|
|
الأتظمة الأبوية تقوض مجتمعاتها بالهدر
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 10 - 11:13
المحور:
قضايا ثقافية
مظاهر الهدر وعواقبه الكارثية -الحلقة الأولى
الهزائم والنكسات ليست قدرا، كما ان الانتصارات لا تتحقق بالدعاء وحسن النوايا؛ المصير الوطني يتوقف على الإنسان ومدى اقتداره المعرفي. المجتمعات العربية لم تزل مربوطة بحبل صري بالقديم وجهالاته، وبسلطوية النظام الأبوي تهدر طاقات الناس الحيوية، طاقة التفكير والإرادة والوعي. وحين نطالب بالتحديث فذلك إقرار بأننا نعيش الماضي المتخلف، حيث قصور الإنسان بادٍ يلح على تكوين إنسان رفيع الاقتدار المعرفي الإنتاجي. المجتمع المهدور يقعده العجز عن التصدي للتحديات. يكابد العربي القهر والهدر تحت وطأة الأنظمة الأبوية وسلطويتها؛ القهر يبقي الفرد واعيا بقهره، بينما الهدر أوسع مدى من القهر بحيث يستوعب القهر الذي يتحول الى إحدى حالات الهدر يتفاوت من حيث الشدة ما بين هدر الدم واستباحة حياة الأخر باعتباره لاشيء الى إنسان عديم القيمة والحصانة، مما يمكن التصرف فيه؛ وقد يتمثل الهدر اعترافا مشروطا بإنسانية الإنسان، كما يحدث في علاقة العصبيات بأعضائها؛ هم مقبولون ومعترف بهم يحيون ويحظون بالغُنم ما داموا يمتثلون لسلطة العصبية ورغباتها ومنطقها.والأغلبية الساحقة من الجماهير بالمنطقة تكابد هذا الهدر. يتسع الهدر لكي يشمل هدر الفكر وهدر طاقات الشباب ووعيهم. هدر الفكر هو هدر الاقتدار المعرفي الذي بات القوة الأساس في تحديد مكانة مجتمعاتنا وحيويتها على الساحة الدولية. فالحجر على العقول ليس مجرد قمع حريات قابل للأخذ والرد، والتبرير بمختلف ظروف طارئة، بل هو قضاء على قوة السيطرة على الذات والواقع والمصير، وصولا الى صناعته. (مصطفى حجازي – الإنسان المهدور:15) لا حياة للأفراد، كما الجماعات والمجتمعات إلا بالتفكير وإطلاق العنان له. التفكير هو الحياة المليئة المتجددة المستوعبة والظافرة والصانعة لمكانتها ومصيرها. وموت التفكير هو النكوص والتقهقر إلى مستوى الحياة النباتي، والدخول في فئة الشعوب المستغنى عنها. هدر الفكر يؤدي إلى فقدان السيطرة، وإفلات زمام تسيير الحاضر واستشراف المستقبل وصناعته. وبالتالي هدر الكيان الإنساني ذاته من خلال رده إلى مستوى النشاط العصبي الموجه لإشباع حاجات البقاء البيولوجي. ... يعطل استخدام الدماغ، ولا يبقى سوى الجزء المسمى " الهيبوثولاموس"، وهو كتلة في وسط الدماغ لا يزيد وزنها عن خمس غرامات، أي ما يشكل خمسة وثلاثين بالمائة من الواحد بالمائة من وزن الدماغ البشري الراشد. وهذه تضبط وظائف الأكل والنوم والجنس والانفعال. (حجازي: 167). كما أثبتت الأبحاث الحديثة على الدماغ البشري أن البيئة الرتيبة الخالية من المثيرات والإثارات، كما هو الحال في أنظمة القمع والمنع والتحريم، تعمل