أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي عبد الجليل - قصة أغنية «سنرجع يوماً» : قراءة في النسبة والأسلوب والدلالة















المزيد.....

قصة أغنية «سنرجع يوماً» : قراءة في النسبة والأسلوب والدلالة


محمد علي عبد الجليل

الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 23:23
المحور: الادب والفن
    


مُلَخَّص : يتناول هذا المقال إشكالية نسبة أغنية «سنرجع يوماً إلى حينا»، إحدى أشهر الأغاني العربية المرتبطة بالحنين والعودة للوطن، من خلال مقاربة تجمع بين التحليل التاريخي والأسلوبي والدلالي. ويناقش الجدل القائم حول نسبتها إلى الأخَوَين رحباني أو إلى الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد، مستنداً إلى المعطيات التوثيقية المبكرة وإلى دراسة الخصائص اللغوية والصور الشعرية المميزة للنص. ويُظهر التحليل أن البنية الأسلوبية للقصيدة تنسجم بدرجة كبيرة مع المدرسة الرحبانية، ولا سيما مع السمات التعبيرية التي تميز شعر منصور الرحباني، كما أن الشواهد التاريخية المتاحة تربط الأغنية بالإنتاج الرحباني منذ منتصف خمسينيات القرن العشرين. كذلك يدرس المقال التحولات الدلالية التي شهدها تلقي الأغنية، مبيناً انتقالها من سياقها الأصلي المرتبط بحنين المهاجر إلى الوطن إلى رمز ثقافي ارتبط لاحقاً بالقضية الفلسطينية وخطاب العودة. ويَخلُص البحث إلى أن إعادة التأويل الجماعي للنص أسهمت في توسيع دلالاته وتعدد قراءاته، من دون أن يغيّر ذلك من المعطيات التاريخية والأسلوبية التي تؤكّد انتماءه إلى التراث الرحباني.

Résumé : Cet article examine la question de l’attribution de la chanson « Sanarjiʿu yawman ilā ḥayyinā » (« Nous retournerons un jour dans notre quartier »), l’une des chansons arabes les plus célèbres associées à la nostalgie et au retour au pays, à travers une approche combinant analyse historique, stylistique et sémantique. Il revient sur la controverse opposant son attribution aux frères Raḥbānī à celle du poète palestinien Hārūn Hāshim Rashīd, en s’appuyant sur les premières sources documentaires ainsi que sur l’étude des caractéristiques linguistiques et des images poétiques propres au texte. L’analyse montre que la structure stylistique du poème s’inscrit largement dans l’esthétique de l’école raḥbānienne, notamment à travers les procédés expressifs caractéristiques de la poésie de Manṣūr Raḥbānī. Par ailleurs, les témoignages historiques disponibles rattachent cette chanson à la production des frères Raḥbānī dès le milieu des années 1950. L’article étudie également les transformations sémantiques qui ont marqué la réception de l’œuvre, en mettant en évidence son passage d’un contexte initial lié à la nostalgie de l’émigré pour sa patrie à celui d’un symbole culturel ultérieurement associé à la cause palestinienne et au discours du retour. L’étude conclut que la réinterprétation collective du texte a contribué à élargir ses significations et à multiplier ses lectures, sans pour autant remettre en cause les données historiques et stylistiques qui confirment son appartenance au patrimoine raḥbānien.

تُعَدّ أغنية «سَنَرجِعِ يوماً إلى حَـيِّنا» مِن أبرز الأعمال الغنائية التي ارتبطَت بالذاكرة العربية الحديثة، وقد أثارت منذ عقود نقاشاً واسعاً حول نِسبِتها الشعرية وسياقها التاريخي والدلالي. فبينما تُنسَب رسمياً إلى الأخوين رحباني (عاصي رَحباني [١٩٢٣١٩٨٦] ومنصور رَحباني [١٩٢٥٢٠٠٩])، ظَهَرَت لاحقاً ادِّعاءات تُرجِعها إلى الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد [١٩٢٧٢٠٢٠]، وهو ما فتح باباً للتحليل النقدي والأسلوبي والتاريخي.

