فوزية بن حورية
الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 23:42
المحور:
الادب والفن
للناس اهواء وميولات مختلفة... ترى لماذا البعض يهوى المكالمات الهاتفية... ويعزف عن الكتابة؟... والبعض الاخر يهوى الكتابة... ويعزف عن المكالمات الهاتفية... هل خوفا من زلة لسان؟... ام خوفا من زلة قلم؟... قد تستعمل في التو او في زمن ما سلاحا ضده فيسلط على رقبته كالسيف... او كالمقصلة وذلك في كلا الحالتين... ام في الامر امرا اخر؟... ام انفسهم متعطشة لسماع الاصوات؟... ان كذلك نقول ان هذا النوع لا يهوى الوحدة... ويكره الانزواء... وان صاحبها اجتماعي بطبعه... لا يستطيع العيش منفردا؟... او من النوع الذي يهوى المواجهة... ام لست ادري والله... الناس اغوار لا يمكن سبرها سبرا مطلقا...
اولا لاننا عاجزون عن إدراك غايته،... وثانيا لان ايدينا غير قادرة على الغوص في اعماق نفسه ومعرفة ما خفي وبعد فيها... ولان سبر الاغوار الشخصية يعد من الخطوط الحمراء دينيا ودنياويا... دينيا لاننا ندخل في مجهول الغيبيات... ولا يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى... ودنياويا لانها امور شخصية بحتة يستوجب علينا التوقف عندها... لذلك فهي من الممنوعات ومن غير المسموح المساس بالامور الشخصية... وحتى وان سبرنا الاغوار ففي حدود معينة الا وهي حدود اللياقة الادبية... لن نحرج ولن نحرج... كل ما استطيع قوله ان الناس اسرار... وكل انسان له ركنا صغيرا في صدره شبيه بجذاذة... او مذكرة صغيرة عليها ختمه... او خزانة، او صندوق عليه قفل خاص به... له شفرة رقمية لا يعلمها الا هو... وذلك لانها تعد ضمن ممتلكاته هو وحده دون غيره... لذا لا يفتح الا بامر من نفسه.... وذلك حسب اهواءه... ورغباته الشخصية...
#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