أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - يوم أشرق أسم الكلدان.














المزيد.....

يوم أشرق أسم الكلدان.


ظافر شانو

الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 13:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحية وبعد:

كنت قد نوهت سابقا بعد إستقالة غبطة البطريرك ساكو أنني لن أتطرق الى مواضيع تخصة إلا للضرورة, كونه أصبح خارج الخدمة الكنسية بقرار شخصي منه وانا ملتزم بكلمتي, لكن هناك كلمة حق يجب أن تُقال للتأريخ لا علاقة لها بالتملق والنفاق تخص غبطته والكنيسة الكلدانية, وبإختصار على قدر الامكان.

بداية إنطلاق تسمية الكنيسة الكلدانية كان بعد إنفصال عدد من رجال الدين عن الكنيسة الأم "كنيسة المشرق" وتوجههم الى الفاتيكان وإعلان قضيتهم من هناك لينطلق بعدها للعلن أسم "الكنيسة الكلدانية" لأول مرة في أواسط القرن السادس عشر, وما هي إلا فترة وجيزة حتى هدأ كل شئ وأصبح الخبر خبراً اعتيادياً كنيسة أخرى تابعة للفاتيكان والسلام و"نام على الأسم حجر!", الى أن جاء القرن الواحد والعشرين وبالتحديد بعد عام 2013 عندما جلس غبطة البطريرك لويس روفائيل ساكو على كرسي البطريركية الكلدانية, وأستلم دفة القيادة ومن يومها بدأ العالم يسمع عن أسم الكنيسة الكلدانية! والسبب تحركات ولقاءات وزيارات وإنشاء علاقات من قبل غبطته وبأكثر من إتجاه مما سبب بتداول أسم الكنيسة الكلدانية عالمياً وليس داخلياً فقط كما كان يحصل مع بعض البطاركة الأجلاء الذين خدموا الكنيسة بكل حب وتفان.

البطريرك ساكو مسألة أخرى! بشخصيته "الكاريزما" التي يتصف بها عرف العالم أنه هناك شئ موجود على الأرض أسمه الكنيسة الكلدانية والكلدان, وهذا شئ يُحسب له, مع أنه جانب الصواب في أمور أخرى وهذا ليس موضوعنا الآن, فتحول المقر البطريركي الى مكان يتوافد إليه رجال الدين المختلفين والرؤساء والوزراء والسفراء والمنظمات والشخصيات وغيرها, وما الحركة النشيطة التي تشهدها البطريركية الكلدانية اليوم نتاج فراغ!, بل هي نتيجة طبيعية لما بناه غبطة البطريرك لويس ساكو, ولديمومة هذه الحركة, يحتاج الأمر الى نفس النشاط والأندفاع والشخصية "الكاريزما"وأكثر.

ما أريد قوله هو, ولِد أسم الكنيسة الكلدانية بتأريخها مرتان:

الأولى, يوم تأسيسها, وهذا أجده يوم محزن بالنسبة لي كونها أنشقت عن كنيسة المشرق! وهذا خطأ فادح وسوء تقدير من رجال الدين يومها.

والثانية, يوم استلم غبطة البطريرك ساكو رعاية الكنيسة, فنهض الأسم من سباته ليشرق وينطلق كما ينبغي له.

كنت أتمنى على غبطة البطريرك ساكو قبل أن يقدم إستقالته أن يضع الفاتيكان أمام الأمر الواقع, ويطالبهم بحقوق الكنيسة الكلدانية ورئاستها كشركاء حقيقيين لا كتابعين صاغرين للفاتيكان, وبكتاب رسمي يظهر للعلن, وعندها في حال الرفض كان يعلن إستقاله وهكذا كان سيضع حجر أساس لمكانة الكنيسة الكلدانية وسبب مهم جداً لإستقالته, "نعم نحن مع الفاتيكان, لكن كشركاء حقيقيين ولسنا عبيد" ليتحكم بنا هذا وذاك, فهذا الحال من التصغير وتقليل شأن الكرسي البطريركي الكلداني سيواجهه كل البطاركة الكلدان! فيكون أحدهم أسقف أبرشية بغداد فقط! حاله من حال باقي أساقفة الأبرشيات الكلدانية! وليس كبطريرك لكنيسة الكلدان في العراق والعالم كما يجب ان يكون فعلاً. بالطبع كل هذا يجب ان يكون بمساندة أكليروس الكنيسة الكلدانية وتكاتفهم حول الكرسي البطريريكي الكلداني.

ختاماً أقول, من ناحية التسمية الكلدانية خاصة, شكرا غبطية البطريرك ساكو لأنك ببضع سنين فعلت ما لم يفعله كل الكلدان في العراق والعالم من ناحية التسمية, متمنياً لغبطتكم وافر الصحة والسلام ولمسيرتكم المقبلة حياة هادئة بعد هذا الجهاد والتعب والقيادة الصعبة في الزمن البائس والصعب جداً في بلد اللاقانون ودولة الفالتون! وهكذا نتمنى لغبطة البطريرك بولس الثالث نونا ان يقويه الرب ويرشده في هذه المرحلة التي تحتاج لكثير من الصير والجهد ليبقى أسم الكنيسة الكلدانية والكلدان عالياً كما كان بعد عام 2013, والرب يبارككم, تحياتي.



#ظافر_شانو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انه بطريرك الكلدان في العراق والعالم.
- وداعاً أيتها الأرض!
- الكلدان وسينودس نيسان.
- لماذا يقاطع البعض الكنيسة؟
- الى متى أيها الكلدان!؟.
- البطريرك الكلداني, منصب فخري! أم ماذا؟
- بطاركتنا والفاتيكان الى أين؟.
- وما أدراك ما الفاتيكان!.
- الكلمة! وكلمتنا الى أين؟.
- الى سيادة المطران يوسف توما:
- علاء, علاء, علاء, والعراق!.
- علاء, علاء, علاء, والعراق!
- أصرخة فتاة, أم صرخة وطن؟.
- البطريرك والتطبيع!
- ولِد المسيح, هليلويا.
- الوصايا العشر لغبطة البطريرك ساكو!
- لماذا فاشوفسكي البولندي لا ساكو العراقي؟!
- الكلدان وسلطة الفاتيكان!.
- فقراء أم أغنياء بالروح؟
- أيهما أهم الدقائق الثمان أم الكلمة؟!


المزيد.....




- نزيف الكنيسة مستمر.. لماذا يفقد الألمان إيمانهم؟
- مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية علي أكبر ولايتي: مخا ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمّعاً لآليات وجنود -جيش- الع ...
- كاتدرائية ساغرادا فاميليا، مهاجرون... ما هو برنامج البابا خل ...
- مشروع ثقافي جديد بطنجة.. حركة التوحيد والإصلاح تعيد الاعتبار ...
- أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالم ...
- مسئول فلسطيني لـ الشروق: مشروع القانون الإسرائيلي لتقييد الأ ...
- الوقف السني يوجّه خطباء المساجد للإشادة بملف حصر السلاح
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمحلقة أبابيل الانقضاض ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا آليّة نميرا عند تلّة ا ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - يوم أشرق أسم الكلدان.