عبد الكريم حسن سلومي
الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 16:48
المحور:
الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
الملخص
سوف استعرض في هذه المقالة تجربة العراق في التخطيط الاستراتيجي للمياه والأراضي من خلال دراستين رئيسيتين: الدراسة الروسية (1982) والدراسة الإيطالية (2014). وسوف استند في اعداد الاوراق إلى 35 عام من الخبرة الميدانية في حقول الري ومحطات الضخ وإدارة الموارد المائية، واحاول فيها وفي المقالات اللاحقة الى الإجابة عن سؤال كان دوما يراودني وهو :- لماذا بقيت الخطط حبرا على ورق بينما اشتد العطش وتدهورت الأهوار وازدادت الملوحة؟
انني اهدف في هذا المقال إلى تمهيد الطريق لسلسلة من المقالات التحليلية المتخصصة التي تستعرض كل دراسة بالتفصيل وقد نشرت البعض منها سابقا بسبب ظرف طرأ على بلدنا وهي تشكيل حكومة جديدة والتي اختارت وزير جديد للموارد المائية فقررت نشر مقالات كانت جاهزة بسرعه والان ارتأيت ان اعود لما خططت له انا بنشر مقالات اخرى تعكس رؤياي وكذلك تعكس آراء الخبراء والمختصين العراقيين الذين عايشوا هذه المراحل وعانوا من إخفاقاتها.
أولا:- مقدمة:- نصف قرن من التخطيط وعقدان من العطش
في عام 1982 ومع بلوغ الحرب الإيرانية-العراقية ذروتها كان فريق من الخبراء السوفييت والعراقيين يضعون اللمسات الأخيرة على((المخطط العام لتنمية موارد المياه والأراضي في العراق) وهي وثيقة ضخمة تخطط لمستقبل مائي زاهر حتى عام 2000.
بعد 32 عام وفي عام 2014 ومع انسحاب القوات الأمريكية واندلاع حرب داعش وقعت وزارة الموارد المائية العراقية على عقد مع ائتلاف إيطالي-أردني لإعداد ((الدراسة الاستراتيجية لموارد المياه والأراضي في العراق)) وهي وثيقة أكثر حداثة تعتمد على النماذج الرقمية ومع مشاركة 14 وزارة وتحليل الروابط بين الماء والغذاء والطاقة والبيئة وهذه خططت حتى عام 2035.
بين هاتين الدراستين مر العراق بثلاث حروب كبرى وعقوبات حصار اقتصادي خانق واحتلال أجنبي وصعود وانتشار إرهاب واحتجاجات شعبية عارمة وانهيار مالي متكرر والنتيجة لكل ذلك هو ان
أ-الأراضي المروية لم تصل إلى نصف ما خطط له الروس.
ب-الأهوار جفت تماما في التسعينيات ثم أعيد إحياؤها جزئيا(ولم تصل إلى نصف ما خطط له الإيطاليون).
ج-الملوحة تضاعفت 3-4 مرات في نهري دجلة والفرات.
د-العراق أصبح من أكبر مستوردي القمح في العالم (يكاد يصل إلى 5 ملايين طن سنويا).
ه-العواصف الترابية تضاعف عدد أيامها من 20 إلى 50-60 يوماً في السنة.
والسؤال الذي يطرحه هذا المقال (وسلسلة المقالات القادمة) هو أي الدراسات افضل ولماذا لم تنفذ أي من الدراستين وما الذي يمكن أن نفعله الآن بعد أن بلغ بنا العطش مراحل قاسية
ثانيا:- خبرة 35 سنة في الميدان فكيف رأيت فشل الخطط
أكتب هذا المقال بعد 35 سنة قضيتها في حقول الري ومحطات الضخ وشبكات البزل والمكاتب الإدارية وجلست لسنة ونصف واصلت الليل بالنهار مع حاسبتي وطابعتي وأدواتي الحديثة لدراسة هاتين الدراستين التي دفع العراق من اجلها ملايين الدولارات فماذا رأيت حقا بعيني طوال خدمتي بهذا المجال
أ- محطات ضخ وري حديث بالرش اشتريت بملايين الدولارات وتوقفت عن العمل بعد أشهر بسبب انقطاع قطع الغيار أو سوء التشغيل أو غياب الصيانة.
ب-قنوات ري رئيسية تبطن بتكلفة باهظة ثم تتحطم بعد موسم واحد بسبب سوء التنفيذ وفساد المقاولين.
ج- الاف الآبار الجوفية تحفر خارج أي ضوابط هندسية فتستنزف الطبقات الجوفية وتدمر العيون الطبيعية وتضيع الخزين الاستراتيجي .
د-مياه الصرف الصحي تصب في الأنهار دون معالجة بينما محطات المعالجة قائمة لكنها متوقفة بسبب انقطاع الكهرباء أو الوقود او نقص الكوادر أو فساد الإدارة.
ه-مزارعون يحرقون محاصيلهم لأنهم لم يتسلموا حصصهم المائية (أو تسلموها بعد فوات الأوان) او مزارع تحرق بفعل حرارة الجو او اسباب طبيعية او سياسية احيانا .
و-أهوار تتحول إلى صحارى وآلاف العوائل تهاجر إلى مدن الجنوب بحثا عن لقمة العيش.
س-عواصف ترابية تغطي بغداد لأسابيع والمستشفيات تمتلئ بمرضى الربو والسرطان وأمراض التنفس.
ح-تغير بتصاميم مشاريع كانت المفروض ان تنفذ بطرق حديثة فتغيرت للطرق القديمة بلا ادنى تحليل للسعر او فكر هندسي اقتصادي سليم (مشروع ري كركوك نموذجا لذلك)
ان هذا ليس نقدا مني للدراسات نفسها بل هو نقد لبيئة التنفيذ الحقيقية التي عشناها والتي خطط لها بطرق عالمية وعالية المستوى لكن للأسف تم التنفذ في بيئة محلية فاسدة ومضطربة سياسيا وأمنيا.
ثالثا:-. ما قالته الدراسة الروسية (1982)
أ-باختصار هذه اهم نقاط القوة للدراسة الروسية
1-تحليل طوبوغرافي وجيولوجي وللترب دقيق (موسوعة حقيقية لحالة العراق في الثمانينات).
2-تقسيم الأراضي إلى 8 مجموعات حسب جودتها وملوحتها (لا تزال مرجع حتى اليوم).
3-توصيات هندسية عملية لشبكات الري والبزل.
4- حددت مساحات طموحة جدا للأراضي المروية (12.86 مليون دونم).
ب-نقاط الضعف ( طبعا من منظور اليوم)
1-كانت دراسة متفائلة جدا بشأن توفر المياه (لم تتوقع بناء سدود تركيا وإيران الكبرى).
2-أهملت البيئة (لم تخصص حصة مائية للأهوار اعتبرتها مجرد مياه زائدة وهي مكب فيضاني ).
3-كفاءة ري منخفضة (35-45%) – تستهلك مياه أكثر مما ينبغي.
4-مركزية صارمة (لا دور للمزارعين أو المجتمع المدني أو القطاع الخاص).
5-لم تتوقع الحروب والعقوبات – وكأن العراق سيبقى جزيرة سلام.
ج-ما تحقق منها بحلول 2024:
1-الأراضي المروية: تقريبا 8-9 مليون دونم (بدلا من 12.86).
2-شبكات البزل: أقل من 30% (بدل من 87%).
3-سد الموصل: تم تنفيذه لكنه أصبح خطرا مستمرا بدل من أن يكون منشأة استراتيجية.
4-سد بخمة (على الزاب الأعلى): لم ينفذ ولا اعتقد سيبنى مستقبلا .
