أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد مضيه - هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي















المزيد.....

هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8719 - 2026 / 5 / 28 - 14:58
المحور: قضايا ثقافية
    


التمويه
ظاهرة الخبل الكامنة في صميم مجتمعات الغرب، والتي عبر نيتشه عنها بلغة الفلسفة والشعر، وأشار فرويد اليها بلغة التحليل النفسي وعلم النفس، وكشف عنها ماركس بلغة النقد الاجتماعي والجدلية التاريخية، واتفق الجميع على ان هذا المجتمع الغربي لا يقوم فقط على الاستغلال والقهر والعنف بل ايضا على مقدرة هائلة للكذب والتمويه على النفس وحجب الحقيقة عن الذات.
مجتمع الغرب موبوء وذو قدرة عالية على نقل عدواه الى المجتمعات النامية. وما الفوضى والتضارب والتمويه التي عانيناها، ولا نزال نعانيها، الا احدى نتائج هذه العدوى. المقدرة على التمويه والكذب يعبر عنها بالنزعة المثالية في التربية والتعليم. الطفل ينشأ على قيم المثالية –المحبة، التعاون، الصدق والكرم الخ- التي يتعلمها لفظيا في البيت والمدرسة، لكنه سرعان ما يكتشف تلقائيا ان هذه القيم مجرد "مثل" لا ارتباط مباشر لها بالحياة الواقعية والسلوك العام. في سن الرشد يسلك سلوك الذئب نحو اخيه الإنسان، وفي الوقت ذاته لا يتخلى في كلامه وتخيله عن قيم المحبة والأخوة التي يسمعها بالكنيسة يوم الأحد وينساها يوم الاثنين في السوق والشارع. ان النظام الاجتماعي والاقتصادي يفرض وضعا نفسيا ذهنيا معينا في الأفراد كشرط اساسي لاستمرار النظام ونموه. والتقدم الفائق الذي حققته بلدان الغرب في حقول الثقافة رافقه كبت فردي وقهر اجتماعي، وأصبح، كما قال ماركس، مغتربا عن نفسه وعن عمله وعن الآخرين، ومحروما من إنسانيته، كما قال نيتشه، ومريضا بعصاب مزمن يحرمه السعادة الحقيقية في الحياة كما قال فرويد.
لقد ترعرعنا، نحن المثقفين العرب، على مثل هذا الكلام دون تساؤل او تمحيص؛ فنمت فينا عملية تمويهنا وصرنا نرى الواقع من خلال الفكرالمثالي الغربي"(يناقضه فكر واقعي في الغرب لم نعرفه ولم ينقل الينا). المعاملة التي تفرض على الطفل تقتل سريعا شعلة الذكاء الطبيعية في نفسه، وتقضي على القدرات الفطرية فيه. وما ان ندخله المدرسة حتى يكون استعد نفسيا لأن يتقبل الأفكار والأساليب الاجتماعية السائدة، فينسى أحلامه وتتبعثر قدراته. وما عملية التطبيع الاجتماعي من المهد الى اللحد إلا استمرار لعملية الاستعباد التي يفرضها الجيل القديم على الجيل الجديد. وفي تعبير آخر اننا نحرم أولادنا من مواهبهم ونحد من قدراتهم، لأننا نسعى بغية جعلهم على صورتنا ومثالنا. لا يمكن تغيير المجتمع الا بتغيير العائلة، والعائلة لا يمكن تغييرها الا بتغيير المجتمع.
المعرفة النقدية: المعرفة الذاتية هي الشرط الاساس للتغيير الذاتي، في الفرد كما في المجتمع. ولا تكون المعرفة نظرية فقط، بل معرفة نقدية قادرة على اختراق الفكر السائد والنفاذ الى قلب القاعدة الحضارية التي ينطلق منها سلوكنا الاجتماعي، وينبع منها فكرنا وقيمنا واهدافنا.
