مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 08:19
المحور:
الادب والفن
أشياء على مقربةٍ مني
نالَ ظلي بعضاً غير قليل ٍ من الهدوء، ثم اقترفَ
الغزير من ألمِ الصمت. نداء طفولتي لم يطرد
العصافير من أعشاشها. نحن في بقعةٍ تتسع فجائعها
ولا تضيق ولا أحدَ اكتشف تحديدَ نسلها. مَن يغادر المكان يترك كلَ شيء. مكتفيا بوحشتهِ ودفترين وفرشاة إسنان. ويغادر بلا رفقةٍ سوى قمرٍ تكاد تخنقهُ الغيوم. والمغادر لم ينم ولم يطمئنُ به النوم.
هو الآن يرتقي تلالَ أيامهُ نحو صبوتهِ. ولم يسأل أحداً: كيف ارتفع ذاك النهار ولم ينكسر خجلاً. لم تكن السماء قد لجمت غضبها. خيولٌ بسروجٍ خاليةٍ عادت. أرسانٌ تقطرٌ دماً..
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