رابعا:- ما قالته الدراسة الإيطالية (2014)
باختصار ايضا
أ-نقاط القوة
1-واقعية متشائمة (افترضت 100% تطوير مشاريع دول الجوار – وهذا ما حدث فعلا).
2- استهدفت كفاءة ري 60% (أعلى بـ 20-25% من الواقع الحالي).
3-اهتمام بالأهوار (خصصت 5.8 مليار م³/سنة كحد أدنى وجعلتها متنزه وطني وموقع مهم للأراضي الرطبة حسب اتفاقية رامسار وادخلتها ضمن التراث العالمي وفق اليونسكو ).لكن واقعها اليوم مأساوي
4- اقرت إعادة استخدام مياه البزل (للأحزمة الخضراء، حقول النفط، هور الحمار).
5- حددت واوصت استثمار كبير في الصرف الصحي (37.7 مليار دولار).
6- اوصت تشيد نظام إنذار مبكر للفيضانات والجفاف.
7-مشاركة 14 وزارة في اللجنة التوجيهية خلال فترة اعدادها .
8- أوصت بتحديث سنوي للنماذج والأدوات التي استخدمتها بالدراسة .
ب-نقاط الضعف:
1-مكلفة جدا (175 مليار دولار) وغير واقعية فقد خصصت ميزانية خيالية في ظل الأزمات المالية المتكررة.
2- افترضت وجود مؤسسات قوية وشفافة ومتعاونة – وهذا غير موجود في العراق اليوم مطلقا .
3- افترضت استقرار سياسي وأمني لمدة 20 سنة وهذا لم يتحقق قط.
4-أهملت اسلوب وكيفية التنفيذ واهتمت بماذا سننفذ وكلها سوف وسوف بمعنى احلام مستقبلية لا علاقة لها بالواقع
ج-ما تحقق منها بحلول 2024:
1-إعادة تأهيل سد الموصل: 50-60% (لا يزال الخطر قائم).
2-شبكات البزل الرئيسية: 40-50%.
3-مشاريع الري: 20-30%.
4-محطات معالجة الصرف الصحي: 30-40%.
5-الأهوار: 40-50% (متذبذبة تعتمد على الأمطار وسياسات دول الجوار).
6-الأحزمة الخضراء: أقل من 10%.
7-امور المؤسسات والتدريب: 20-25%.
خامسا:- رأي المختصين العراقيين
خلال 35 سنة عملت مع مئات المهندسين والفنيين والإداريين والمزارعين في جميع محافظات العراق. استمعت إلى آرائهم حول أسباب الفشل (والنجاحات النادرة والقليلة ). لكنني سألخص هنا أبرز ما قالوه:
أ-المهندسون والفنيون (وزارة الموارد المائية، وزارة الزراعة، دوائر البلديات))
1-((الحقيقة المرة هي ان الخطط حلوة لكن اليد التي تنفذ تعبانة)) – إشارة إلى ضعف الكوادر الفنية، وغياب التدريب المستمر، وتسرب الخبرات إلى الخارج أو القطاع الخاص.
2-((الفساد يبدأ من العطاء (المناقصة) وينتهي عند التسليم)) – عقود وهمية، مواد دون المواصفات، محاباة، عمولات، وغياب المحاسبة.
3-((قطع الغيار أزمة مستعصية)) – محطات ضخ ومعالجة تتوقف لأن قطعة غيار بـ 100 دولار غير متوفرة، أو تمر بروتين ببيروقراطي يستغرق أشهر.
4-((التنسيق بين الوزارات شبه معدوم)) – وزارة الموارد المائية تخطط، ووزارة الزراعة تنفذ زراعيا، ووزارة البلديات تدير الصرف الصحي، ووزارة البيئة تراقب – كل في وزارة في واد.
ب-المزارعون وجمعيات الفلاحين
1-((الماء مجاني فلماذا نوفر فيه)) – غياب التسعير الحقيقي للمياه شجع الهدر.
2-((الري بالغمر أسهل وأرخص لنا))و ((الري الحديث مكلف ويحتاج كهرباء وهي غير متوفرة ))– إشارة إلى أن الري بالغمر لا يكلف المزارع شيئا بينما الري بالتنقيط يحتاج إلى مضخات كهرباء (غير متوفرة أو مكلفة)، وأنابيب، وصيانة.
3-((الماء يوصل متأخر، أو لا يصل أو يوصل مالح." – توزيع غير عادل، هدر في القنوات، تلوث بالمياه المالحة من المبازل.
ج-الإداريون وصناع القرار (بما فيهم من تقاعدوا أو عوقبوا)
1-((الفساد السياسي هو رأس الشر)) – المحاصصة الحزبية والطائفية في التعيينات (كفاءات أقل، ولاءات أكثر)، عقود مشبوهة، غياب المحاسبة.
2-((الأمن أولا والماء ثانيا)) – في سنوات الإرهاب (2006-2008، 2014-2018)، ذهبت ميزانية المياه إلى الجيش والشرطة والحشد.
3-((الجيران (تركيا وإيران) لا يهمهم أمرنا)) – غياب الدبلوماسية المائية الفاعلة، والاكتفاء بالتصريحات الإعلامية بدلا من التفاوض الجاد.
د--خبراء وأكاديميون (جامعات بغداد والموصل والبصرة والتكنولوجية)
1-((الدراسات الاستراتيجية لا تقرأ)) – توضع في الأدراج، ولا تصل إلى صانع القرار، أو تصل وقد تقادمت.
2-((لا ذاكرة مؤسسية))– من يخطط اليوم يبدأ من الصفر، ولا يعلم ما خطط له من سبقه.
3-((الجامعات مهمشة)) – يمكن للجامعات أن تكون مراكز أبحاث واستشارات وتدريب، لكنها تعاني نقص التمويل والاهتمام.
سادسا:- لماذا بقيت الخطط حبرا على ورق– تحليل السبب الجذري
من واقع 35 سنة ميدانيا اني أرى أن هناك ثلاث حلقات مفقودة بين الخطة والتنفيذ:
الحلقة الأولى: التمويل غير المستقر
ميزانية المياه تعتمد على النفط (80-90% من الإيرادات). عندما تهبط أسعار النفط (كما حدث 2014-2017، 2020-2021)، تتوقف المشاريع. فغياب التمويل طويل الأجل (حتى المشاريع الممولة من البنك الدولي أو USAID تتوقف عندما تنتهي المنحة).
الحلقة الثانية: المؤسسات الضعيفة والفاسدة
محسوبية ووساطة في التعيينات، غياب الكفاءة، غياب التدريب المستمر. حيث تعاقب وزراء (في وزارة الموارد المائية وحدها، تغير الوزراء أكثر من مرة بين 2003 و2024). فكل وزير يأتي ب((رؤيته الخاصة، ويلغي ما سبقه.))
الحلقة الثالثة: غياب المشاركة المجتمعية
المواطن العادي لا يعرف ما هي الخطة، ولا يؤمن بها، ولا يشارك في تنفيذها.
والإعلام لا يغطي قضايا المياه بعمق، بل بسطحية (أزمة مياه اليوم، وتنسى غدا).
والمزارع يحصل على المياه المجانية، فيهدرها؛ لو دفع ثمن ولو رمزي لرشد استهلاكه.
سابعا:-- ماذا يمكن أن نفعله الآن (2025-2045)
أ-على مستوى السياسات:
*يجب محاربة الفساد في قطاع المياه كأولوية وطنية قصوى (محاكمات علنية، عقوبات رادعة، حماية المبلغين).
*-تفعيل قانون جمعيات مستخدمي المياه، ونقل صلاحيات تشغيل وصيانة شبكات الري المحلية إليها.
*-إقرار تسعير المياه (تعريفة رمزية على الأقل) لترشيد الاستهلاك وتوفير إيرادات للصيانة.
*-استقرار ميزانية المياه (صندوق مياه وطني مستقل، لا يتأثر بتقلبات أسعار النفط).
ب-على مستوى التخطيط:
*تحديث الدراسة الإيطالية (2014) بسيناريوهات جديدة (تغير المناخ، سدود الجوار الجديدة، النمو السكاني).
*مراجعة كل 5 سنوات للخطة، وليس كل 30 سنة.
ج-على مستوى التنفيذ:
*أولوية قصوى لإعادة تأهيل سد الموصل (حل جذري وليس حقن مستمر).
*إكمال شبكات البزل الرئيسية – أساس أي تقدم في مكافحة الملوحة.
*برنامج وطني لرفع كفاءة الري إلى 50% خلال 5 سنوات (تبطين القنوات، تحويل إلى ري مضغوط، تدريب مزارعين).
*محطات معالجة مياه الصرف الصحي (بغداد، البصرة أولا) – ناجزة خلال 3 سنوات، وليس 10 سنوات كما في الخطة الإيطالية.
د-على مستوى الوعي والتعليم:
*إدراج "المياه والبيئة في العراق" في المناهج الدراسية (من الابتدائي إلى الجامعي).
*حملات توعية وطنية مستمرة (وليس موسمية)، عبر الإعلام والمساجد والمدارس والجامعات.
*تدريب آلاف الفنيين والمهندسين (في الموقع، وفي الخارج) على تشغيل وصيانة البنية التحتية الحديثة.
ه-على مستوى العلاقات الخارجية:
*تشكيل وحدة دبلوماسية مائية في وزارة الخارجية، تتفاوض من موقع قوة ودراية، وتعد ملفات قانونية وفنية متقنة.
*الانضمام إلى مبادرات إقليمية لتبادل البيانات والإنذار المبكر، وبناء الثقة مع تركيا وإيران وسوريا.
ثامنا:- الخلاصة: إلى أين نتجه
الدراسة الروسية (1982) والدراسة الإيطالية (2014) هما وثيقتان تاريخيتان تعكسان مرحلتين مختلفتين من التخطيط المائي في العراق. الروسية بنيت على افتراضات متفائلة (وفرة مياه، استقرار سياسي). الإيطالية بنيت على افتراضات متشائمة (جفاف، صراع إقليمي) لكنها تفترض مؤسسات قوية وشفافة.
أ-الواقع العراقي كان أسوأ من افتراضات الروسية وأسوأ من افتراضات الإيطالية:
*المياه أقل مما توقعته الإيطالية (بسبب السدود التركية والإيرانية + تغير المناخ).
*الفساد أكثر مما تصوره أي دراسة.
*عدم الاستقرار أكثر مما تحتمله أي خطة.
ب-لذلك لا يمكننا أن نتبنى أي دراسة كاملة. بدلا من ذلك نحتاج إلى نهج توفيقي هجين:
*نأخذ من الروسية: البساطة، الحلول الهندسية الأساسية، شبكات البزل، التدريب العملي.
*نأخذ من الإيطالية: كفاءة الري، الأهوار، الصرف الصحي، إعادة استخدام المياه، الإنذار المبكر، المؤسسات.
*ونضيف ما لم تطرحه أي منهما: تسعير المياه، اللامركزية، التكنولوجيا الحديثة ( تقنيات حديثة و استشعار عن بعد، طاقة شمسية)، ومحاربة الفساد كأولوية مطلقة.
*الخيار ليس ((روسية أو إيطالية)). الخيار هو: إما أن نغير طريقة إدارتنا للمياه (بإرادة سياسية صادقة ومؤسسات قوية ومجتمع واع)، أو نستمر في كتابة دراسات استراتيجية كل 30 سنة، ونرث لأبنائنا عطشا أكبر وبيئة أكثر تدهور
#عبد_الكريم_حسن_سلومي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