أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد مضيه - بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2















المزيد.....

بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 18:03
المحور: قضايا ثقافية
    


الهدر الخارجي
تنسق الأنظمة الأبوية مع السيطرة الامبريالية المعنية دوما بإضعاف البلدان التابعة من خلال هدر العقل والمعرفة والإرادة. العدوان الصهيو امبريالي الأخير على إيران ركز ضرباته ضد المرافق العلمية؛ ومنذ عقود شرعت إسرائيل اغتيال العلماء والخبراء من إيران وقبلها من العراق. وحكاية التصدي للأبحاث النووية بحجة منع امتلاك إيران السلاح النووي لا يستر حرصها على منع إيران وجميع بلدان الجنوب العالمي من امتلاك فلسفة البحث العلمي.
الإذعان للسلطة المستبدة يفضي الى الإذعان لتسلط الغرب الامبريالي. تحضر في هذا الصدد رؤية الباحث في التراث، نصر حامد أبو زيد، إذ كشف عن توسع إطار الحاكمية لتشمل حاكمية الأجنبي في ظروف التبعية.
كذلك العلامة هشام شرابي، كشف أعطابا مزمنة في المجتمعات العربية تعطل إرادة التحرر والتقدم. ورغم ان إعلان الاكتشاف تم قبل حوالي نصف قرن إلا أنه لم يحفز أيا من الأنظمة بذل اهتمام للتغيير. إعاقة مركبة حافظ عليها نظام أبوي يرعى التخلف، ويرفض العلم، وعاجز لذلك عن تحقيق الأهداف ومتمسك بعلاقات التبعية لامبريالية الغرب.
بالعجز ومجافاة معطيات العلم والتهرب من المسئولية تواجه المجتمعات العربية كواسر التوحش الامبريالي، الأكثر توحشا وهمجية في التاريخ البشري، حسب شرابي الذي عاش فترة طويلة في الغرب. "مجتمع الغرب عنصري الثراء فيه يشترط الفقر في المجتمعات النامية؛ تنطوي سياساته على قدر كبير من الكذب والتلفيق والتمويه. المقدرة على التمويه والكذب يعبر عنها بالنزعة المثالية في التربية والتعليم. [الحلقة القادمة تفصيل عن تنمية التخلف من خلال التربية.] في سن الرشد يسلك سلوك الذئب نحو اخيه الإنسان، وفي الوقت ذاته لا يتخلى في كلامه وتخيله عن قيم المحبة والأخوة التي يسمعها بالكنيسة يوم الأحد وينساها يوم الاثنين في السوق والشارع". تقتضي المحافظة على النظام تضليل المجتمع المحكوم بما يغيب حقيقة النظام وإفرازات تركيزه على الأرباح القصوى. "التقدم الفائق الذي حققته بلدان الغرب في حقول الثقافة رافقه كبت فردي وقهر اجتماعي. أصبح، كما قال ماركس، مغتربا عن نفسه وعن عمله وعن الآخرين؛ ومحروما من إنسانيته كما قال نيتشه؛ ومريضا بعصاب مزمن يحرمه السعادة الحقيقية في الحياة كما قال فرويد...ظاهرة الخبل الكامنة في صميم مجتمعات الغرب، والتي عبر نيتشه عنها بلغة الفلسفة والشعر، وأشار فرويد اليها بلغة التحليل النفسي وعلم النفس، وكشف عنها ماركس بلغة النقد الاجتماعي والجدلية التاريخية، واتفق الجميع على ان هذا المجتمع الغربي لا يقوم فقط على الاستغلال والقهر والعنف بل ايضا على مقدرة هائلة للكذب والتمويه على النفس وحجب الحقيقة عن الذات".
التمويه وسيلة يتبعها الغرب للتستر على عيوبه وأزماته، مفهوم مستمد من علم النفس، ويعني حجب حقيقة شيء ما او واقع ما بمختلف الطرق والوسائل. تبدأ عملية التمويه في البيت وتستمر في المدرسة، ثم يمارسها المجتمع في مؤسساته وعلاقاته كافة. بالتمويه تتمكن الثقافة الاجتماعية المهيمنة من فرض نظراتها وقيمها وأهدافها، وتشمل حقول العلم والفلسفة الى جانب الدين والإيديولوجيا والسياسة والأخلاق. في حالة كهذه يصعب اعتماد الفرد على رأيه او النظر الى الأمور باستقلال فكري، فهو سجين آراء تأتيه من الخارج، وبذا يبتعد الفرد عن حقيقته ويصبح مسيرا للقوى والمصالح المهيمنة في المجتمع حوله. تعبر عملية التمويه عن نفسها سلوكيا في تجسيد العلاقات الفكرية في سلوك يقبل الأمر الواقع كما هو دون تساؤل. والتمويه هو الذي يصنع الوعي الخاطئ الذي يجعلنا نرى العالم من خلال نظارات تصنعها ثقافتنا الاجتماعية والواقع المسيطر فيها، فندعم القوى المسيطرة علينا وتستغلنا، ونرفض بملء إرادتنا سبيل التحرر والانعتاق. ان الخطوة الأولى نحو نظرة علمية هو رفض التمويه السائد واستعادة الثقة بالذات، وذلك بامتلاك الإدراك النقدي والمعرفة الذاتية.
يحذر شرابي: " يجب تفهم حقيقة التحدي الذي يشكله الغرب اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا وثقافيا وسياسيا، وردود افعالنا بوجه التحدي. تاريخنا الحديث بكل سلبياته هو من صنع الغرب بصورة مباشرة وغير مباشرة. لم نزل تحت سيطرة الغرب على الصعيد النفسي والحضاري، رغم ما تحقق من استقلال شكلي. الغرب الحديث يقوم على العنف والاستغلال وهو مضرج بالدماء، وهو في هذا المجال أكثر وحشية واشد همجية من اي مجتمع في التاريخ. والإنسان في حضارة الغرب لا يكون القيمة الأساسية كما تقول مثل الغرب ونظرياته؛ بل الإنسان اداة التوسع العلمى والتوسع الاستهلاكي من دون نهاية؛ ولا يشكل غاية الإنسان في حد ذاته الا في اوقات الوعظ في الكنائس والمناسبات الخطابية".
بات الغرب مهتما بسلب ما يراه فائضا لمساعدته في الحفاظ على ميزان مدفوعاته وحماية نموه الاقتصادي. والحقيقة ان معدل الدخل السنوي للعربي في دول غير نفطية لا يتعدى 200 دولار ونحتاج لكي نزيده 100 دولار الى استثمارات بقيمة 10 بلايين دولار سنويا في التنمية الاقتصادية.
فالإطار الصحيح لفهم معنى التحدي ويظهره على حقيقته انه تضارب تصادمي في المصالح والقيم والأهداف. وهذا لا يعني رفض الغرب وثقافة الغرب وعلمه بلا قيد او شرط؛ فلا مانع من ان نستمد من الغرب نماذج وأفكارا ومواد لإنعاش حياتنا الاقتصادية وإعادة تنظيم مجتمعنا وإحياء ثقافتنا العربية، شرط ان يكون ذلك على اساس الندية. الشرط الأول التغلب على شعورنا بالنقص تجاه الغرب والغربيين؛ وثانيا لا بد من خلع سيطرة الغرب الحضارية كما خلعنا سيطرته السياسية. ومن دون ذلك لا يمكننا ان نتفاعل معه التفاعل السليم ولا يمكننا التحرر منه. هو امر صعب التحقيق لأنه نفسي بينما الاستعمار السياسي والاقتصادي محسوس.
بفعل السيطرة الامبريالية وهيمنة الثقافة الاستهلاكية ارتدّت المجتمعات العربية الى "أشكال تشبه السلطنات القديمة، تقوم على سلطة فرد بلا كابح. غدت الأنظمة الاستبدادية قلاعا حصينة بفضل ما توفر لها من وسائل الهيمنة، خاصة نظم الاتصال الجماهيري"[شرابي/ 158]

