أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - آراء حول صولة الفجر














المزيد.....

آراء حول صولة الفجر


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 8751 - 2026 / 6 / 29 - 08:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هكذا أسميتها (صولة الفجر)، العملية التي قادها القضاء العراقي مع رئيس الوزراء (الزيدي) هذا اليوم الموافق الأحد 28/6/2026م. حملة أثلجت صدور الشعب، ولهذا جمعت لعض آراء الناس حول هذه الصولة، وكيف يرونها؟
كان رأي أبو جواد: (بعد ازمة مضيق هرمز وجدت الدولة نفسها ستكون عاجزة عن تسديد رواتب الموظفين والمتقاعدين، وهذا معناه انهيار الدولة، وبجهود الشرفاء هناك قائمة بأسماء الف فاسد ويقال هناك 2000آخرين. فلابد من ضرورة استرداد الاموال المنهوبة على وجه السرعة، لان انهيار العراق كدولة بموظفيها ولو شكليا ليس من مصلحة امريكا الراعي الأول للفاسدين، فسكتت على مضض من الحملة ضدهم. كما إن امريكا ليس لديها الامكانية حاليا لمساعدة العراق، بحكم تداعيات اغلاق هرمز... فدارت الأيام
دورتها على الفاسدين كما دارت بالأمس على صدام وزمرته الظالمين ...
وصدق الحديث: (الظالم جندي انتقم به وانتقم منـه)).
أما أبو جمال: (السوداني خالف الإطار وشكل حزب وتحالفات سنية سلطوية اقتصادية، وتقاسم الامتيازات مع الفاسدين الصغار الذين شكلوا له مساحة انتخابية للحركة، بعد رفض قوى الإطار منافستهم على جمهورهم… ويبدو أن الكبار لم ينسوا أيضا فضيحة التجسس عليهم من قبل رئيس الحكومة السابقة، فحملة محاربة الفساد يتخللها انتقام سياسي من حليف سابق وحلفائه الصغار وقص اجنحته.
السوداني كان من المفترض أن يحصل على وزارة النفط بديلا عن منصب رئيس الوزراء، لكن يبدو أن ذلك لم يحظى بتأييد قوى الإطار وأضرّت ببعض القوى، فقرروا الانقلاب عليه وفتح الملفات القديمة، منها يحصلون على تأييد الشارع مع الحكومة الجديدة، ومنها خداع باراك لتفرش لهم الإدارة الأمريكية السجاد الأحمر لزيارة واشنطن وتخفيف حدة الغضب الأمريكي من حلفاء إيران في العراق).
أبو سمير قال: (‏لولا إغلاق المضيق، وتعطل بيع النفط، وتدهور الإيرادات المالية للحكومة العراقية، ربما ما كنا لنرى مثل هذه الحملة لمطاردة سراق المال العام في العراق! فطوال فترة الحكومات العراقية السابقة، كان الفساد مسكوتاً عنه لاعتبارات سياسية ومصلحية، وكانت السرقات مستمرة، بل تتوسع، مع استمرار تصدير وبيع النفط وتحقيق عوائد مالية مستمرة! لكن مع قدوم الحكومة الحالية في ظل أجواء حرب إقليمية، وتعطل صادرات النفط، وخزينة شبه فارغة، ومتطلبات إنفاق ضخمة، لم تجد هذه الحكومة من بديل غير محاولة استعادة ما تمت سرقته منها طوال السنوات الماضية، وهذه خطوة غير مسبوقة منذ التغيير وحتى اليوم! وبالرغم من ذلك لا تزال هذه الخطوة دون مستوى الطموح، فالتركيز لا يزال على (أدوات الفساد) والسرقة، وهذا لا يكفي إطلاقاً. فالمطلوب هو توسيع دائرة التطهير واستعادة الأموال لتشمل (رعاة الفساد)، فهذا هو الأهم، وهذا هو الأنفع للحكومة! وطالما بقي رعاة الفساد محميين وفي مأمن من المساءلة والحساب والعقاب، فإن ظاهرة الفساد ستبقى حية ونشطة، وستبقى تستنزف موارد الدولة. فليس هناك أسهل لرعاة الفساد من تغيير أدواتهم بأدوات فساد جديدة، فكلما سقطت أداة تم استبدالها بأداة فساد جديدة!
رئيس الحكومة الجديدة أمام اختبار مفصلي، إما ينجح فيه ويثبت جدارته، أو يفشل كسابقيه وينتظر من قد يأتي مستقبلاً ليعيد فتح ملفه ويحاسبه على تقصيره في محاربة الفساد! لذلك الكرة الآن في ملعبه، ليحدد أي مسار سيتخذ، إما مكافحة فساد حقيقي ومحافظة على أموال الدولة وكسب تأييد الشعب، أو الرضوخ للطبقة الفاسدة والتخلي عن حقوق الوطن والشعب، والتي أقسم على المحافظة عليها!).
كذلك علق أبو سجاد قائلاً: (زبدة ما جرى فجر اليوم، أن هناك هدف مُعلن وأخر مخفي. المُعلن ان حملة فعلية انطلقت لاعتقال بعض أدgات الفـ،،،ـاد وبالتأكيد بعد أن تخلت عنهم أحزابهم نتيجة لانكشاف اوراقهم وانتهاء جدوى وجودهم. أما المخفي كخيوط رفيعة، فإن الحملة كانت للتغطية على اعتقال شخصيات فصائلية من فصيـلين متهـمين بالانخراط في المعركة الأخيرة، ومتهمان بالعمل على تمويل الحزب في لبنان، وكانت بإشراف مُباشر من الـ FBl الامريـكية. بعض التفاصيل صراحة لا يمكن تناولها لان المجتمع معبأ بطريقة يصعب عليه تصديقها او تفسيرها، او على الاقل لا يمكن ان يُميز بين الحملة التي تهدف الفاسدين المنتهية صلاحيتهم، والحملة الضمنية التي تتخذ الأولى كغطاء لتمرير الثانية. الى حد أن بعض الإعلاميين والمدونين السذج المحسوبين على الفصائل نفسها لم يميزوا بين خيوطها، وتعاملوا مع الملفين بوصفهما قضية واحدة، من دون تمييز بين مساراتهما أو الفصل بين دوافع كل منهما، وأن كان وقتهما متزامن. وخير مثال على سطحية هذا المجتمع ستجد أن هناك من سيقول: هل عالية نصيف تدعم المقاومة مثلاً؟ لأنه ببساطة لا يعرف ما كان يقرأ في الأعلى ويفهم الشق الذي يعجبه ويرفض الباقي، حتى انه لم يُشاهد جملة اننا قلنا أن هناك فاسدين (منتهية صلاحيتهم) تم اعتقـالهم، لكنه شاهد جملة ان هناك غطاء لتصـفية حسابات مع آخرين).
فرد عليه أبو جاسم: (لا تستعجل على رزقك، ترى السالفه كلاوات الى ان تشوف حوت جبير بالشبچة).
بقي شيء...
وأقول بلسان الشعب:
ما فرحتني بيوم، حتى أنا اثق بيك
شمسوي أنا وياك؟ متكَلي شبيك



