طارق سعيد أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 09:44
المحور:
الادب والفن
أبحث في عقلي لأجيب عن هذا السؤال منذ وقتٍ ما، وهو: لماذا أشعر تجاه أغلب الممثلين بمشاعر سلبية، وأبغضهم؟! وأحكم عليهم سريعًا -ربما من مشهد واحد- بأنهم غير مقنعين!
أشارككم الإجابة، رغم ضعف حجتها في تقديري حتى الآن، وهي: أن الواقع فاض بمخزونٍ -وجوده غير مبرر بالنسبة لي- من الأداءات التمثيلية، والأكشن، والكوميديا السوداء، والتراجيديا، والدراما اليومية، وأشياء أخرى مثل المؤثرات السمعبصرية التي ملأت الأجواء مع أصوات المدا*فع، ورائحة الدم*اء، والقهر، وبكاء الأطف*ال، ودم_وع الأم*هات والرجال.
وكلما اهتز الواقع -وهو يهتز بعنف الآن وهنا- طفت الأحداث اليومية، الخاصة والعامة، محمَّلة بعروضٍ سينمائية مجانية، كل خمس دقائق وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة، في كل أركان الأرض تتفوق على أغلب ما يُعرض على الشاشات وتعلو عليه.
أما الممثلون في حد ذاتهم، فهم نتاج تجربة زمنية -الله أعلم بها-؛ ولعل لهم مبررات، في زمنٍ آخر، قد تبرئهم من الاتهامات المنسوبة إليهم أو تدينهم، لا أعرف ولكنني. وإلى أن يتغير الواقع، أبغضهم.
#طارق_سعيد_أحمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