أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرح تركي - آمال موهومة- نص نثري














المزيد.....

آمال موهومة- نص نثري


فرح تركي
أديبة، قاصة، فري لانسر، ناقدة ادبية

(Farah Turki)


الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 20:16
المحور: الادب والفن
    


عمري الآن، ثلاث كواكب ارضية وأربعون سماء، يعني أنني تخطيتها بحساب لا يلائم حساب اهل الدنيا، بل هو أقربُ لحساب الاجرام السماوية والكواكب، لو افتراضنا أن المكان الذي انتمي إليه الآن يقيم وزنا للفترة التي اقضيها كعداد للعمر، بل أن كلمة (العمر) قد تكون دون نتيجة، فلا أنتظر أن تصلني رسائل تحمل عطر البهجة لي، بافتتاحية عيد ميلاد سعيد، أنا سأكون سعيدة دون ذكرى لوجودي هنا او هناك، وأنا ادون كلماتي هذه، بعد فترة إستعادة ملحوظاتي ونصوصي، بعد الحذف دون دارية مني لهذه التكنولوجيا البسيطة، لكنني تمكنت بفضل الله الذي أنار بصيرتي ووشغفي بهذه الامور الانسانية الملهية لبني آدم..
أؤكد بأنني أورخ، عدم اهتمامي بالذكريات حاليا بسبب هيمنة ذاكرتي عليّ، عقلي يعمل بجهاته الاربع ولا أستطيع الاستراحة، هو يجلب الماضي، والحاضر، ليتسفيق المستقبل ويختلط عليّ كم النتائج، والاحصاءات، أنا أعي بأن هناك جهة لا اود تسميتها، لكنني أرهقت ظهري بدفعها بعيدا، قد أتراخى وافشل في لحظة من اللحظات فلا تلوموني، بعض الملامة جرم، نعم عندما لا نعرف ثقل المعركة وأسلحة العدو.. عندما نترجم الضحكات، بأنها ضحكات صادقة وهي سموم ورياء..
لا ادعي المثالية هنا، بل أعرف أن وشوم الحرب على صدغي تخيف الكثيرين، لكنها قديمة، اورثتني إياها الفضاءات الرحبة المجهولة العناوين، سكك الموت، جدول الملك عزارئيل، القائمة الكبيرة للفقدان، كلهم من الاعزاء والمحبين، الوشوم للحزن، هي تجارة ضائعة الوارد..
هي تصريح يتيح للوجوه الجديدة بأن تراني مصدر غير مرخص للأمان.. ودون ذنب نُفيت..
على غفلة من توقعاتي كان المنفى ألذ، أكثر أشراقا، هناك الشمس صادق، العدو، عدو، ولا أصدقاء، الخوف خوف ولا يتسربل منه لغز او رجاء، المتاهة، غائبة..
لماذا عليّ أن أتوه وأنا منفية، رفاهية التية لمن يلتحف الحرية ويرتحل هنا وهناك..، أنا هنا بلا وساطة، بلا رعاية، نسيني الناس، نسيتني حتى الملائكة، ولكن..
كيف لي أن اعود؟ لمن اعود؟ لنفسي؟
للحياة الموهومة الآمال، الى دفتر بقائمة مهام، اشطب وأؤجل للغد،، ويأتي الغد وأضيف لأشطب.. في وطن ذبحت فيه حتى الحوريات، أختنقت المرؤة، طافت جثثت النوارس، بيع الفلامنكو بثمن بخس، توقفت الحمائم عن الهديل، السماء رحبة للغربان، الغربان فقط



#فرح_تركي (هاشتاغ)       Farah_Turki#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معاطف الطين، نص نثري
- قصة قصيرة بعنوان القميص
- ثمن الرحلة - قصة قصيرة
- أمراة من نور الطموح والابداع -رقية صباح- حوار
- الكتابة مغامرة في المحبّة ، لابد أن ننجح فيها أو نتركها- الا ...
- الرمزية مدرسة من مدارس الأدب المهمة حوار مع الأديب العراقي م ...
- إنطلاقتي نحو أدب الشعر لم تكن مصادفة الشاعرة سوسن يحي قاسم
- -قراءة في رواية حيث تحلم الذئاب - تأنيب الضمير والندم على قر ...
- نص نثري بعنوانالجنة الموهومة
- حوار مع الشاعر علي محمد القيسي -جوهر الهايكو أن يكون كشفاً و ...
- نص نثري بعنوان -قلب من رماد-
- العتبة مهجورة منذ العصر الاول للنسيان
- من ادب الرسائل، تمائم روح.
- قصة قصيرة -ميت دون كفن-
- عينا الحبيب
- المفكرة الحمراء -قصة-
- قصة بعنوان -الفتاة التي لا أعرف أسمها-
- الانبعاث _نص نثري
- لم أر الحب ميعاداً
- نص نثري بعنوان رسائل بحبر الدمع.


المزيد.....




- الأوسكار يتجه إلى أعضاء أكثر عالمية: ربعهم خارج الولايات الم ...
- فيلم «الأقحوان الأصفر» لأندريه هاياتو سايتو يدخل سوق التمويل ...
- هجوم الكرك وغارات سوريا.. ما الذي تغيّر في الرواية الأردنية؟ ...
- نجاح سلام حاضرة في ذاكرة بيروت.. شارع جديد يخلّد مسيرة صوت ل ...
- أرملة هاني شاكر تكشف تفاصيل أيامه الأخيرة وتنفي دخوله في غيب ...
- ياسمين صبري -أرملة ثرية تبحث عن شريك- في فيلم -نصيب-
- همام إبراهيم يعزز صدارته للمشاركات العراقية في مهرجان الموسي ...
- أ. د. سناء الشعلان ضيفة على معرض الشّارقة الدّوليّ للكتاب لل ...
- وفاة الممثلة سوزان سانت جيمس بطلة مسلسل -McMillan & Wife- عن ...
- دور حاسم: التمثيل العربي يتحول إلى بيضة القبان في انتخابات ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرح تركي - آمال موهومة- نص نثري