أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي عبد الجليل - «بارود ! اهرُبوا !» : خَطَـرُ الدِّينِ














المزيد.....

«بارود ! اهرُبوا !» : خَطَـرُ الدِّينِ


محمد علي عبد الجليل

الحوار المتمدن-العدد: 7940 - 2024 / 4 / 7 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


(1)
1- إِذَا رَأَيْـتَ مِـنَ الْإسـلامِ أَعـراضا
فَارْحَــلْ بَـعيدًا وَأَعـرِضْ عَـنْـهُ إِعراضا.

2- وَإِنْ شَـمَمْتَ مِنَ الْإسلامِ رائِـحةً
فَاهْرُبْ بِـنَـفْسِكَ وَاطْـرُدْ عَـنْـكَ أَمراضا.

3- دِيْـنٌ يَـقُوْمُ عَــلَـى زَيْـفٍ وَثَرْثَـرةٍ،
وَالتَّـابِعونَ دَجاجٌ نَــقَّ مــا بــاضا.


(2)
1- إِذَا رَأَيْـتَ لِـدِيْـنِ اللهِ حُـرَّاســـا،
سَــلُّــوْا سُـيُـوفًا وَأَنْـيَــابًا وَأَضْـرَاســـا،

2- فَاهْــرُبْ بِـنَـفْـسِــكَ لَا تَــرْكُــنْ إِلَــى أَحَــدٍ،
وَاسْلَـمْ بِـجِـلْـدِكَ وَاطْـرُدْ عَـنْـكَ وَسْـوَاســـا.

3- اَلْــمُـؤْمِـنُـوْنَ بِــأَدْيـــانٍ وَمُـعْـتَـقَـدٍ
يَـبْـقَــوْنَ عُـمْـيًا وَبِـالْإيْــمَــانِ أَنْــجـاسا.

4- إِنْ تَـتَّـبِــعْ أَيَّ دِيْــنٍ يَـــرْبِــطُـوْكَ بِــهِ،
يُـحَـمِّـلُـوْكَ كَـمِــثْـلِ الْـبَــغْـلِ أَكْـدَاســـا.

5- حُـرَّاسُ دِيْـنٍ بِـأَسْـتاهٍ أُنُـوْفُـهُــمُ،
أَحْـصَـوْا عَلَى الْـمَرْءِ أَفْـعالاً وَأَنْفاسا. 



#محمد_علي_عبد_الجليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة كريستوف لُكسنبرغ: ما لها وما عليها
- حكاية القرآن
- التاريخ البشري باختصار
- أثر العقائد والسياسات
- كلمة سريعة بخصوص اليوم العالمي للغة العربية
- المرشدية دين الحرية
- هجر جميل والراح المستعان
- أعاقر الراح
- ثقافة القطيع
- ظاهرة دافيد رجل الكهف
- من أين جاء نظام الكون؟
- شآم حبك في قلبي وفي الهدب
- أثر الدين (2)
- حاكم عربي يفتخر
- أثر الدين
- كلمة بخصوص نشأة الله
- لا أَخطاءَ في القُرآن: كلمة بخصوص كِتاب «أخطاء القرآن الكريم ...
- تشكُّل العربية وحركات الإعراب
- فرضية التضاد في تقاليب الفعل الثلاثي
- في حب الوطن


المزيد.....




- منع -فنان العام في إسرائيل- من زيارة الأهرامات المصرية
- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...
- في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور) ...
- ديزني تروّج لنظام عرض سينمائي جديد لمنافسة -آيماكس-
- مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه ...
- ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس ...
- زوجة الفنان سامح حسين ترد على شائعات وفاته
- فنان مصري يعلن تعرضه للتهديد بـ-الدفن-
- ربع قرن على رحيل محمد زفزاف.. ماذا تبقى من ذاكرة شاعر الرواي ...
- الممثلة تولين البكري توثق تعرضها لـ-الضرب من سائق في دمشق-.. ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي عبد الجليل - «بارود ! اهرُبوا !» : خَطَـرُ الدِّينِ