كل علم وفلسفة تبقى وسيلة تمويه وكبت ما دام شكلها مستوردا تعرض وتعلم في المدارس والجامعات كما تعرض السلع المستوردة وتشترى دون إدراك لماهيتها والنهج الذي اتبع في صنعها. ان العلم والفن والفلسفة المستوردة تحافظ على استمرار ذهنية الوعي الخاطئ وتقويه في المجتمع. فما يقود العلم ويسيره في المجتمع هو دافع ينبثق من ذلك المجتمع، يستجيب لحاجاته ويجيب على أسئلته، فيكتسب منطقه الخاص وطبيعته الخاصة.
من هنا كان الإدراك الذاتي والمعرفة النقدية والوعي الاجتماعي فهما وإدراكا وعملا، في معالجة هذه المعضلة. نقد الفكر الغربي السائد في ثقافتنا الحاضرة، والذي قبله أجيال المثقفين السابقة دون تردد ووضعته مثلا اعلى لكل علم وفن ومعرفة في العالم، وذلك لاستنباط الطرق السليمة التي يمكن اتباعها لا للتغلب على عوامل التمويه الكامنة فيه، ولهضم القوى الإيجابية التي ينبثق منها.

التمويه ضروري تذكره للتوصل الى المعرفة النقدية الصحيحة؛ وهو مفهوم مستمد من علم النفس، ويعني حجب حقيقة شيء ما او واقع ما بمختلف الطرق والوسائل. تبدأ عملية التمويه في البيت وتستمر في المدرسة، ثم يمارسها المجتمع في مؤسساته وعلاقاته كافة. بالتمويه تتمكن الثقافة الاجتماعية المهيمنة من فرض نظرتها وقيمها وأهدافها، وتشمل حقول العلم والفلسفة الى جانب الدين والإيديولوجيا والسياسة والأخلاق. في حالة كهذه يصعب اعتماد الفرد على رأيه او النظرالى الأمور باستقلال فكري، فهو سجين آراء تأتيه من الخارج، وبذا يبتعد الفرد عن حقيقته ويصبح مسيرا للقوى والمصالح المهيمنة في المجتمع حوله. تعبر عملية التمويه عن نفسها سلوكيا في تجسيد العلاقات الفكرية في سلوك يقبل الأمر الواقع كما هو دون تساؤل. والتمويه هو الذي يصنع الوعي الخاطئ الذي يجعلنا نرى العالم من خلال نظارات تصنعها ثقافتنا الاجتماعية والواقع المسيطر فيها ، فندعم القوى المسيطرة علينا وتستغلنا ونرفض بملء إرادتنا سبيل التحرر والانعتاق. والخطوة الأولى نحو نظرة علمية هو رفض التمويه السائد واستعادة الثقة بالذات، وذلك بامتلاك الإدراك النقدي والمعرفة الذاتية.
يبدأ جدار التمويه بالانهيار عندما يحصل في المجتمع تحرك يؤدي ببعض أفراده الى التساؤل حول المعطيات الأساسية المسلم بها في المجتمع، ويتخذ رد الفعل نحو هذا التساؤل اشكالا مختلفة. في القرن الوسيط اعتبر كفرا وحاليا يلقى بمن قال به في السجن. بين انهيار الجدار والانتقال الى التجديد والتغيير والتحديث فترة انتقالية تسودها الفوضى، وهي تعبير عن الصفتين الأساسيتين اللتين تميزان عملية التغيير الاجتماعي التي يختبرها مجتمعنا، وهما ضخامة القوة الموضوعية المتوفرة في مجتمعنا للتغيير، واستقلالها عن اية إرادة ذاتية موجهة في هذه الفترة. عملية السيطرة على القوة الفاعلة في المجتمع لتصبح بناءة وقادرة على تطوير المجتمع تحتاج الى الوعي المتغلب على التمويه والقادر على المعرفة النقدية؛ فتصبح الفوضى قوة اجتماعية تنبثق من صميم المجتمع الممزق لتعبرعن ذاتها في نظرية شاملة مرتبطة بإرادة واعية وقادرة.
