أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فرح تركي - أمراة من نور الطموح والابداع -رقية صباح- حوار














المزيد.....

أمراة من نور الطموح والابداع -رقية صباح- حوار


فرح تركي
أديبة، قاصة، فري لانسر، ناقدة ادبية

(Farah Turki)


الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 23:43
المحور: مقابلات و حوارات
    


ألتقيت بالرسامة والشاعرة رقية صباح في معرض بغداد للكتاب الذي مضى في شهر كانون الاول، وتلك الساعة التي سرقناها من الزمن بعد وجدتني هي، من بين الزحام، محتكرة مكانا في ذلك التجمهر الكبير وترافقني القاصة والاديبة فائدة حنون، نتناقش في شؤون الادب والقصص والحياة وكيف تداولنا، أشرقت هي، امراة تدفن زوايا الظلام وتختط بطيبتعا ووعيها، قلائد من النور تهديها للعابرين، الذين تختارهم الحياة ليكونوا منارا لمرورها، هي تكتب الشعر منذ فجر طفولتها في المرحلة الابتدائية، وبدأت بعده مشوار الرسم والرسم على الزجاج وحاليا تواكب الفن باساليب المتطورة، تختار الالوان النابضة بالحياة وكانها توحي لنا ولمن يقتني لوحاتها بأن الحياة لها معنى ما دام الفن يكسر الجمود..

وبعد أن وهبتني صلاحية النشر، لهذا الحديث، اقدمه بين يديكم، ببساطة اللحظة وقداسة الصداقة الدائمة فشكرا ومحبة دائمة لها ولصفاء روحها العذبة:


• الرسامة والشاعرة رقية صباح، هل تعالج الالوان الاوجاع التي تتكدس في داخلنا؟



_نعم هي تعالج الروح، نتمازج انا والواني و اضيف لها من احساسي ورؤياي وهي تضيف لي البهجة، فبعض الرسومات هي ترجمة لشيء لم تستطيع الروح ترجمته وبعضها تعكس هواجس النفس البشرية.


• كيف كانت بدايتك في الرسم والالوان ومنذ متى؟


_منذ مرحلة الصغر كان عندي هذا الشغف بالأعمال اليدوية والالوان والرسم وعززتها بدخولي مرسمين لاكبر الرسامين في العراق
، وهما الاول الاستاذ حيدر علي اللامي والثاني للرسام رزاق عباس.



• الانسان المبدع وبالاخص اذا كان أمراة، لان المراة دقيقة الملاحظة وفطنة، يحتاج الى الدعم والتشجيع والى كلمة طيبة، هل وجدت رقية صباح ذلك في بيئتها؟

_اكيد وجدت الدعم من اهلي واقاربي كانوا من المشجعين والمساندين لولاهم لما كنت استطيع ان اكمل طريق الفن والابداع


• الكلمات التي لا تقال تموت، أين تخبئين كلماتك وقصائدك؟



_ليست كل الكلمات تقال احيانا لكوني امراة لا استطيع ان اقول بحرية كل ما اريد او احس به لاننا محكومون بعرف وقيد مجتمعي لا يعطي للمرأة حق مثلما يعطي للرجل
فمساحتي محدودة ، وما لم اقله اخبئه في صدري والبعض يموت في فمي والبعض بدفاتري.



• هل هناك طقوس خاصة، كأن تسمعي موسيقى او تحضري باقة زهور ملونة امامك قبل البدء بالرسم؟



_نعم هناك طقوس في الرسم ربما كل الرسامين نفس الطبع ولكن مع بعض الاختلاف فعند الرسم أحرص على ان اكون بأجمل حالاتي واناقتي وكانني بحضرة شيء عظيم انظف بيتي باحسن ما يكون وارش بيتي عطر الورد واسمع خوليو وام كلثوم،
وبعض الاحيان ارسم دون ان استمع للموسيقى وعندما اكمل الرسمة اجد نفسي ادندن باحدى الاغنيات فرحاً باكمال لوحتي
فانا امراة بقلب طفلة.


