أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعيد مضيه - الوهن الاجتماعي الموروث















المزيد.....

الوهن الاجتماعي الموروث


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 12:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الوهن الذي نتعايش معه ويهيننا

يخطئ البعض في الأحزاب السياسية إذ يعتقدون ان ما اكتسبوه من وعي سياسي يتوفر تلقائيا للجماهير الشعبية، فما من حاجة لبذل مجهود في التربية السياسية والفكرية من خلال التثقيف . لوحظ، على سبيل المثال، ان حماس بعد 7أكتوبر 2023 دعت الجماهير الى التحرك، حتى انها دعت لحمل السلاح، علما بأن الحركة تدرك ان التدريب لابد منه لإتقان استعمال السلاح والمشاركة الناجحة في العمليات القتالية.
وبين أوساط الماركسيين يقف الكثيرون حيارى حيال استنكاف شرائح اجتماعية كبيرة عن تقبل الماركسية، وربمت تقف موقف العداء، وهي تعرف ان الفكر الماركسي ينصف المحرومين والمظلومين. تجد كذلك ان متعلمين حملة اعلى الشهادات العلمية يشاركون الفلاحين الأميين في استشفاف المستقبل من بصارة. تجد خبراء في الطب والهندسة والصيدلية وسائر المهن العلمية، وكذلك طلبة الجامعات يحملون الأفكار السلفية، ينشدون في أفكار السلف الحلول لمشاكل الحاضر.
نجد كذلك الكثيرين يؤمنون بالجبرية، وجماهير واسعة هدر فيها الفكر والإرادة بفعل استبداد الأنظمة المتوارث مع تتالي الأجيال عبر عشرات القرون. التحريم والتكفير افضيا الى ركود المجتمع؛ وهناك مجتمعات معزولة تركد فيها الحياة الاجتماعية. خلال عصور الانحطاط جرى تبخيس مجموعات وأفراد، عم الشقاء ومعه عم التبخيس، مجتمعات بكاملها تستضعف ويجبر أفرادها على الخضوع والاستكانة تورث عبر الأجيال الى ان بلغت العصر الحديث، حيث واصل النظام الأبوي جريمة الهدر والتبخيس. "وضعية الاستكانة لونت بخصائصها وصبغت بسماتها البارزة الأفكار الشائعة من التخلف بكل ما فيه من سلبية وجمود وخرافة وانحطاط. وهي التي شجعت الأحكام التبخيسية التي كونها المستعمر والمتسلط المحلي عن الشعوب المقهورة، جاعلا من خصائص مرحلة واحدة طبيعة ثابتة لتلك الشعوب... تسفر الحالة إذ تستقر عن تبخيس الذات، وأبرز مظاهر التبخيس الذاتي هو الإعجاب بالمتسلط والاستلام له في حالة من التبعية الكلية." وهذا ما تصل اليه الباحث في علم النفس الاجتماعي، الأكاديمي الراحل مصطفى حجازي، واحد من كوكبة الباحثين العرب في عوامل الهزيمة والوهن.
ظواهر وهن في الحياة الاجتماعية وجدها باحثون عرب عوامل هزيمة حزيران 1967، تكمن في تخلف اجتماعي يشكل جميع مناحي الحياة الاجتماعية العربية، تأخر كثيرا الانتباه لها واجتثاثها من المجتمعات الشقية.
جميع الأنظمة العربية، وهي أنظمة أبوية تحدرت من العصور الوسطى وعصر ما قبل الإسلام لكنها لدى تماسها مع الامبريالية الوافدة في القرن التاسع عشر اكتسبت دفعة من الخارج حدّثت جزئيا وعطلت تحديث الأجزاء الجوهرية من الحياة المجتمعية. جرى في جميع الأنظمة العربية تحديث أجهزة الأمن، وجانبت العقلانية واتبعت الشعوذات في إدارتها للحياة الاجتماعية. أطلق عالم الاجتماع، هشام شرابي، على هذه التشكيلات أنظمة أبوية مستحدثة. الأنظمة الأبوية المستحدثة جمدت الحياة الاجتماعية بالقهر والإكراه. لم تتطور المجتمعات العربية تحت سيطرتها على مدى القن ونصف القرن الأخيرة.
الأنظمة الأبوية ظاهرة اجتماعية تاريخية اقترنت بالمجتمع القبلي بالصحراء وكذلك المجتمعات المجاورة المعرضة لغزو القبائل البدوية. الحياة الاجتماعية بالبادية تعتمد على الرعي بصورة أساسية، وهي في بحث دؤوب على المرعى ومياه الشرب. ونظرا لشح هاتين المادتين الضروريتين بالبادية تكثر الحروب بين القبائل في صراعات بشأنهما. والصراعات صفرية بمعنى ان المنتصر يهلك المهزوم او يطرده من مواضع الماء والكلأ.
في مثل هذه الطروف القاهرة تختار القبيلة زعيما مطلق الصلاحية يحفظ لها امنها ومصادر عيشها. هذه السلطة المطلقة للزعيم تخضع أفراد القبيلة لشروطها وتحكم بالأوامر. أبقى الإسلام على النظام الأبوي، وحّد القبائل في مجتمع إسلامي باعد بين الحاكم والقاعدة الاجتماعية. أدخل تعليمات في الحكم الرشيد لم يدم الالتزام بها.نادى الإسلام بالمقاصد العامة للشريعة متمثلة في إسعاد البشر، وجرى الانحراف عنها ونبذها. زعماء القبائل حرصوا على أفراد القبيلة، بينما سلاطين المسلمين تضخمت ذواتهم المتسلطة، لتُفقِد ذات التابع المسود القيمة والاعتبار.

في القرن الثالث الهجري صدر مرسوم سلطاني، علم الكلام الذي طوره المعتزلة، وأدخلوا بعض العقلانية على الفقه الإسلامي. كلف الخليفة العباسي، المتوكل، عام 232هجرية أبا الحسن الأشعري من المذهب الحنبلي، الانفراد بسلطة التفقه، حيث أخذ يصوغ ايديولوجيا مقبولة لدى القوى المحافظة ويمالئ السلطة. أدخل مبدأ التكفير، عطل العقلانية في الفقه بمسوغ العودة الى السلف وابتعد الفكر السياسي، بذلك، عن المقاصد العامة للشريعة، تغلب النقل على العقل. حظرت الحوارات المذهبية. انكفأت الأشعرية الى سلفية استبدادية؛ حدثت الصدامات داخل الفقه الأشعري، حيث سمح الاستبداد بالتنكيل للمخالفين في الرأي. لم تمض سوى بضعة عقود على احتكار الأشعرية للفقه حتى استقر في الوعي والممارسة تشريع الإجماع على مفهومي "الغلبة" و "الشوكة" ووجوب الطاعة لهما. والجور باسم الدين تعسف أشد شراسة من كل تلاوين الظلم والاضطهاد. بلغ الانحطاط حد تشكيل عصابات تخرج على الحكام الظلمة، تتضخم بانضمام العاطلين عن العمل اليها لتغتصب الحكم وتفرض الخاوة على الجمهور وتمعن في نهب عرق المنتجين، تدمر الإنتاج وتقوض الحياة الاجتماعية. تفككت مجتمعات. قبيل سقوط بغداد بأيدي هولاكو صدرت فتوى هذا نصها: "اذا ما خلا الوقت من إمام عادل مستحق للإمامة فتصدى لها من هو ليس من أهلها وقهر الناس بشوكته وجنوده بغير بيعة او استخلاف، انعقدت بيعته ولزمت طاعته لينتظم شمل المسلمين وتجمع كلمتهم؛ ولا يقدح في ذلك كونه جاهلا او فاسقا".

تتالت قرون الاستبداد تعطل سياساتها الطاقة الذهنية وكل الطاقات الحيوية في الفرد والجماعة عن الفعل، وأحلت البلادة والخضوع. هدرت التفكير والإرادة لدى الغالبية الساحقة من الجماهير الشعبية. قوضت نظم الاستبداد الأبوية إنسانية البشر وهدرت طاقتهم الحيوية الإبداعية.
تطور الاستبداد الى قهر ثم هدر للعقل والتفكير والإرادة، حتى لكأن إنسانيتها تتلاشى كليا، كما استخلص الخبير في علم النفس الاجتماعي، مصطفى حجازي. يضيف: " والواقع ان السيد لا ينظر الى الآخر المقهور كإنسان فعلي، انه يفقد التعاطف معه والإحساس بمعاناته وآلامه، ومخاوفه وحاجاته. من هنا تنبع تلك القسوة البادية في تصرفاته تجاه من يخضعون له، تلك اللامبالاة تجاه معاناته [الإنسان المهدور: 37]
ضمن سيرورة التدهور المتحول الى انحطاط وتفسخ اجتماعي سهل على الأصولية تمرير دعوتها الدينية وقلب المفاهيم السائدة والاستحواذ على وعي الجماهير.
شرائح كثير في المجتمع الفلسطيني لم تزل منهمكة في تبخيس الذات وتجد متعة في ذلك. عجزها عن تكوين نظرة متكاملة عن أسباب الهزائم والانتكاسات يرديها في عنصرية ذاتية، تحول دون النهوض ومقارعة الظلم حتى تكسره. قد تتمرد هذه الفئات، حين ينفذ صبرها، او عدوى مراجل لكن ينقصها في هذه الوضعية الوعي والتنظيم. وإن حملت السلاح فليس لديها النفس الطويل كي تكافح حتى النهاية المظفرة.
باحثون عرب في التخلف الاجتماعي الراهن انطلقوا كل في ميدان خاص، وتوصلوا الى توصيف متماثل للحالة الشعبية الماثلة، والتي يتوجب على قوى التغيير الاجتماعي اخذها بالحسبان .
الخبير في علم النفس الاجتماعي، مصطفى حجازي استعرض اختلالات الهدر الاجتماعي في النفسية الاجتماعية تحت وطأة الأبوية السلطوية، " حين يتم هدر المؤسسات والثروات يتم الاستفراد بالإنسان وكيانه من خلال تجريده من كل مرجعيات القوة والمنعة والحقوق، ولا مكان عند هذا الحد للتنمية والإنماء ... بهذا تغدو الديمقراطية في واقع الأمر لغوا فاقد المضمون ووسيلة تحايل. ولا عبور إلى الديمقراطية بدون استرداد الإنسان لحقه في إنسانيته ومكانته، ولا ديمقراطية ممكنة إذاً بدون هذا الشرط المسبق المتمثل في القضاء على الهدر الوجودي، واستعادة قيمة الكيان الإنساني وحرمته وأحقيته بالوجود. [حجازي29و30].
المناضل الثوري اللبناني، مهدي عامل، قارب ازمة حركة التحرر العربية. تستولي البرجوازية الصغيرة على السلطة دلالة التخلف، إذ يستحيل ذلك في بلدان الرأسمالية المتطورة. يميز بين الهيمنة والسيطرة؛ فالهيمنة تأثير ثقافي بينما السيطرة ممارسة الحكم. ينقل هشام غصيب مساجلة مهدي عامل حول تشوهات الحكم واختلالاته في المجتمعات العربية: "نظرية الحزب لدى مهدي عامل- الأعمال الفكرية، الجزء الرابع." عن كتاب "مقدمات نظرية لدراسة أثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرر الوطني-ص72"
"بعد فشل البرجوازية الصغيرة العلمانية فتحت الأبواب للبرجوازية الصغيرة الدينية، او ما سمي "الإسلام السياسي" كي تجرب حظها. تماما؛ لكن وصولها الى السلطة وسيطرتها الطبقية واردة تماما في الأطراف الكولنيالية، برغم فضائحية هذه الإمكانية. ولئن كانت هذه الأحزاب تتمتع بنوع من الاستقلالية والفاعلية الثورية في مرحلة ما قبل توليها السلطة، فإنها تفقد استقلاليتها وفاعليتها لحظة وصولها الى السلطة، وتندمج في جهاز الدولة تماما. وكنتيجة لذلك فإن حكمها يتميز بنمو ديناصوري لجهاز الدولة وجهاز الحزب بصفته جزءًا من جهاز الدولة، وبتهميش دور الحزب تماما بالنسبة لجهاز الدولة، وبممارسة القمع المباشر بصورة متواصلة. يعزو مهدي عامل ذلك كله الى كون البرجوازية الصغيرة طبقة غير مهيمنة. ويقول مهدي بهذا الصدد: ولا غرابة في الأمر، فعجزها هذا نتيجة منطقية مباشرة لاستحالة كينونتها طبقة مهيمنة. الحزب أداة الهيمنة الطبقية ان استحال وجوده هذا، استحال وجود الحزب، او بطل فعله، فإن وجد برغم ذلك، كان بالضرورة مسخا من المهد الى اللحد، وفي أحسن الحالات قزما سياسيا وإن عظمت جثته".
بالطبع تملصت إيران من هذا المستنقع، كما نشاهد في ابتعادها عن خديعة "الإسلام هو الحل"، والشروع في تنمية مصادر القوة التي صدت العدوان الامبربالي ، الأمر الذي يشهر ظاهرة سياسية اجتماعية تستحق الدراسة.
من نفس المنطلق الماركسي قارب هشام شرابي موضوع أنظمة الحكم،الوهن الذي نتعايش معه، في دراسة تحولات البنية الأبوية في مؤلفه النفيس ولكن المهجور [البنية الأبوية إشكالية التقدم في المجتمع العربي]:
"ذلك هو مآل البرجوازية الصغيرة في كنف النظام الأبوي المستحدث، علمانية أم دينية. العصبيات التي تشكل أنظمة مغلقة يتعذر عليها التبادل والتداول والمشاركة أخذا وعطاءاً، ومع هذه الحالة يصبح الكيان الوطني مجرد كيان شكلي مهدد بالانفجار في أي لحظة يتغير فيها نظام القوى. إنه كيان مفتت لا يستطيع النماء لأنه لا يتمتع بالمناعة والحيوية والدينامية. وإذا هدر الوطن فإن مؤسساته ستهدر بدورها، وكذلك طاقات أبنائه وفرصهم، ما عدا القلة المحظية منهم [63]. في هذه الحالة يلحق الضرر بالكيان الوطني ذاته، "بما هو إطار جامع يوحد التنوع والاختلاف، ضمن هوية وطنية ومشروع كيان يجد الجميع مكانتهم فيه... وحين لا يتشكل مفهوم الوطن، فإن كيانه ذاته هو الذي سيتهدد، وإذا هدر كيان الوطن من قبل العصبيات الداخلية، فإنه سيسهل على القوى الخارجية السطو عليه وسرقته، سواء بالاحتلال أو بالاستغلال او بهما معا." [نفس المصدر – 51] ... ولإعطاء مقارنة أخرى فإنه يجب التمييز بوضوح بين الحماس الديني العفوي الذي تملك الفلاح الجزائري او السوداني في كفاحه ضد الاستعمار الفرنسي او البريطاني تحت راية الإسلام والوعي الذي تملك أحد أفراد حركة الإخوان المسلمين إثر تخرجه من دروسه الثانوية أو الجامعية في دعوته الى الإطاحة بالمجتمع القائم وإحلاله بالمجتمع الجديد... وفي رفعها شعار الكفاح الإسلامي- بغرض تطهير المجتمع وإرساء قواعد الإيمان الحق- فإن الأصولية تبحث عن مخرج من وضع لم يعد محتملا." [نفس المصدر - 158]. والأنظمة التي تفرط بأوطانها، تهدرها وتتركها فريسة للهيمنة الأجنبية لا نستغرب إن هي فرطت بفلسطين وتركتها فريسة.
اما نصر حامد أبو زيد فيقارب الموضوع من زاوية الفهم العلمي للتراث. التيار الديني "أرجع سر التخلف والانحطاط الى البعد عن الإسلام...وأخفق الخطاب الديني إخفاقا مذهلا في إنتاج وعي علمي بالدين وبالتراث... وجدت السلفية في الخطاب القديم، كما هو لم يمس"[التفكير في زمن التفكير- 25] يضيف: "على كل فالتأويل السلفي للمفهوم يدعم الحكم الأبوي وكل حكم ديكتاتوري. او بعبارة أصبح تحكيم فهم خاص لفئة معينة للنص على حساب العقل، مما ينتهي بالخطاب الديني الى التعارض مع الإسلام حين يتعارض مع أهم أساسياته: العقل. والى مدى مفهوم ‘الجاهلية‘ في هذا الخطاب لكي يشمل كل اتجاهات التفكير العقلي في الثقافة الإسلامية والى رفض الخلاف والتعددية قديما وحديثا.. ويترتب على طرح مفهوم الحاكمية على هذا النحو إهدار دور العقل ومصادرة الفكر على المستوى العلمي والثقافي وتكريس أشد الأنظمة الاجتماعية والسياسية رجعية وتخلفا. وحينئذ تتحول الحاكمية الى غطاء ايديولوجي للأنظمة السياسية الديكتاتورية الرجعية، والى تحريم النقاش والمساءلة" [ نفس المصدر: 44].
ثم يقارب الغموض في القرآن، حيث "يتضمن مستويات دلالية عدة في بنيته تتراوح بين الغموض (المتشابه) والوضوح (المحكم)، وحيال الغامض من النصوص تعددت التأويلات. خلال مائتي عام بعد وفاة الرسول طور علم الكلام- الفقه الأكبر- فقه اللغة العربية لتأويل الغامض من النص. فتعبير ’ حكم بين الناس‘ أوّلَها تيار الإسلام السياسي كمفهوم سياسي، وفيه إهدار لطبيعة النظام اللغوي للنص، الذي تدور صيغة ‘حكم’ في دائرة دلالية تعني الفصل بين الخصوم في مشكلة خلافية جزئية"[نفس المصدر - 127]. شاب التأويل السلفي للنصوص الكثير من الخلل، حين انتزعوها من سياقها؛ أوّلوا النصوص لكي تتوافق مع طروحاتهم، خاصة السياسية- نظام الحكم بالذات. القرآن بترتيبه الراهن مغاير لتواريخ نزوله، ولذلك فالنص القرآني منظومة من مجموعة من النصوص التي لا يمكن فهم أي منها إلا من خلال سياقه الخاص، بوصفه نصا.." [نفس المصدر- 104].
هكذا هو المشهد العام للحالة الاجتماعية العربية، وهي حالة لا تصمد بوجه التحديات. ولا بد من التنقيب في التفاصيل . يتبع لطفا



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفاشية تطارد أساتذة وطلاب جامعيين يدافعون عن الشعب الفلسطين ...
- لتتصعد المقاومة الى حركة تحرر وطني لشعوب المنطقة
- مصير مشترك
- ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة
- ممارسات صهيونية تجاهلها غولدمان
- قانون إسرائيلي يشرعن اغتيال الفلسطينيين
- انتقادات ناحوم غولدمان تتناول اختلالات النهج الصهيوني ام عوا ...
- عقد معتقة مهدت للانسياق مع العقيدة الصهيو اميريالية
- مصير العدوان بين تمدد إسرائيل او انتكاستها وكسر شوكتها
- حرب ائتلاف المصالح مع تجار الأسلحة والتوسع الإسرائيلي
- دبلوماسية ولكن..سلام ولكن!
- إبستين إفراز النظام الاقتصادي والسياسي والثقافي لليبرالية ال ...
- حين يغدو سحق إنسانية البشر نهجا سياسيا
- أمريكا تفقد العلم والفضيلة
- تلفيقات سياسية برسم السيطرة الصهيو امبريالية- الحلقة الثانية ...
- تلفيقات سياسية برسم السيطرة الصهيوامبريالية- حلقة أولى
- عذابات الشعب الفلسطيني نصيبه من تفشي الليبرالية الجديدة - ال ...
- عذابات شعب فلسطين نصيبه من تفسخ القانون الدولي
- حراجة الموقف لا تسمح يترف التشاؤم وإشاعة تمزيق الصفوف
- أساليب أخرى للعبرنة والتهويد


المزيد.....




- عودة التفجيرات الانتحارية إلى نيجيريا.. هل تعيد جماعة بوكو ح ...
- هجوم بالطعن يستهدف يهودا في لندن وستارمر يعرب عن قلقه
- -نزعوا الروح من داخلنا-... كيف يعيش آلاف الأشخاص بعد تجريدهم ...
- المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة الإسلامية محمد أكبر ...
- حرس الثورة الاسلامية: اعتقال اربعة عناصر من أعضاء الجماعات ا ...
- كيف يستثمر داعش في “شعرة إسرائيل” الفاصلة بين الشرع والإسلام ...
- رئيس الموساد الأسبق يهاجم عنف المستوطنين: أشعر بالخجل من يهو ...
- الإسلام السياسي والدولة الوطنية: بين الإشكال البنيوي ومسؤولي ...
- في حدث تاريخي.. السيمفونية السورية لمالك جندلي تصدح في كاتدر ...
- مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في واشنطن: قلقون إزاء عنف ا ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعيد مضيه - الوهن الاجتماعي الموروث