أولاً : النسبة الأدبية وسياق الإنتاج الرحباني :
تشير المعطيات التاريخية المتداولة في أرشيف الإذاعة اللبنانية والتسجيلات الأولى إلى أن النص كُتِبَ ضِمنَ المشروع الفني للأخوين عاصي ومنصور الرحباني، وغُنِّيَ بصوت فيروز لأوَّل مرة في سياق إذاعي لبناني في خريف عام ١٩٥٦ بمناسبة عيد الاستقلال، قبل أن يُعاد تسجيله لاحقاً في أعوام مختلفة ضمن عروض موسيقية آخرى.
وقد أُدرِجَت الأغنية في التداول الفني بوصفها جزءاً من المدرسة الرحبانية التي مَزَجَت بين الشِعر الفصيح والمشهد الغنائي المسرحي، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى فضاء أوسع في العالم العربي، خاصة بعد إدراجها ضمن أعمال ارتبطت بفلسطين في أواخر الستينيات.

ثانياً : مسألة النسبة إلى هارون هاشم رشيد :
أثارت نسبة الأغنية إلى هارون هاشم رشيد جدلاً بعد أن قام بنشرها عام ٢٠٠٩ ضمن أحد دواوينه (ديواه "الصوت والصدى")، ما فتح نقاشاً حول أولوية النص. إلا أن هذا الإسناد متأخر زمنياً، ولا يستند إلى شواهد نشر مبكرة باسمه.
ويُلاحظ أيضاً اختلاف أسلوبي واضح بين لغة الأغنية وبين أسلوب هارون هاشم رشيد، إذ يتميز شعره غالباً بطابع مباشر، تعبوي، وسياسي، يستخدم مفردات مثل : «اللاجئون»، «لاجئة»، «لاجئ»، «مشر±َدون»، «شريدة»، «النازحون»، «القتال»، «دعاكَ الجهاد»، «العودة»، «عائد»، «سنعود»، «فلسطين»، «الوثبة»، «الثأر»، إضافة إلى نبرة خطابية واضحة ترتبط بالشعر الوطني الفلسطيني.
في المقابل، تأتي «سنرجع يوماً» بلغة أكثر رمزية وهدوءاً وتأملاً، أقرب إلى الغنائية الرحبانية التي تصوغ الحنين بوصفه تجربة إنسانية شاملة لا خطاباً سياسياً مباشراً.

ثالثاً : البنية الأسلوبية والانتماء إلى المدرسة الرحبانية :
ترتبط القصيدة من حيث الأسلوب بملامح واضحة في المدرسة الرحبانية، وتحديداً بأسلوب منصور الرحباني، الذي عُرِفَ ببناء الصور الشعرية من مفردات بسيطة لكنها مشحونة بالعاطفة.
ومن أبرز السمات اللغوية في النص :
• كثرة الأفعال المضعَّفة أو المشدَّدة مثل : «يَـمُرُّ»، «يَعُزُّ»، «يُعُبُّ».
• كثرة الأفعال المعتلَّة مثل : «تَنأَى»، «تَعودُ»، «تَنامُ»، «تَصحو»، «تَرتَـمِ»، «وَهَى»، «فانحنَى»، «التَقَينا»، «لَـمَّا تَزَلْ»، «تَعيشُ»، «ومازال».
وهي جميعاً سمات بارزة في شعر منصور الرحباني كما نَرى في قصيدته «يا حبيبي كُلَّما هَبَّ الهَوَى»1 التي أكثرَ فيها منصور من استخدام أفعال مُضعَّفة أو معتلَّة مثل : «هَبَّ»، «شدا»، «لَفَّني»، «أضناني»، «يدري»، «صُغْ»، «لُـمَّني»، «لَـمَّتْ»، «حلا»، «جِئناه»، «أبدَى»، «تَهادَى».

كما أن الصور الشعرية تحمل بصمة رحبانية واضحة تقوم على التكرار الرمزي والتكثيف المشهدي، وصور الطبيعة، ومن أمثلة ذلك هذه العبارات التي تتقاطع مع عبارات أخرى من أغانٍ من كلمات الأَخَوين رحباني :
• عبارة «هُنالِكَ عِندَ التلالِ تِلالٌ» تحيل إلى مناخ رحباني مألوف مثل : «يِرحَل خَلف تلال تلال» في أغنية «حَبَّيتَك وِالشوق انقال».
• عبارة «يَعُزُّ علينا» تتقاطع مع عبارة «بِيعِزّ علَيي غَنّي يا حبيبي» في أغنية «سألوني الناس».
• عبارة «رُفوفُ الطيورِ» تستحضر صوراً مثل : «طاير بالشوق يا رَفّ الـحَمايم».
• عبارة «ربوعٌ مَدَى العينِ صَفصافُها» تشير إلى عنصر طبيعي لبناني متكرر في الأغنية اللبنانية مثل : «نوقَف نِتحاكَى تحت الصفصافة» (في أغنية «على دلعونا») و«نبع الصفصاف» و«مايل ورق الصفصاف» في أغنية «غَيَّروه أهل الهوى».
• العبارتان «خَبَّرني العندليب» و«بِأَنَّ البلابلَ» تتناصَّان مع صور مثل «قالولي البلابل صبحية».
• عبارة «كَم شَرَّدَتْنا الرِّياحُ» تتناصُّ مع : «عَم بِتْشَرِّدها الريح» مِن أغنية «شو بيبقى من الرواية».

