أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي رضا - 7x7 منطق الثأر الطائفي... أم عدالة تشمل الجميع؟














المزيد.....

7x7 منطق الثأر الطائفي... أم عدالة تشمل الجميع؟


زكي رضا

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 00:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حينما كانت نيران الطائفية تلتهم ابناء العراق اثناء الحرب الأهلية وبعد مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها مئات الشباب على يد تنظيم داعش الارهابي وبمساعدة ودعم بعض أبناء عشائر المنطقة، خرجت برلمانية
أطلق عليها أنصارها لقب (لبوة الشيعة) بتصريح ناري تطالب فيه قتل سبعة من السنة مقابل مقتل سبعة من الشيعة، ولا ندري لماذا انتخبت اللبوة هذا العدد تحديدا، وليس الرقم اثني عشر مثلا!؟

التقسيم هذا وحتى عند القتل والقتل المقابل لم يكن بعيدا وليس بعيدا اليوم عن المحاصصة التي تحدد عدد وزارات المكونات الثلاث حسب نسبتها، وتوزع المنافذ الحدودية حسب نسبتها ومواقعها، وحتى الرياضة لم تسلم من الخطاب الطائفي، حيث توجه اتهامات بين الحين والآخر عن تدخلات ومحاصصات في اختيار بعض اللاعبين. هذه الطائفية وصلت الى حد تحريك جيوش الكترونية طائفية حينما تأهل العراق الى نهائيات كأس العالم، لتروج للاعبين اللذين سجّلا في مرمى بوليفيا ليس كعراقيين، بل كونها شيعي وسني!!

تعهد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بضرب الفساد بيد من حديد، واستبشرت نسبة من العراقيين بتصريحه "لتجارب فاشلة لمن سبقوه" هذا خيرا منتظرين هذه اليد على حلبة الملاكمة "الم يقل المالكي يوما من انه يمتلك ملفات لو كشفها لتحول البرلمان الى حلبة ملاكمة - بوكسات حسب قوله-". وما هي الا اسابيع من تسنمه منصبه، الّا واليد هذه تظهر وبقوة لتطيح ببعض الفاسدين بالضربة القاضية. ليكتشف العراقيون حجم الفساد الذي تعيشه بلادهم، فالكشف عن مبالغ جمعت بطرق غير شرعية وعند فاسد واحد وصلت الى ارقام فلكية من الدولار والعملة المحلية ومصوغات ذهبية وعقارات، ناهيك عن اتهامات قضائية لمديرين عامين كمدير صحة صلاح الدين وبرلمانيين سابقين كمشعان الجبوري وابنه. على الرغم من تأخر هذه الضربات للفساد والمفسدين ، الا انها بداية يتمنى شعبنا استمرارها بالكشف عن كل الفاسدين وخصوصا الرؤوس الكبيرة، فإن كانت المبالغ التي جمعها وكيل وزير ومدير عام وبرلماني سابق وابنه بطرق غير مشروعة، بلغت هذا الحجم! فماذا عن رؤساء وزراء ووزراء وأبنائهم وأصهارهم وأقربائهم!؟

الفساد في العراق ظاهرة عابرة للطوائف والقوميات، ولا يجوز حصرها في مكون معيّن، لذا فعلى رئيس الوزراء الاستمرار بكشف ملفات الفساد دون رهبة من اسماء معينة، والا فانه يرمي قفازاته في الحلبة معلنا انسحابه وخسارته معركته وهي معركة شعبنا قبل كل شيء. أن استفادة سياسي كرئيس الوزراء من خبرة سياسيين سبقوه في هذا المجال امر بالغ الاهمية، لذا ادعو السيد رئيس الوزراء للاستفادة من تصريحات "لبوة الشيعة"، في ان تكن حملة مكافحة الفاسدة شاملة لا تستثني مسؤولا عن آخر بحكم مركزه وطائفته، وليتخذ من قانون 7x7 على الرغم من سخريتنا منه اساسا لنجاح حملته، والا فأن كشف ملفات فساد لجهة واحدة دون الاخرى يوحي ان الجهة الاخرى هم من الملائكة او من المعصومين عن الفساد والسرقة ونهب المال العام.



#زكي_رضا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد فضيحة الجميلي: العراق بحاجة الى بديل ديمقراطي
- الصراع الطبقي وإنتاج الوعي قراءة في دور المؤسسات الثقافية لل ...
- العراق بلد المناشدات
- هل جلب عبدالكريم قاسم الشراگوه (*) إلى بغداد؟
- الفساد بالعراق .. غزارة في الأنتاج وعدالة في التوزيع
- آلهة المسخرة
- الألف بعشرة أمثالها
- لامين يامال في فوهة المدفع الإسرائيلي
- أعطوني
- التشوهات الاجتماعية والتعليمية والثقافية بالعراق بين التبعيث ...
- العراق بين إستعصاء سياسي وأستهتار سياسي
- لا توجد سلطة ملثّمة في العالم والعراق ليس استثناءا
- لماذا التذمر من زيارة قاآني لبغداد..؟
- ٩ نيسان بين نعال ابا تحسين والحواسم واحزابهم
- على اعتاب الذكرى الثانية والتسعين لتأسيس الحزب الشيوعي العرا ...
- جمهوريات وممالك الموز العربية
- جمعة مطلك -باحث- يحمل أدوات قمع
- اصطفاف المثقف الى جانب سلطة فاسدة .. بعض مثقفي العراق مثالا
- من صخرة تاربيان إلى أسطح حلب
- إعادة تدوير الفاشلين في الدولة العراقية


المزيد.....




- -جيش واحد دولة واحدة-.. أمريكا تعلق على إعلان حل قوات سوريا ...
- الصين تفاجئ ترامب.. التعاون مع إيران مستمر
- السفارة الروسية تنفي أنباء نقل توجيهات إلى سلطات غاغاوزيا في ...
- تحرير مقاتلين روسيين كانا أسيرين في مالي
- آنا بارسكي: انتقام إيران بدأ.. وحماية إيزنكوت في قلب الجدل
- اتفاق لبناني سوري على إعادة تفعيل الربط السككي بين البلدين
- سفارة روسيا: كندا تفتخر بالمساهمة في تمجيد النازي كونوفاليتس ...
- الخارجية الإيرانية تعلق على العقوبات الأمريكية الجديدة
- مسؤول إيراني يوضح تفاصيل التفاهم بين إيران وعمان بشأن إنشاء ...
- عراقجي يؤكد أن التزام إيران بالسلام والاستقرار مقترن بدبلوما ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي رضا - 7x7 منطق الثأر الطائفي... أم عدالة تشمل الجميع؟