على ترقيق القشرة الدماغية، وبالتالي إلى تدهور الكفاءة الذهنية. ويتجلى ذلك في قصور التخطيط والانتباه وصناعة القرار وحل المشكلات وتشكيل الخيارات وتنفيذها. ترقيق القشرة الدماغية تحد من الضبط العقلي مما يفتح السبل أمام غلبة السلوك الانفعالي الاندفاعي. (حجازي:169). ثبت أن تشجيع الفكر من خلال الحوار والنقاش وتعزيزهما، يطلق مادتي الأندورفين والدويامين في الدماغ، وهما تولدان حالة من النشوة والحيوية والاستمتاع والدينامية. كذلك فإن التحديات الفكرية وطرح المشكلات التي تحتاج إلى حل، وتنشيط التفكير التحليلي النقدي يساعد على زيادة تكوين الشبكات العصبية في الدماغ، من خلال نمو النشاط المعرفي نمت هذه الشجيرات، وتوفر للدماغ شبكات عصبية جديدة تزيد كفاءته. (168)
في الفكر يرصد حجازي" اضطراب منهجية التفكير، حيث يتم التعامل مع الواقع "بغير تخطيط ولا دراية؛ وبغياب التفكير المنهجي يراوح الفكر عند مستوى الملاحظة الساذجة والتفكير الانطباعي، ويعجز التفكير المتخلف عن تركيب المعطيات وتوليفها"(حجازي:61)
في كتابه لاحظ حجازي أن وطأة الهدر اشد من القهر؛ فالأول يغيب الوعي حتى بالاستلاب، وهو غاية ثقافة الليبرالية الجديدة. "تتمثل خطورته في لوذ المهدور الى آليات نفسية دفاعية يداري بها استلابه، وأبرزها الاكتئاب والغضب والتدمير والانشطار الذاتي. وكثيرا ما تقدم عنصرية الغرب الأقنعة لستر مخلفات الهدر والكبت في النفسية الاجتماعية. المعركة لكشف الهدر واجتيافه (ابتلاعه) وتعطيل آلياته لا تقل أهمية عن المعركة مع الهدر الخارجي. إن الخطوة الأولى في مسيرة الكشف تتمثل في الوعي بالدفاعات ضد الهدر والديناميات النفسية المتولدة عن الهدر وقابلة للتغيير وصولا إلى استعادة عملية النماء (حجازي: 323) يتم تعزيز هدر الوعي وتثبيته حين يلجأ الإنسان المهدور ألى آليات دفاع سلبية بوهم إحداث توازن بديل من نوع يجعل الحياة قابلة للاحتمال؛ نوع من المخدر يستفحل معه المرض، إذ "يكرس الهدر الوجودي والقهر ويعيد إنتاجهما من خلال تعطيل طاقات المجابهة والتغيير والنماء والانطلاق. يدخل الإنسان المهدور في حلقة مفرغة: يهرب من هدره وقهره (بوسائل سلبية) كي يقع في عطالة المشروع الوجودي من خلال تبديد الطاقات الحيوية لخدمة الدفاعات التي توفر توازنا مرَضيا. في الحالتين نحن بصدد كارثة وجودية من هدر الكيان لا بد من الوعي بديناميتها وألعابها البائسة المدمرة. (16) التخلص من آليات تمويه الهدر يحتل الأولوية في التصدي للهدر. يضيف حجازي:"الصورة تبدو في مجملها سوداوية مأساوية بل وتكاد تكون كارثية، تدخل اليأس في النفوس، وهو ما يتسرب في النهاية حالة العطالة والتقهقر والضعف والهوان وفقدان المناعة الوطنية، كما انه يجعل كل حديث عن التنمية والديمقراطية حديث خرافة.(17) نبحث هنا في العوامل الداخلية للهدر.
