|
|
هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-1
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 14:14
المحور:
قضايا ثقافية
النظام الأبوي تحدر الينا عبر القرون حاملا معه التخلف وهدر الطاقات البشرية ليسلمنا الى تبعية مستدامة للامبرالية؛ فخلال قرن ونصف القرن او يزيد لم يدخل تغيير جوهري على المجتمعات العربية باستثناء قشور زائفة واورام مصطنعة اعتبرت مظاهر عافية وليست سوى السقم. الأنظمة الأبوية تستبد وتحتكر منصات الوعي والفكر فتهدر طاقات الشباب ووعيهم. هدر التفكير يسد المنافذ على الحياة المادية المتجددة المستوعبة والظافرة والصانعة لمكانتها ومصيرها. وموت التفكير هو النكوص والتقهقر إلى مستوى الحياة النباتي، والدخول في فئة الشعوب المستغنى عنها. هدر الفكر يؤدي إلى فقدان السيطرة، وإفلات زمام تسيير الحاضر واستشراف المستقبل وصناعته. لا تكتفي أنظمة التجهيل بهذا البؤس تفرضه على مجتمعاتها، فتسدر في تنمية التخلف من خلال البرامج القاصرة في الاقتصاد والسياسة والتربية والتعليم والإعلام. وكاسنت الهزائم حصيلة التصدي غير المتكافئ للتحديات الوافدة. نزلت هزيمة حزيران صدمة للضمائر الحية نبهت العقول الى عطب قابع في الحياة الاجتماعية العربية، تتعايش معه ولا تدركه. من بين أصحاب الضمائر والعقول كان هشام شرابي، العلامة الأكاديمي في إحدى جامعات الولايات المتحدة الأمريكية. انشغل بالمقاومة الفلسطينية التي نشطت ضد الاحتلال. "قمت في صيف 1969 بزيارة المقاومة واجتمعت بالمقاتلين في الأردن وبقادة المقاومة... وفي مطلع 1970 شعرت بما يشبه اليقين ان الأشهر المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة الى حركة المقاومة ومستقبلها؛ فأخذت فرصة من الجامعة وركبت الطائرة الى حيث كان أيلول الأسود ينتظرني." العقل الباحث ا لدينامي لا يقر بما هو سائد، ولا يسترخي مطمئنا لحركة الجماهير وحدها. فبعد التصدي الناجح للعدوان الإسرائيلي شرقي النهر في معركة الكرامة، آذار 1968، اكتسب الكفاح المسلح شعبية هائلة وتقاطرت جموع الشباب لحمل البندقية، رمز الرجولة والثورة. "رويدا رويدا أدركْتُ ان الثورة ليست امرا سهلا، وأنها لا تحدث لمجرد إيماننا بضرورة حصولها، وبدأت اعي ان التحول الاجتماعي في غاية الصعوبة " ... التقيت في صيف 1972 بالصديق، مختار عانى، في بيروت، وكان قد انصرف لدراسات انثروبولوجية ... تناقشنا وبحثنا ... واكتشفنا ايضا ان التربية والتثقيف في العائلة وفي المدرسة إنما يهدفان الى قولبة الفرد على النحو الذي يريده المجتمع وتقرره الثقافة المسيطرة والتي هي الثقافة ونمط الحياة المسيطرين في مجتمعنا، عوامل الضعف والانكسارات. "ان الإرهاب والقهر والرضوخ التي يعانيها كل منا في المجتمع هي نفسها التي عانيناها في طفولتنا وفي فترة تربيتنا وتثقيفنا".