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قال لي يومًا: -زعلت على رب العالمين...-
- جسر الأئمة.. عندما تتحول التعليمات إلى عبء على الزائر
- لماذا تخدم؟
- الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
- مَوَاردُ الهَلَكَة
- بعد إيران يأتي دور تركيا ومصر
- ملخص كتاب (انسان بعمر 250 سنة)
- غزل ورقيّة — حكاية من الزمن القبيح
- يطگ بارود اسمك يالزيدي
- جي بي اس
- تداعيات انتخابات اتحاد الكرة العراقي 2026
- قُبلةٌ طائرة
- محافظة بابل وتلكؤ المشاريع
- القاعدة الاشرائيلية... خيال أم واقع؟
- العراقية... إسمي حسن
- صراع اللانهاية
- العراقية... إلى أين؟!
- قصيدة (الاحمق)
- آلية الشيطان للسيطرة على الانسان
- المعلم وأزمة السكن


المزيد.....




- هوت فجأة.. تحطم طائرة قفز مظلي في منطقة سكنية قرب مركز تجاري ...
- تحليل: هدنة هشة بين أمريكا وإيران.. فما الذي أبقاها صامدة رغ ...
- كم ينبغي أن ندفع مقابل طعامنا؟
- دور الفطريات المعوية في تطور الحساسية لدى الأطفال
- طبيبة نسائية توضح العلاقة بين الصحة الجنسية وحالة الجسم
- روسيا.. ابتكار خبز خال من الغلوتين وغني بالبروتين
- هل تؤثر الأطعمة المعالجة في طريقة تفكيرنا؟.. نتائج علمية تثي ...
- وفاة خديجة -السيدة الأولى لأمة الإسلام-
- حمدان ضد رامسفيلد!
- لوكاشينكو في لقاء مع شي جين بينغ في بكين: -هذا ما حلمنا به- ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - آراء حول صولة الفجر