الهدر في مجال الفكر أهم ركن في ثلاثية الهدر الأخطر- هدر الفكر والوعي والطاقات. هدر الفكر يصيب حيوية المجتمع ونمائه في الصميم. إذ يتركه في حالة انكشاف وفقدان المناعة تجاه الضغوط الخارجية المتنامية. إن تعطيل التفكير وكذلك تهميش الأفراد من شأنهما إضعاف نشاط الجزء المختص بالتفكير من الدماغ والحد من الضبط العقلي وفتح السبل للانفعالات والنزق. السلطة المستبدة تحظر بكل الوسائل الفكر المغير للواقع وهو ما يطلق عليه حجازي " تعقيم الفكر من قدرته التخصيبية التغييرية". وعلى وجه العموم فالاستبداد يعطل شروط نشوء الثورات العلمية داخل المجتمع ويدفعه الى الجمود. ويركز هشام شرابي، في مؤلفه النفيس لكن المهمل، " البنية الأبوية إشكالات التقدم في المجتمع العربي"، حيث يتناول المجتمعات العربية كافة حالة اجتماعية -سياسية – ثقافية متماثلة.. يركز على طاقة الليبرالية الجديدة في تخريب الوعي الاجتماعي لشعوب المعمورة، فيقول:" بعض حالات الطغيان تتجاوز كل ما سبق من ضبط وتجنب وتعلم اجتماعي وتعميم في ترويض الناس وصولا إلى غرس حالة استسلام متبلد للقدر فيما يعرف باستجابة العجز المتعلَّم؛ وهي تشكل السلوك الأساسي المستهدف في عمليات التعذيب السياسي. (شرابي: 93) إضافة إلى مصادرة الهوية والذاكرة والتماهي بهما هناك "السيطرة على المجال الإدراكي للناس... حضور مكثف يشكل حالة غمر إدراكي ـ إغراق الإنسان بالمثيرات البصرية والسمعية، والهدف تشكيل قناعات الناس والتلاعب بالعقول، وصولا إلى دفعها إلى عواطف معينة وسلوكات محددة. ... يندرج ذلك ضمن ما بات يدعى إدارة الإدراك ـ التحكم بأفكار ومواقف وميول الآخرين، أو بالأحرى تشكيل ميولهم وقناعاتهم بما يخدم الأهداف المرسومة. وتكون الخطوة التالية هي التحكم بالسلوكيات والمواقف. الغمر من خلال التكرار والبلورة والتركيز على الموضوع وإبرازه بشكل لافت هي بعض آليات فرض الموافقة. (شرابي: 103). عوامل الهدر داخلية وأخرى خارجية. العوامل الداخلية تنحصر في الأنظمة المحلية:
الاستبداد يعطل شروط نشوء الثورات العلمية داخل المجتمع ويدفعه الى الجمود. يتحالف كل من الأمن والرقابة السياسية وبتدخل رجال الدين ممن نصبوا أنفسهم حماة الدين واوصياء على عقول الناس لمصادرة الكتب ومحاربتها بالشبهة وإطلاق تهم التكفير والخيانة والمساس بالعفاف والأخلاق. [حجازي:173] يهدر تكوين الفكر العلمي التحليلي النقدي التساؤلي المتجرئ على تقديم طروحات جديدة. والأخطر نقل المعارف من الغرب بدون استيعاب الفلسفات والأسس العلمية التي تقوم عليها، او إسباغ اليقين الإيماني على ما نستورده من معارف، سواءً النظريات او منهجياتها وتطبيق. [حجازي : 178] فالعلوم في تطور دائم ينفي المعارف القائمة. حتى ان استيراد المعارف يتم بعد زمن مديد من إدخاله في التطبيق، الأمر الذي يبقي الدولة المستوردة متخلفة في مضمار التكنولوجيا. "الهدف الأساس من البحث العلمي تكوين الفكر العلمي الى جانب البحث العلمي علمي او إعداد العقل البحثي الذي يشكل الثروة الأثمن على الساحة العالمية في الوقت الراهن.[177] نعطيل وإعاقة التطور المعرفي العلمي نهج سياسي مقصود ومتعمد."سلطات الهدر تحيل التعليم العام، والجامعي على وجه الخصوص، عملية حفظ معلومات ولا توفر مقومات التكوين العقلي؛ تغض النظر عن الرداءة وتردي مستويات التعليم لأنها غير معنية ببناء مجتمع المعرفة... العالم العربي يقع تحت خط الفقر المعرفي ليس في البحث العلمي والنشر والتوزيع، بل كذلك في استعمال الحاسوب وأجهزة الإعلام ومراكز الأبحاث [179] بالنتيجة مع تعطيل عمل العقل تطغى الانفعالات والخصاء الفكري في أنظمة الهدر، تفتح الباب على مصراعه للانفعالية والنظرة الى الذات والأخر والواقع.