هذه التشابهات تشير إلى تناصّ داخل التراث الرحباني، حيث تتكرَّر الرموز الطبيعية (الطيور، الصفصاف، التلال) بوصفها لغة وجدانية واحدة.

رابعاً : البعد الدلالي بين الحنين والاغتراب :
تقوم القصيدة «سَنَرجِعِ يوماً» على بناء شِعري للحنين إلى المكان الأول : الحيّ، والتلال، والطيور، والصفصاف، والناس، والذكريات والهدوء والدفء. وهي لا تُقَدِّم الوطن بوصفه شعاراً سياسياً، بل بوصفه فضاءً عاطفياً للانتماء والطمأنينة.

فعلى سبيل المثال، عبارة «كَم شَرَّدَتْنا الرِّياحُ» تُحيل إلى صورة اغتراب إنساني عامّ، أقرب إلى الهجرة الطوعية لا إلى نزوح سياسي، لكنها لا تَتَبَنَّى خِطابَ النزاع السياسي المباشر لأنَّ الذي شَرَّد هو رياحُ الأقدار والظروف. بل إن العبارة الختامية «هَيَّا بِنا» توحي بإمكانية العودة المباشرة كفعل إنساني حرّ، لا كإكراه تاريخي أو سياسي. وكذلك فإن قول الشاعر : «يَعُزُّ عَلَيْنا غَدًا أَنْ تَعُودَ رُفوفُ الطُّيُورِ وَنَحْنُ هُنَا» يقدّم صورة وجدانية عامة للحنين والانتظار؛ فالتركيز هنا منصبٌّ على المفارقة بين عودة الطيور إلى مواطنها وبقاء المهاجرين في مكانهم رغم قدرتِهم على العودة للوطن، وهي صورة شعرية شائعة في التعبير عن الشوق والاغتراب الإنساني. ولا يتضمّن البيت أيَّ إحالة صريحة أو ضمنية إلى فلسطين أو الاحتلال أو حقّ العودة بمعناه السياسي، بل يظلّ في إطار التأمل الوجداني في معنى البعد والعودة، وهو ما يجعل دلالته أقرب إلى التجربة الإنسانية العامة منها إلى خطاب سياسي أو تحرّري محدّد.

من هنا يمكن القول إن النص، في سياقه الأول، لا يبدو موجهاً حصراً إلى تجربة النكبة الفلسطينية أو خطاب اللجوء السياسي، بل ينتمي إلى رؤية أوسع للاغتراب الإنساني، سواء كان نتيجة الهجرة أو الحرب أو الفقر.

خامساً : التحول في التلقي وإعادة التأويل الفلسطيني :
مع مرور الزمن، خاصة بعد ستينيات القرن العشرين، أُعيد تأويل الأغنية ضمن السياق الفلسطيني، وأصبحت تُتداول بوصفها نشيداً للعودة، وهو ما منحها بعداً سياسياً جديداً لم يكن بالضرورة في بنيتها الأصلية الأولى.
وقد ساهم هذا التحول في فتح باب الالتباس حول نسبتها، إذ إن انتقالها من فضاء لبناني رحباني إلى فضاء عربي فلسطيني جعلها عرضة لإعادة التملك الرمزي.

