أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - نظام الملالي جحر غير آمن














المزيد.....

نظام الملالي جحر غير آمن


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 13:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تتمکن جولات التفاوض المستمرة بين الولايات المتحدة وبين النظام الايراني ولا ما يشاع ويقال عن قرب إبرام إتفاق لإنهاء الحرب، من أن تبعث الراحة والإطمئنان في العالم، ولاسيما بعدما صار واضحا بأن المٶشرات في خطها العام لا تبعث على الخير ولاسيما وإن النظام الکهنوتي وبعد مقتل مرشده السابق، قد أصبح أکثر عدوانية وشرا.
نظام الملالي وإن کان سابقا يتصرف بشئ من المرونة ويسعى من خلال ممارسة الکذب والخداع لتمشية أموره کما جرى مع لعبة الاعتدال والاصلاح المخادعة، فإنه يتصرف الان بمنتهى الصلافة وحتى يريد أن يفرض ما يريده کأمر واقع على العالم، والمثير للسخرية إن المجتمع الدولي لم يفکر يوما بعقم وعدم جدوى الطرق والاساليب المختلفة التي تعامل ويتعامل بها مع هذا النظام وينتبه الى حقيقة مهمة وهي إصراره على التمسك بنهجه وعدم تخليه عنه في وقت لم يعد بخاف على أحد إن أساس المشکلة والبلاء في نهجه.
عندما نعود الى التعامل الدولي مع هذا النظام عبر الطرق القانونية فإن إصدار أکثر من 71 قرار إدانة دولية بخصوص إبتهاکات حقوق الانسان من جانبه لم يحقق أي نتيجة بل وحتى إنه قد أصر عليها وتمادى فيها أکثر فأکثر، کما إن إبرام إتفاق 2004 النووي بينه وبين وفد الترويکا الاوربية وکذلك إبرام الاتفاق النووي للعام 2015، بينه وبين مجموعة 5+1، لم يحقق أي نتيجة إيجابية ولم يضع حدا لمساعيه من أجل إمتلاك السلاح النووي بل وحتى إنه وفي ظل هذين القرارين وفي ظل عشرات جولات التفاوض معه قد طور برنامجه النووي وصعد تخصيبه لليورانيوم ليکون على بعد خطوات من إنتاج القنبلة النووية.
ومن دون شك فإن مراجعة دقيقة لمجمل الخط العام للتعامل الدولي مع هذا النظام وبشکل خاص من خلال المراهنة من قبل أطراف دولية متباينة على إمکانية تغيير سلوكه من خلال التحاور أو الاحتواء أو تقديم الحوافز السياسية والاقتصادية، فإن الذي ظهر جليا هو إستفادته من کل ذلك وتوظيفه لصالحه بما يدعم بقائه ويرسخه أکثر وحتى إنه قد ساعده على توسيع وتنشيط دائرة ممارساته القمعية والاعدامات بحق الشعب الايراني کما جعله يتمادى أکثر في تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة، والمجتمع الدولي کما هو واضح لم يدرك ويعي إن النهج السياسي ـ الفکري والامني لهذا النظام حالة عقيمة لا يمکن أبدا تحويلها أو تغييرها الى نموذج سياسي منفتح أو متصالح مع محيطه الداخلي والخارجي.
ولاريب من إن هذا التعامل الدولي قد أغفل عن قصد أو دون قصد دور الشعب الايراني وقوى المعارضة المنظمة بإعتبارها عنصرا أساسيا في المعادلة الايرانية ولاسيما من حيث قدرتها على التغيير، ومن دون الاعتماد والتعويل على هذا الدور وإيلائه ما يستحقه من دعم وإهتمام دولي، فإن الحال سيبقى سلبيا على ما هو عليه الان ولاسيما وإن للمعارضة المنظمة مشروع سياسي يدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وضمان المساواة بين المرأة والرجل، واحترام التعددية السياسية، وصون حقوق مختلف المكونات الاجتماعية والقومية، مع الاحتكام إلى إرادة الشعب عبر الانتخابات الحرة.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاتفاقات الدولية تخدم نظام الملالي وليست تلجمه
- جريمة إرهابية مروعة بحق المرأة في إيران والعالم
- الترکيز على الداخل الايراني وليس على المفاوضات
- رهان خائب على أمل صار سرابا
- نظام الملالي ومشانق الانتقام السياسي
- الارهاب الفکري نظام الملالي نموذجا
- واقع متأزم ومسار لا ضمان له
- شروط بقاء النظام الکهنوتي في إيران
- النظام الکهنوتي بين نار الحرب وغضب الشعب
- الخطر والتهديد في نهج نظام ولاية الفقيه
- من خميني الى مجتبى نظام من الذرى الى الحضيض
- النظام الکهنوتي وتحالفاته الدولية
- العامل الحاسم في تحديد مستقبل إيران
- إنه بمثابة إعلان صريح لإفلاس نظام الملالي فکريا وشعبيا
- مجتبى خامنئي أم نظام يحتضر؟
- کذب وخداع مع الخارج قمع وإعدام في الداخل
- أم حروب النظام الايراني
- التخبط والتناقض في ظل غياب نظام متماسك في إيران
- نظام الملالي من مواجهة الشعب الى مواجهة العالم
- أي الحروب سينهيها النظام الکهنوتي؟


المزيد.....




- الأول له في تركيا.. كانيي ويست يحيي حفلا جماهيريًا بإسطنبول ...
- فيديو متداول بزعم ارتباطه بـ-هجوم إيراني على قواعد أمريكية-. ...
- -جيل كامل في خطر-.. اليونسكو تحذر من انهيار التعليم في كوبا ...
- جزيرة يونانية تقدم فرص إقامة مجانية.. بشرط رعاية القطط!
- سفينة -هونديوس- تستأنف رحلاتها بعد تفشي فيروس هانتا على متنه ...
- بعد آلاف الضحايا والدمار.. لماذا لا تزال حماس متمسكة بالاتفا ...
- شهيدان و24 مصابا بغارات إسرائيلية على معظم أنحاء غزة
- مسؤول أممي: نقص التمويل يهدد حياة 64 ألف لاجئ باليمن
- إيران تنفي شائعات عن استقالة رئيسها مسعود بزشكيان
- مذبحة داخل أحد أخطر سجون المكسيك.. 7 قتلى في ساعات


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - نظام الملالي جحر غير آمن