أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - ردود النقاد لقصيدة -لا تاسي اخيتي- للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس














المزيد.....

ردود النقاد لقصيدة -لا تاسي اخيتي- للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 00:32
المحور: الادب والفن
    


لا تاسي اخيتي
لا تاسي اخيتي ولا تحزني...
الحياة يوما بيوم للصبر اخلدي...
لا تثريب عليك ان غضبت من نكد...
وصار وجهك كصاهر الحديد...
وولولت من شجن عقل متبلد...
الهم لا تحملي وعلى الياس لا تتعمدي...
انا لك السند والعضد...
انا لك الام والوالد...
وحبهما الخالد...
لا تطاطءي ارفعي الهامة واسعدي...
الحياة امامنا ايامها بين تقلص وتمدد...
نخضها معا صبحا ومغرب بين الناس تترد...
سحرها في ارتداد وتجدد...
انبلاج الفجر غير مستبعد...
اليد في اليد كفا بكف وزندا بزند...
نبني مجدا ومسجدا...
العدو عبث بالوكر والمهد...
اخيتي ارفعي الهامة فلسنا بالذلل...
انت السيدة المالكة وانا السيد العدة والعتد...
الى المعالي نطير نبني ونجدد...
الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس من ديواني (صهارة ثاءرة)
*******
نقد تحليلي لقصيدة "لا تاسي اخيتي" من طرف الناقدة "فداء احمد" من العراق الشقيق.
في هذا النص شعرتُ أنني أمام صوتٍ لا يكتب المواساة فقط، بل يحتضن الروح المتعبة ويعيد إليها قدرتها على الوقوف.
القصيدة ليست مجرد خطابٍ لأختٍ حزينة، بل رسالة مقاومة إنسانية كاملة؛ فيها الأم، والأب، والسند، والوطن، والكرامة، وكل ما يمكن أن يمنح الإنسان قوةً حين يوشك الانكسار أن يهزمه.
ما لامسني بعمق هو هذا الإصرار على بعث الأمل من قلب التعب نفسه؛ فالكلمات لا تنكر الوجع ولا تتجاوز قسوته، لكنها ترفض أن تجعل منه نهاية.
وفي قولك:
“اليد في اليد كفًا بكف وزندًا بزند”
شعرتُ أن النص يتحول من بوحٍ فردي إلى عهدٍ جماعي على الصمود، وكأنك تكتبين فلسفة النجاة عبر التكاتف لا عبر الوحدة.
أعجبتني كذلك تلك النبرة التي تمزج الحنان بالقوة؛ ففي سطورك أمومة واضحة، لكنها أمومة لا تُربّي على الاستسلام، بل على رفع الهامة ومواجهة الحياة مهما اشتدّ عبثها.
وحين قلتِ:
“أخيتي ارفعي الهامة فلسنا بالذلل”
بدت العبارة كأنها صرخة كرامة أكثر منها جملة شعرية، وهذا ما منح النص حرارةً وجدانية صادقة.
النص يحمل روحًا تحريضية جميلة دون أن يفقد عاطفته، وفيه لغة تتأرجح بين الرقة والثبات، بين الحزن والإصرار، لذلك يصل أثره سريعًا إلى القلب.
كما أن صور “انبلاج الفجر” و“التجدد” و“بناء المجد والمسجد” جعلت القصيدة ترتفع من حدود المواساة الشخصية إلى أفقٍ حضاري وإنساني أوسع، كأن النهوض الفردي عندك مرتبط دائمًا بنهوض الجماعة والأمة.
شعرتُ وأنا أقرأك أن هذه الكلمات لم تُكتب بالحبر وحده، بل كُتبت بقلبٍ يعرف جيدًا معنى أن يكون الإنسان سندًا لغيره وهو يحمل وجعه الخاص بصمت.
*******
راي الناقدة الاسبانية "ماريا دياز قرسيا" في قصيدة "لا تاسي اخيتي"
Hermoso texto reflexivo, que capta la esencia de la poesía como una experiencia luminosa que trasciende los límites del lenguaje hacia un espacio más amplio de sensibilidad, espíritu
Su enfoque ha sido muy acertado al destacar cómo la poesía, cuando se recibe con una conciencia emocional sincera, deja de ser solo palabras escritas para --convert--irse en un efecto vivo que interactúa con el interior humano, otorgándole profundidad, contemplación, amplitud, elegante
visión que une la sensibilidad literaria con la dimensión humana, Dios bendiga su pluma su buen gusto expresión, percepción.



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- راي النقاد في قصيدة [يا زمن الهذر] للاديبة والكاتبة المسرحية ...
- نقد وقراءة تحليلية لقصيدة -الزمن الجميل- بقلم الاديبة والكات ...
- بين الكتابة والمكالمة مسافة فاصلة
- قراءةنقدية تحليلية للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاع ...
- نقد تحليلي لمقالة -انا والقلم- للناقد طه عبد الرحمن
- نقد في مقالة الفطحل للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا ...
- الكتاب والكتاب في معرض الكتاب الدولي في تونس
- الالقاب والكاتب
- بحث في كلمة فطحل
- قراءة تحليلية لمقالة حول كتابة الجداريات
- الارساليات الادبية بين الكاتب والمسؤول عن رءاسة مركز ثقافي
- ادب طفل الحروب
- قراؤة نقدية لمسرحية انت لست الها للكاتب محمد سليط
- مقاربة نقدية بين الارض والام ردا على مقال -الام في عيدها- لل ...
- الى الكاتب والناقد والشاعر محمد سليط
- ردا نقديا على مقال الاستاذ الجامعي حمادي بن جاء بالله.
- تفاقم الخطور، ميثوس (mythos) يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر
- رد نقدي على مقال الدكتور الاستاذ الجامعي حمادي جاب الله
- بين المغزى والحقيقة
- بين مضيقين هرمز وباب المندب


المزيد.....




- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - ردود النقاد لقصيدة -لا تاسي اخيتي- للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس