فتحي البوزيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8725 - 2026 / 6 / 3 - 02:47
المحور:
الادب والفن
ماذا لو كان "قلَقٌ" اسمَ جوادي,
و هذا الأرقُ يسرِّجُ عينيّ حتّى الصّباح؟
الأفكار تركضُ في صدري ليصيرَ اللّيل غبارا أبيض.
كيف أنام و أنا أعُدُّ سيوف الكوابيس تقطع رقبتي؟
أموت مرّات, و على فمي تولَد قصيدة واحدة:
"أيّها الفقراء الطّيّبون..
أنهَكَكُم السّير في ساحات القتال حُفاةً, و لم تظفروا بوطنٍ في حجم رغيف!
أيّها الفقراء الطّيّبون..
كلوا رؤوسكم كي لا تموتوا جياعا!"
الظّلّ الأزرق تحت عيون الكادحين: أثرُ صفائح الخيل جرت بهم من أرق اللّيل إلى عَرَقِ النّهار!
قطرات الذّهب تسيل بجباههم لكنّ قطّاعَ الطّريق حصدوا كلّ سنابلهم...
آن لي بعد الهزيمة أن أمسح شفتيّ من القصيدة...
ما فائدة أن أطعم الفقراء حزني؟
ما فائدة أن أملأ بطونهم بِوَلِيمةِ الرّيح و القصائد لرثاء وطنٍ أصغر من رغيف؟
#فتحي_البوزيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