أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابو يوسف الغريب - حبيبتي.














المزيد.....

حبيبتي.


ابو يوسف الغريب
كاتب وشاعر

(Zuhair Al Shaibani)


الحوار المتمدن-العدد: 8723 - 2026 / 6 / 1 - 15:52
المحور: الادب والفن
    


حبيبتي…

ليس لها جيد
كأنها أسطوانة غاز مطلية
بلون الرصيف

مفرغة من المعنى
محشوة بقصائد فخر
وحروف تسويف
ودخان أبخرة مزمنة
تُركت مُغبرة في غرف الأرشيف

ليس لها قدّ
كأنها مسلّة حدباء
نُقشت على تجاعيدها
نتف من حكم الغابرين

ليس لها خصر
كأنها حبة جوز
استعصت على الكسر

وفي أحسن الأحوال…
يرقة فراشة
وُلدت في فوهة بندقية

ليس عندها حُلي
فقط قرطان
سقطا في مجلس عزاء
أبيها الذي صرعه التنين

وخاتم من صفيح
تصدّأ
فأفسد عرسها

حبيبتي
تحب خبز أمّها المحترق
كلون المسامير
تلوكه مثل الشظايا

تقول أمّها:
لم يحترق الخبز بنار التنور،
بل بنار قلبها الذي يفور
كلما تذكرت
ضياء وعلاء وصفاء،
بنوها
الذين ذهبوا في مهمة رسمية
ولم يعودوا حتى الفناء

حبيبتي تحب
الغول…
وتقول إنه يخيف زبانية الحكومة
الذين يتسللون من نوافذ الليل الداكن
إلى أزقة الحي العاصي

والعنقاء…
لأنها تولد من رمادها

والخلّ الوفي…
فما زالت تنتظر عودتي
أنا المنصهر مع دبابة
وخُوذة
ودعاء

حبيبتي…
أنا لا أعرف
من هي حبيبتي
ما هي حبيبتي

سماء مفبرك
فراغ ممتد!

ربما سبورة سوداء
كُتبت عليها
مراثي
وأغاني
وألبوم صور .



#ابو_يوسف_الغريب (هاشتاغ)       Zuhair_Al_Shaibani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يقولون.
- حديقة مبعثرة.
- هدير السلطان.
- فائض النار.
- لا ، ام أُهزم بعدُ
- ثلاثة أثقال.
- الى البدوي بربطة عنق
- حتى لا يستكين.
- وطن الدَّمَن.
- في العمق.
- ثرثرة غريب.
- أناشيد الكهنوت
- إيران بين الدولة والثورة: ضريبة التاريخ والموقف
- لمْ أعُدْ أذكُرُها
- عشق النهاوند
- وجع مبتكر
- طبقات البصل
- سُلّم الدخان
- سباق النبض.
- راوية الطَّلَل.


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابو يوسف الغريب - حبيبتي.