سادساً : قراءة نقدية ختامية :
يرجّح التحليل الأسلوبي والتاريخي أن أغنية «سنرجع يوماً إلى حينا» تنتمي إلى المدرسة الرحبانية أكثر من انتمائها إلى شعر هارون هاشم رشيد، وذلك لعدة أسباب :
• التوافق الواضح مع لغة منصور الرحباني وصوره.
• وجودها الموثَّق ضمن الإنتاج الرحباني منذ منتصف الخمسينيات.
• غياب أي توثيق مبكر يربطها بهارون هاشم رشيد قبل ٢٠٠٩.
• اختلاف البنية الأسلوبية بين نص القصيدة والأسلوب الشعري لهارون هاشم رشيد.
وهذا ما ذهب إليه محمود زيباوي، وهو باحث لبناني مختص بتراث الرحابنة وفيروز :
«يقودنا هذا الحديث إلى الكلام عن قصيدة رحبانية شهيرة يصرّ الشاعر الفلسطيني قاسم هارون رشيد على نسبتها لنفسه، وقد ذهب في ادعائه إلى حدّ نشرها عام ٢٠٠٩ في ديوانه "الصوت والصدى". هذه القصيدة هي "سنرجع"، وهي في الذاكرة الجماعية من أغاني العودة، غير أنها في الأصل أغنية "لبنانية" تتحدث عن عودة المهاجرين إلى الوطن، وقد قدّمت لأول مرة في الإذاعة اللبنانية بمناسبة عيد الاستقلال في خريف ١٩٥٦. أعادت فيروز تسجيل الأغنية في العام التالي لحساب شركة "صوت الشرق"، وحمل ظهر الغلاف الخلفي للأسطوانة نصّاً  يتحدث عن حنين المهاجر إلى العودة للوطن "ليجلس مع الأهل والأصحاب قرب أشجار الأرز الخالدة"، "فيغني مع فيروز : سنرجع يوما إلى حينا ونغرق في دافئات المنى".في العام ١٩٦٢، أعاد الأخوين تسجيل الأغنية للمرة الثالثة ضمن سهرة ميلادية خاصة بالقدس، وتحوّلت الأغنية إلى احدى أشهر الأغاني "الفلسطينية" عند صدورها على اسطوانة "القدس في البال" عام ١٩٦٨. ويبدو أن قاسم هارون رشيد تمنّى أن تكون من تأليفه، فنسبها لنفسه، مثلما فعل من قبله ومن بعده أكثر من شاعر، فكما كتب انسي الحاج سنة ١٩٨١ : "ما من مكافأة لشاعر أكثر من تغنّي له شاعرة الصوت".» (محمود زيباوي، «مَن يَسرِق مَن؟»، موقع المدن، ٢٦/١١/٢٠١٦)
https://www.almodon.com/culture/2016/11/26/مَن-يسرق-مَن؟?fbclid=IwZnRzaASPRCZleHRuA2FlbQIxMQBzcnRjBmFwcF9pZAo2NjI4NTY4Mzc5AAEeGB6IQpRRxgIs6ZRQ8iOmpj2jeh6eLCvg1fagSmR0aO6yswnmjt02PxZeo

في النهاية، يمكن النظر إلى هذه الأغنية بوصفها نصاً يتجاوز مسألة الملكية الفردية الضيقة، ليعكس تجربة إنسانية جماعية في الحنين إلى المكان الأول، حيث يتحول الوطن في المخيال الشعري إلى فكرة دائمة الحضور، لا إلى حدود جغرافية فقط، بل إلى ذاكرة وجدانية تعيد إنتاج ذاتها عبر الزمن، مهما اختلفت التأويلات والسياقات السياسية.



القصيدة مع ترجمتها إلى الفرنسية:

Poème « Sa-narjiʿu yauman » [Nous retournerons un jour]
Parole et musique : Frères Raḥbānī (1956)
(Interprété pour la première fois à la Radio libanaise à l’occasion de la fête de l’Indépendance, automne 1956.)
Ce poème n’est pas écrit pour le droit au retour des réfugiés palestiniens, mais pour le retour de la diaspora libanaise au pays.
قصيدة: «سَـنَـرجِــعُ يَـوماً»
كلمات وألـحان: الأَخَوَين رَحباني (١٩٥٦)
(قُـدِّمَـت لِأَوَّل مَرَّة فـي الإذاعة اللُّبنانية بِـمناسبة عيد الاستقلال في خريف ١٩٥٦.)