عزز شرابي انتقاده لمواقف الغرب الامبريالية، برؤية إدوارد سعيد للتزييف الثقافي، وهو مرادف للتمويه الذي رصده في الفكر الامبريالي في مؤلفه البكر بعد تحوله الفكري، "مقدمات لدراسة المجمع العربي": " إن معرفة أوروبا بالثقافات والشعوب غير الأوروبية، لاسيما منها الحضارات الشرقية، كانت مطعمة بروح الامبريالية الضارية والعرقية. فقد وجد الجشع الرأسمالي والتوسع الامبريالي حججهما جاهزة في النظريات ‘العلمية’ والمبادئ ‘الخلقية’ العالية وادعاء تمدين العالم وتحضيره".
في هذا الصدد يقدم شرابي الدليل على عنصرية الغرب المجافية للعلم في ما عرضه هاوارد بليس ، رئيس الجامعة الأميركية –بيروت، في شهادة امام لجنة السلام الدولية في مؤتمر فرسايل(عام 1918): "كانوا –العرب- عرقا مضطهدا لزمن طويل يعانون من الخجل وحب الإطراء وغياب الصراحة ... يفتقرون الى التوازن ويتحمسون وتبرد همتهم بسرعة ولا يتمتعون برؤية سياسية منصفة ، وهم لا يقرون بسهولة بمحدودية حقوقهم. لذلك يجب التقرب منهم بتعاطف وصرامة وصبر".
شأن المستشرقين المنحازين للنظم الامبريالية يفارق الأكاديمي، بليس، منهجية العلوم، ويهيل مطاعنه ضد العرب شذوذا يصعب تقويمه؛ بينما يعرض شرابي، العلاّمة والباحث الاجتماعي، تلك الخواص السلبية وليدة قمع نظام أبوي يدعو الى الإطاحة به كي تخرج الجماهير العربية الى انوار الحضارة وتغذ السير نحو مشارف التقدم والديمقراطية.
أخذ الباحث بمقولة غرامشي ابصدد "القهر اللاقسري"- وهو قهر الحاجة في ظروف العجز حيال الطبيعة يتجلى مع استيراد السلع المتطورة من الغرب - يعادل الإقرار الطوعي بالعرقية الذاتية، وهو أشد خطرًا من القهر المادي الموظف من قبل السلطة، إذ الأخير ملموس ومدرك ومرفوض لذلك- نقول ان "القهر اللاقسري للاستعمار الثقافي يمكن النظر إليه على أنه السياق الأوسع الذي تنهض فيه ثقافة المستعمِر طامسة لثقافة المستعمَر." (شرابي94) . هذا التلاقي في ظرف غير موات يولد القناعة بتفوق الآخر، ومن ثم الرضوخ الطوعي لهيمنته. وتتجلى خطورته في إدخاله في طيات المنهاج التعليمي في المدرسة والجامعة. ومثال صارخ إدخال زيوف الفكر الاستشراقي بصدد تاريخ فلسطين القديم في المناهج المدرسية بدون نقد او تمحيص.