• أنت امراة وفي مجتمع شرقي يرى أن نجاح المراة انكسارا له، فيكون لك تحديات كبيرة عليك ان تثبتي نفسك وتنجحي لدحض افكاره من طرفيه الرجال والنساء؟


_احيانًا اسمع بعض اللغط من كلا الجنسين واتاثر جدا لكوني امراة ولكن ارداتي وانغماسي بفني تجعلني أخرج من قالب ومكانة ورؤيا ضيقة، التي تتارجح بالكلام من القيل والقال، دون ان اصطدم بهم فلي عالمي الخاص الذي اجد نفسي فيه مع حفظ مكانة الاخرون واحترامهم في قلبي.



_ من الاول الذي بدأت به الكتابة ام الرسم؟

منذ المرحلة الابتدائية كانت لدي رغبة بكتابة الخواطر وكانت المعلمة تحبني جدا كوني الاولى على الطلاب، فهي تلجأ الى البحث عن دفاتري فور دخولها الى الصف وتقرأ ما كتبت وهي من تنبأت لي بأنني ساصبح يوما كاتبة
ومن ثم كان الاعمال الفنية والرسم، في مسيرة يدي وحياتي.



_ لديك الكثير من الاعمال اليدوية التي تعرض لك في بزارات ومعارض بالاضافة الى صفحتك الشخصية على الفيس بوك، هي فنون جميلة جداً، ولكن ما مدى حبك وديمومتك في صنعها؟


نعم احيانا اخذ فترة استراحة عندما يداهمني ضغط الشغل لكني اعود بشغف اكبر لاعمالي وكان لي مشاركات عدة اولها في كاليري كان ببيروت وثاني ببغداد.

_هل تفكرين في فتح جاليري خاص فيك في المستقبل؟
ربما ان سنحت الفرصة.


_ ما الذي تحتاجين اليه لتكملي طريقك بلا حواجز؟


اتمنى أن يعطيني الله الصحة وان اتعلم اكثر وادخل مدارس شتى في الرسم لان الرسم له مدارس واساليب تتجدد في كل فترة فالرسم بحر كبير.

• الشاعرة والرسامة رقية صباح، شكراً لك على سعة قلبك وعلى هذا الحديث الذي كشف لنا عن عالمك من خلال اجوبتك، نتمى لك التوفيق.

_شكرا جزيلا لكم، كان لقاءا دافئا وسريعا، واسال الله ان نلتقي مجددا.



#فرح_تركي (هاشتاغ)       Farah_Turki#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتابة مغامرة في المحبّة ، لابد أن ننجح فيها أو نتركها- الا ...
- الرمزية مدرسة من مدارس الأدب المهمة حوار مع الأديب العراقي م ...
- إنطلاقتي نحو أدب الشعر لم تكن مصادفة الشاعرة سوسن يحي قاسم
- -قراءة في رواية حيث تحلم الذئاب - تأنيب الضمير والندم على قر ...
- نص نثري بعنوانالجنة الموهومة
- حوار مع الشاعر علي محمد القيسي -جوهر الهايكو أن يكون كشفاً و ...
- نص نثري بعنوان -قلب من رماد-
- العتبة مهجورة منذ العصر الاول للنسيان
- من ادب الرسائل، تمائم روح.
- قصة قصيرة -ميت دون كفن-
- عينا الحبيب
- المفكرة الحمراء -قصة-
- قصة بعنوان -الفتاة التي لا أعرف أسمها-
- الانبعاث _نص نثري
- لم أر الحب ميعاداً
- نص نثري بعنوان رسائل بحبر الدمع.
- حوار مع الروائي سعد عودة
- قصة قصيرة بعنوان -الساعة التاسعة بعد القصف-
- قصة قصيرة بعنوان -عرض مسرحي-
- قراءة في رواية -زهر القرابين- للروائي ناهي العامري


المزيد.....




- مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار -اتفاق أوباما- مع ...
- على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل
- إيران تضع -شرطاً- يرتبط بلبنان لإنهاء حربها مع أمريكا وإسرائ ...
- ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إ ...
- 9 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية بمدينة غزة
- مقتل 3 عسكريين في تحطم مروحية تابعة للبحرية البريطانية
- الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غا ...
- أين تخفي إيران مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب؟
- محمد بن زايد يلتقي الملك محمد السادس في إطار زيارة خاصة
- ترامب: إيران على وشك توقيع اتفاق.. ومضيق هرمز سيُفتح فورا


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فرح تركي - أمراة من نور الطموح والابداع -رقية صباح- حوار