاظ على الهوية والدين، أم أنها "حزمة واحدة" لا يمكن فصل أجزائها؟ كيف ترى الفرق بين "التجديد المشروط" النابع من داخل الثقافة الإسلامية، وبين "التقليد أو الاستغراب" الذي حذرت منه الكاتبة؟ هل ساهمت رمزية وغموض أدب الحداثة في عزل المثقف عن قضايا مجتمعه الحقيقية، أم أنها كانت أداة تعبيرية أعمق؟ المقال يفتح ملفاً من أعقد الملفات الفكرية في عصرنا الحالي، وهو جدلية "الأصالة والمعاصرة"، وكيفية بناء نهضة إسلامية تستفيد من أدوات العصر دون أن تذوب فيه. تحياتي واحترامي. ************* تعقيب نقدي للناقد طه دخل الله عبد الرحمن عادل جوده دكتور عادل جوده المحترم، طاب مساؤكم بكل الخير والورد أود أن أتقدم إليكم ببالغ الشكر وعظيم الامتنان على جهدكم الاستثنائي في تفكيك وتشريح المقال الذي نقلته للأديبة فوزية بن حورية. لقد حوّلتم نصًا خطابيًا حادًا إلى مادة تحليلية ثرية، وإلى مائدة معرفية مفتوحة للعقول المتعطشة للفهم العميق. بذلتم جهدًا واضحًا في تنظيم بنية المقال، وتقسيم محاوره الكبرى، ثم انتقلتم إلى ما هو أهم: التفكيك النقدي الهادئ والمتوازن، حيث ناقشتم مفهوم الحداثة باعتباره سياقًا تاريخيًا شاملاً لا كتلة واحدة، وأعدتم الاعتبار لدوافع رواد الشعر الحر في علاقتهم بقضايا مجتمعهم، وأشرتم بلباقة إلى مسألة الفصل بين النص الأدبي وسيرة الكاتب. الأجمل من ذلك كله هو قدرتكم على تحويل التحليل إلى حوار، بطرحكم أسئلة محفزة وذكية على القراء، تفتح لهم آفاق التفكير لا مجرد التلقين. وهذه هي الروح الحقيقية للمعرفة التي تجمع ولا تفرق فشكرًا لكم بعمق البحر واتساع السماء على هذا العطاء الفكري المضيء، وأسال الله أن يبارك في علمكم وقلمكم. مع فائق التحية والتقدير.
#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نقد لقصيدة -حوار مع لص الروح - للدكتور اسامة محمد زيدان بقلم
...
-
تعقيب نقدي للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية
...
-
قراءة نقدية لقصيدة -ابحث عن وطن- بقلم الاديبة والكاتبة المسر
...
-
قراءة نقدية تحليلية مزدوجة بين فوزية بن حورية والناقد طه دخل
...
-
مقالة -استنكار الكاتب المبدع المتعدد المواهب وانتحال الالقاب
...
-
ردود النقاد لقصيدة -لا تاسي اخيتي- للاديبة والكاتبة المسرحية
...
-
راي النقاد في قصيدة [يا زمن الهذر] للاديبة والكاتبة المسرحية
...
-
نقد وقراءة تحليلية لقصيدة -الزمن الجميل- بقلم الاديبة والكات
...
-
بين الكتابة والمكالمة مسافة فاصلة
-
قراءةنقدية تحليلية للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاع
...
-
نقد تحليلي لمقالة -انا والقلم- للناقد طه عبد الرحمن
-
نقد في مقالة الفطحل للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا
...
-
الكتاب والكتاب في معرض الكتاب الدولي في تونس
-
الالقاب والكاتب
-
بحث في كلمة فطحل
-
قراءة تحليلية لمقالة حول كتابة الجداريات
-
الارساليات الادبية بين الكاتب والمسؤول عن رءاسة مركز ثقافي
-
ادب طفل الحروب
-
قراؤة نقدية لمسرحية انت لست الها للكاتب محمد سليط
-
مقاربة نقدية بين الارض والام ردا على مقال -الام في عيدها- لل
...
المزيد.....
-
وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقاف
...
-
الحكم على الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني بالسجن وغرامة مالي
...
-
علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ
...
-
الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
-
بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
-
قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن
...
-
سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح
...
-
-صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
-
مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم
...
-
تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر
...
المزيد.....
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
المزيد.....
|