يطلق شرابي على هذا الاستعمار الثقافي "عقدة الخواجا"، شاهدا على النقص في الثقافة المحلية مقابل تفوق كل ما هو اوروبي. لذلك، على كل من أراد الجودة والقوة والمقدرة والصدق ان يتمثل بالأوروبيين. وقد تجسد هذا المنحى معرفة وممارسة في قيام معظم الأقطار العربية بتبني أنظمة تعليمية مستوحاة من الغرب؛ ما يؤكد استنتاج فرويد من أن "اللاوعي الثقافي هو ذلك المخزون الثقافي المتوارث الذي يوجه الميول والرؤى ويحدد السلوكات بشكل عفوي. ليس عجبا انتظار الجماهير الفرج على يد بطل يملك السلطة والقوة، بطل منفرد (ضابط يتحرك منتصف الليل أو فدائي) يرد لها حقوقها السليبة (شرابي:111). وقد نقل الموروث نظام المستبد العادل، وانتقل هذا الموروث في خلايا أنظمة الحكم العربية. استمرت صورة المستبد العادل تلهم الخيال الشعبي، وفي الحقيقة "كل إنسان شعبي حين تتاح له فرصة ممارسة السلطة على الآخرين لا يجد مرجعية أخرى لهذه الممارسة سوى الاستبداد" (شرابي: 112). يتجلى هذا في سلوكات الفصائل المسلحة تجاه الناس، رغم أنهم ينتمون لنفس الشريحة التي يمارسون ضدها القهر والهدر. يرى فرويد أن تأثيرات اللاوعي تكشف عن نفسها بعدة طرق، بما في ذلك الأحلام، وفي زلات اللسان، المعروفة الآن باسم "زلات فرويد". أكد فرويد أهمية العقل اللاواعي، والافتراض الأساسي لنظرية فرويد هو أن العقل اللاواعي يحكم السلوك بدرجة أكبر مما يعتقده الناس. في الواقع، الهدف من التحليل النفسي هو الكشف عن استخدام آليات الدفاع هذه وبالتالي الكشف عن اللاوعي بالتحليل النفسي، وجعله وعيا. مّيز شرابي في البنية المستحدثة غياب التقليدية الأصيلة وبالمقدار نفسه غياب الحداثة الحقة. الثقافة التحتية مع التنوع المحدّث شاعت على الأقل في صفوف المتعلمين في جامعات الغرب فنشأوا "مثقفين محدّثين." ينقلون العلم بدون نقد او تكييف مع واقع المجتمع الذي ينتمون اليه. ليس للحداثة الأصيلة من عدو أشد بأسا من هذا التشكل الاجتماعي الذي يعاني انفصاما حضاريا (شرابي :41).
قبل نصف قرن وجه شرابي انتقادا لاذعا للدونية الذاتية في نظرة العرب للغرب. يجب تفهم حقيقة التحدي الذي يشكله الغرب اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا وثقافيا وسياسيا، وردود افعالنا بوجه التحدي. منذ البدء ونحن نعاني من شعور بالنقص تجاه الغرب؛ نستمد منه بدون تفحص او تقييم انماطا ونماذج من السلوك والفكر ونقبلها بلا سؤال لمجرد انها اوروبية أو أميركية المصدر. الغرب رمز لما هو متقدم ورفيع ومتفوق حتى لقد أصبحنا ننظر لأنفسنا والى مجتمعنا وإلى تاريخنا من خلال نظرة الغرب الينا، همنا ان نحظى برضاه وبإعجابه. وهذا يعكس تحقيرنا لقيمتنا كمجتمع وكأفراد. ولعل أبرز أشكال التحقير الذاتي محاولات كتابنا ومفكرينا منذ بداية القرن العشرين البرهنة على عظمة تراثنا الفكري والحضاري ومدى تأثيره في الحضارة الأوروبية وتطورها. وما هذه المحاولات من الوجهة السيكولوجية الا تعبير عن الشعور بالنقص ومحاولة التعويض عنه بإيجاد صلة مشرفة تربطنا بالغرب وتجعلنا جزءا منه ولو من زاوية تاريخية مجردة، الرغبة في أن نكون مثله لنحظى بقبوله وإعجابه. المجابهة غلب عليها الطابع الثقافي التجريدي تمخض عن اتجاه التحديث على النمط الغربي واتجاه المحافظة على التقاليد والانعزال. الاتجاهان اعترضتهما السدود والفشل لانهما بقيا رد فعل ثقافي مجرد من المحتوى والمفاهيم. فشل على المستوى الحسي العملي الذي يقرر كل صراع وكل مجابهة.

