فرح تركي
أديبة، قاصة، فري لانسر، ناقدة ادبية
(Farah Turki)
الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 23:56
المحور:
الادب والفن
أحب لسعة البرود في اليوم بأكمله، الشحوب في الفصول أضاع أعمارنا، نستاء من المناخ الصحراوي، نريد ان نألف المطر، ترتدي أرضنا معاطف الطين، ونشتهي الكستناء قرب مواقد النار، ومتى تنتصر الآمال المؤجلة، نحن نضع عبوسا كقناع على محيا الاقدار، نلوم الحظ، نرتشف الحزن، نتأكد بأن الاسوء من الأيام أن جاء فلن نخاف، نحن أبناد الاسود، مصارعي المنايا..
هل نحتاج عهدا جديدا، بالتأكيد لا، لقد نفذت كل الألوان، نحن نتعرض للأحراج حينما ننوي تلوين الايام القادمة ولا نجد لون، لا ينفع قلم الرصاص، لا نريد الالتزام بالاسود أو الرمادي، نحن نطمح للأبيض، الزهري، الازرق كزرقة السماء، أي الالوان التي ترسم معان الحياة بلا فوضى، حياة أنيقة البيان تليق بانسان إمضى عمره كله امتحان فإبتلاء فأمتحان آخر، وننجح لنقع في مصيبة تليق بصبرنا..
أريد أن أبيع الفرح، أوزع البهجة، أضع مع « الحامض الحلو» مسحوق السعادة، علها تعلق في إصابع العراقيين، يلوكونها بدال الآهات، وترتسم على ملامحهم السعادة وينتهي الصبر..
متى يسلمنا نبوخرلاصر، مفاتيح عشتار، يوقد النار في شعلة القدر البعيد، نبدأ عصور نرى فيها نواجذنا بالابتسام..
هبي مصدر للنور، خذوني الى علي « عليه السلام» سأقف على عتبة بابه، بعد ان اخوض أحاديث الوله مع الحمائم، ستدمع عيني، أعرف انني مرحب بي، اعود من حيث أتيت وأنا انتظر الميعاد...
#فرح_تركي (هاشتاغ)
Farah_Turki#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