على أثر هذا الاكتشاف النظري شرع الإجراءات العملية: "انصرفت الى القراءة المكثفة في العلوم الاجتماعية ومناهجها، وخاصة في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس التحليلي. واستغرقت قراءاتي قرابة السنتين، وكان لها أكبر الأثر في تطوير فكري وامتلاكي المقدرة على معالجة الوقائع الاجتماعية بشكل علمي منتظم. وصار بإمكاني جمع النتائج التي توصلت اليها ضمن ارضية علمية واضحة وإرسائها في إطار نظري متكامل. هكذا تعلمت بالممارسة ما كنت عرفته نظريا: لا يمكن تفهم معنى الأحداث والعلاقات الاجتماعية دون نظرية علمية متماسكة. فما يبدو على السطح ليس له معنى ثابت إلا بقدر ما نتمكن من ربطه بالعلاقات القائمة خلف الظهر. إن هذا ما أثبتته النظرية العلمية الأولى في حقل العلوم الاجتماعية التي قدمها ماركس، والنظرية النفسية التي قدمها فرويد". امسك بالتربية، تربية الطفل في البيت والمدرسة؛ نبه الى خطأ فادح يقترفه الآباء، إذ يؤجلون اهتمامهم بالأبناء الى ان تحين مرحلة الدراسة الجامعة، لكن مصير الأجيال يتقرر في السنوات المبكرة من حياتهم. التركيز يجب ان ينصب على الأبناء وهم في سن الطفولة المبكرة. وحيث ان الرعاية تتوقف على الأم في هذه المرحلة فقد وجه هشام شرابي النصيحة بإعطاء اهتمام خاص بثقافة المرأة والطفل كي لا تنحط التربية الى إعادة إنتاج الواقع البائس الذي ورثه المجتمع عن الأجداد. 1-بنية العائلة في المجتمع العربي ان النظام التربوي يثني الطفل عن الثقة بآرائه الشخصية ويشجعه على قبول آراء الآخرين دون تردد او تساؤل، وهذا ما ينمي في نفسه الإذعان للسلطة، أي لأبيه وللشيخ وللمعلم، وفيما بعد لكل من هو أقوى منه أو أعلى منزلة وجاها. كتب هشام شرابي في باكورة أعماله في إطار النظرية الاجتماعية"مقدمات لدراسة المجتمع العربي"، والعنوان بالغ الدلالة يتوجب على كل من يهتم بالتغيير الاجتماعي ان يسترشد به: منطلق البحث هو العائلة كمؤسسة الاجتماعية لأنها الوسيط الرئيس بين شخصية الفرد والحضارة الاجتماعية التي ينتمي اليها. شخصية الفرد تتكون ضمن العائلة وتنتقل منها قيم المجتمع وانماط السلوك فيه. وتتم على عدة منازل، أولاها واهمها الأم، إذ تلعب دورا هاما وحاسما من حيث أثرها في تكوين شخصية الطفل. يخضع الابن للسيطرة أكثر من البنت بسبب العناية التي تقدم له؛ لذلك ينمو أكثر اتكالية من البنت. العائلة ترتبط بالمجتمع وتناهضه في آن معا. العائلة صورة مصغرة من المجتمع؛ والقيم التي تسودها من سلطة وتسلسل وتبعية وقمع هي التي تسود العلاقات الاجتماعية بصورة عامة، وهي قيم الطبقة المهيمنة في المجتمع. تغيير المجتمع يقتضي تغيير العائلة والعكس صحيح. الصبي يشعر أن أباه يضطهده والأم تسحق شخصيته؛ اما البنت فيمكنها ان تكون محبوبة، وهي تلقى في العائلة معاملة مختلفة، اهتماما اقل من الذي يلقاه الصبي. من النادر ان تكون مركز الاهتمام الأول في العائلة إذا كان لها أشقاء؛ وهذا يتيح لها ان تنمو بحرية، وأن تتعلم كيف تواجه المصاعب بنجاح؛ فهي لا تخضع للضغوط التي يخضع لها الصبي. أثر الفتاة في العائلة خفي وعميق. الصبي في شخصيته الأساس والى حد كبير هو حصيلة عمل الأم، والعائلة لا تتيح للطفل إلا مجالا ضيقا لتحقيق استقلاله الذاتي، يسرع الجميع لمساعدته؛ ولذلك سرعان ما يتعلم العزوف عن النشاط المستقل، منتظرا من الآخرين أن يقوموا بما يتوجب القيام به. نظام التربية لا يكتفي بتعليم الطفل انه عاجزعن فعل اي شيء بنفسه، بل يعلمه أيضا انه عاجز عن تحقيق الاحترام الذاتي، بمعنى انه لا يكتسب اهمية إلا إذا اعترف الآخرون بها ومنحوه المكانة والتقدير. الطفل لا يلقى اي تشجيع في تكوين مقاييس تختلف عن مقاييس الأخرين وتمكنه من تكوين رأي مستقل في نفسه وشؤونه وفي كل الشؤون الأخرى. يكبر الطفل ويتعلم ان يكون متحفظا والا يتخذ موقفا حاسما في أي موضوع؛ لذلك نراه يكتسب عادة "استشارة " الآخرين. وما أن يبلغ سن الرشد حتى يكون متعطشا إلى إبراز ذاته والى اعتراف الآخرين به والى الحصول على المكانة الاجتماعية والسلطة. الطفل العربي يشعر بالخجل أكثر مما يشعر بالذنب. في عائلات الطبقة الوسطى يتلقى تربية تجعله يشعر بالخجل أكثر مما يشعر بالذنب. الشعور بالخجل ينتابه عندما يشعر أن الآخرين يشاهدون ما ارتكبه من عمل سيء لا لأنه يشعر بالندم على ذلك العمل السيء.. وفي شروط كهذه تنعدم القدرة على نقد الذات. العيب الذي يشعر به الإنسان العربي هو "ما يقوله الناس"، بمعنى ان لاعيب في ما لا يراه الناس وما لا يسمعونه. وهذا ليس فقط تمييزا بين ما يفعله الإنسان وما يجب ان يفعله بل انه يفترض موقفا هو موقف الكتمان الذي يتحول في سلوك الراشدين الى عادة إخفاء النوايا والحذر فيما يقوله هو ومما يقوله الآخرون. تغدو دوما معنى مبطنا ونية مكتومة وراء كل كلمة او إيماءة تصدر عن الآخرين. بالنتيجة لا مانع من فعل ما هو محرم طالما عيون الناس لا تراه. فالنظرة ليست جدية للأمور المحرمة، يتعود الحيل تساعده على تدبير أموره. كيف يمكن للشعور بالمسئولية ان ينمو اذا كان الفرد يشعر بالعجز شعورا مستمرا؟ وبما أن الفرد يرفض بصورة لا شعورية السلطة التي تسحقه فهو يعفي نفسه من المسئولية مما يؤدي الى غياب النقد الذاتي وإرادة العمل والمبادرة في الفعل التعويض الذي يحصل عليه من الإذلال والقمع الأبوي هو في تخلصه من الضغط الثقيل والعثور على مخرج لحاجاته المكبوتة. اما الشكل الذي يتخذه التعويض فهو بالضبط ما يجري بصورة طبيعية عند أفراد الطبقات الوسطى في المجتمع العربي، أي السلوك القائم على إبراز الذات والتنافس ونسيان المصلحة العامة واستبدالها بالمصلحة الفردية التي تصبح فوق كل مصلحة. التعليم داخل العائلة يقلل من أهمية الإقناع والمكافأة ويزيد من أهمية العقاب الجسدي. والصفعة على الوجه وسيلة اخرى لتأكيد السلطة وفرض الخضوع الفوري؛ والواقع ان الطاعة في العائلة هي نتيجة الخوف أكثر مما هي نتيجة الحب والاحترام. سلوك الأب يسفر عن ضعف احترام الفتى لذاته والسلوك العدواني تجاه الأصغر. وفيما بعد يصبح تحقير الآخرين طريقة عفوية في توكيد الذات بمعنى أن الفرد يشعر بالرفعة إذا حط من شعور الآخرين بإذلالهم أو الاستهزاء بهم او التقليل من قيمتهم. التعليم التلقيني كذلك التلقين، فهو الشكل الأكثر تنظيما من أشكال فرض السلطة وتثبيتها، فهو يجمع بين العقاب والتشريب وهو طريقة تعتمد الترديد والحفظ بحيث لا يبقى مجال للتساؤل والبحث والتجريب. الهدف من التلقين هو نقل قيم المجتمع وعاداته الثابتة في مواجهة العالم الى صميم التركيب الذهني في الفرد. يتلقى الطفل نماذج متكاملة فيحولها الى نمط سلوكي دونما تفهم او نقد. وفيما هو يفعل ذلك يعتاد رؤية الأشياء وتقييمها بصورة تدعم نزعة الامتثال وتضعف طاقة الإبداع والتجديد. والتلقين من حيث هو طريقة تسلطية في التعليم يجعل المتعلم يستجيب باكتساب عادة البصم. ان ما يدرسه الطفل بهذه الطريقة يحفظه كما هو، بمعنى ان الفرد المتعلم لا يتأثر بموضوع التعلم لأنه لا يهتم بفهمه وإدراكه بل باستنساخه وحفظه. العلاقة واهية بين الحفظ وبين تجارب الحياة اليومية، وبالتالي ليست عملية تطبيقية. يتصلب التمييز بين النظرية والتطبيق، وبين الفكر والعمل وبين الحلم والواقع. حياة العربي تبدأ وتنتهي بالتلقين والعقاب، اما العنصر المشترك بينهما فهو أن كلا منهما يشدد على السلطة ويستبعد الإدراك والفهم ، اي ان كلا منهما يدفع الى الاستسلام ويمنع حدوث التغيير . يتعلم الطفل ان يقبل دون اعتراض أو تساؤل سيطرة القوي المتعالم، وهو من خلال ذلك يتعلم اللغو. المجاملة تفضي الى الاستغابة في العائلة يدرب الطفل على معاشرة الأشخاص بإشراكه في الحديث وفي الحفلات الاجتماعية، وكلما كبر الطفل ازداد تدريبه لتمثيل الأدوار الاجتماعية؛ يعتاد تقليد الكبار في السلوك والإيماءات وطريقة الحديث. وسرعان ما يتعلم إرضاء الآخرين ومسايرتهم. وللمسايرة مساوئها الاجتماعية؛ المجاملة ليست فعالة والمسايرة تضع عراقيل هائلة في طريق العمل والتنفيذ، بحيث يتعذر التعبير عن الخلافات أو حلها عند اللقاء وجها لوجه؛ تستمر المعارضة المكبوتة في الغليان ويغدو مستحيلا التمييز بين الناس وأفكارهم. يتبع لطفا
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2
-
ترمب يمارس دبلوماسية الحواة السحرية
-
الأتظمة الأبوية تقوض مجتمعاتها بالهدر
-
جهل ام تواطؤ؟
-
البابا ليو يتحدى النظام الدولي الراهن
-
الدينوالصراعات الاجتماعية
-
الوهن الاجتماعي الموروث
-
الفاشية تطارد أساتذة وطلاب جامعيين يدافعون عن الشعب الفلسطين
...
-
لتتصعد المقاومة الى حركة تحرر وطني لشعوب المنطقة
-
مصير مشترك
-
ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة
-
ممارسات صهيونية تجاهلها غولدمان
-
قانون إسرائيلي يشرعن اغتيال الفلسطينيين
-
انتقادات ناحوم غولدمان تتناول اختلالات النهج الصهيوني ام عوا
...
-
عقد معتقة مهدت للانسياق مع العقيدة الصهيو اميريالية
-
مصير العدوان بين تمدد إسرائيل او انتكاستها وكسر شوكتها
-
حرب ائتلاف المصالح مع تجار الأسلحة والتوسع الإسرائيلي
-
دبلوماسية ولكن..سلام ولكن!
-
إبستين إفراز النظام الاقتصادي والسياسي والثقافي لليبرالية ال
...
-
حين يغدو سحق إنسانية البشر نهجا سياسيا
المزيد.....
-
-فانس سيكون استثنائياً-.. ماذا قال روبيو عن موقفه بشأن دعم ن
...
-
سرقة غامضة لجمجمة قديسة عمرها 800 عام تهزّ كنيسة في التشيك
-
كوبا تصدر دليل عائلي لمواجهة -عدوان عسكري محتمل- من الولايات
...
-
على طريقة مادورو.. لماذا اعتقلت واشنطن باقر الساعدي في هذا ا
...
-
-حاولوا قتلي بالسكاكين-.. إرهاب المستوطنين يطارد الفلسطينيين
...
-
لم أعد أحب النظر إلى المرآة.. مصابون في غزة يواجهون التشوهات
...
-
كوبا تصدر دليل حماية للسكان تأهبا لهجوم أمريكي
-
حمدان: المقاومة تعتبر استمرارها وقدرتها على المواجهة جوهر ال
...
-
قيادي منشق: -الدعم السريع- نفذت تصفيات وفرضت إقامة جبرية على
...
-
لماذا ذهب دروز لبنان لحماية القذافي خلال حربه مع تشاد؟
المزيد.....
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|