Nous retournerons un jour dans notre quartier, * Et nous nous noierons dans les vœux chaleureux.2
Nous retournerons quel que soit le temps qui passe, * Et quelle que soit la distance qui nous sépare. Donc,
Ô mon cœur ! Doucement, et ne te jette pas * Sur le chemin de notre retour, affaibli.
Donc, Ô mon cœur ! Doucement, et ne te jette pas * Sur le chemin de notre retour, affaibli.
Cela nous serait pénible que, demain, retournent * Les nuées d’oiseaux alors que nous restons ici.
Là-bas, auprès des collines, il y a des coteaux * Qui s’endorment et s’éveillent sur notre promesse.
Là-bas, auprès des collines, il y a des coteaux * Qui s’endorment et s’éveillent sur notre promesse.
Et des gens, amour ils sont, passant leurs jours * Dans l’attente calme bercée par des chants mélancoliques.
[Là-bas,] Des étendues de saules à perte de vue * Qui, décharnés, s’en trouvent courbés sur toute eau.
Les après-midis boivent avidement sous leur ombre * La fragrance de la quiétude et la limpidité du bonheur.
Nous retournerons, le rossignol me l’a annoncé3 * Le lendemain de notre rencontre au tournant
Nous retournerons, le rossignol me l’a annoncé * Le lendemain de notre rencontre au tournant
Nous retournerons, le rossignol me l’a annoncé * Le lendemain de notre rencontre au tournant
Que les bulbuls [passereaux] continuent * De vivre là-bas grâce à nos poèmes,
Et il y a toujours entre les collines de la nostalgie * Et les gens de la nostalgie une place pour nous deux.
Ô cœur, combien les vents nous ont déracinés, * Viens, nous allons y retourner, allons-y.
سَنَرْجعُ يَوْمًا إِلـى حَـيِّــنا، * ونَـغْــرَقُ فـي دافئاتِ الـمُـنـى.
سَنَرْجعُ مَهْما يَـمرُّ الزَّمان، * وَتَـنـأَى الـمَسافاتُ ما بَيْنَنا.
فَـيـا قَلْبُ مَهْلاً وَلا تَرْتَـمِ * عَلى دَرْبِ عَــوْدَتِنا مُـوهَــنا.
فَيا قَلْبُ مَهْلاً وَلا تَرْتَـمِ * على دَرْبِ عَوْدَتِنا موهَنا.
يَــعُــزُّ عَلَيْنا غَداً أَنْ تَعـُود * رُفوفُ الطُّيورِ وَنَـحْنُ هُــنا.
هُنالِكَ عِنْدَ التِّلالِ تِلالٌ * تَنامُ وَتَصحو عَلى عَهْدِنا.
هُنالِكَ عِنْدَ التِّلالِ تِلالٌ * تَنامُ وَتَصحو عَلى عَهْدِنا.
وَناسٌ هُمُ الـحُـبُّ، أَيّـامُهُم * هُدوءُ انتِظـارٍ شَجِــيُّ الغِـنا.
رُبوعٌ مَدى العَـينِ صَفْصافُها * عَلى كُلِّ ماءٍ وَهَى فانـحَنـى.
تَــعُـبُّ الظُّهيـراتُ فـي ظِـلِّـهِ * عَـبيـرَ الـهُدوءِ وَصَفْوَ الـهَنا.
سَنَرجِـع خبَّرَنـي العَندليب * غَداةَ التَقَيْنا عَلى مُـنْـحَــنـى
سَنَرجِـع خبَّرَنـي العَندليب * غَداةَ التَقَيْنا عَلى مُـنْـحَــنـى
سَنَرجِـع خبَّرَنـي العَندليب * غَداةَ التَقَيْنا عَلى مُـنْـحَــنـى
بِــأَنَّ الــبَـلابِـلَ لَــمَّــا تَــــــزَلْ * هُــنــاكَ تَـــعـــيــشُ بِــأَشعـارِنــا،
وَما زالَ بَـيــْن تِـلالِ الـحَنيـن * وَناسِ الـحَنيـنِ مَـكانٌ لَنا.
فَيا قَلْبُ كَمْ شَــرَّدَتْــنا رِياح، * تَعالَ، سَـنَرْجِـعُ، هَــيَّـا بِـنا.



#محمد_علي_عبد_الجليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهم العقيدة الصحيحة : قراءة نفسية–فلسفية
- بين الكروا والكرواسان (الصليب والهلال)
- من الانقسام القبلي إلى التشكل الطائفي: قراءة تاريخية-سوسيولو ...
- الطبيعة مصدر الكَرَم في المفهوم اللغوي الساميّ: تأثيل السخاء ...
- اللغة والفكر : نحو فهم جذور الأزمة الفكرية في العالم العربي
- تأثيل الدياثة وتأصيلها
- تأثيل الفِعل «حَوَى» وتطوّراتُه اللهجاتية
- يا رئيسُ !
- تأثيل كلمة «سِكّين»
- أغنية: كيف بدنا نعيش؟
- في معنى المُعجِزة
- «بارود ! اهرُبوا !» : خَطَـرُ الدِّينِ
- قراءة كريستوف لُكسنبرغ: ما لها وما عليها
- حكاية القرآن
- التاريخ البشري باختصار
- أثر العقائد والسياسات
- كلمة سريعة بخصوص اليوم العالمي للغة العربية
- المرشدية دين الحرية
- هجر جميل والراح المستعان
- أعاقر الراح


المزيد.....




- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي عبد الجليل - قصة أغنية «سنرجع يوماً» : قراءة في النسبة والأسلوب والدلالة