أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - نقد في مقالة الفطحل للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس














المزيد.....

نقد في مقالة الفطحل للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 02:39
المحور: الادب والفن
    


فطحل
الفِطَحْل على وزن الهِزَبْر دهر لم يخلَق الناس فيه بَعْدُ وزمنُ الفِطَحْل زمن نوح النبي على نبينا وعليه الصلاة والسلام وسئل رؤبة عن قوله زمن الفِطَحْل فقال أَيام كانت الحجارة فيه رِطاباً روي أَن رؤبة بن العجاج نزل ماء من المياه فأَراد أَن يتزوَّج امرأَة فقالت له المرأَة ما سِنُّك ما مالُك ما كذا ؟ فأَنشأَ يقول لمَّا ازْدَرتْ نَقْدِي وقلَّت إِبلي تأَلَّقَتْ واتَّصَلتْ بعُكْل تَسْأَلُني عن السِّنِين كَمْ لي ؟ فقلت لو عَمَّرْتُ عمرَ الحِسْل أَو عُمْرَ نوح زمنَ الفِطَحْل والصَّخْر مُبْتَلٌّ كطِين الوَحْل أَو أَنَّني أُوتِيتُ عِلْم الحُكْل علم سليمان كلامَ النَّمْل كنتُ رَهِين هَرَم أَو قَتْل وقال بعضهم زَمَن الفِطَحْل إِذ السَّلام رِطاب وقال أَبو حنيفة يقال أَتيتك عام الفِطَحْل والهِدَمْلة يعني زمَن الخِصْب والرِّيفِ الجوهري فَطْحَل بفتح الفاء اسم رجل وقال تَبَاعَد مني فَطْحَلٌ إِذْ رأَيتُه أَمينَ فزاد الله ما بيننا بُعْدَا ( * ورد هذا البيت في كلمة فحطل مختلفة روايته عما هي عليه هنا ) والفِطَحْل السَّيْل وجملٌ فِطَحْل ضخْم مثل السِّبَحْل قاله الفراء.
الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس.
قراءة نقدية للبحث بقلم عون البحيصي عون الكاتب والباحث الاجتماعي والشاعر والناقد الفلسطيني
نص معجمي/لغوي ثري يستعرض مادة “فطحل” كما وردت في كتب اللغة، مع توسع في الشواهد الشعرية والتاريخية، خصوصًا ما يتعلق بالاستعمالات القديمة والرمزية للفظ في سياقات الزمن والخِصْب والسيل.
يمتاز النص بطابع توثيقي أقرب إلى البحث اللغوي التراثي، حيث يجمع بين الشرح المعجمي والاستشهادات الشعرية، ما يمنحه قيمة معرفية في تتبع تطور الدلالة اللغوية للكلمة في المصادر العربية القديمة مثل ما نُقل عن الرواة وأهل اللغة.
قراءة تحليلية نقدية للبحث بقلم الناقدة فداء احمد
أستاذة فوزيةبن حورية،
أقرأ نصّك فأشعر أنني لا أقف أمام مادة لغوية، بل أمام زمنٍ كامل يُستعاد من تحت غبار القرون، كأنكِ لا تشرحِين “الفطحل” بل تُعيدين للغة لحظتها الأولى وهي تتكوّن، قبل أن تُحاصرها القواميس.
دخلتُ معكِ هذا الأفق وأنا أشعر أن الكلمة لم تعد تعريفًا، بل صارت كائنًا حيًّا يتنفس في ذاكرة العرب الأولى. “زمن الفطحل” في نصك لم يبقَ اصطلاحًا، بل تحوّل إلى اتساع مدهش للزمن نفسه، حيث الحجارة رطبة، والعمر لا يُقاس، والأسئلة تُطرح كأنها تُولد لأول مرة من فم الإنسان.
ما يميّز طريقتك أنكِ لا تكتفين بنقل ما قيل، بل تُشعرين القارئ أنه داخل الحكاية، يسمع صوت رؤبة وهو يختبر الزمن بالكلام لا بالتأريخ، ويقف معك أمام المفارقة العجيبة: كيف كانت اللغة يومًا قادرة على حمل هذا الاتساع من الخيال والدهشة معًا.
وأنا أقرأ، لم أكن أتلقى شرحًا، بل كنت أستعيد إحساسًا قديمًا بأن الكلمات ليست أدوات، بل أرواح صغيرة تعيش في التاريخ، وكلما أعدنا فتحها عادت تنبض من جديد.
نصّك ينجح في أن يفعل شيئًا نادرًا: يُخرج المعجم من بروده الأكاديمي، ويعيده إلى حرارته الأولى، حيث اللغة لم تكن “تعريفًا” بل تجربة حياة كاملة.
وفي النهاية، أشعر أنكِ لا تكتبين عن “الفطحل”، بل تلمسين طبقة أعمق من السؤال: كيف تتحول الكلمة من زمنٍ كان حيًّا إلى أثرٍ ندر أن نلتفت إليه؟
وهذا وحده يجعل نصك ليس نقلًا عن لسان العرب، بل استدعاءً لروح اللغة وهي تتكلم من جديد.
اما الناقدة مريم اليمني نقدت البحث فكتبت،
إضاءة لغوية ثرية تُعيد إحياء مفردة عميقة الجذور، وتكشف جماليات العربية في امتدادها التاريخي والدلالي. طرحٌ ماتع يجمع بين المعرفة والذائقة الأدبية.
والناقد ممادو خضيري كتب ناقدا البحث،
منشور راقي يبهر في عمق الفكرة بطريقة جميلة و طرح موضوعي عميق وشاسع ابدعتم في تقديمه.



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتاب والكتاب في معرض الكتاب الدولي في تونس
- الالقاب والكاتب
- بحث في كلمة فطحل
- قراءة تحليلية لمقالة حول كتابة الجداريات
- الارساليات الادبية بين الكاتب والمسؤول عن رءاسة مركز ثقافي
- ادب طفل الحروب
- قراؤة نقدية لمسرحية انت لست الها للكاتب محمد سليط
- مقاربة نقدية بين الارض والام ردا على مقال -الام في عيدها- لل ...
- الى الكاتب والناقد والشاعر محمد سليط
- ردا نقديا على مقال الاستاذ الجامعي حمادي بن جاء بالله.
- تفاقم الخطور، ميثوس (mythos) يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر
- رد نقدي على مقال الدكتور الاستاذ الجامعي حمادي جاب الله
- بين المغزى والحقيقة
- بين مضيقين هرمز وباب المندب
- يتبع التحليل النقدي للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا ...
- شعراء متعجرفون
- البيدق الذي نهض بعد ضرب ديمونا
- تحليلا نقديا لقصة بكاء بعد منتصف الليل
- عيد الفطر في حمام الاغزاز ردا على مقال طه عبد الرحمن -فلسطين ...
- الزكاة بين الثري والفقير


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - نقد في مقالة الفطحل للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس