فتحي البوزيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 23:30
المحور:
الادب والفن
1-الشّاعر: مات جائعا:
يسرقك الجرح
مثلما تسرق السّكّين ثغاء خروف...
يسقط الرّغيف من فمك
مثلما تسقط الكلمة من شفتيْ شاعر مجهول...
مؤلم هذا الوطن
يذبح قلبي!
ضائع هذا الوطن..
مثل ماءٍ يجري من سماء قصيدة إلى سطورِ الرّمل في صحراء الرّبع الخالي!
أنا الّذي وقفت في الطّابور طويلا للحصول على بطاقة تموين,
طردني الموظّف بعد أن كتب على ظهري:
"يتعذّر على البلاد أن تطعم أبناءها من [جوع]".
***
2-"السّقّاء: مات"..عطشانُ:
"مات السّقّاء" و هو يجمع الماء في عينيه!
شرب العطشَ...
غرِق في العمى...
لم يروِه الوطن!
لم يقرأ آخر نصوص التراجيديا ألبسه فيها الكاتبُ وجهَ سيزيف!
كان مشغولا-ربّما- بغسل يديْه من بلادٍ علّمته كيف يبلّل أصابعه برائحة الموت [عطشا]!
#فتحي_البوزيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