الأخذ بالنظريات والمفاهيم الواردة من الخارج من شانه ان لا يؤدي الا الى التعمية والفوضى اللتين نعانيهما حاليا. حتى العلم الطبيعي المستورد لا يصبح علما حقيقيا الا إذا استوعبه الفكر الذاتي، وعبر عنه بأسلوبه الخاص ولغته الخاصة، فأصبح وسيلة مستقلة للمعرفة والإدراك. (وأضيف التطبيق العملي في الإنتاج) ان المعرفة، بأشكالها المختلفة، لا تصبح معرفة حقة الا عندما تمتلكها الذات الاجتماعية الشاملة، فتصبح تعبيرا عن واقعها وعن إمكان تجاوز الواقع. كل علم وفلسفة تبقى وسيلة تمويه وكبت ما دام شكلها مستوردا تعرض وتعلم في المدارس والجامعات كما تعرض السلع المستوردة وتشترى دون إدراك لماهيتها والنهج الذي اتبع في صنعها.
التمويه الاجتماعي: كسر الطوق مرهون بالتغلب على التمويه والتملك من ناحية المعرفة النقدية والتوصل الى المعرفة الذاتية المستقلة التي تشكل القاعدة الوحيدة للوعي الاجتماعي الصحيح. ينقل الطفل من حالة الفرح والحرية الى عالم الواقع، عالم الكبت والقهر. واسلوب المعاملة والتربية البيتية هو الذي يقرر المقدرة على مجابهة الواقع والتفاعل معه كعضو في المجتمع. التمويه الذي تعرضنا له ايام دراستنا يمكن مع الزمن التغلب عليه، يمكن نقده وتغييره حين يدخل الوعي المباشر؛ لكن التمويه الذي يرجع الى السنوات الأولى من حياتنا يكون حاجزا من الصعب تجاوزه. وذلك لأن الضرر الذهني والعاطفي الذي تسببه طريقة تربيتنا وتعاملنا في الفترة الأولى من حياتنا يصعب تشخيصه وإبراز معالمه في وعينا المباشر، وبالتلي إصلاحه وتجاوزه.
ثلاثة علماء نفسيين قدموا حلولهم للكبت الاجتماعي، هم ميلاني كلاين، سيغموند فرويد وفيلهيلم رايخ: كلاين متخصصة في علم تحليل الأطفال النفسي. يدمر الذكاء والمقدرة " يتعرض له الطفل في إحدى نواحي نموه الذهني بحجم كبير اوصغير من الضرر. دافع الفضول والمعرفة يمكن ان يتعطل عند الطفل من سببين رئيسيين: كبت ورفض لما تسميه كلاين العامل الجنسي والعامل البدائي (محبة الأقذار او رفض الاغتسال وعدم احترام السلوك"المهذب"). يصاحبها عملية كبت "أفكاروأشياء أخرى" ترتبط بنمو الطفل الطبيعي وتطور فضوله الذهني نحو الإدراك والمعرفة. والسبب الثاني ينجم عن فرض "أفكار ومعتقدات" جاهزة في شكل ما يمنع الطفل من مستوى إدراكه غير المتكامل، ان يقاوم هذه الأفكار والمعتقدات أو ان يستخلص منها معاني او نتائج واضحة له، فيصاب بضرر ذهني دائم". قوى ما وراء الطبيعة التي يتلقاها في تربيته الدينية والأخلاقية تبلد الحس الواقعي فلا يعود يرفض ما لا يصدق بالحس والإدراك، ويقبل بالأشياء الخيالية فيكبت إدراكه للأشياء المحسوسة والظاهرة ومقدرات فكرية أخرى.