[180] جميع أنشطة المقاومة الفلسطينية اندفعت بالانفعالية وكا ن حصادها النكسات. يتجلي القصور في هدر الفكر في سيادة العقل البياني والعرفاني. البياني يغتمد بلاغة الخطاب، اما العرفاني فيعتمد على تنبؤات المشايخ، مما يعطل الفكر.[181] واضطهاد الفكر وهدر العقل يفضي الى فهم لا تاريخي وغير استراتيجي وبعيد عن الديمقراطية. التاريخية مكروهة من فبل الأنظمة الأبوية التي تحصر الأزمنة في عهدها. والديمقراطية تتناقض مع غايات الأصولية والعصبية. اما التفكير الاستراتيجي فهو "قمة الكفاءة الذهنية من حيث القدرة على التحليل والتوليف والرؤى بعيدة المدى وبناء التصورات عالية التعقيد للواقع، بحيث تستوعب قوته الأساس وديناميته المحركة وتتحكم في تسييرها وتغييرها خدمة للمصالح بعيدة المدى"[حجازي :182] .التفكير الاستراتيجي هو الذي يوصل الى النتائج المرجوة، وهو نقيض الفكر المنفعل واللغة الحماسية والاكتئابية والتصلب الذهني والحجر على العقول ضمن دوائر ضيقة ورؤى قطعية تخدم سطوة الاستبداد السياسي والديني. ان شتم الذات ولطم الخدود والتحسر على ما فات وغيرها من الممارسات المحببة للبعض إنما هي تعبير عن مشاعر اكتئابية لا تجدي في الخروج من الأزمة. قوة المعرفة هي أساس اقتدار المجتمعات راهنا، ودرجة الوعي ويقظته هي الضامن لنفاذ الرؤى وفاعليتها واتساع أفقها. "لا يمكن للاستبداد أن يحكم سيطرته، ولا يمكن لعصبيات أن تستفحل وتستنزف قوى المجتمع وموارده، بدون الإقدام على جريمة هدر الفكر. الفكر بما هو نتاج التفكير، يخدم غاية كبرى في سيطرة العقل على العالم وظواهره، وبالتالي سيطرة الإنسان على ذاته وواقعه، وصولا إلى صناعة مصيره. ويتناسب التخلف طرديا مع هدر الفكر."[184] الهدر يضرب مشروع وجود المرء كي يصبح كيانا ذا قيمة قائما لذاته وذا دلالة ومعنى واعتبار وامتلاء وانطلاق، مما يمكن ان يلخص في بناء إمكانية نجاح هذا الوجود. الهدرعلى هذا المستوى هو نقيض بناء التمكين والاقتدار وصناعة المصير. للبرهنة على ما تقدم يستشهد الباحث بتقرير التنمية الإنسانية لعام 2002، تستهل مقدمته العامة بخلاصة جامعة تؤكد ان "الثروة الحقيقية للأمة العربية تكمن في ناسها (رجالا ونساءًا وأطفالا) تحريرهم وتوسيع خياراتهم لا بد ان يكون محور التنمية(ص1)، يورد التقرير ان راس المال البشري والاجتماعي يسهم في 64 بالمائة من أداء النمو، بينما يسهم راس المال المادي والبنى التحتية بما مقداره 16 بالمائة وتسهم الثروات الطبيعية ب 20 بالمائة. من ثم فكسب معركة التنمية تتمثل بالبشر وتمكنهم وبالمجتمع وما فيه من مؤسسات وآليات تسيير. يتضمن التقرير خلاصة تحدد واقع المجتمع العربي ، تفيد"المعرفة هي الفريضة الغائبة لدة أمة العرب". الهدر حالة طبيعية في مجتمعات القرون الوسطى، حيث تبخيس العامة وحرمانها من التدخل في شئون السياسة. الإسلام اعترف بحق الأفراد في الرفاه، اوجبت المقاصد العامة للشريعة الاهتمام بمصال المجتمع بجميع فئاته؛ غير ان الانقلاب الأموي للخلافة جمد المقاصد العامة ووضع مقدرات الناس بيد حاكمية جبرية صارمة، فرضها معاوية "لو أراد الله غير هذا لفعل". الحاكمية كنظام حكم برزت ضرورتها نمط تحايل، في معركة صفين، حيث امر معاوية جنده رفع المصاحف حين رأى انه على وشك الهزيمة. واضح انه لم يقصد العودة الى المقاصد العامة للشريعة ، إنما ، وكما بين تدرج الأحداث، قصد التلاعب والخدع والتحايل. باتت الحاكمية نظاما ملائما للاستبداد السياسي تجاوز الدلالة السياسية الى الثقافية والإيديولوجيا، كما استخلص نصر حامد ابوزيد، " يمتد عميقا في بنية الوعي الاجتماعي، فيصبح مبدأ حاكما لكل المؤسسات الاجتماعية بدءًا من الأسرة، فتتركز الحاكمية في يد الذكر في علاقته بالأنثى، وفي يد الأب في علاقته بالأبناء، والأكبر في علاقته بالأصغر، والرئيس بالمرؤوس. يتحول الأمر الى كارثة حين نرى للمبدأ حضورا في المؤسسات الفكرية والعلم، فتتحول المؤسسة الدينية – الأزهر-الى حكََم في شئون الإبداع الفني والأدبي"[نصر حامد أبو زيد-النص، السلطة، الحقيقة الفكر الديني بين إرادة المعرفة وإرادة الهيمنة-144] تتجلى صحة تقييم الباحث في التراث، نصرأبو زيد إذ لم تمض سوى عقود حتى أصدر الخليفة المعتضد عام 279 هجرية مرسوما يقول ان "الذمة بريئة ممن اجتمع من الناس في مناظرة او جدل؛ وان من فعل ذلك تحل بنفسه الضرب." قتل الخليفة الفيلسوف احمد بن الطيب، وأصدر قاضيه اسماعيل بن اسحق فتوى ب إحراق كتب "الزنادقة" وقرر ديوان الخليفة ان "الهندسة ودراستها كفر وإلحاد". في عام 309 احرق الحلاج حيا في بغداد، وفي العام 310كاد يقتل الإمام الطبري لأنه قال ان احمد بن حنبل محدث وليس فقيها. أثار زعماء الأشعرية العوام، علما بأنه أشعري الانتماء. اعتكف في بيته الى ان حانت وفاته. الحق أبو حامد الغزالي (0450-505 هجرية)، أحد ثلاثة أصول للفقه الأشعري (بعد مؤسسها ابي لحسن الأشعري وقبل ابن تيمية)، ضربة قاصمة بالعقلانية في كتابه "تهافت الفلاسفة"، لم تبرأ منها حتى العصر الحديث.
ترد كلمة "فكّير "، أي كثير التفكير، بينما ابتلينا بتكفير التفكير. يعرف الفكر بأنه كل ما يؤثر بالوعي، أي كل ظاهرة نفسية واعية مما هو مرادف للذكاء والعقل. فلسفيا، الفكر مجموعة الآراء والمذاهب المشتركة بين أفراد مجموعة يتخذون منها إطارا مرجعيا لحدود الرؤية ومنهج المقارنة والتفاعل، وأسلوب الحكم القويم ومرشد الممارسة لاتخاذ القرارات والمواقف.
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جهل ام تواطؤ؟
-
البابا ليو يتحدى النظام الدولي الراهن
-
الدينوالصراعات الاجتماعية
-
الوهن الاجتماعي الموروث
-
الفاشية تطارد أساتذة وطلاب جامعيين يدافعون عن الشعب الفلسطين
...
-
لتتصعد المقاومة الى حركة تحرر وطني لشعوب المنطقة
-
مصير مشترك
-
ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة
-
ممارسات صهيونية تجاهلها غولدمان
-
قانون إسرائيلي يشرعن اغتيال الفلسطينيين
-
انتقادات ناحوم غولدمان تتناول اختلالات النهج الصهيوني ام عوا
...
-
عقد معتقة مهدت للانسياق مع العقيدة الصهيو اميريالية
-
مصير العدوان بين تمدد إسرائيل او انتكاستها وكسر شوكتها
-
حرب ائتلاف المصالح مع تجار الأسلحة والتوسع الإسرائيلي
-
دبلوماسية ولكن..سلام ولكن!
-
إبستين إفراز النظام الاقتصادي والسياسي والثقافي لليبرالية ال
...
-
حين يغدو سحق إنسانية البشر نهجا سياسيا
-
أمريكا تفقد العلم والفضيلة
-
تلفيقات سياسية برسم السيطرة الصهيو امبريالية- الحلقة الثانية
...
-
تلفيقات سياسية برسم السيطرة الصهيوامبريالية- حلقة أولى
المزيد.....
-
ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي
...
-
ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار
...
-
حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد-
...
-
أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
-
حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر
...
-
حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر
...
-
صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
-
ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
-
عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح
...
-
زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح
...
المزيد.....
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|