الغرب الحديث يقوم على العنف والاستغلال وهو مضرج بالدماء؛ مقدرتنا على مجابهة التحدي الحضاري تتوقف في النهاية على أمرين: فهم صحيح لحقيقة الغرب ولما نريده من الغرب وثانيا القدرة على تجاوز نظرية التحديث ونظرية التقليد في مجابهتنا للغرب والسير في طريق حضاري مستقل.
ومن ثم كان الإدراك الذاتي والمعرفة النقدية والوعي الاجتماعي فهما وإدراكا وعملا، عوامل مساعدة لدى معالجة هذه المعضلة. نقد الفكر الغربي السائد في ثقافتنا الحاضرة، الذي نال قبول أجيال المثقفين السابقة دون تردد ووضعته مثلا اعلى لكل علم وفن ومعرفة في العالم، وسيلة ناجعة لاستنباط الطرق السليمة التي يمكن اتباعها للتغلب على عوامل التمويه الكامنة فيه، ولهضم القوى الإيجابية التي ينبثق منها.
المعرفة الذاتية هي الشرط الاساس للتغيير الذاتي، في الفرد كما في المجتمع. يختزنها الفرد من خلال التعليم النقدي، التعليم البعيد عن التلقين والقسر والحفظ بدون فهم. المعرفة النقدية أرقى من المعرفة النظرية، " قادرة على اختراق الفكر السائد والنفاذ الى قلب القاعدة الحضارية التي ينطلق منها سلوكنا الاجتماعي، وينبع منها فكرنا وقيمنا واهدافنا. الوعي الصحيح هو الوعي النقدي القادر على كشف الواقع وتعريته وإظهار قاعدته الحضارية، الكشف عن حقيقة الواقع عملية معرفية نقدية هادفة الى التغيير".



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترمب يمارس دبلوماسية الحواة السحرية
- الأتظمة الأبوية تقوض مجتمعاتها بالهدر
- جهل ام تواطؤ؟
- البابا ليو يتحدى النظام الدولي الراهن
- الدينوالصراعات الاجتماعية
- الوهن الاجتماعي الموروث
- الفاشية تطارد أساتذة وطلاب جامعيين يدافعون عن الشعب الفلسطين ...
- لتتصعد المقاومة الى حركة تحرر وطني لشعوب المنطقة
- مصير مشترك
- ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة
- ممارسات صهيونية تجاهلها غولدمان
- قانون إسرائيلي يشرعن اغتيال الفلسطينيين
- انتقادات ناحوم غولدمان تتناول اختلالات النهج الصهيوني ام عوا ...
- عقد معتقة مهدت للانسياق مع العقيدة الصهيو اميريالية
- مصير العدوان بين تمدد إسرائيل او انتكاستها وكسر شوكتها
- حرب ائتلاف المصالح مع تجار الأسلحة والتوسع الإسرائيلي
- دبلوماسية ولكن..سلام ولكن!
- إبستين إفراز النظام الاقتصادي والسياسي والثقافي لليبرالية ال ...
- حين يغدو سحق إنسانية البشر نهجا سياسيا
- أمريكا تفقد العلم والفضيلة


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد مضيه - بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2