أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - معتصم حمادة - تعالوا نطلق معاً المقاومة السلمية!!














المزيد.....

تعالوا نطلق معاً المقاومة السلمية!!


معتصم حمادة
عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 18:20
المحور: القضية الفلسطينية
    


عضو المكتب السياسي
للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


■ تقوم إستراتيجية السلطة الفلسطينية على محورين:
الأول: إصلاح النظام السياسي تلبية لدعوات عربية وأوروبية وأميركية، تستهدف تأهيل النظام السياسي والشعب الفلسطيني لاستقبال استحقاقات «حل الدولتين» تحت السقف السياسي المنخفض، الذي لا يوفر للدولة الفلسطينية، لا السيادة ولا استعادة كامل الأراضي المحتلة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 ولا استعادة القدس الشرقية عاصمة للدولة.
الثاني: اعتماد «المقاومة السلمية» وسيلة لمواجهة مشاريع الاحتلال والإستيطان والضم وتهويد الأرض والقدس.
أما سوى ذلك من أشكال المقاومة، فتنتمي في عُرف السلطة إلى عالم الإرهاب والعنف، والذي تحرص السلطة على مكافحته تحت شعار «سلطة واحد، قانون واحد، وجهاز أمني واحد»، ومع أننا طالبنا السلطة الفلسطينية في العديد من المرات، أن تعرف لنا «المقاومة السلمية»، وأن تضع برنامجاً لهذه المقاومة، وخططاً وآليات، إلا أننا لم يصلنا حتى الآن أي رد وأي توضيح سوى إصرار السلطة على «المقاومة السلمية» دون إضافات.
من هنا أجازف وأعلن موافقتي على خيار «المقاومة السلمية»، دون أن أتخلى عن مبدأ «المقاومة الشعبية الشاملة بكل أساليبها المتاحة»، حتى ولو اعتبرت إرهاباً وعملاً مداناً من قبل السلطة.
في مجازفتي في الموافقة على «المقاومة السلمية» أحاول أن أقدم اقتراحات للسلطة، علها تلقى موافقتها ترجمة شعار «المقاومة السلمية».
* الإقتراح الأول: أقترح على السلطة أن تسحب (وفي أدنى الأحوال) أن تعلق اعترافها بحق إسرائيل بالوجود، الذي تم توقيعه بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في 9/9/1993، إذ لا يجوز أن نعطي الشرعية لدولة تحتل أرضنا، وتهود مقدساتنا، وتخرب إقتصادنا، وتنهب أموالنا، وتقتل أبناءنا، وتعتقل الآلاف من أبناء الضفة والقطاع، وأن تعلن على الملأ رفضها الاعتراف بحق شعبنا في إقامة دولته المستقلة، نعلق (أو نسحب) اعترافنا بحق دولة الاحتلال بالوجود إلى أن تعترف هي بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس، كما عرفها مجلسنا الوطني في العام 2018، وكما عرفها إعلان الإستقلال في 15/11/1988، وأن توقف الإستيطان، وأن تطلق سراح أسرانا، وأياً كانت ردود فعل دولة الاحتلال على قرارنا الوطني هذا، فهي التي ستتحمل المسؤولية أمام المجتمع الدولي خاصة أشقاءنا العرب والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي.
* الإقتراح الثاني: أن ترسم حكومة السلطة، بتوجيه من اللجنة التنفيذية، خطة محدودة زمنياً لاتخاذ ترتيبات احتياطية اقتصادية، تمكنا من مقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي، علماً أن حجم الاستعاضة عن السلع المستوردة من إسرائيل بسلع محلية من شأنه تعجيل دور السلطة في تشجيع الإنتاج الوطني، أو بسلع عربية مستوردة حيث أمكن.
من المفيد هنا أن نستعيد تجربة حكومة الدكتور محمد اشتيه، حين قررت الإستغناء عن اللحم الحي المستورد عبر إسرائيل، واستيراده بدلاً من ذلك عبر الحدود الأردنية، تلك التجربة التي أدت إلى العودة إلى المصدر الإسرائيلي.
خاضت حكومة اشتيه المعركة وكأنها معركة بين سلطتين، دون أن تعبئ الشارع الفلسطيني بأهمية الخطوة، والأثر الإيجابي لذلك على بناء إقتصاد وطني، متحرر من قيود الاحتلال.
خطوة حكومة اشتيه تسببت بأزمة لحوم في الضفة الغربية، فيما كان المطلوب أن تشكل في جوهرها السياسي والوطني خطوة لمواجهة الإحتلال على غرار مواجهة الشعب في الهند للإحتلال البريطاني في معركة الملح، لماذا نجح الشعب الهندي وأرغم زعيمة الإستعمار الأوروبي بريطانيا العظمى على التراجع عن قراراها الجائر، والرضوخ لإرادة الشعب الهندي. أعتقد أن الجواب واضح: الشارع الهندي خاض معركته الوطنية، أليس هذا من أشكال المقاومة السلمية وأساليبها؟!.
* الإقتراح الثالث: دعوة الحكومة الفلسطينية وسلطة النقد، ومنظومة المصارف وشركات الصيرفة، إلى رسم خطة وطنية للتخلص من قيود الشيكل الإسرائيلي، واعتماد العملة الأردنية بديلاً، إلى أن يتوفر الظرف لإطلاق العملة الوطنية الفلسطينية ووفقاً لدراسات عديدة، فإن هذه الخطوة من شأنها أن تلحق الضرر الشديد بالإقتصاد الإسرائيلي. أما السبيل إلى ذلك فإني أقترح أن يطلب إلى رجال الإختصاص من إقتصاديين وخبراء في المال، أن يقدموا للحكومة خطة تعتمد في الأساس على تعبئة الشارع الفلسطيني قبل أن يتحمل دوره في إنجاح هذه المعركة، في ظل دعم عربي مرتقب.
* الإقتراح الرابع: أن تخوض حكومة السلطة الفلسطينية معركة سياسية وقانونية وقضائية، تطالب فيها باسترداد سجل السكان وسجل الأراضي من الإدارة المدنية للإحتلال.
علماً أن إتفاق أوسلو انتهت صلاحيته منذ العام 1999، ولم يعد يشكل قيداً على السلطة الفلسطينية.
هذه أفكار أرى أن تكون مدخلاً لنقاش مع السلطة وحكومتها، اقتراحات لم تخرج عن إطار الشرعية الفلسطينية كما جسدتها قرارات مجالسنا الوطني (2018) والمركزي (2022)، واللجنة التنفيذية، وإعلان الإستقلال■



#معتصم_حمادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلطة واحدة ... قانون واحد ... سلاح واحد
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق
- وحدة الساحات وحروب الآخرين على أرضها
- إصلاح النظام السياسي أم ما بعد أوسلو
- الفريق الرئاسي بشأن غزة، خطوة في الإتجاه الخاطئ
- ... رحل سيون أسيدون
- قوة الاستقرار ... ما عليها وما علينا أيضاً
- رسالة مفتوحة إلى زميلي في رام الله
- ذكرى اغتيال رابين ... الصهيونية تأكل أبناءها
- بين وعد بلفور واعتراف ستارمر
- هل كان العدوان على الدوحة عقاباً لقطر؟!
- بعد قمة الدوحة ... المنطقة إلى أين؟!
- لا يدافع عن الخليج إلا أهله
- نحن ندافع عنكم أيضاً!
- إذا لم نقاتل دفاعاً عن أرضنا ... فلن يدافع أحد بدلاً عنا
- مؤتمر نيويورك ل«حماية حل الدولتين» ودفتر الشروط الفرنسية لإق ...
- وقفة أمام المشهد الفلسطيني
- مع مراد ذكريات لا تمحى ...
- ... وماذا بعد الإعتراف العربي أن إسرائيل لا تريد السلام؟!
- عن السلاح الفلسطيني في لبنان: وجهة نظر أخرى!


المزيد.....




- حركة الملاحة في مضيق هرمز ترتفع مع استمرار المفاوضات
- مسؤول أمريكي: مناقشات عسكرية وسياسية بين لبنان وإسرائيل في ج ...
- حزب -التراث- البريطاني: لم نحقق الاستقلال الكامل رغم مرور 10 ...
- كم مرة ينبغي أن تمشّطي شعرك؟
- تدريبات يابانية أمريكية مشتركة على استطلاع السفن ليلا بواسطة ...
- واشنطن تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان
- إيران وأمريكا تشكّلان 4 مجموعات عمل عقب محادثات سويسرا
- السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب
- استعدادات المعارضة بين حسابات الفوز بالسلطة ومصالح الشعب
- ما بين الشوطين: ما هو مستقبل المقاومة في لبنان؟


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - معتصم حمادة - تعالوا نطلق معاً المقاومة السلمية!!