محمد اسماعيل السراي
الحوار المتمدن-العدد: 8730 - 2026 / 6 / 8 - 17:30
المحور:
كتابات ساخرة
كنت اقرأ لكارل ماركس في مقر الفرقة الحزبية ، وكان هنالك زميل لنا يستمع إلى محاضرات الشيخ الوائلي، من راديو صغير، في خفارتنا الليلية.
وكان هنالك زميل آخر لنا يجيء ثملاً ( طينة) إلى قاعة الاجتماع الحزبي، فكان مسؤول الاجتماع يطلب منه ترديد شعار الحزب قبل الدخول الى القاعة.
فيررد الزميل الثمل بصوت أجش، وهو يمط المفردات الأخيرة من كل مقطع:
سلمتك بيد الله
يمحملني اذيه..
كنا نكتم ضحكاتنا الهستيرية، خلف وجوه منتفخة تكاد تنفجر، خوفاً من المسؤول الحزبي.
وكان المسؤول الحزبي يكتم غضباً عارماً، خلف ابتسامة صفراء، خوفاً من الزميل الثمل البلطجي...
#محمد_اسماعيل_السراي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