هنا تلتقي كلاين مع استاذها فرويد الذي قال "ان للدين قوة كبرى في حد الفكر ولجمه" ويصر فرويد ان التخلف الذهني الذي يلحق بالطفل في سن السادسة يعود الى اسباب مختلفة اهمها تربية العائلة، وخصوصا ما يتعلق منها بالتربية الجنسية. ويرى فرويد ان أحد الأسباب الرئيسية للعصاب (من مظاهره يصفن الشخص دون التفكير في شيء معين) إنما هو على حد تعبيره "وجود اسئلة لم تعط لها اجوبة في ذهنه اللاواعي".
يتجاوز رايخ الموقفين السابقين؛ إذ يربط مباشرة بين الكبت الجنسي وضعف القدرة على النقد والتمرد عند الفرد. وفي كتابه "تحليل النفسية الفاشية"عندما يصبح الجنس محرما ينتج عن ذلك إضعاف القوى الذهنية لدى الفرد وخصوصا مقدرته على النقد والتقييم...هدف الأخلاق تربية اناس خانعين يتقبلون النظام السلطوي وقيمه دون تردد ويتكيفون معه دون مقاومة رغم الألم والإهانة اللذين يكبدهم اياها هذا النظام وقيمه". والقهر في سن الطفولة ينتج مع الكبر شخصا اما محافظا او لامباليا سياسيا. الكبت الجنسي يقتل القدرة على التمرد والثورة ضد الاضطهاد الاجتماعي.
ربط رايخ التربية الجنسية بدوافعها الاجتماعية فكان أكثرجذرية في نقد التربية الجنسية والأخلاقية. كان اول من نادى بضرورة التحرير الجنسي كشرط أساسي لتحقيق التحرير السياسي؛ فيصبح تحرير المراة هدفا أساسيا في التحرير الشامل.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتهى عهد الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة لكنها قد تنزل كوا ...
- تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟
- هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-2
- هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-1
- بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2
- ترمب يمارس دبلوماسية الحواة السحرية
- الأتظمة الأبوية تقوض مجتمعاتها بالهدر
- جهل ام تواطؤ؟
- البابا ليو يتحدى النظام الدولي الراهن
- الدينوالصراعات الاجتماعية
- الوهن الاجتماعي الموروث
- الفاشية تطارد أساتذة وطلاب جامعيين يدافعون عن الشعب الفلسطين ...
- لتتصعد المقاومة الى حركة تحرر وطني لشعوب المنطقة
- مصير مشترك
- ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة
- ممارسات صهيونية تجاهلها غولدمان
- قانون إسرائيلي يشرعن اغتيال الفلسطينيين
- انتقادات ناحوم غولدمان تتناول اختلالات النهج الصهيوني ام عوا ...
- عقد معتقة مهدت للانسياق مع العقيدة الصهيو اميريالية
- مصير العدوان بين تمدد إسرائيل او انتكاستها وكسر شوكتها


المزيد.....




- فيديو يظهر كرة نارية في سماء صور.. إسرائيل توسّع عملياتها ال ...
- لماذا تمثل المقاتلة -إف-35- مفتاح التفوق الجوي الأمريكي في ع ...
- فضيحة تهز الـCIA: مسؤول استخباراتي أخفى 303 سبائك ذهب داخل م ...
- جاموسة -دونالد ترامب- الشهيرة تنجو من أضحية العيد وتُنقل إلى ...
- رغم الأزمات.. كيف أصبحت تركيا فجأة -واحة استقرار- في المنطقة ...
- حزب الله يقول إنه يخوض اشتباكات خارج الخط الأصفر من مسافة صف ...
- الصيف يصل مبكرا إلى أوروبا.. حر خانق في بريطانيا وإيطاليا
- فرنسا: النواب يصوتون بالإجماع لإلغاء -المرسوم الأسود-.. ماذا ...
- تونس: -بلغ السيلُ الزبى-؟
- إيبولا يتفاقم في الكونغو الديمقراطية في ظل شح الموارد الصحية ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد مضيه - هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي