أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءةنقدية تحليلية للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية لقصيد -لا اريد اليوم حبا-














المزيد.....

قراءةنقدية تحليلية للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية لقصيد -لا اريد اليوم حبا-


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 03:29
المحور: الادب والفن
    


ان الشاعر البشير الغربي جعل لقصيدته عنوانا الا وهو " لا اريد اليوم حبا " ليس بفعل عبطي ولا بفعل عفوي وانما بعد مرور تجربة مريرة حتى وانه يبدو للقارء لقصيدته وكانه يبث شكواه في ترج وتوجع... فيقول بطريقة مخفية خلف الكلمات والسطور... شبعت من الحب المتزلف... الحب الكاذب... الحب المموه... حد القرف...وانا اليوم اريد استقرارا مشحونا صدقا والفة ومودة ورحمة... ثم يمضي في قصيدته فيقول:
(ابرقي في القلب نورا ثم تيهي في وتيني)
اي ايجاز هذا! واي بلاغة هذه! واي طلب نبيل!.. ان الشاعر يطلب من حبيبته وهنا يقصد شقيقة الروح زوجته ان تكون الروح الخالصة له حيث يطلب طلبا ساميا.. ونبيلا يتمناه بل يطلبه كل رجل طلبا يسعده ويهديه في الظلماء بل يخرجه من انفاق نفسه فيقول "ابرقي في القلب نورا" وهنا المقصود ضربة مشحونة نورا كصعقات الكهرباء الا ان هذه الصعقات مشروطة بنور من السعادة تنير نفسه وثناياها قبل حياته والود والاخلاص والحب والحنان والوفاء وكاني به يقول حينها اسمح لك بان تمرحي في وتيني كما تشاءين فهو براحك ثم بعد ذلك تيهي في وتيني... وهذا استحقاق حق للحبيبة الصادقة والواعية التي ملكت كل تلك الصيفات النبيلة ان تتربع عرش الوتين وتجلس عليه في تيه الاعتزاز بالنفس وبالزوج والحبيب... تيه يختلف عن كل تيه يحمل صاحبه الى الدرك الاسفل... انه تيه كتيه الطود في رفعته وشموخه وشدة علاقته بالارض والامساك مع التشبث بها حتى لا تميد... اذن هو ليس تيه الغرور والنرجسية والغطرسة والتحكم بل تيه العنفوان والالفة والروح الواحدة.... في وتين واحد... حق لها ان تكون شقيقة الروح... الشاعر يناشد زوجة وحبيبة قارة... تنير درب حياته وتزهر عنفوانها... يستانس بها وتستانس به... لا حبيبة عبثية... ظرفية حبيبة عابرة كالثواني... والايام... والسنين... ثم ينتقل فيقول محذرا من الخيانة الزوجية... وكاني به اكتوي بها... وهذا يتجلى في "و احذري شركا بقلبي...و احذري ان تخذليني"
وهذه الخيانة تتجلى في الماساة التي قد يكون مر بها فيعبر عن مدى شدة قساوة الرعب الذي اعترى قلبه وشرخ نفسه حتى شبه فترة اكتشاف الخيانة بقبر الرعب فينهاها قاءلا(لا تكوني قبر رعب) فيشبه حياته بل نفسيته كيف تكون بعد هذا الاكتشاف المرعب والمهول اكتشاف الرعب رعب الخيانة التي لا يتحملها اي انسان بل اي مخلوق له كرامة وعزة نفس (في ظلام يحتويني) فيعبر وكانه في ظلام قبر يحتويه وهو حي مختنق
الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس
لا أريد اليوم حبّا
عابرا مثل السنينِ
لا اريد اليوم وردا
بل بحارا من حنينِ
لا عطورا او هدايا
بل فؤادا يحتويني
أبرِقي في القلب نورا
ثم تيهي في وتيني
زمجري كالرعد شوقا
و بحب امطريني
اجعلي مني الها
عاشقا ثم اعبديني
و احذري شركا بقلبي
و احذري ان تخذليني
لا تكوني قبر رعب
في ظلام يحتويني
الشاعر البشير الغربي



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقد تحليلي لمقالة -انا والقلم- للناقد طه عبد الرحمن
- نقد في مقالة الفطحل للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا ...
- الكتاب والكتاب في معرض الكتاب الدولي في تونس
- الالقاب والكاتب
- بحث في كلمة فطحل
- قراءة تحليلية لمقالة حول كتابة الجداريات
- الارساليات الادبية بين الكاتب والمسؤول عن رءاسة مركز ثقافي
- ادب طفل الحروب
- قراؤة نقدية لمسرحية انت لست الها للكاتب محمد سليط
- مقاربة نقدية بين الارض والام ردا على مقال -الام في عيدها- لل ...
- الى الكاتب والناقد والشاعر محمد سليط
- ردا نقديا على مقال الاستاذ الجامعي حمادي بن جاء بالله.
- تفاقم الخطور، ميثوس (mythos) يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر
- رد نقدي على مقال الدكتور الاستاذ الجامعي حمادي جاب الله
- بين المغزى والحقيقة
- بين مضيقين هرمز وباب المندب
- يتبع التحليل النقدي للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا ...
- شعراء متعجرفون
- البيدق الذي نهض بعد ضرب ديمونا
- تحليلا نقديا لقصة بكاء بعد منتصف الليل


المزيد.....




- الفنانة السورية نورا رحال تودع نجلها وإعلامية لبنانية تكشف ت ...
- ما حقيقة وفاة الفنانة المصرية صفية العمري؟
- ميلاد يوسف يطرح البرومو الترويجي لبرنامجه الجديد -الاختيار- ...
- -فرون-اللبنانية تكشف زيف الرواية الإسرائيلية وفخ المنطقة الت ...
- تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر
- الفنان لاوند: الشعر روح اللوحة
- أسرار معمارية في بناء مساجد بجدة والمدينة المنورة
- اتهامات في مصر لـ-أم كلثوم- بالمثلية الجنسية واستغلالها عبر ...
- رئيس قطاع الإعلام بالجامعة العربية يؤكد أهمية الأفلام الوثائ ...
- بطرسبورغ.. انطلاق فعاليات -مدرسة إينوبراكتيكا- بمشاركة مبدعي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءةنقدية تحليلية للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية لقصيد -لا اريد اليوم حبا-