ابو يوسف الغريب
كاتب وشاعر
(Zuhair Al Shaibani)
الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 00:07
المحور:
الادب والفن
فائض النار .
أحلمُ بكِ — نعم.
وأعرفُ أن الحبَّ
لا يرفعُ الثرى إلى الثُّريا.
أحبكِ — نعم.
وأعرفُ
أن من مدَّ يده للنار
عاد بعلامةٍ لا بقُبلة
أنا الثرى،
وليتني كنتُ عدمًا
فما أوجعَ أن يعيَ الترابُ ضوءَه.
في الطيفِ تأتين:
امرأةٌ
تجمعُ الضوء في وجنتيها
وتختمُ الصمتَ بفم.
أقيمُ في الوهم
كما يُقيمُ الغريبُ في خريطته،
ألامسُ وجهكِ
لا بيدي
بل بخسارتي،
وأصعدُ فيكِ
قممًا
كلُّها تنتهي إلى السقوط.
فإذا انصرف الليلُ
أعادني الصبحُ
إلى اسمي،
إلى جسدي،
إلى أرضٍ لا تعرفُ الحلم.
أطوي خيبتي
كثوبٍ قديم،
وأمضي خفيفًا
نحو القفار،
أرعى الصمت
وأقتاتُ المسافة.
أنا صوتٌ
تعلّمَ الصمت،
وضآلةٌ
أبت الاتساع.
وأنتِ —
يا فائضَ النار —
بعيدةٌ
كالحقيقة،
واضحةٌ
كالعَلَم.
#ابو_يوسف_الغريب (هاشتاغ)
Zuhair_Al_Shaibani#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